Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سم منتقم الفصل الثالث عشر13بقلم ساره بكري

رواية سم منتقم 

الفصل الثالث عشر13

بقلم ساره بكري

صفية كانت بتبرر وتحلف إنها معملتش كده ولا سلفت حتى على و عاصى كان بيضرب فيها مع كا نفس ليها، كان حاسس أنه أهبل بثقته فيها دى أول مرة حد يحسسه الأحساس ده، أول مرة يدوق طعم الغدر والخيانة!

صفية: أعتقنى بقا ... أنا معملتش حاجة 

عاصى: كنت عارف إنك خاينة و....

والله ما هرحمك لحد ما أخليكى تمنى الموت ومتلقيهوش.

قعدها فى أوضة مش نضيفة وجنبها فاطمة اللى كانت مبتسمة بشماتة، كانت مربوطة و التكيفات شغالة فى عز البرد.

عاصى خرج لبرا ملقاش علي فى أى مكان، نادى واحد من الحرس.

عاصى بعصبية: فين الزفت علي😡

الحارس: قالى أنه طالع يجيب طلبات للبيت ولحد دلوقتى مجاش...فكرته مع حضرتك

عاصى: أقلبولى الدنيا وهاتوا إن شالله لو ضاع فى خرم إبرا 

الحرس دورت وعاصى كان مش طايق حد وراح على الشركة وواخد معاه مسدسه أول ما دخل لقى رحيم دخل وراه بقلق


رحيم: فيه ايه

عاصى: يا زفت يا توفيق

توفيق: نعم يا عاصى بيه

عاصى: أنا مش بنادى عليك من بدرى!

تشوفلى الزفت على فين 

توفيق : تم يا باشا

توفيق راح بسرعة وعاصى أول مرة يكون متعصب كده.

رحيم: عملك أيه ؟!

عاصى:قولى اللى أتصلت بيا عشانه

رحيم: طب أهدى

عاصى: أنا مبهداش فاهم!

رحيم: الناس اللى معايا بلغونى إن البت المحامية معاها فيديو ليك وإنت بتقتل صابر، وناوبة تهد بيه موقفنا فى القضية

عاصى مكنش مركز: أقتلها وهات الفيديو

رحيم: أنا كان ممكن أعمل كده بس للأسف طلعت عاملة حسابها وخفياه 

عاصى: أتصرف مش هتعرف تتصرف فى الموضوع ده أتصرف أنا... أنا مش هعرف أتكلم دلوقتى يا رحيم


عاصى روح وجواه غضب عاوز يخرجه فيها إزاى تخونه و تستغفله بالشكل ده مرة مع أخوه والتانية مع مساعده وأكتر واحد بيثق فيه، دخل عليها وكانت بترعش وأول ما قرب بعدت لحد ما لزقت فى الحيطة.

عاصى كان بيتنفس فى جروحها: حلوة الإهانة، بتحبيها ... دلوق عرفت مين اللى بيلف على حل شعره، كنت مغفل لما صدجتك وجولت مستحيل تخونى، قدرك ونصيبك وجعك فى عاصى

صفية: ولو إنى مظلومة بس أنت ظالم، أنت ظلمت أخويا والله يا عاصى لإخد حق كل روح موتها، أنا قدرك الأسود


عاصى: فاطمة 

فاطمة: أؤمر

عاصى: مش عايزها ترتاح تفضل واقفة على رجليها إكده أربطيها واقفة، وزودى نسبة البرد

الدنيا كانت برد لدرجة قوية ، صفية كانت حاسة إن دمها بيتجمد، وفاطمة متوصتش وكانت بتعمل كل حاجة بفرحة.

فى نفس الوقت عاصى لسة عند صفية سمعوا صوت زعيق جامد.

رؤوف : هوو فين عاصى .... أنت فين يا شيطان البلد أخرج وأوريك حالك

فاطمة كانت بتتحرك فعاصى شاورلها بأيده وخرج بكل ثقة، رؤوف كان ماسك مسدسه ورفعه قدام عاصى.

عاصى: أضرب

رؤوف: هغسل عارى بموتك

عاصى: لو راجل تضرب، أضرب 

صفبة جريت على أخوها: رؤوف ... خدنى من هنا 

عاصى شدها وراه وبصلها من فوق لتحت

وبص تانة لرؤوف بكل تحدى:  أضرب يلاااا

رؤوف نشل عليه وفى الوقت ده وقفت صفية قدام عاصى: لاااا متقتلوش دلوقتى

رؤوف كان ضرب خلاص وجات فى صدرها، عاصى كان مبرق جامد وشايف صفية بتقع على إيده، و رؤوف مسدسه وقع.

صفية والدم بيخرج من بوقها: مـخـ،ـوٌنـ،ـتـ،ـكــش

عاصى: صفــــــــــــــــــــــيــةّ


عاصى راح المستشفى ودم صفية مغرقه، كان ماسك إيدها لحد أوضة العمليات، ورؤوف كان واقف ولا على نار ولا على بارد، خايف يفقد أهم حاجة فى حياته وهيكون هو اللى قتلها.


&&&&&&&&&&&&&&&&&

رشيد : دى كل حاجة كسبناها عاوز حقى وخد حقك

العمدة أداله حقه وأخد فلوسه وألماسه وفتح الخزنة بتاعته وحط الفلوس، وأثناء ما كان بيحط رشيد كان بيسجل كل حاجة بعينه، وأول ما العمدة لف له

بص بعيد و قام.

رشيد : هروح بقا أنا أجهز حجاتى عشان أسافر 

رشيد خرج والعمدة أخد الفلوس وباسها

العمدة:  ياحبايبى نورتوا مكانكوا

&&&&&&&&&&&&&&

فى بيت الشيخ مجاهد، علي دخل بسرعة 

البيت وكان بينهج بكل قوة، خرجت صفاء ولقته وشه أصفر .

صفاء: مالك يا ولدى وشك بهتان كده ليه

علي: منها لله بتك فاطمة

صفاء: مالها فاطنة؟!

حنة خرجت على الصوت وقالت بنعاس: فيه أيه 

علي: شكل عاصى هد الدنيا على صفية وكله من خيتك

صفاء: مفهماش يا ولدى فهمنى اللى حُصل

علي: مفيش وجت عاصى بيدور عليا وقالب الدنيا عليا، أتصلى يا حنة صفية بسرعة

حنة: ياخوفى لتكون أذيت البنية


حنة أتصلت بصفية وببضرب جرس ومبيردش فأتصلت على فاطمة.

حنة: فين صفية يا فاطمة .... وه حصل ميتة ....أنى جايه

حنة بصت لعلي : عملت فيها أيه يا علي

علي: وأنا هعمل فيها أيه ... اسألى خيتك العجربة

صفاء: أنى مفهماش حاجة، وأيه دخلك بصفية

حنة: عاشجها ياما

علي: بس يا حنة 

صفاء: عاش...عاشج مين صفيية!

صفاء داخت ووقعت وحنة لحقتها بسرعة.

&&&&&&&&&&&&&&&

الدكتور خرج وعاصى جرى هو ورؤف عليه.

عاصى: صفية عاملة ايه يا دكتور

الدكتور: حالتها خطيرة الرصاصة جنب القلب جدًا ...أحنا نقلناها العناية المركزة 

إدعولها.

عاصى فضل قاعد جنب الإزاز بتاع العناية بيطمن على صفية، مش عارف ليه ضحت عشانه بالرغم من اللى عمله فيها

عاصى مم كتر التعب نام على نفسه ورؤوف خرج من المستشفى لأنه حس بالتعب


الممرضة: يلاهوى على القمر اللى نايم ده

والله حرام فيه البهدلة دى

يا باشا ياباشا


عاصم فتح عنيه وبص حواليه: صفية

الممرضة: صفية مين يا باشا لسة مفاقتش من الغيبوبة ... والمفروض حضرتك تروح وتجيلها ميعاد الزيارة

عاصى: أنا لازم أدخالها 

الممرضة: تدخل فين يباشا غلط طبعا

عاصى: هدخلها يعنى هدخلها ... خلينى أدخلها بالذوق أحسن


الممرضة: الله على كلمة بالذوق منك ... طب أدخلها يباشا ده أنت عنيف أوى

عاصى دخل وركز على الأرض، مسك إيدها بين إيده .


عاصى:إزاى بعد اللى عملته فيكى وأنقذتينى ...

أنا مش هصدق خداعك ده إنتى نسخة من أبوكى وأكيد دى حيلة من حيلك .. 

قومى ردى عليا! قومى

عاصى أستوعب إنها بين الحياة والموت 

فبعد عنها.

عاصى: يوم ما أتجوزتك كنت كاره وجودك مش عارف من إمتى بقيت بشتاق لخناقتنا سوا، زى ما أشتاقت لأبوى اللى مات بسبب أبوكى.


عاصى حضن إيدها وباسها: أه انا مجرم بس لازم أخد حقى وحق صفى الغادرى بأى تمن ... قومى واجهينى زى كل مرة 


عاصى باس جبيتها وحسس على جروحها وباسها برقة ، كل ده وكان برا عاصم واقف بحرقه و بيكور إيده بوجع!!


عدى أسبوع كامل عاصم بايت ونايم فى المستشفى وصفية كانت بتفوق ثوانى معدودة وترجع تانى!


عاصم مكنش عاوز يشوف حد غير صفية بس وجود عاصى دايما مانعه، عاصم خرجله ووقف جنبه.

عاصى : من ميته

عاصم: من إمتى أيه

عاصى: بتحبها من ميته

عاصم بصله: من لما كانت بضفاير وبتسرح ويا الصغار، لاه من لما كانت حته لحمة حمرا، خدتها على يدى وجولت 

دى مرتى مرت عاصم الغادرى

عاصى بصله ودموعه بانت فى عيونه وخرج من المستشفى!


&&&&&&&&&&&&

رقية كانت بتحضر الأكل لجدتها بكل إستمتاع.

رقية: عملتلك بقا الإكل اللى بتحبيه يا ست تيتة ... تيتة كل ده نوم ... تيتة قومى بقا ناكل سوا ... تيتة ...تيتة


عينيها لمعت: فوقى بس وبلاش هزار كفايا أمى اللى هزرت معايا أكتر هزار جد 

هزار قتلنى ... تيتا انا مليش غيرك

صرخت بصوت عالى ووقعت جنبها وبتصرخ .


بعد ساعات فى المستشفى عاصم خرج مع الدكتور.

الدكتور : البقاء لله الحجة الكبيرة أتوفت

ولازم يكون معانا أمضة حد من أهلها عشان الدفن.

عاصم: تمام أنا هكمل أجراءات الدفن 

ان شاء الله 


عاصم خرج من المستشفى عشان يدفن جدة رقية وكان حزين جدا على الضربات اللى بتيجى ورا بعضها، و رقية كانت لسة فى المستشفى نايمة، لحد ما دخل واحد لابس لبس الدكتور وعطاها مخدر قوى

وبعدين شالها على كرسى بعجل ومشى


أثناء ما هو مشى خلع الماسك وكان رحيم.............


                          الفصل الرابع عشر من هنا


لقراة باقي الفصول اضغط هنا




تعليقات