Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خفايا القدر الفصل السابع والعشرون27بقلم الاء محمد


 
رواية خفايا القدر 
الفصل السابع والعشرون27
بقلم الاء محمد



اشرقت شمس صباح يوم جديد 
بغرفة نيرة تجوب الغرفة ذهابًا وأيابًا وهي تقضم أظافرها بغل 





فمنذ شهران وليس فقط ذاك الشهران بل منذ أن خطت تلك الحرباء خطاها لداخل القصر وذلك 



القصي لا يغادر غرفتها بحجة أنها عروسه الجديدة لكن هي تعلم أنها حب عمره عينااه تفيض عشقًا بوجودها وعدمه قلبه ينبض لها وحدها فقط هذا 



يشعل النيران بداخل صدرها ويدفعها للانتقام والتخلص من تولين نهائيًا حتي تعود مدللته كالسابق ..اقتربت من الفراش لتلتقط ذاك الكارت




 أسفل الوسادة وبقرارة نفسها هو كارتها الرابح الأخير الذي قررت مؤخرًا اللجوء إليه فجميع محاولاتها باءت بالفشل 



،التقطت الهاتف لتحادث أحدهم سريعًا ومن ثم أغلقت الخط قبل حضور قصي ،جلست تحاول تشتيت فكرها محاولة


 لرفض اي احتمالية لفشل مخططها تلك المرة فهي فرصتها الأخيرة..







التقطت الهاتف لتجيب بصوتها النااعس دون النظر لهوية المتصل 






- الو 

- صباح الخير ياست حلويات انتي لسا نايمة ولا اي ؟

انتصبت جالسة وهي تفرك عيناها لتنظر للساعة لجانبها ثم هتفت قائلة :

- صباح النور ..صحيت اهو في حاجة ولا اي 

أجابتها سيلين بضيق قائلة :

- لا أبدًا مفيش حاجة خالص ولا كنا هنروح المول ولا حاجة أبدًا و روحي ياتولين كملي نومك يا حبيبتي سلام 

ضربت جبهتها براحة يدها وهي تتذكر حديثهما ووعدها لها بالذهاب معها للمول لاستكمال بعض الاشياء الناقصة للزفاف ..
هتفت تولين سريعًا مبررة :

- معلش يا سو اصل قصي جي أمبارح متأخر وكان متعصب شوية ومعرفتش اكلمه ف حاجة ..اجهزي انتي علي ماقوله ..سلام

وبتلك اللحظة خرج قصي من المرحاض وهو يجفف خصلاته بمنشفة صغيرة  ليستمع لاخر حديثها ليهتف قائلًا :

- مين دا اللي هتقوليله ..وهتقوليله اي؟؟ 

اعتلت ملامحها ابتسامة صفراء وهي تفرك بيدها ثم هتفت قائلة :

- هو يعني ..

رفع قصي حاجبه باستنكار ليهتف قائلًا :

- عاوزة  اي ياتولين !!

- مفيش ،،حاجة عادية يعني هخرج مع سيلين المول

- ومالك قلقانة لية؟

- مش قلقانة بس انا عارفة انك هترفض كعادة حضرتك هو تملك وخلاص 

التفت قصي نحوها يحدق بها طويلًا ثم هتف بخبث قائلًا :

- موافق تروحي معاها

أسبلت جفنيها بدهشة فهي كانت علي يقين أنه سيرفض وكانت تفكر في حيلة ما حتي تستطع اقناعه لتهتف غير مصدقة قائلة :

- بجد ؟

أوما قصي موافقًا ليستطرد حديثه قائلًا :





- بس بشرط 

عبث ملامحها وهي تهتف بغضب قائلة :

- أنت بتساومني ياقصي باشا ؟

حك اسفل ذقنه ثم هتف قائلًا :

- حاجة زي كدا ..قولتي اي ؟

- واي شرطك بقي !!!!

أجابها دون تردد قائلًا :

-  هنتجوز ...الليلة 

تصبغت وجنتيها بحمرة قانية من حديثه  وهو يتفحصها بنظراته الجرئية ،لتهب سريعًا قائلة:

- لا طبعا 

رفع قصي كتفاه بلامبالاة ليهتف قائلًا :

- انتي حرة 

صمت لبرهة ليكمل حديثه باستفزاز قائلًا :..

- بس مفيش خروج 

نفخت خديها بغضب واحمر وجهها بالكامل لتهب واقفة علي الفراش وهي تهتف بغضب :

- منا هخرج بقي يعني هخرج هو انت تحطلي العقدة ف  ف ال اللي اسمه اي داااا 

انفجر قصي ضاحكًا علي هيئتها  ليهتف قائلًا :

- طب جمعي الكلام علي بعض وبعدين اتعصبي 

انهي حديثه بابتسامة سمجة ..ليكمل حديثه قائلًا :

- ثم انا قولتلك شرطي عشان تخرجي وانتي رفضتي ف خلاص ،بس عاوز الفت انتباهك لحاجة صغيرة 

وجههت أنظارها نحوه تنتظر تكملة الحديث ليجذبها قصي لتسقط علي الفراش ويطل عليها بهيئته الرجولية ليهتف بهدوء وهو ينظر لداخل فيروزتها تائهًا بهما قائلًا :







- كدا كدا هنتجوز سواء دلوقتي او بعدين فانا مش خسران حاجة انتي اللي هتخسري ومش هتروحي مع بنت خالتي ..

وهنا لمعت برأسها فكرة لتهتف بتحدي قائلة :

- موافقة 

اعتدل قصي في جلسته ليهتف بتوجس قائلًا :

- موافقة علي أي بالظبط؟

أجابة بثقة دون تردد :

- موافقة علي شرطك 

همت أن ترحل ليجذب ذراعها وهو يهتف قائلًا :

- مفيش هزار ...لو خرجتي معاها ورجعتي غيرتي كلامك هتشوفي رد فعل مش هيعجبك ..اتفقنا !!

ابتسمت ابتسامة عريضة وهي تهتف قائلة :

- حرم قصي الشواربي مبترجعش فكلامها ..سيبني البس بقي عشان ارجع بدري 

أنهت حديثها بغمزة قوية ثم طبعت قبلة سريعة علي أحدي وجنتيه لتدلف للمرحاض ، ليهتف الآخر سريعًا قائلًا :

- بقولك اي ..ماتجي نخليها دلوقتي 

أبتسمت من خلف الباب وهي تضع يدها علي قلبها تحاول ضبط دقاته لتبدأ بأخذ حمام سريع 
_______________________________________

دق جرس المنزل لتهتف والدة تولين قائلة :

- افتح يا جمال أيدي مش فاضية 

- حاضر 

فتح جمال الباب ليجد أخر شخص توقع أن يراها أمامه الآن 

- مساء الخير يا عمي ممكن أدخل ؟

لم يجيبه جمال بل نظراته هي من أجابت ليهتف قصي قائلًا:

- عمي بعد أذنك في سوء تفاهم ولازم اشرحه مش دلوقتي المفروض من زمان ..دا غير أن بنت حضرتك بقت مراتي دلوقتي ولازم نصفي أي خلافات قديمة بعد اذنك 

تنحي جمال جانبًا متيحًا له الفرصة للدخول  ،تنحنح قصي ثم دلف مع جمال نحو غرفة الصالون ،وما إن جلسا حتي هتف جمال قائلًا :

- ياحجة ..تعالي لو سمحتي جوز بنتك هنا وعاوز يقول حاجة 

خرجت سريعًا لتهتف بقلق :

- تولين كويسة حصلها حاجة قولي يابني متخبيش عليا ؟






- لا هي كويسة أن جيت بس اتكلم معاكم في كام حاجة

- طب ماجبتهاش معاك لي طالما كويسة؟

- لانها خرجت مع سيلين راحو المول 

أومات رأسها بارتياح لتجلس لجانب زوجها ..ليهتف قصي قائلًا:

- في البداية أنا اسف علي أي حاجة ومكننش اتمني أبدًا نتعرف في ظروف زي دي او موقف كدا وكان نفسي من زمان اتعرف عليكم ، تاني حاجة كل اللي حصل في الماضي مش زي ماحضرتكم فاهمين الموضوع وما في .......
_______________________________________

-تعالي ياتولي نشتري كام حاجة من المحل دا ..

وجهت تولين انظارها نحو ذلك  المتجر لتشهق بفزع ثم هتفت سريعًا :..

- لا طبعا هتخشي تجيبي اي من هنا 

تأففت سيلين بضيق وهي تهتف :

- انتي يامتجوزة بتسألي هخش اجيب اي؟
طب سيبلي الكلام دا ..وبعدين عروسة وداخلة محل لانچيري هتجيب اي سجادة صلاة !!!!!

احمرت وجنتيها بحمرة خجلة وهي تتذكر حديث قصي صباحًا ،لتهتف سيلين بشك قائلة : 

- بت ..هو انتي مبتلبسيش لهولاكو بتاعك كدا !!!

جحظت عيناها بشدة لتهتف بتلعثم قائلة :

-ل..لا طبعا ،انتي بقيتي قليلة الأدب اوي 

سبقتها ببضع خطوات لتجذبها سيلين مرة أخري تجاه المتجر لتهتف قائلة :

- قدامي هنخش يعني هنخش وهنجيب 

بعد مرور ساعتين او اكثر ...

- لالا ياريتني سمعت كلام جوزي وقعدت مخرجتش أنا اي خرجني معاكي 

- دلوقتي بقي جوزي ما من شوية ماكنتيش راضية تشتري حاجة وفي حرباية عندك في البيت 






- حرباية اي يابنتي بس حرام عليكي ،اوقات كتير بتصعب عليا من يوم ما روحت مبتخرجش من أوضتها ..تصوري بقالي هناك كذا شهر أهوو ومشوفتهاش ومبتحتكش بيا ومبتضايقنيش حتي

- اسكتي اسكتي بلاش خيبة و تعالي نشرب حاجة 

أومات تولين  برأسها موافقة ثم هتفت قائلة :

- طب روحي اطلبيلنا انتي اي حاجة وانا هروح التويلت واحصلك 

- طب ماجي معاكي !! 

- لالا اطلبي علي ماجي عشان ننجز وقت عشان نروح بدري

- تمام ..متتأخريش 

- أوك 
_______________________________________

- هو اخوكي مش ناوي يحن علينا بقي ونجوز زي ما كتب هو كمان كتابه وقرب يجوز !

ابتسمت ميرال ابتسامة صغيرة ثم هتفت قائلة :

- طب أنت مضايق لية دلوقتي..

ابتسم ابتسامة صفراء ثم هتف بضيق :

- لا هضايق لية أنا كويس والحياة فل واشطا عادي 

- مالك يا سيف ؟

- مالي اي ياستي عاوز اتجوزك بقي جننتيني في اول ما عرفتك ، جننتيني انتي واخوكي  علي مارتبطنا ،اخوكي ذللني علي الجواز اهو ..راعو شعوري يا ناس خلاص زهقت 







- سيف أحنا مش بقالنا كتير مخطوبين أصبر شوية 
وسيبني هكلم انا معاه 

أوما برأسه موافقًا فهو يعلم لاذنب لها في ذلك فقرر الصمت وسوف يحادث سليم في القريب العاجل
_______________________________________

عاد للقصر براحة وسعادة كبيرة  بعد مقابلة والديها فقد ازاح هم كبير عن صدره ...دلف الغرفة ليجدها فارغة القي مفاتيح السيارة والهاتف بأهمال وخطي خطوة واحدة مالبث أن عادها مرة أخري وهو يري تلك الورقة المطوية علي الكومود  ..التقطها بدهشة ليقرأ ما بها ..لتتبدل ملامحه سريعًا للغضب وهو يري ما دون بها ليلتقط الهاتف ويحادث زوجته لكن لل مجيب مرة اثنان ثلاث لكن دون جدوي ثم انغلق الهاتف تمامًا ،هلع قلبه بين 





قدميه هو لا يصدق مادون بداخل تلك الورقة ويعلم أن هناك أمر ما لكن لا يستطع حله عجز تفكيره وشُل وهو لا يستطع الوصول لصغيرته ..التقط هاتفه سريعًا وطلب بعض الأرقام 




- سليم أبعتلي رقم سيلين بسرعة ومتسألش 

واغلق الخط سريعًا ، ثانية اثنان صدح الهاتف بالرنين يعلن عن وصول رسالة نصية ..طلب أرقامها سريعًا ليصل لمسامعه صوتها الباكي ليهتف سريعًا قائلًا :

- سيلين أنا قصي حصل اي تولين كويسة ؟!!!!

- الحق ياقصي تولين

- مالها تولين انطقي 

اجهشت في بكاء مرير ..ليمسح وجهه بعنف ويلتقط هاتفه ومفاتيح السيارة مرة اخري وهو يهتف :

- سيلين أهدي أنا في الطريق وجي حصل اي ؟

هتفت سيلين من بين شهقاتها قائلة :

- س.. سابتني وراحت الحمام ولما اتاخرت روحت ملقتهاش





 قولت يمكن نسيت وخرجت روحت ،خرجت ل..لاقيت ناس بيشدوهاا و..و اتخطفت 



تعليقات