Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت ظابطه الفصل العاشر 10 بقلم خلود الطحان


 رواية احببت ظابطه 

الفصل العاشر

بقلم خلود الطحان 


(نزلوا مجدي و حبيبه وكان لسه مازن هيقرب على شروق 

قاطعه صوت الجرس 

مازن بنرفزه:هفرغ المسدس ف دماغك يا مجدي لو طلعت انت 

(مازن راح فتح الباب لقاها اخته وكانت ملامحها غير مبشره بالخير

مازن بصدمه:ليلى ايه ال جابك ومال عنيكي ومال شكلك عامل كدا ليه 

ليلى ببكاء:إلحقني ي مازن الحقني

مازن:في ايه بس ايه ال حصل بطلي عياط عشان افهم

(خدها مازن ودخلها الشقه 

مازن:شروق هاتي كوباية ميه بسرعه 

اهدي ي ليلى بقى وفهميني في ايه 

(شروق طبعا مش فاهمه حاجه ف اي حاجه بس كانت مدايقه عشان مازن جنب البنت دي 

مازن خد منها الميه وكان لسه هيحضن ليلى شروق مسكته 

شروق:نعم ي عسل انت هتعمل ايه دلوقتي ومين دي 

مازن:شروق دا مش وقته ودي تبقى اختى 

شروق:ان بعد الظن اثم 

شروق قعدت جنبهم وليلى هديت خالص 

مازن:ممكن بقى تفهميني مالك وجيت من لندن امتى 

ليلى:تعبت ي مازن تعبت بجد 

مازن:ايه بس ال حصل احمد زعلك ف حاجه 

ليلى:أحمد انا مبقتش فاهماه خالص حاسه إن شغله بقى غلط بيجيلوا مكالمات غريبه عن خطف وسرقه ولما جيت اواجهه هوا انكر عاندت معاه عشان كنت قلقانه هوا فهم ان انا شكيت فيه وإن انا مش واثقه فيه انا عارفه ان هوا عنده أعداء كتير وإن ممكن حاجات زي كدا تحصل بس انا والله العظيم ما شكيت فيه انا بس خايفه عليه خايفه اوي يحصله حاجه وكمان احمد عنيد واي حد بيدايقه هوا كمان بيدايقه ونجاحه خلى اعداءه تكتر دول خطفوني مرتين قبل كدا وف مره اول طفل ليا كنت حامل في نزل من الضرب ال انا اتعرضتله وهوا مسكتش قتله عشاني وعشان ابني بس انا بخاف عليه والله ومبقتش مستحمله وبعد ما واجهته هوا خاصمني ومبقتش اشوفه خالص رحت نازله مصر ف أول طياره حضنك كان واحشني اوي بيفكرني ب حضن بابا الله يرحمه انا تعبت اوي يا مازن بالله عليك كلمه قوله اني بحبه وعمري ما شكيت فيه 

(كانت بتعيط وهيا بتتكلم وخدها ف حضنه وطبطب عليها 

مازن:بس انت غلطانه عشان مستنتيش ان هوا يهدا ويكلمك وتتكلموا تاني لكن مش تسبيه ف كل ال هوا فيه 

وكمان تيجي مصر من غير ما يعرف 

ليلى:مقدرتش ي مازن كنت تعبت وكل حاجه جوايا تعبتني كنت محتجاك اوي انت دلوقتي زي بابا اشكي لمين غيرك

مازن:ايوه بس برضو انت غلطي لازم ترجعي لندن ف طيارة الفجر 

شروق:مازن ايه ال انت بتقوله دا ازاي تعمل كدا دي اختك وبتقولك انك أبوها دلوقتي ومحتجاك بدل ما تفتح لها بيتك تقولها لا امشي 

بقلم خلود الطحان 

ليلى:ليه كدا ي مازن انت ليه مش عايز تقف جنبي فعلا انا صدقت ان بابا مات مهو لو كان عايش كان ساعدني وخدني ف حضنه لكن انت معملتش كدا شكرا ي اخويا انا مش عايزه مساعده منك انا هروح اقعد ف بيت بابا وماما 

لحد ما أعصابي ترتاح واعرف انا هعمل ايه سلام ي اخويا 

شروق:مدام ليلى استني مازن ميقصدش حاجه والله هوا كمان اعصابه بايظه من ضغط الشغل عشان خاطري خليكي انتو ملكوش غير بعض 

مازن:ليلى ي حبيبتي معلشي انا اسف تعالي ف حضني 

(جريت ليلى عليه وعيطت ف حضنه وبعد هدوء ليلى 

ليلى:هيا مين دي ي مازن 

(مازن راح لشروق وحط ايده على وسطها 

مازن:دي بقى ي ستي تبقى شروقي دي تبقى مراتي وحبيبتي وكل حياتي من اول ما شوفتها وانا واقع ف عنيها

السود دول غيرت حياتي كلها هتحبيها اوي وانا واثق ان انتو هتبقوا صحاب 

ليلى:بس انا مش موافقه على الجوازه دي وبعدين انت عملت فرح اصلا 

مازن كان لسه هيتكلم بس قاطعته ليلى:مش عايزه اسمع صوتك خالص وبتقول ان انا ال غلطانه انت كمان وغلطك كبير اوي وسع كدا من وشي ليلى راحت وقفت قدام شروق وكملت:وانت بقا اكيد بتحبيه 

شروق:ايوه بحبه 

ليلى:ليه بقا قوليلي

شروق:عشان مازن دا اكتر واحد جده وشهم وقف جنبي ف وقت محدش كان هيقدر ينقذني غيره وقف جنبي واحتواني وطيب جرحي وكمان كان بيحبني من زمان من قبل ما اعرفه اصلا مازن دا مفيش حد زيه ف الدنيا خلاني مطمنه وخلاني اضحك من قلبي ف وسط حزني خلاني احس ان هوا سندي وضهري ازاي بعد كل دا محبوش ازاي 

ليلى:وكنت ماسكه فيا ليه ومش عايزاني امشي 

شروق:عشان انتو اخوات مش عايزاكوا تزعلوا من بعض انا اه معنديش اخوات بس انا عايزاكوا جنب بعض وسند لبعض وعشان مازن بيحبك وانت كمان ومينفعش نبقى ف ضغط من اعصابنا ولحظة غضب نخسر بعض مش كدا 

ليلى:انتو عملتوا فرح 

شروق:لا

مازن:مش هطلقها وهعمل فرح والناس كلها تعرف انها مراتي ي ليلى فاهمه 

ليلى:وانت عرفت منين ان انا كنت هقول كدا 

مازن:تحبي اعرفك كنت هتقولي ايه كمان كنت هتقولي طالما معملناش فرح ومحدش يعرف الموضوع اطلقها وانا بقولك ان انا مش هطلقها 

ليلى:خلاص الفلم الهندي بتاعك دا انا كنت هقول انك غلط لما اتجوزت من غير ما تقولي وكمان من غير فرح ومن غير عياط ما تلبس فستان وتفرح زي بقيت البنات انا كنت فعلا هقول كدا بس لما سألتها وهيا جاوبتني عرفت ان هيا انسانه نضيفه من جوا يلا ي شروق نحضر العشا عشان انا جايه تعبانه من الصفر بس اعملوا حسابكوا انا مش همشي من هنا غير لما تعملوا فرح وكمان شروق تفرح زي اي بنت ولا اقول مدام

بقلم خلود الطحان 

مازن:طب وربنا انا عندي أخت عسل اه والله ومتقلقيش انسه مش عارف استفرد بمراتي ي ناس كل ما اجي استفرد بيها حاجه تطلعلي كدا تبوظ الدنيا 

ليلى:اتلم يلا البت احمرت خالص 

شروق:عن اذنكوا وجريت بسرعه على المطبخ تاخد نفسها من الصدمات دي :يلهوي دا انا افتكرتها فعلا عايزه مازن يكلمني بس يلا الحمد لله شكلها كدا طيبه وعسوله اوي 

ليلى:ايه بتكلمي نفسك 

شروق:لا والله خالص انا بس متوتره شويه

مازن دخل المطبخ:متوتره من ايه بس ي فراوله 

ليلى:اخرص يلا سيبك منه ي شروق انا هتفق ع ايه معاكي وهربيهولك ف الفتره ال انا فيها ف مصر 

شروق:ايه اخيرا لقيت حد يعلم عليه معايا

مازن:ينهار اسود انا كدا ضيعت انتو الإتنين مع بعض عليا واتفقتوا كمان يلا منكو لله وحسبي الله ونعم الوكيل 

شروق بضحك:اتفقنا عليك عندك مشاكل يعني ولا ايه

مازن:لا خالص معنديش مشاكل وربنا على المفتري 

ليلى:طب يلا اطلع بره بقى عشان اروح اغير على بال ما شروق تحضر العشا عشان آكل معاكوا

شروق:من عيوني انت تؤمري

(دخلت ليلى عشان ترتاح وبعد ما اتأكد مازن أنها ف الأوضه راح لشروق لقاها قلعت العبايه ولبست بيجامه محترمه بنطلون رصاصي وعليه وردات صغيره لونها روز وتيشيرت تلت كم روز ورافعه شعرها كعكه وطبعا زي ما انتو توقعتوا حضنها من ضهرها وشروق اتخضت 

مازن:طب يعني اعمل ايه اختي موجوده ومش عارف اخد راحتي 

شروق:مازن ابعد عشان ليلى متشوفناش 

مازن:مش قادر بصراحه 

(مازن وطى على رقبتها وباسها ولفها ليه 

مازن:انا بحبك اوي 

شروق:انا كمان بحبك بس ابعد عشان اخت 

(طبعا عارفين ايه ال حصل)

ليلى من وراهم:طب احترموا ان انا موجوده طيب 

بقلم خلود الطحان 

(شروق ومازن اتخضوا وبصولها وهيا واقفه بتبصلهم وبتضحك وشروق كانت هتنفجر من الكسوف وكانت لسه هتجري بس مازن كان ماسكها من وسطها كويس ومعرفتش تهرب من قدامهم 

مازن:ايه مش من حقي دا حتى مراتي 

ليلى:ي عم اتنيل انت عارف تتجوزها اصلا 

مازن:ايه الصدمه دي 

(ضحكوا وطبعا غير شروق ال كانت بتنفجر من كسوفها وقعدت تتعشوا سوا وخلصوا بس الباب خبط 

(طبعا كلكوا عرفتوا ان في حاجه هباب هتحصل دلوقتي)

الباب خبط ومازن قام فتح واتفاجئ ب.........ال كان ع الباب



                       الفصل الحادي عشر من هنا 

تعليقات