Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية سرق انوثتي الفصل الثالث والعشرون23بقلم منه وائل


رواية سرق انوثتي
 الفصل الثالث والعشرون23
بقلم منه وائل



امسك حسام المسدس وقال باعتراض:
لا لا لااااا يا عادل يمني لا

اشتعل الغضب برأسه فضغط على المسدس والتي استقرت الرصاصه 





في قلب حسام الذي نظر له بصدمه ووقع على يمني التي نظرت له بفزع وقالت بصراخ :
لا عاااااااااا يانهار اسود لااااا





كان ملقيا على قدميها لا حول له ولا قوه عينيه مسلطه عليها يلتقط أنفاسه بصعوبه فابتسم لها وقال بصوت مهزوز :
انا.. انا اسف، اسف اوي.. بحبك.





قال كلماته تلك ثم رحل، رحل عن هذا العالم، رحل وهو يحمل لها 




الكثير من الحب في قلبه
ظلت تنظر له بصدمه وذهول، لم تكن تصدق 






هذا، اهو م*ات بالفعل؟!، كيف حدث هذا؟
رفعت وجهها لذلك الرجل الذي لقبته بفارغ الدماء، فافي نظرها الذي يقتل أحدا بدون رحمه يصبح جسده فارغ




 الدماء والرحمه والقلب، نظرت له والدموع تملئ عينيها ثم قالت :





حرام عليك قتلته ليه؟، انت معندكش لا دم ولا رحمه ولا قلب، انت اييه؟!، خرجني من هنا بقاااا

ابتسم لها ثم قال بسخريه :
ههه، مالك زعلانه عليه أرى كدا؟!، مش دا اللي كان هيغتصبك من





 شويه؟!، وطلما بتحبي دوختي وراكي ليه ماكنتي اتجوزتي، ماهو انتوا كدا يابني ادمين ماتحسوش بقيمة الحاجه الا لما تروح من أيديكم، شوية متخلفين..





نظرت له بغيظ وغضب ثم قالت بصراخ :
والله مافي حد متخلف في الدنيا دي قدك، انت انسان مريض.

اشتعلت عينيه بالغضب ثم نظر الي سلاحه ونظر لها، ثم رفع السلاح في وجهها وقال :
الحل الوحيد عشان اخلص من لسانك دا انك تحصلي وتقابلي رب كريم.







انتفضت يمني بفزع فور ان رأت ذلك السلاح وقالت :
انت مجنون والله مجنون نزل السلاح دا وامشي وانا مش هقول لعمر والله

ضحكت بصوتاً عالياً على كلماتها تلك ثم صك على أسنانه بغيظ وقال:
انتي هبله يابت، بعد دا كله امشي واسيبك، ليه فكراني خايف من اخوكي دا، عيل صغير انا؟!، اخوكي دا انا افعصه تحت رجلي وانهيه، بس مستني الفرصه، اتشهدي على روحك يايمني

صرخت بعلو صوتها وهي تخبئ وجهها قائله :
لا لااااااا عاااااااااااااا

انتظرت ان تسمع صوت طلقات النار لكنها سمعت صوت اخر تعلمه جيدا يقول :
اتشهد انت على روحك يا حيلتها

التفتت بوجهها لتجده، نعم انه أخيها الذي سيظل هو سندها وظهرها في تلك الدنيا الموحشه السيئه، ابتمست واغمضت عينيها براحه وكأنها تعلم انها بيد امينه








نظر له عادل بسخريه واستهزاء ثم قال :
اهلا اهلا عمر باشا هنا، نورتني والله، تعرف انا كنت مستنيك بقالي قد ايه؟!، من آخر مقابله لينا في المطعم

عقد عمر حاجبيه باستغراب ثم قال :
مطعم!، مطعم ايه؟
، انت تعرفني اصلا؟

ابتسم له ثم ضحك ضحكه صاخبه قائلا :
ماتركز شويه يا عموري في ايه مالك كدا، الموضوع مش بعيد يعني، المطعم..، لما كان معاك الأموره اللي كنت خايف عليها اوي
، واهانتني قدام كل الناس عشان خاطرها

ركز عمر علي ملامحه جيدا فاتسعت عينه بصدمه وذهول فقد تذكره، نعم هو ذلك الرجل الذي قام بضربه امام جميع من كان بالمطعم وقتها، كيف له ان ينساه، ولكن هل قام باءختطاف اخته لذلك السبب؟!

ابتسم له ثم قال :
ها افتكرت يا عموري؟

نظر له عمر بغضب وهو  يصك على أسنانه بغيظ قائلا :
يعني انت خطفت يمني عشان كدا، انت مجنون؟!

اقترب عادل من يمني وامسكها بيديه وسلط عليها السلاح قائلا :
هو انت فاكرها سهله يا روح ا*مك انت مش عارف انت بتكلم مين؟

قطع حديثه احمد قائلا بسخريه :
بيكلم مين يعني، البخاري؟!، حتى لو هو قل منك دا مش يديك الحق انك تخطفها، انت اكيد انسان مريض

زمجر عادل قائلا :
انت فاكرنا سهله يالا، وبعدين اقولك انا مين، مش البخاري ولا حاجه، انا عادل ابو زهره، اظن سمعتوا الاسم دا قبل كدا؟...

نظروا الاثنان الي بعضهما بصدمه وذهول، ماذا؟ اهذا هو ذلك الرجل الذي يكتسح السوق بصفقاته ومناقصاته الكبيره، نعم فاسمه فقط المشهور، فلا اخد في السوق






 يعلم شكله ولم يتعامل معه من قبل، الان قد علم لما اختطف يمني فليس لانه اهانه أمام الجميع فقط فلم يكن هذا السبب الرئيسي، بل تلك الصفقة الذي ظل يحارب






 شركته من أجلها لكي يتنازل عنها له فهو يعلم أن شركته هي الطرف الآخر المقابل له، ويعلم جيدا ان تلك الصفقه مهمة له، رفع نظره له ثم قال :
انت عاوز دلوقتي يا عادل؟

نظر له عادل بتفكير قائلا :
مش عاوز حاجه، كدا كدا كل اللي انا عاوزوا هيحصل صفقتي وهتكون ليا وبالنسبه لموضوع اهانتي فهو هيخلص حالا وهرد اعتباري

نظر له عمر بتوتر وقلق ثم نقل نظره الي يمني التي كانت خائفه وترتعش من الرعب ثم قال بتلعثم :
اا.. قصدك ايه؟

جهز السلاح ثم وضعه في راس يمني وقال بابتسامه يملئها الحقد والشر :
ودعها قبل ماتقابل رب كريم

اتسعت عينيه من هول الصدمه فاقترب خطوه فرجع بها الاخر خطوه قائلا :
اوعي تقرب احسنلك

احمد بغضب قائلا :
انت مدرك اللي انت بتعمله دا!، انت هتروح في ستين داهيه سيبها

ضحك بسخريه قائلا :
المهم اني اخد حقي

اقترب عمر اكثر فسلط عادل السلاح عليه وضربه في ذراعه قائلا بغضب :
قولتلك ماتقربش

يمني بصراخ قائله :
عاااااااااااااا.. عمرررر

     بقلمي منه وائل
**************************
   في حديقة منزل عمر

كانت تنظر لها باستغراب قائله :
وانتي مين اللي اتفق معاكي انك تقتليني؟

التفتت يارا برأسها يمينا ويسارا ثم خفضت سلاحها و اقتربت منها وقالت :
مشيره طليقة عمر

اتسعت عينيا بذهول ثم قالت بتساؤل:
و.. وهي عاوزه تقتلني انا ليه؟، هي تعرفني اصلا؟!

نظرت لها يارا بتوتر وقلق ثم أمسكت يدها وجلسا على إحدى المقاعد في الحديقه ثم قالت بخوف :
هي عرفت ان انتي وعمر في بينكم حاجه وهي لسه بتحب عمر فعشان كدا عاوزه تخلص منك والا هتخلص على بنتي وانا مش عارفه اعمل اي؟

عقدت شيرين حاجبيها باستغراب ثم قالت :
هي لسه بتحبه؟، طبنا بتحبه عملت معاه ليه كدا؟، كان ممكن تقرب منه وتكسبه وساعتها كان هيحبها، على العموم ماتخافيش هي بتهددك بس لكن هي مش هتعمل حاجه وكمان لما عمر يعرف شوفي هو هيعمل فيها ايه






فزعت يارا فور سماع اسم عمر ثم قالت :
لا لا بالله عليكي يا شيرين بلاش عمر يعرف حاجه، عمر لو عرف اني كنت مدسوسه في بيته عشان اخسره كل حاجه في حياته وابوظله الدنيا مش هيرحمني.

نظرت لها شيرين بحيره ولم تستطيع قول شئ، سلطت يارا عينيها على تلك الحقيبه التي بيديها ثم قالت بتساؤل :
هو انتي كنتي رايحه فين بالشنط دي؟

نظرت لها شيرين بتوتر وقلق، اتقول لها كل شئ ام لا؟

نظرت يارا في عينيها ثم قالت :
في ايه مالك؟، لو في حاجه عاوزه تقوليها قولي انا سمعاكي، انا مش وحشه يا شيرين انا بس كنت محتاجه فلوس وكنت خايفه على بنتي لكن انا ولا عاوزه اقتل حد فيكم ولا ناويه على شر لعمر، صدقيني انا طيبه اوي والله

ربطت شيرين على يديها بخفه وابتسمت ثم قالت :
عارفه دا والا كان زمانك قتلتني من بدري، على العموم ماتخافيش محدش هيقرب من بنتك يلا اطلعي عشان ترتاحي

ابتسمت لها ثم قالت :
طب وانتي مش هتطلعي؟







نظرت شيرين أمامها بشرود ثم قالت :
طالعه وراكي بس محتاجه اشم شوية هوا.

هزت لها راسها ثم تركتها ورحلت فنظرت الأخرى الي الحقيبه التي بيدها بحيره، لا تعلم اترحل ام تظل معه ولا تتركه وعندما تأتي الفرصه ستقول له كل شئ؟!..

     بقلمي منه وائل
**************************
     في منزل مروان

كان يجلس على الفراش في حاله لا يرثي لها، اشعث الشعر وطويل اللحيه، وعينين حمروتان من قلة النوم، كان يفكر فيما يفعل في تلك المخادعه في نظره، اهي لك تشعر بحبه لها من قبل؟ لماذا فعلت به هكذا؟ ، اهذه جزاة من أحب بصدق؟ 
، اقسم انه سينال منها َيدمر حياتها على فعلتها تلك 
واثناء ماكان يفكر طرق باب غرفته وكانت والدته من تطرق على الباب، فسمح لها بالدخول والتي فور ان رأته بذاك المظهر فزعت واقتربت منه بسرعه قائله :
وه ايه ديه يا ولدي؟، عامل في روحك ليه أجده؟، مالك ياولدي حوصل ايه؟

نظر لها بجمود ثم نظر أمامه وقال :
خير يااما عاوزه ايه؟

نظرت له بحزن على حالته ثم قالت :
وبعدهالك ياولدي هتفضل عامل في روحك أجده لحد متا، هي يعني آخر البنته، فوج لروحك يا مروان انت دلوك خاطب زينة البنات، وه نستنى عروستك تحت هي وابوها وامها

عقد حاجبيه باستغراب ثم قال بتساؤل :
وه اهنه بيعملوا ايه يااما؟

ابتسمت بخفه وهي تذهب إلى خزانته وتأتي له بملابس نظيفه قائله :
اصل انا عزمتهم على الغدي الليله جولت يعني اهو تجعد معاها لوحدكم شويه يمكن تحبها ياولدي

نظر له بغضب ثم زمجر قائلا :
انتي بتتصرفي من راسك ليه يااما اني ماعاوزشي اجابل جد اني

نظرت له باستغراب ثم قالت 





ليه كل ديه ياولدي عشان البت مجصوفة الرجبه الصايعه دي؟

هب واقفا وهو ينهرها ويضغط على اسنانه بغيظ قائلا :
مش عشان حد، اني ماعاوزش اجعد مع حد، كان لازمن تاخدي رأي الاول يااما

اقتربت منه وامسكت يده وقالت برجاء:
معلهش ياولدي الناس تحت مينفعش اللي انت بتعملوا ديه دلوك، احب على يدك ياولدي تنزل معايا

سحب مروان يده سريعا ثم نظر الي والدته التي تترجاه واغمض عينيه بتعب قائلا :
حاضر يااما هنزل وراكي

تهللت اساريرها ثم قبلت وجهه بحب وقالت وهي تعطي له الملابس والعطر الخاص به :
ربنا يخليك ليا ياولدي ومايحرمنيش منك واصل يلا ادخل اتحمم واحلج دجنك دي وظبط روحك يلا جوام

نظر لها وهي ترحل بحزن ثم قال :
والله ماعارف انتي هتجولي الحجيجه يااما والا هتكذبي كيف ماشيرين جالت...

     بقلمي منه وائل
***************************
في الأسفل في منزل مروان

كانت تجلس والدته مع العروس وأهلها تتحدث معهم في أمور عديده، بينما كانت تنظر حولها في المنزل، تبحث عنه وعينيها تجول في كل أنحاء المنزل وتوقفت عينيها عندنا رأت أحدا ما يهبط الدرج وعلمت انه هو فقد تسلل الي انفها رائحة عطره التي تحبهاو تميزها عندما تقابلت معه في تلك  المرتان السابقتان، وهاهو هبط الدرج بطالته المميزه التي خطفت قلبها منذ رؤيته، نعم فهي قد تعلق قلبها به وهي من تحدثت مع والدته وجعلتها تقوم باستضافتهم في منزلهم كي تقوم برؤيته فقد اشتاقت له كثيرا








هبط مروان الدرج وتجول بعينيه المكان فوجدها تجلس بجانب والدته ترتدي فستان باللون الزهري وحجاب بنفس لون الفستان ولم تضع اي مسحايق للتجميل على وجهها فهي تبدو جميله بدونها، تعلقت عينيه عليها وظل ينظر لها بضع دقائق حتى سمع صوت والده يناديه قائلا:
مروان ياولدي.

انتبه له ثم ابتسم وقال :
ايوا يابوي انا اهو

نظر له بشك ثم قال :
مالك ياولدي فيك ايه عمال انادي عليك وانت ماسمعنيش واصل، عمال اجولك تعالي اجعد جنب فرحه عروستك وانت مفيش خالص 

ابتسم ابتسامه بسيطه له ثم رحب بهم وجلس بجانب والده الذي كان يتشارك الحديث مع والد العروس التي كانت تجلس على الناحيه الأخرى بجانبه فأعاد النظر لها مرة أخرى فابتسمت له ابتسامه جعلت غمزتيها تظهر فجعلتها اكثر جمالا، ثم اقتربت منه مسافه بحجم عقلة الإصبع ثم قالت بصوت منخفض :
مالك ياولد عم اسماعيل ايه اللي مشجلب حالك أجده؟

نظر لها ببرود ثم قال بنفس نبرة صوتها :
و انتي مالك انتي ملكيش صالح

ضحكت بخفه ثم قالت بسخريه :
كيف ماليش صالح ياابو عمو وانا هبجا مرتك! 

التفت لها ثم قال بسخريه :
وانتي مفكره انها هتبجا حياه زوچيه عاديه زي اي تنين وفي حب واجده، لاه انسى انتي واني عارفين كويس اننا ماهنحبوش بعض ومغصوبين على الزواچه ديه







ابتلعت خصة في حلقها ثم نظرت له بجمود عكس مابداخلها من نار مشتعله ثم ابتسمت 
ابتسامه بسيطه وقالت :
معاك حج، ديه چوار غصبانيه

انهت جملتها تلك ثم 
اعتدلت في جلستها ونظرت الي الامام بفراغ فهي كانت تخطط لامور أخرى ولكن ماقاله جعلها تتراجع عما كانت تفكر به فهو لم يحبها يوما ما، بينما هو نظر الي وجهها الذي تغير فور سماع حديثه فلعن نفسه على ذلك الحديث الذي تفوه به وجعل تشعر بالحزن هكذا، فهي لم يكن لها ذنب ان يتحدث مع بحده هكذا فهو من طلب منها ان توافق كي لاتجلب له امه عروس أخرى تطلب منه أن يعيش معها حياه زوجيه عاديه. 

   بقلمي منه وائل
*************************
في ذلك المكان المهجور

وقع عمر علي الارض وقد أصابت الرصاصه إحدى ذراعيه والتي أطلقت يمني صرخه فور ان رأت ذلك مما جعلها توقع السلاح من يده وامسكته بيدها وقالت وهي تصوبه ناحيته قائله :
ارجع ورا...، ارجع ورا بقولك لو قربت من حد فينا الرصاصه هتبقا في قلبك سامع، قومه يااحمد يلا

امسك احمد يد عمر الذي كان ينظر إلى اخته بدهشه مما فعلته فلم يتوقع انها ستفعل ذلك واثناء ماكانوا يقفون دخل رجال الشرطه الذي قام عمر بالاتصال بهم وهما في الطريق واخبرهم بالمكان، وقاموا بالقبض على عادل ونقلوا عمر الي المستشفى

في المستشفى.....

كانت تجلس بجانب أخيها وتحتضنه بينما كانت تقف شيرين بجانب الفراش تنظر له بحب

نظرت ثريا الي يمني وقالت بضيق :
انتي هتفضلي لازقه فيه كدا كتير ماتوعي بقا خلينا نطمن عليه

نظرت لها يمني باءحراج وكانت ستقوم ولكن شدد عمر من احتضنها وقال :






لا سيبيها يا ماما انا عاوزها جنب، مش متخيل انها كانت ممكن تروح مني

قطع حديثه احمد قائلا بضحك :
تروح منك ايه بس ياعم دي طلعت شقيه وبتعرف تمسك مسدسات كمان

التفت له عمر ثم قال بجمود :
على الاقل بتعرف تدافع عن نفسها مش مستنيه واحد ذيك يدافع عنها او يحافظ عليها، بمجرد مااقولك خالي بالك عليها تتخطف لا بجد برافو 

نظر له احمد بصدمه لما يقوله وكان سيتحدث ولكن أسرعت يمني تقول :
هو مالوش دعوه ياعمر هو وصلني لحد باب الجامعه مش المفروض عليه انه يفضل يحرسني يعني لحد اما يدخل 

نظر لها ثم نقل نظره له وقال :
اسكتي انتي يا يمني هو غلطان وهو عارف كدا كويس 

تحدثت ثريا وهي تزمجر قائله :
لا طبعا هو مالوش دعوه، الهانم هي اللي مش عارفه تحافظ على نفسها، عامله زي الهبله، وبعدين مش كفايا اللي هو فيه هيبقا انت والوجع اللي هو فيه 

تحدث احمد وهو ينظر له بجمود وقال :
سيبيه ياماما هو تلاقي بس الرصاصه خيبت عقله شويه معلش 

نظر له بغضب وقال وهو يصك على أسنانه بغيظ :
ليه شايفني مجنون يا احمد والا ايه، حاسب على كلامك احسنلك، ياريت تمشي بقا عشان انا محتاج ارتاح 

نظر له احمد بدهشه ثم هز راسه وقال :
تمم انا مش هتكلم معاك دلوقتي بعدين، يلا يا يمني 

امسك عمر يد يمني وقال بتساؤل :
وانت مالك بيمني، انت مفكر بعد اللي حصل دا هخليها نروح معاك لا طبعا 

أسرعت ثريا تقول بغضب :
وانت اللي مفكر اني هقبل انها تيجي معانا البيت وهي اصلا السبب في كل اللي انت فيه تبقا غلطان 

نظرت لها شيرين بلوم ماقالته فنقلت نظرها بعيدا بضيق وتأفأف 








نظرت لها يمني بحزن ثم مسحت دمعه هاربه من عينيها وقالت :
معلش ياعمر انا عاوزه اروح لچايدا سبني بس يومين وبعدين يبقا يحلها حلال 

نظر لها عمر بحزن ثم احتضنها وودعها، ثم نقل بنظره الي ثريا وقال :
وبعدهالك يا ماما هتفضلي تكرهيها لحد امتا، يمني معملتش حاجه لكل دا، مش ذنبها انها اتولدت لاقيت باباها متجوز امها زوجه ثانيه، ياريت ياماما تحسني علاقتك بها دا لو انا غالي عندك فعلا،يلا نمشي من هنا انا مبحبش اقعد في مستشفيات يلا 

نظرت له ثم اشاحت بوجهها بعيدا تفكر في حديثه 

     بقلمي منه وائل 
**************************
     في منزل مروان

كانت تقف في الفراندا تستنشق بعدا من الهواء النقي فهي طوال الجلسه هناك تشعر باختناق فهو لم يعيرها اي اهتمام َكان حديثه ثقيل ولزج على قلبها فكانت تود وان ترحل من اول الجلسه، واثناء ما كانت تستنشق الهواء صدح رنين هاتفها يعلن اتصال جاء من ذلك اللزج ذو الحديث الثقيل كان ذلك لقبه الذي لقبته به انطباعا أخذته عنه اليوم أثناء الجلوس معه، فهو اخذ رقم هاتفها لكي يتفق معها على يوم يذهبون فيه لشراء الأشياء اللازمه







 ليوم عرسهم، نظرت الي الهاتف بضع ثوانٍ كانت حائره بأن ترد ام لا والان حسمت موقفها وقامت بالرد فجاءها الرد بصوته الرجولي قائلا :
احم مساء الخير، صحيتك من النوم صوح؟

نظرت الي الهاتف بتوتر ثم اعادته على اذنها مرة أخرى وقالت :
لاه مانمتش اصلا

عقد حاجبيه ثم قال بتساؤل :
وايه اللي خلاكي مانمتيش لحد دلوك، هتفكري في ايه؟

كانت تستمع له بانتباه وقلبها يدق سريعا لا تعلم لماذا ثم قالت بلا مباله :
مهفكرش في حاچه، مش چايلي نوم بس، خير كنت محتاچ حاچه؟

نظر الي الهاتف ثم قال باءحراج :
ها... كنت يعني عاوز اجولك اني اسف على طريجة كلامي معاكي مكنتش اجصد واصل، يعني انا بس كنت مخنوج وطلعت خنجتي فيكي اني اسف يا فرحه

شعرت براحه فور سماعها له يعتذر لها على طريقته معاها فابتسمت ثم قالت:
لاه مفيش حاچه واصل اني مااضيجتش عاد

ابتسم بحب ثم قال :
الحمدلله المهم يلا روحي نامي مينفعش تسهري لحد دلوك غلط عليكي يلا

احست بأنها تريد أن تطير وتحلق في السماء من السعاده فقد أراد منها 







النوم خوفا عليها من الإرهاق، ودعته وذهبت الي فراشها بسعاده وتتمنى لو انه يأتي لها اليوم بأحلمها

    





      في منزل احمد





دخلاا من باب المنزل وكل منهم يفكر في شيئا، التفتت چايدا إليهم فذهبت لهم سريعا وقامت باحتضان يمني وتقبيلها قائله :
حمدالله على سلامتك يا حبيبتي قلقتينا عليكي، وانت يااحمد عامل ايه دلوقتي

ابتسامه لها بخفوت ثم قال :
بخير يمني محتاجه ترتاح سيبيها تطلع تنام

نظرت لهم باستغراب ثم قالت:
طب اخلي امنيه تحضرلكم لقمه تاكلوها

ربطت يمني على يدها قائله :
معلش يا حبيبتي ماليش نفس انا محتاجه فعلا ارتاح

تركتهم وصعدت الي أعلى بينما نظر احمد الي چايدا واتبع يمني الي الأعلى

دخلت الي باب الغرفه والقت بنفسها على الفراش، تشعر بالتعب في جسدها وتعب في روحها، فهل ستظل حياتها هكذا، هل ستبقى تقاوم طوال حياتها





تذكرت حديث زوجة ابيها عن انها السبب في ايقاعهم في كل المصائب فشعرت بغصة في قلبها وهربت الدموع من عينيها، كانت تشعر انها وحيده كثيرا لاتجد 






احد يقف بجانبها ابدا سوي أخيها واحمد ولكن الي متي سيبقوا بجانبها؟

وعندما كانت تجلس على الفراش تبكي طرق أحدا ما على الباب وكان احمد فحاولت مسح دموعها وانت له بالدخول، 





فجلس أمامها َلمح دمعه على وجنتيها فقال بتساؤل :
انتي بتعيطي يايمني؟، ايه اللي حصل بس قوليلي، عشان يعني الكلام اللي ماما ثريا قالتهولك، انتي عارفه يا يمني انه طيبه بس غصب عنها برضو مكنتش متوقعه كدا من عمي

نظرت له وعينيها يملئها الدموع قائله :
بس انا ماليش ذنب، ماليش ذنب في أي حاجه والله، انا مفيش حد في الدنيا دي بيحبني والله

نظر لها بحزن ثم قال وهو يقربها اليه :
مين قال بس الكلام دا انا بحبك يايمني بحبك اوي ومقدرش استغني عنك، انتي بقيتي النفس اللي انا بتنفسه، عارفه انا الصبح كنت عاوز اقولك كدا بس انتي قولتيلي لما اجي اخدك، انا بحبك اوي يا يمني ومستعد اعمل اي حاجه عشان تفضلي جنبي ومعايا

نظرت له بدهشه وصدمه، ماذا؟! اهو تفوه بذلك؟!، اهو قال انه يحبها ويريدها بجانبه؟!، اهو حقيقه ام حلم؟







، ظلت تنظر له بصدمه وخانتها دمعها صغيره تنزل على وجنتيها فاقترب منها وقام بوضع قبله على عينيها ثم هبط




 ووضع قبله على وجهها فأصبح يضع القبلات الصغيره على كل انشٍ في وجهها الي ان لمس 




شفتيها باصباعه واقترب منها ولكن فتح باب الغرفه فجاءه وكانت چايدا تقول :
يمني انا عملت....
.. ايه دا؟!..

تعليقات