Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مريضتي الفصل الرابع عشر14 بقلم حنان عبد العزيز


رواية احببت مريضتي 
الفصل الرابع عشر14
بقلم حنان عبد العزيز





اميره بخوف وتوتر: ك كنت عند سميح 
باسل بغضب: نعمم يا انتى سايبانى يا اميره ورايحه عند اكتر واحد اذاكى 
اميره بخوف: يا باسل اسمعنى بس انا هفهمك الموضوع مش زى ما انت فاهم والله 
باسل بغضب: انا هسمعك يا اميره علشان لما اعاقبك متقوليش متدكيش فرصه اتفضلى تتكلمى 
اميره بدموع: لما عرفت انك خطبت ساعتها روحى اتقطعت وخصوصا انى يوميها كنت هقولك انى بحبك انتى بس لقيتك داخل بخطيبتك ساعتها قررت امشى على البحر شويه يمكن اهدى وكنت بتمنى اقابل فريده دى وانتف شعرها وفجاه 
Flash Back 
كانت تسير اميره على البحر شارده بدموع ضاله نعم على ذالك الشخص الوحيد التى شعرت معه بالأمان والحب والسلام نعم هى تحبه ولكنه أصبح لغيرها الان ماذا تفعل ترجع للبيت وتراهم معا ويشتعل قلبها نارا اما تتركه للأبد وتعيش بقلب ممزق أخذت تبكى بقوه حتى سمعت ذالك الصوت التى تكرههه طوال حياتها 
سميح: والله ليكى وحشه يا موزه 
نظرت له اميره بصدمه وخوف : ا انت جيت ازاى 
سميح وهو يقترب منها بخبث: هو انتى مفكره علشان هربتى مع الو**** دا هسيبك لا انا مؤاقبك من زمان يا حلوه بس لقيتك خرجتى لوحدك قلت نروح بقا سواا 
اميره بخوف: ابعد عنى وسبينى والنبى 
سميح بغضب وهو يمسك يديها بقوه: يلا يا اميره بالزوق احسن من العافيه 
قاومته اميره بشده ودموع منهمره على خدها وعى تترجااه ان يتركها ولكنه لا حتى اجتمع مجموعه من الشباب شاهدوا ما يحدث فاقتربوا منهم 
شاب١: فى ايييه يا اخينا انت واخدها غصب عنها كده ليييه 
سميح: ملكش فيه واحد بيربى بنت اخوه حاجه متخصكش 
اميره بدموع: لا والله هو عايز بجوزنى غصب عنى خليه يسبنى بالله عليكم 
شاب٢: انت هتجوزها غصب عنها فعلا 
سميح بغضب: اجوزها مجوزهاش ملكش فيه يلا كل واحد يروح يشوف شغله 
شاب٣: هنسيبك بس اما تسيبها الاول 
سميح بغضب : اسيب مين يا حبيبى روح العب بعيد 
وفجاه حدث اشتباكات بين الشباب وسميح حتى مرت سياره شرطه من امامهم واخذوهم جميعا على السجن 
تحت بكاء اميره الشديد 
ظابط: ممكن اعرف ايييه إلى حصل لكل دا 
سميح بخبث وتمثيل: يا حضره الظابط انا كنت باخد بنت اخويا وبنمشى على البحر لقيتهم طلعوا وكانوا عايزين ياخدوها منى غصب 
نظر الشباب اليه بصدمه وغضب فهم لم يريدوا ذالك ابدا 
الظابط بشك: الكلام دا فعلا حصل يا انسه 
ايمان بدموع: لا محصلش الراجل دا كداب هما معملوش حاجه هما كانوا بيساعدونى منه 
سميح بغضب: أخرصى يا ز****** دى آخره ربايتى فيكى بتلفى على الشباب وتضحكى عليهم 
الظابط بغضب: أخرص يا زفت انت كمان هات بطافتك انا اصلا شاكك فيك من ساعه ما دخلت 
ندى إليه سميح بخوف وتوتر: م مش معايا 
الظابط بشك: وماله اسمك كامل ايييه 
صمت سميح ولم يجيبه من خوفه وتوتره الشديد 
الظابط بصوت عالى: ايييه نسيته هو كمان انطق 
سميح بخوف: سميح عبد السلام الدمنهورى 
الظابط : يا عسكرررررى 
دخل عسكرى إلى الغرف 
أعطاه الظابط اسم سميح فى ورقه: تروح لعصام باشا وتخليه يعرف كل حاجه عن الاسم دا فى ظرف دقيقه 
ذهبت العسكرى من الغرفه 
الظابط لاميره : اقعدى 
جلست اميره بخوف ودموع 
الظابط : انا عايزك تقوليلى ايييه علاقتك بالرجل دا وايييه إلى حصل 
سميح باندفاع" عمها يا باشا مفيش غير كده ونظر إلى اميره نظره حتى بخوفها الصمت 
الظابط: كلمه تانيه وهرميك فى الحجز اسكت 
اتفضلى يا انسه تتكلمى 
نظرت اميره إلى عمها بغضب ثم استجمعت شجاعتها: انا هقول لحضرتك كل حاجه 
وحكت له كل شئ من تحرشه بها حتى زواجها وهروبها وكل شئ 
سميح بغضب: كدابه يا باشا 
قاطعهم مجئ العسكرى بورقه واعطاها للظابط نظر اليها الظابط وابتسم ثم نظر إلى سميح مره اخرى: طيب يا سميح هى غلطانه وبالنسبه للاثار والمخدرات الى بتبعها دى ايييه كدب برده 
سميح بخوف: انا انا معملتش حاجه
الظابط لاميره: انتى دلوقتى حره هو خلاص هيتحبس علشان القضايا إلى عنده إلى هو هربان منها اصلا اتفضلى انتى 
نظرت له اميره بدموع : شكرا 
وقامت تحت نظرات سميح الغاضبه وخرجت من الغرفه سريعا ومن المخبر حتى وصلت امام البحر وقابلت باسل 
Back 
باسل بدموع: كل دا حصلك وانا مكنتش جنبك 
اميره: بس الحمد لله عدت وبقيت حره اخيرا يا باسل 
باسل بندم: اسف اوى يا اميره صدقينى انا عملت التمثليه بتاعت خطوبتى دى علشان اعرف لو كنتى بتحبينى ولا لا 
اميره: غتت على فكره انا صدقتها بس مش مهم المهم انك مش خطابها وخلاص 
باسل بتوتر: لا مهو انا لسه خطابها 
اميره بغضب: نعم ليييه خلاص تمثليه كل واحد يروح لحاله ولا انت عجبتك التمثليه دى 
باسل: لا والله يا حبيبتى بس زى ما هى ساعدتنى اننا نعترف بحبنا انا كمان لازم اساعدها علشان حسام إلى يتحبه يعترفلها بحبه 
اميره: يعنى هى كمان عملت كده علشان حسام دا 
باسل: ايوه لازم اساعدها وعلى فكره احنا اخوات بجد مش اكتر 
اميره: اعمل ايييه يعنى بغير 
باسل بابتسامه: وانا عايزك تغيرى على طول 
ابتسمت اميره بخجل 
باسل بمزاح: يا صبر ايوووب يلا يا آخر صبرى نروح 
اومات اميره راسها وذهبوا إلى البيت 
.....................
فى صباح يوم جديد 
استيقظ قصى من نومه وابتسم تلقائيا عندما تذكر أن ايمان نايمه معه فى نفس البيت وانه سوف يفعل مفاجاه لها اليوم ويتمنى أن تعجبها 
ارتدى ملابسه المكونه من قميص اسود وبنطال اسود فكانت الوسامه تنحنى له من شدتها ووضع عطره الجذاب خرج من الغرفه سار أمام غرفه اخته ابتسم وخبط على الباب وخبط مره أخرى 
كانت هى نائمه بمفردها على السرير بعد ما ارتدت ثياب من فريده سمعت خبط على الباب قامت بلا وعى وهى مازالت مغمضه العينين ذهبت وفتحت الباب لينصدم هو بتلك الملاك فكانت ترتدى بيجاما بينك كات وبنطلون البجاما الضيق وشعرها الأسود الغجرى الكثيف مشعث بطريفه طفوليه وجذابه للغايه على وجهها وحمره خدودها أثر النوم شعر بدأت قلبه السريعه للحظه تخيل انها بين احضانه ويبث لها مده شوقه وحبه لها فاق على صوتها النائم: فى ايييه يا بابا الولد باسل خلص البطاطس برده  
قصى بابتسامه على تلك الطفله الجميله: بابا وبطاطس وماله هههههه
فاقت بسرعه على صوته اهوو ظنت أنها تحلم به ولا انها حقيقه عندما سمعت صوت ضحكاته الصاخبه عليها كادت أن تعنفه على ضحكه عليها ولكنها سرحت فى جمال هياته فكان وسيم بحق فالاسود خلق خصيصا له وما ذاده تلك الضحكه التى زلزلت كيانها تمتمت لنفسها: يخربيتك هو انا وقعنى فيك الا منظرك المز دا يا لهووووى صبرنى يارب 
توقف عن الضحك عندما سمعها تتحدث لنفسها وهى تتامله نظر لها بخبث: ايييه يا انسه ايمان بتقولى ايييه 
ايمان بعدما تداركت نفسها: لا انا مبقولش 
ثم أكملت بغضب لتدارى توترها: انت ازاى تخبط الاوضه كده فى واحده هنا على فكره 
خاف قصى بشده عليها والانفعال غلط على صحتها قال بهدؤ: ممكن تهدى شويه بلاش تتعصبى يا ايمان بالله عليكى حالتك مش عايزاه انفعال 
نظرت له ايمان بشده احقا يخاف عليها لتلك الدرجه ولكن لماذا لانه دكتورها فقط ام شئ آخر 
قصى : انا كنت جاى علشان اشوفك علشان نروح المستشفى ثم اعطاها كيس كبير خدى دى هدومك البسى وانا مستنيكى تحت 
نظرت له بفااه مفتوح من تصرفه معها حتى عاد مره أخرى وهى واقفه مصدومه كما هى 
نظر لها بابتسامه: اااه إدخلى علشان محدش من الخدم يشوفك من غير حجاب والا هقتله يلا 
نظرت له بصدمه مره أخرى وضعت يديها على شعرها اكتشفت انها لم تنتبه لحجابها وانه راااها هكذا بشعرها أسرعت إلى غرفتها مره أخرى اما هو ابتسم على منظرها ذالك واتجه إلى الأسفل 
اما هى كان دقات قلبها كالطبول القارعه تنهدت : يخربيتك يا قصى انا قلبى بيوقف كل اما اشوفك والله كده ظلم وحرام على فكره 
ثم التمعت عينيها بغضب وقسوه: وهو من كده والاسود دا هيخرج وهيروح المستشفى والممرضات والدكاتره هيقعدوا يعاكسوا اخلى منظره وحش ازاى دا ولا عنيه الرمادى دى اوووووف بقا على حلاوه امك 
قامت بفتح الكيس وشهقت بشده عندما وجدت فستان ابيض شيفون ضيق من الصدر ومزين من الصدر بورود حمراء جميله وينزل باتساع جميل ومعه طرحه حمراء من نفس اللون الورود وحذاء احمر أيضا استغربت بشده من ذالك الفستان دخلت فريده عليها بهدؤ وجدتها ممسكه بفستان 
فريده بانبهار: واو مين إلى جايب الفستان دا يا ايمان 
ايمان بسرحان: قصى 
فريده بغمزه: ايوه بقا يا معلم فستان بقا والدنيا بايظه معاكى فستان وهيصه بقا يا شبح 
ايمان بقرف : هو انتى متاكده انك اخت قصى دا انتى ولا جايه من الحاره يا بنتى بالفاظك دى 
فريده بمرح: يا اختى فكك لازم اعيش سنى المهم يلا البسى الفستان داا وأجهزى 
ايمان بتوتر: خايفه يا فريده يعنى هو جايبلى الفستان دا علشان اروح بيه المستشفى 
فريده" اهدى بس كده يا بنتى انا صحيح معرفش اخويا بيفكر ازاى بس ان شاء الله خير يلا بس كده وانا هظبطك 
وافقت ايمان على خوفها وارتدت الفستان واكملت باقى زينتها وثيابها وساعدتها فريده حيث وضعت لها كلمه شفاه جميل وكحل ابرز سواد عيونها السوداء الجميله ونزلت إلى الأسفل بقلق وجدت قصى يقف فى منتصف الفيلا ولكنه عندما رااها توقف الزمن لديه لا يرى سواها وهى تنزل من السلم باحراج وعيونها التى سرقته منذ اول لقاء ولذلك الفستان الذى مجسد عليها ويراها تنزل كالملاك من السلم حتى وصلت امامه وجدته ينظر إليها بشغف بلمعه فى عيونه انكرتها ولكنها خجلت بشده من نظراته 
ايمان باحراج: احم .....يلا ولا اييه 
انتبه قصى إلى حالته وقال بصوت هادئ: يلا 
ثم نظر إلى اخته التى غمزت له بخبث اما هو ابتسم لها وذهب إلى السياره مع جنيته الصغيره 
.....
ودعت فريده اخوها وايمان بابتسامه وتدعو لهم ان يكمل طريقهم جلست على السرير تفكر فى محبوبها لا تعلم ولكنها شعرت بفقدان املها ان يرجع لها خافت بشده الا تجدى تلك التمثيليه حقها ولا يعارض خطبتها فاقت على رنين هاتفها من رقم مجهول ردت بلا اهتمام : الو 
مجهول: فريده 
فريده: ايوه مين 
المجهول: انا واحد بيعشقك وهيعشقك لحد الموت انا إلى مستعد يضحى بعمره علشانك انتى انا إلى بموت ميه مره علشان سمعت خبر خطوبتك انا إلى ميت فى عشقك من زمان 
لا تعلم شعرت بالقشعريره تسرى فى جسدها عقب تلك الكلمات ولكنها تشجعت وقالت بصوت جاد: انت مين وازاى تقولى الكلام دا 
المجهول: انا عايز اقولك اكتر من كده وحياتك بس خلاص جه الوقت إلى تعرفى فيه حقيقه خطيبك المصون 
فريده بغباء: خطيبى مين 
المجهول: باسل خطيبك انا هعرفك على حقيقته لو عايزه تعرفى تعالى على العنوان دا********* ولو عايزه تعرفى كل حاجه عن حياتك ومين الشخص إلى انتى تتجوزيه 
فريده بخوف: وانا ايييه إلى ممكن يخلينى اصدقك واجى اصلا 
المجهول: علشان خاطر حبك لحسام هو إلى هيخليكى تيجى 
فريده بتوتر: حسام انت بتقول اييه يا غبى انت 
المجهول: انا قولتلك إلى عندى هتيجى براحتك لكن لو مجتيش هتخسرى حقيقه بتدورى طول عمرك عليها سلام 
نظرت إلى الهاتف الذى غلق بصدمه وخوف لا تعرف ماذا تفعل كيف عرف بموضوع حسام وما هى الحقيقه التى تبحث عنها بعد تفكير طويل قررت الذهاب ومعرفه سر وراء ذالك المجهول 
............
كان يجلس الجميع على الفطار كانت نظرات عدى لندى حنونه حب مطمانه هى كانت تبادله الابتسامه بحب نعم لقد اعترفت لنفسها انها تعشقه لا تحبه فقط لاحظ عدى تلك اللمعه فى عينيها عندما راته اليوم وتأكد انها تاكدت من مشاعرها تجاهه ولكنها خجوله ومتوتره قطع عدى الصمت وهو يقول: احم بصراحه كده فى موضوع يخصنى عايز افاتحكم فيه 
نظر الجميع إليه باهتمام ان يكمل وندى التى تخاف ان يحدث ما يدور بعقلها ويتقدم لخطبتها نظر لها عدى لكى يطمانها ثم اكمل كلامه: انا قررت انى اتجوز واخترت شريكه حياتى 
ثريا بسعاده: بجد الف مبروك يا حبيبى هى مين طب اعرفها انا مبسوطه اوى 
عدى بابتسامه: ايوه يا ماما انتى تعرفيها كويس اوى 
سميه: يلا يا بنى قولنا مين دى إلى خطفت قلب حفيدى 
نظر لجدته بحب وقال: حفيدتك يا تيته هى إلى خطفت قلبى وجريت 
كانت ندى فى موقف لا تحسد عليه كانت خجله بشده من كلامه اخفضت راسها بخجل نظرت سميه لها بابتسامه: الف مبروك يا حبايبى 
ثريا بغضب: ايييه للمهزلة دى انا مستحيل اوافق على الجوازه دى 
صدمه من الجميع نظروا لها بصدمه 
عدى بغضب: انتى بتقولى ايييه يا ماما لييه مش موافقه 
ثريا بصوت عالى: انا ببساطه دى بنت فوزيه هانم إلى باعت جوزها وهو عايش وباعت بنتها كمان عايزنى اسلمك لبنتها علشان أعمل فيك زى امها مع ابوها لا مستحيل تتم 
تجمعت الدموع فى عينيها بالم شديد من كلامها واخذت تنزل بصمت 
عدى بغضب: لا يا ماما ندى ملهاش ذنب فى إلى مامتها عملته 
ثريا بغضب: انا قلت كلامى إلى عندى ودا آخر كلام 
عدى بغضب: تمام يا ماما وانا كمان آخر كلام عندى يا ندى يا اقسم بالله مش هتشوفى وشى تانى ابدا واخدها واخد تيته ونجوز وساعتها انتى إلى هتبقى الخسرانه الوحيده فى الليله كلها 
ندى بدموع وصوت جامد: لا يا عدى انا صحيح بحبك بس لا مش هبنى حياتى على سعاده ام ضايع ابنها انا اكتر واحده حست بفقدان الام وحش اوى مش هخليك تجربه ابدا 
عدى : ندى دى معارضه جوازنا وانتى لسه بتدافعى عنها 
ندى ببكاء: ايوه يا عدى علشان دى امك عمرك مش هتعرف تستغنى عنها يا عدى فكر قبل اما تاخد اى قرار 
ثم نظرت لهم جميعا عن اذنكم 
غادرت إلى الخارج متجهه إلى عملها لن تبكى او تمسح دموعها مجددا لقت تعبت من كل ذالك نعم تحبه وتريد أن تمضى معه حياتها ولكن عمتها معارضه وتلك كان توقعها منذ بدايه علاقتهم 
اخذت نفس بقوه واتجهت إلى عملها بقوه مصطنعه 
اما عدى نظر إلى طيفها باستغراب وحزن يعلم مقدار الخطأ التى ارتكبته امه وفعلا كلام ندى صحيح ولكنه يحبها بشده نظر إلى والدته بحزن : البنت الوحيده إلى حبيتها انتى بعدتيها عنى صدقينى لو بعدت عنى انا مش هسامحك 
ثم تركها واتجهه إلى عمله 
نظرت سميه لها بعتاب: ندى تربيتى يا ثريا مستحيل تعمل زى امها امها دى ندى اكتر شخص بتكرهه مستحيل تعمل ذيها هتخسرى ابنك بالماضى يا ثريا 
تركتها أيضا تفكر فى كلامهم نعم هى تكرهه ندى بشده لما فعلته امها باخيها ولكن ابنها يحبها ماذا تفعل 
................
كانوا يجلسون فى السياره بصمت رهيب كانت هى تختلس النظر اليه بصمت وهو أيضا كذالك 
حتى لاحظت انهم يقفون بالسياره امام مكان كبير يشبه المطعم او كذالك 
ايمان بصدمه: احنا بنعمل اييه هنا والمستشفى 
قصى بحب وعيون لامعه: عايز اقضى معاكى شويه وقت ممكن 
نظرت له ايمان وعيونه الساحره وقالت بابتسامه: اكيد موافقه 
نزلوا من السياره وأطلقوا إلى الداخل قام الجرسون وأخذ طلبهم 
قصى: ابمان احنا حددنا معاد العمليه 
ايمان: امتا 
قصى : بكره 
صمتت ايمان وظلت شارده 
قصى : انتى خايفه 
نظرت له بامل وابتسمت: قلتلك انا واثقه فيك علشان كده الخوف شويه صغيرين 
امسك يديها بحب ونظر فى عينيها: وانا اوعدك انى اكون قد الثقه دى 
نظرت فى عينيه وسرحت فيهم لتغوص سوداويتها مع رماديته مع القليل بل المزيد من لمعه الحب والشغف فاقوا على الجرسون وهو يضع الطعام على الطاوله 
ازاحت يديها من راحه يديه بسرعه وتوتر وتناولوا الطعام بسلام 
حتى ركبوا السياره مره أخرى 
ايمان: دا برده مش طريقه المستشفى اوعى تكون هتخطفنى 
قصى بغموض: امممممم يمكن 
ايمان بخوف: لا والنبى انا لسه عايزه اعيش لحد بكره 
قصى بضحك: هههههههه اشمعنا بكره بقا يا ستى 
ايمان : علشان نفسى العمليه تنجح وتشوف بعنيك كمان علشان انا عارفه انك شايف مامتك فيا 
قصى: عيونها شكلك بالظبط 
ايمان بغرور: اصلا مفيش منى تلاته انا ومامتك وبس ههههه
قصى بضحك: هههههههه ماشى يا عم الواثق ياريت الثقه دى تفضل كمان شويه 
ايمان: بدأت اخاف على فكره 
انطلق قصى بالسياره إلى المكان العهود حتى وصل إلى مكانه المفضل البحر 
ايمان: مش تقول اننا جايين هنا خوفتنى على الفاضى 
ابتسم لها قصى فقط ساروا إلى البحر وصدمت ايمان من منظر المكان فكان مزين باحترافيه وستائر بيضاء وورود بيضاء الحمراء على الارضيه ومزينه أيضا 
ايمان : دا تحفه اوى يا قصى 
نظرت امامها وجدته يركع امامها بفتح علبه بها خاتم وينظر لها بعيون ملئيه بالحب والعاطفة 
قصى: بحبك من اول يوم شوفتك فيه اسرتنى بعيونك السوداء دى حسيت برعشه فى جسمى حاولت تتمسك بيكى العمليه مش علشان دكتور لا علشان احساس جوايا بيقولى مينفعش تسبينى وتمشى ذيها حبيتك لا عشقتك غيرتى عليكى كانت مجنونه لدرجه مخلتش جنس راجل يجى جمبك اوضتك لما تحضنى ابويا او اخوكى او ابوكى نار جوايا ايوه بغير من كل حد يلمسك يوم عيد ميلاد فريده كان نفسى اخدك واخطفك كنت هرتكب كام جنايه لكل واحد بصلك بحبك اوى يا ايمان تقبلى عشقى وقلبى يكونى ليكى انتى وبس تقبلى تكونى ليا لوحدى 
نظرت له ايمان بدموع وتأثر كبير من كلامه عقلها يصرخ بالرفض بسبب مرضها ولكن قلبها يريد إكمال ما تبقا لها معه للأبد واخيرا انتصر القلب اومات برأسها بالموافقه ودموعها تنزل بفرحه 
لم يصدق نفسه وقف بسرعه وضمها اليه بشده وأخذ يلف بها كثيرا بفرحه شديده اخرجها من حضنه والبسها ذالك الخاتم الالماظ بحجره جميله بيضاء فى وسطه 
قصى: بكره بعد عمليتك هنكتب كتابنا 
ايمان بخجل: اما اشوف بابا 
قصى : هو عارف كل حاجه اصلا واتقدمت ووافق كمان 
ايمان بغيظ: كل دا حصل من ورايا 
قصى بحب: كنت حابب اعملك مفاجاه ليكى بحبك طيب اعمل اييه 
ايمان بصوت خافت: وانا كمان بحبك 
قصى بخبث: اييه قولتى اييه 
نظرت له بابتسامه حب: بحبك 
نظر لها بحب شديد وقبل يديها برفق 
نسيب العشاق دول شويه 
...............
تقف الآن أمام العنوان المكتوب 
فريده : انا مش عارفه انا اييه إلى جابنى يلا ادخل اشوف مين الرزل دا واطلع على طول من غير شتيمه يا فريده 
دخلت فريده إلى مسرح صغير وجدت رجل امامها: اتفضلى يا هانم من هنا 
شاور لها على الجلوس فى اول صف أمام المسرح فكان المكان خالى تمام من البشر رافقته وجلست فى اول صف حتى اسودت الصاله وفتحت شاشه عرض كبيره امامها على المسرح 
تعرض لها العديد من الصور باعمار مختلفه ومواقف مختلفه وذكرياتها الجميله وفجاه صدم صوته: بحب اشوف ضحكتك اوى بتنور حياتى 
فريده بقوه مصطنعه: انت مين 
المجهول: انا إلى بحبك من زمان اوى بس الظروف كانت اصعب منى اوى 
فريده : ورينى وشك 
ظهر لها فجاه على المسرح 
فريده بصدمه قويه: ا ...انت ازاى 
.............
مجهول: يعنى هى هتعمل العمليه بكره ودينى لازم اندمك يا ايمان علشان تقفى فى وشى تانى انا هعلمك الادب هخليكى تسيبيه برضاكى ومترجلهوش ابدا وابقى ورينى شطارتك يا هانم 
........
دخلت ندى العمل بقوه مصطنعه على قدر جلست على مكتبها تتابع عملها واندمجت فيه حتى سمعت صوت الهاتف يعلن عن استدعاء سليم لها قامت بحزن دفين واتجهت إلى مكتبه خبطت الباب وسرعان ما سمعت الرد بالدخول وجدت سليم على مكتبه وتجلس امراه أمام الشرفه الزجاجيه الكبيره وتعطيها ضهرها 
ندى: افندم حضرتك طلبتنى 
سليم: اقعدى يا ندى الهانم عاوزاكى 
نظرت لها ندى باستفهام وسرعان ما تحولت لصدمه لرؤيتها : م ... ماما 



                      الفصل الخامس عشر من هنا




تعليقات