Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية خفايا القدر الفصل التاسع9بقلم الاء محمد


 
رواية خفايا القدر
 الفصل التاسع9
بقلم الاء محمد



اشرقت شمس صباح يوم جديد ليبدأ قصي بفتح عيناه بتكاسل وانزعاج بسبب صوت الهاتف المزعج ليجيب قائلًا :


- أيوة ياسليم ..عاوز اي يا ع الصبح !!


- باشا مصر ..قدامك كتير وتيجي ولا اي؟


تململ قصي بالفراش وهو يبحث عن ساعته الفضية ثم هتف قائلًا :


- هقوم أخد دش اهوو وافوق واجي..في حاجة ولا أي !! ..


- عاوزين نظبط كام حاجة كدا قبل مانسافر..


- ماشي 


- قصي .!!


- خير !!!!!!


سليم بتلعثم : 


- هوو..يعني ..احم نيرة !!


قصي باقتضاب :


- مالها !!!!!








- هتسافر وتسيبها ؟


- عامل حسابي متشغلش دماغك...


ليصل لمسامعه ضجة قادمة من الخارج ليهب قصي بسرعة راكضًا ليري ما يحدث !!!

وكان المشهد كالتالي االمزهرية مهشمة كعادة نيرة !! وهي تسير وهي تترنح ب خطواتها ليهبط قصي الدرج بسرعة قلقًا وهو يهتف قائلًا : 


- نيرة مالك ؟..أنتي تعبانه !!


لتقترب منه بخطوات هادئة وقبل أن تصل له تعثرت بطرف السجادة ..ليسرع لها قصي ويلتقطها بين ذراعيه الحديدين قبل أن تسقط أرضًا ..لتهتف قائلة :


- أنا كويسة ..كويسة جدًا ، بس بس أي خوفت عليا ؟!


وبمجرد ان لفحت أنفاسهاا وجهه لتتبدل ملامحه كمن لدغه عقرب ليدفعها بقوة قائلًا :


- أنتي كنتي سهرانه برا ؟


ليتابع حديثه بحدة وهو يهزها بعنف 


- لا ومش بس كداا الهانم شاربة كمان !!!!..أنتي أتجننتي ولا بتستعبطي ولا اي في ليلتك دي بس عشان ابقي فاهم !!!!!..قسمًا عظمًا يانيرة لو متظبطي لكون ظابطك وكاسر دماغك كمان ومترجعيش تزعلي !!!!!!!

ليصعد الغرفة مرة اخري حتي يستعد للذهاب للشركة..

_______________________________________


- سليم !! ..بتعمل اي هناا ؟!


هتفت بها سيلين بتعجب وهي تنظر لسليم..ليهتف سليم وهو يمد يده بذلك الشيء قائلًا :


- صباح الخير يا سنيوريتاا 


سيلين بدهشة :


- صباح النور ..الوردة دي عشاني !!


ليهتف سيلين ساخرًا :


- لا ياسيلين جايبها لأمي ....ما أكيد ليكي ياستي 


- اصلها مش عوايدك يعني من يوم ماعرفتك !!!







- ماشي يافصيلة ..هقولك الموضوع أني مسافر عندي شغل ومش هشوفك لفترة ولا هتشوفيني فقلت اعدي عليكي اوصلك الجامعة واودعك ..أما بالنسبة للوردة ف عشان الذكري وتفتكريني كداا..


هتفت سيلين بصدمة :


- مسافررر !!!!..مسافر ازاي يعني !!  ، منا كنت معاك طول اليوم امبارح مقولتش ..وذكري اي ياسليم بس هو انت هتهاجر ؟


ليوميء سليم براسه وهو يهتف بضيق قائلًا :


هاتي هاتي الوردة دي أنا اساسًا غلطان وامشي ياسيلين..


لتجذبها سيلين من يداه قائلة :


- أي أنت مأجرها وهترجعها ولا اي سيب كدا ..


- قدامي يا لمضة عشان أوصلك 


- يلا ياسولي 


زمجر سليم بغضب وهو يهتف قائلًا :


- قولتلك مية مرة سولي دي أنتي مش أنا ..عيب ابقي طول بعرض كداا وزي الحيطة واسمي سولي !!


 لتبتسم سيلين ابتسامة واسعة وهي تهتف :


- يلا ياسولي ..

_______________________________________


استيقظت تولين من نومها واتجهت للمرحاض ..أنهت حمامها وااتجهت نحو الخزانة لتخرج ثيابها التي كانت عبارة عن تنورة سوداء اصل إلي ما قبل ركبتيها قليلًا وبلوزة من اللون الأحمر تظهر كتفيها ..ثم صففت خصلاتها بعناية ووضعت بعض مستحضرات التجميل بعناية وارتدت زينة رقيقة .. لتبدو أية في الجمال والجاذبية ..ولملمت اوراقها الخاصة بالعمل واتجهت نحو الأسفل ..لتهتف وهي تقترب من والدتها 








- صباح الخير يا سوسو ..فين جيمي ؟


هتفت سمية بابتسامة :


- صباح النور ياتولي ..جيمي بيصلي وجاي أقعدي افطري يلاا ..


- لا ياماما معلش يادوب الحق اروح الشركة اخلص حاجات مهمة عشان سفر بالليل ..


- طب يا حبيبتي متنسيش تأكلي حاجة.


لتهتف تولين وهي تضم والدتها بحب 


- حاضر يا سوسو ..يلا همشي بقي 


مرت بضع دقائق حتي حضر جمال ليردف قائلًا :


- امال تولين مش هتفطر ولا اي كدا هتتأخر ؟!!


أجابته سمية قائلة : 


- لا دي يادوب لسا حالًا خارجة بتقول عندها شغل وهتخلصه عشان سفر بليل ..


أوما جمال برأسه بخفوت وهو يهتف قائلًا :


- ربنا يصلح لها الحال ..عشان أتغيرت ومبقتش عجباني 


لتهتف سمية وهي تربت علي فخذه قائلة :


- خليها علي الله ياحاج ..البت دي تربيتك يعني متقلقش عليها ..


أجابها جمال بشرود علي حال صغيرته :


- ونعم بالله ..

_______________________________________






- بقالك يومين علي حالك دا وبعدهالك يابنتي !..دا انا بقالي ربع ساعة هنا ولا حسيتي بيا.. في اي مالك؟


لتلتفت نور لوالدتها التي دلفت الغرفة دون أن تشعر بها ..هتفت قائلة :


- بصراحة في حاجة كدا مش عارفة ابدأ منين  ياماما..صمتت لثوانِ ثم سردت لوالدتها ماحدث منذ لقاءها الأول بحازم حتي عرضه المفاجيء ..لم تجد أي ردة فعل عن والدتها ..لتتنهد بحرارة وهتفت بحزن : 


- انا عمري ماخبيت عليكي حاجة لكن الصدفة اللي جمعتني بحازم مكنتش لطيفة ومقدرتش احكيلك وقتها خوفت عليكي عشان كدا قولتلك ضغط واتعلقلي محاليل ..وانا مقصدتش أخبي عليكي والله بس فعلًا حازم علمه الأدب ومسابوش 


هتفت والدتها بتبرم :


- وأنتي رديتي قولتي أي ؟


تقلصت ملامح نور وهي تجيب بحزن : 


- زعقتله..وقولتله أنه مش منطقي يعني يشوف واحدة مرة ولا أتنين وتغيب كذا سنة وتيجي عاوز تتجوزهاا !!!!! ..كلام ميصدقوش عيل صغير !!


ضمتها والدتها في حنان وهي تربت علي شعرها المنسدل قائلة :


- طب وزعلانة كدا لية !! ..أنتي عملتي الصح ياحبيبتي .. ااه من اللي حكتيه يبان أنه جدع وشاريكي ومحترم لان محدش يستني الفترة دي كلها لو تعلق ولا بيتسلي حتي كان زمانه كان نسي وشاف غيرك ..لكن ردك كان عين العقل بردوا وهو لو عاوزك يبقي مش هييأس وربنا يعمل اللي في الخير والصالح ياحبيبتي ..

_______________________________________


دلفت وبحوزتها بعض الأوراق والملفات لتتنحنح بدلع قائلة :


- عمر بية الاوراق دي مهمة ومحتاجة امضاء من حضرتك ..


أنهت حديثها وهي تتمايل بجذعها العلوي نحو عمر دون حياء لتتطاير بعض خصلاتها الشقراء بوجهه ..ليسحب عمر شهيقًا ويحبسه بداخله ويجذبها بقوة من خصلاتها باتجاهه وهو يهمس بفحيح كفحيح الأفعي :


- الزمي حدودك معايا ياسها للمرة الألف اللي بقولهالك وانتي مبتفهميش وشغل المياعة دا مش عاوزه هناا 








لتهتف سها بألم ودموع مصطنعة قائلة :


آه ..شعري ياعمر مالك أنا مش فاهمة بتكلم عن اي ..سيبني من فضلك 


ليجيبها عمر بجمود :


-مسميش عمررر وتلزمي حدودك قولت ..و لا أنتي فاهمة وفاهمة كويس كمان بتكلم علي اي ..اللي كان بينا دا كان زمان وخلاص لو لسا عاوزة تحافظي علي شغلك تتعدلي أحسنلك ...فاهمة !!!!!


ليصرخ بالأخيرة بحدة وهو يدفعها ..لتوميء براسها بسرعة وهي تركض للخارج وما إن غابت عن أنظاره حتي هتفت بغل :


- ماشي يا عمر دلوقتي مش عاوزني !!..من يوم ماشرفت ست الحسن وانت اتبدل حالك ومبقتش شايف غيرهاا ،تكونش سحرالك ولا اي ..ماشي ياتولين لما نشوف أنا ولا أنتي ..!!!!!!!!!!!!

_______________________________________


- أيوة يا عمر ..لا أنا وصلت تحت متقلقش متأخرتش هو بس الطريق كان زحمة شوية هركن اهوو واطلع


صمتت ثوانِ تستمع لرد الطرف الآخر ثم هتفت قائلة:


- اوك تمام يلا باي 


اغلقت الهاتف لتصف سيارتها بالجراچ ثم توجهت نحو مصعد الشركة..كاد ان يُغلق الباب ليدلف آخر شخص يمكن لتولين أن تتوقع رؤيته هنا بهذا المكان  ( براڤو عليكم هو قصي فعلًا مش محتاجة فقاقة 😂😂)

دلف للمصعد بوقار ..ماازال يحتفظ بملامحه الرجولية الجذابة ..وبحلته التي زادته جاذبية فوق جاذبيته وذاك العطر النفاذ الذي اخترق رئتيها دون سابق انذار تكاد تقسم أنه سيفقدها وعيها ..لتفيق من غفوتها علي صوته الأجش وهو يهتف بثقة ممتزجة ببعض الاستفزاز  :






- أنا عارف اني وحشتك ..بس مكنتش اعرف اني وحشتك للدرجة دي ..


انهي حديثه بغمزة تبعتها ابتسامة صفراء ..لتجيبه تولين ببرود:


- مين حضرتك !!!..أنا معرفكش أكيد بتشبه عليا !!!


صدمه قوية ألجمت لسانه ..رد فجائي لم يتوقعه جعله يشعر كمن سقط من فوق حافة جبل عالِ..كمن سقط عليه دلو من الثلج بليلة من ليالي الشتا القارص ..ليردف قصي بجمود :


- زي ما أنتي ياتولي متغيرتيش ..!!، بتحاولي تظهري حاجة عكس اللي جواكي 


وما إن أنهي حديثه حتي حانت منه التفاته نحوها كانت هي المرة الأولي التي ينظر لها بعد غياب طال لمدة 3 أعوام لم ينتبه لثيابها ..لكن الآن هنا حرب ع وشك الاندلاع ..تطاير الشرر من عيناه وهو يراها بذلك المظهر المثير أتلك ثياب العمل !!! ..ماذا اذا عن ثياب المنزل !!!!..كيف ترتدي كذلك أمام ذاك العمر وغيره !!!!!

تصاعدت الدماء وغلت بعروقه ليضغط بقوة علي ذاك الزر ليتوقف المصعد ..

انتفض جسدها اثر حركته الفجائية لتهتف بحدة قائلة :


- أنت اتجننت !!!!! اي اللي عملته دا ؟


ليضغط قصي بقوة علي ذراعها وهو يقترب منها لتلتصق بجدار المصعد وتصبح حبيسه بينه وبين جسد قصي ..ليهتف الآخر من بين اسنانه قائلًا :


- انا سايبك علي راحتك بس الظاهر أنك نسيتي ازاي تلبسي كويس ومحترم والظاهر أني سيبتلك السايب في السايب ..تاني مرة لو شوفتك بالقرف دا متلوميش إلا نفسك علي رد فعلي !!!!


تتألم من قبضته !! نعم تتألم ..لكن هيهاات من سيعترف بذلك هل ستظهر ذلك !! هل تنتهي المعركة لصالحه !! هل تحطم كبرياءها بيداها !!..لاااااااا لم تكن حواء ضعيفة يومًا  ..جذبت تولين ذراعها بعنف وهي تهتف بغضب : 








- ايديك لو اتمدت عليا تاني هقطعهالك...أنت مين أنت عشان تتكلم عني وعن لبسي !! ..ملكش دعوة بياا فاهم ..!!!!!!!


قصي بحدة :


- لمي الدور ياتولين ومتطلعيش شياطيني عليكي أحسنلك 


تولين ببرود :


- أتكلم علي قدك ياشاطر ..وشياطينك دي تطلعها بعيد عني ..


لتتابع حديثها بسخرية 


- تطلع مثلًا علي مدام الشوارربي ..حرم معاليك ،لكن أنا !! ....لااااااا والف لاااا ،أنت كنت غلطة في الماضي وصلحتها ..ياريت متدخلش فيا تاني لان انا مش هقبله باي شكل من الاشكال ..مفهوم ؟!!


أنهت حديثها وهي تُعيد تشغيل المصعد من جديد ليقترب قصي منها وبداخله يخطط لتحطيم ذاك القناع والضغط علي وترها الحساس ف هو يعرفها جيدًا ..لكن غفل عن أمر هام ..انها لم تعد كالسابق !! تلك التي عهدها !! ف الثلاث أعوام كفيلة لهدم جبل ..


هتف قصي وهو يهمس بهدوءء عله ينجح ب أرباكها :


- مش مفهوم ..أنتي بتاعتي ومن زمان أوي ياتولين ياريت تقتنعي ب دا لانه قريب هيكون ..وقريب أوي كمان ..


ابتسمت بسخرية ثم هتفت ببرود :


- نجوم السما أقربلك ..


هتف قصي بغمزة


- الايام بينا يا ...تولي 😉


غادرت المكان بسرعة وهي تُتمتم ببعض الكلمات ثم دلفت قاعة الاجتماعات كما أبلغها عمر منذ قليل لتجده يجوب الغرفة ذهابًا وايابًا وكأن هناك أمر ما ..








- مالك يا عمر رايح جاي كدا ليه ؟!!


- ساعة !! ..ساعة ياتولين بتركني عربيتك قلقتيني عليكي !! ( قلبه خفيف اوي كأن عفاريت هتخطفها 😂😂ممحون يلا ملهاش دعوة🌝❤)


- في أي يا عمر هو أنا طفلة !!!!


هم ان يجيبها ليجذب انتباهه شيء آخر وهي تلك العلامات الحمراء على ذراعها التي بدت كصك ملكية قصي عليها كما أخبرها ..ليردف عمر بحذر وهو يشير لتلك العلامات ويتابع تعبيرات وجهها 


- اي دا يا تولين ؟


لتتلعثم تولين من سؤاله المفاجيء ونظراته المتفحصة لتهتف قائلة :


- هاا .. لا مفيش دي غالبًا حساسية شكلي اتحسست من حاجة ..


ليوميء عمر بهدوء وبداخله لا يقتنع بما تقوله وبتلك االلحظة دلفت سهي لتخبر عمر وهي تنظر بااتجاه تولين بحقد وغل واضح


- مستر قصي الشواربي وصل برا يافندم ..


ليبتسم عمر بخبث وهو ينظر لتولين ..الآن قد أتضح الأمر ولا حاجة لتفسير أكثر ..هتف عمر وهو ينظر لداخل فيروزتها بعمق :


- خليه يتفضل ..


لتنصرف سهي وهي تستشيط غضبًا من أفعال عمر ..غادرت سها الغرفة ليقترب عمر خطواتين باتجاه تولين ليصبح مجاورًا لها تمامًا هو ينظر باتجاه النافذة اما تولين تقف وهي موارية ظهرها للنافذة ليصبحا بوضع عكسي ..همت تولين بالمغادرة من جانبه إلا أنها ارتدت للخلف ثانية بسبب تشابك الاسوار خاصتها الذي ترتديها بيدها مع ساعته الفضية كادت تسقط ارضًا ليسرع عمر بيده المتحررة وهو يضعها بخصرها ليحفظ توازنها قليلًا وتستند هي بحركة تلقائية علي ذراع عمر ..باالطبع ذاك المشهد لم يكن سوي من وحي خيال عمر  ..الذي برع و أبدع.. أبداع كثيرًا بتجسيده بدقة وبتوقيت مناسب أيضًا لم يتأخر ولم يتقدم بل جسده أمام انظار ذلك االذي تحول لتنين يكاد يقسم أنه يري النيران التي تنبعث من فمه ..ليهتف قصي وهو يرمق تولين بنظرات تواعدية و يرمق ذاك العمر بنظرة نارية :


- أظن دا مش مكان للي بيحصل دا !!!!








همت تولين أن تجيب بغضب لكنها وجدت عمر يضغط بقوة علي رسغها بهدوء فهو يعلم لو أجابت هي ستهدم باقي مخططه ليهتف بدلًا عنها قائلًا :


- أظن دي حاجة تخصنا لوحدنا بس ومحدش لي يكلم الشركة بتاعتنا ودي حياتنا


صدمة الجمت حواسها وهي تنظر له بدهشة ما الذي تفوهه به للتو !! ..ليقابلها عمر بنظرات ذات مغزي فيما يعني أن تصمت وسيشرح الأمر لاحقًا انصاغت لنظراته وسقطت فريسة لشباك صيادها ليكمل عمر ما قد بدأ من مخططه وهو يبتسم بانتصار ..فصمتها خير دليل علي موافقتها !!!

وبتلك اللحظة دلف سليم وهو يهتف بأسف قائلًا :


- أنا اسف علي االتأخير بس الطريق كان زحمة ..


انهي حديثه وهو ينظر لوجههم فهو كان يعلم ان الأمر لن يمر مرور الكرام ابدا ..نظر لهم وبداخله يقسم علي أن الحرب علي وشك الاندلاع الان !!!

لن ينتهي بعد من أفكاره لتبدأ شرارة وكأنها صافرة انطلاق المباراة.. أحدي جولات المصارعة الحرة فالوسط مشحون للغاية 


- شيل ايديك من عليها أحسنلك متقلش حسابك ..


ليجيب عمر ببرود 


- أنا مش فاهم بتتكلم عن اي ..اما عن حوار ايدي وايديها فهو ميخصكش ..😊


عند ذلك الحد وانفجر البركان لم يستطع قصي السيطرة علي تلك النيران التي تأكله من الداخل ..اقترب من عمر بخطي سريعة ليلكمه بعنف وهو يهتف بغضب 


- بقي مش عارف بتكلم عن اي هاا؟!!!!!


أسرع سليم يجذبه بقوة بعيدًا عنه ..أما تولين فشقهت بصدمة حين اصبح عمر ينزف الدماء بغزارة هبطت لمستواه وهي تهتف بقلق قائلة :


- عمرررررر





حاول قصي الفكاك من قبضة سليم ف قد أصبح كثور هائج الا أن الاخر احكم قبضته حول ذلك الذي يعميه غضبه وتقتله الغيرة وسحبه للخارج وغادرا المكان ..أما عن عمر ماازال منكبًا ارضًا يبتسم بداخله بانتصار فقد نجح المخطط بأكمله فقد جعل من قصي دُمية يحركها كيفما شااء حتي أغضبه واستسلم للكمته حتي يظهر الضحية أمامهاااا !!!!!!!!!!

_______________________________________


عادت من العمل بعد يوم طويل وشاااق هتفت وهي تدلف لحجرة الصالون


- أنتو ياانااس ياللي في البيت...انا جعانة اوي ياماما،هو انتي.....


صدمة الجمت لسانها حين وجدت حازم يجلس برفقة والدتهاا يتجاذبون أطراف الحديث ويمزحون 

لتهتف وهي مازالت تحت تأثير الصدمة :


- حااااااااااازم !!!!!!!!!!!


لتهتف والدتها بهدوء :


- طب اهي جت اهيي هقوم أكمل الأكل بقي وشوية وهرجعلكم 


صمتت لبرهة ثم تابعت حديثها بمرح وهي تنظر باتجاهه حازم 


- وانت يا ولا متتحركش من مكانك وتستفرد بالبت..الباب هيفضل مفتوح و عيني عليك..


ليرفع حازم يداها ببراءة مصطنعة ..لتبتسم والدتها بهدوء وتغادر الغرفة ..كل ذلك تحت أنظار تلك التي تحولت كالصنم !!!..تنظر لوالدتها وهي فاغرة الفاهة لتفيق من شرودها علي صوت حازم وهو يهتف بابتسامة واسعة ونظرة عشق كست ملامح وجهه الرجولية ..


- هتفضلي واقفة كدا ومش هتسلمي عليااا !!..دا أنا حتي في مقام خطيبك ياااا.......عروستي !!!!!!!!!!!!!


                                  الفصل العاشر من هنا


لقراة باقي الفصول اضغط هنا



تعليقات