Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مريضتي الفصل الخامس والسادس بقلم حنان عبد العزيز


رواية احببت مريضتي 
الفصل الخامس والسادس
بقلم حنان عبد العزيز


فى صباح يوم جديد اشرقت الشمس على جميع ابطالنا 
استيقظت ندى من النوم باكرا وتوضات وادت فرضها وخرجت إلى الصاله توجد امراه كبيره فى السن فى الصاله تضع الفطور ذهبت اليها ندى بابتسامه مرحه وقبلت يديها: صباح الخير يا احلى تيته فى الدنيا 
سميه بابتسامه: صباح النور يا حبيبتى هااا نمتى كويس 
ندى: ايوه الحمد لله انتى حضرتى الفطار ليييه وانا موجوده كنت هحضره والله 
سميه: مش مشكله يا حبيبتى بلا علشان نفطر 
جلسوا الاثنين على الفطار ولكن قاطعت سميه بتوتر: ندى كنت عايزه اقولك حاجه كده 
ندى: خير يا سوسو فى حاجه 
سميه: اييه رايك نسافر اسكندريه 
ندى بفرحه: بجد يا سوسو دى ايمان كمان هناك الله يعنى نروح عند البحر بقا وكده بجد والنبى 
سميه: ايوه يا حبيبتى بجد 
ندى: بس اييه سر الزياره الغريبه دى يعنى اكيد فى حاجه 
سميه بتوتر: هاا ...لا م ..مفيش حاجه 
ندى بجديه: تيته لو سمحتى قوليلى فى ايييه 
سميه بدموع: بنتى وحشتنى اوى وعايزه اشوفها هى وابنها 
ندى بصدمه: عمتو ثريا 
سميه بدموع: ايوه بقالى كتير مشوفتهاش وهى وحشانى اوى وابنها برده حفيدى وعايزه اشوفه 
ندى: طيب ما تروحى انتى وخلاص مش لازم انا 
سميه: لا طبعا انا عمرى ما هسيبك ابدا وهفضل معاكى ومنين ما نروح هنبقا سوى 
ندى بدموع: عادى يا تيته ما هى امى آهى وسابتنى عادى وشافت حياتها وانتى كمان روحى وشوفى بنتك وابنها 
سميه: لا يا ندى انتى هتجهزى وتيجى معايا لو انتى مش عايزانى جنبك بس انا عايزاكى 
ندى بسرعه ودموع: متقوليش كده يا تيته انتى عارفه كويس انى مقدرش استغنى عنك ابدا 
سميه: يبقا تجهزى نفسك علشان تسافرى معايا اسكندريه ونغير جو وتعرفى بقيه عيلتك وكمان تقضى وقت مع ايمان هناك 
ندى: برده مصممه 
سميه بمرح: ايوه وجدا كمان يلا حضرى الشنط 
ندى بابتسامه: ماشى يا ست الكل 
ثم دخلت إلى غرفتها لتحضر الشنط اما سميه أخذت تقول ببكاء: يارب احميها وارزقها بواحد بن حلال بحافظ عليها ويوصنها وينسيها كل إلى حصل معاها من زمان 
........   ............   .........  ..
فى المستشفى وخصوصا فى غرفه ايمان تجلس على الفراش تردتى ثياب المستشفى وحجابها الابيض الملائكى الجميل شارده لا تعرف ماذا تفعل والدموع تجاهدها حتى لا تخرج من عينيها سمعت طرقات على الباب وسمحت للطارق بالدخول دخل قصى بهيبته وجذاببته ووسامته 
تاهه فى منظرها الجميل البرئ بل اقسم بشده انه اذا راى أحد تلك الملاك لم يصدق انها ستموت فى اى لحظه فاق من شروده على صوتها الهادئ: هو انت هتطلعنى عايشه من العمليه 
صدم من سؤالها ونبرتها الهادئه فى الكلام ولكنه جاوب بكل ثقه لا تليق الا به: ايوه وهتعيشى كمان 
ايمان بحزن: اييه إلى مخليك متمسك فى حاله ميأوس منها للدرجه دى 
قصى: علشان دا واجبى كدكتور انا اتعودت انقذ حياه الناس من الموت وانتى كمان هنقذك وأسباب خاصه كمان تانيه 
ايمان بحزن: طيب انا كان نفسى اعمل حجات كتير اوى قبل موتى وانا هدخل العمليات مش عارفه هطلع منها ولا لا لازم افرح ناس كتير اوى بابا وباسل وندى 
قصة بثقه: هتتحققى كل احلامك لما تطلعى من العمليات سليمه وهتفرحيهم كلهم بنجاح العمليه كمان
نظرت له بعيون دامعه : هعيش 
قصى بتوهان فى عينيها الدامعه وثقه: ايوه هتعيشى وانا هساعدك بس لازم حالتك النفسيه تبقا كويسه 
ايمان: حاضر هحاول 
قصى: طيب انا هنادى للمرضه علشان تعملى شويه تحاليل واشعه وكده قبل العمليه 
ايمان: تمام 
استدار وكاد أن يخرج ولكنه نظر اليها مره أخرى ونادى عليها: ايمان 
نظرت له ايمان يتساؤل 
قصى: لازم نبقا اصحاب الفتره دى علشان العمليه تنجح ماشى 
ايمان بعبوس طفولى جميل: هحاول 
قصى بابتسامه: ماشى 
خرج من الغرفه اما هى قالت بخفوت: مع انه رخم وغتت كده بس يلا اصاحبه شويه علشان العمليه وخلاص 
وبعد وقت قليل دخلت الممرضه واخذتها إلى غرفه الفحوصات 
.....................................
كان يستعد للخروج إلى العمل ولكنه سمع رنين هاتفهه بصخب اخذه ونظر إليه وجده رقم غريب 
باسل: رقم غريب على الصبح كده استر .....الو 
اميره: استاذ باسل 
دقات قلبه المتتالية تعلو بكثره فقط النطق تعجز الكلمات والحروف عن إخراجها نعم انها هى التى لا يستطيع النوم بسببها تلك الملاك التى خطفت قلبه وعقله معا ولم يستعيده منها واخيرا فهم ما يحدث وسارع بالجواب عليها 
باسل برقه: اميره ...اقصد انسه اميره 
اميره بخجل: ايوه انا اسفه انى كلمت حضرتك فى الوقت دا بس انا فعلا محتجاك اوى 
باسل بقلق: خير فى حاجه انتى كويسه حد ضايقك 
اميره بدموع: انا واقعه فى مشكله كبيره اوى ومش عارفه اعمل ايييه ومقدميش غيرك قدامى 
باسل بخوف اكتر: انتى قلقتينى عليكى اوى قوليلى فى ايييه 
اميره بدموع: الموضوع طويل ومش هعرف اتكلم فى التليفون انا نازله النهارده مول ........ بحجه اشترى شويه حجات ممكن تقابلنى فيه الساعه ٤ بالظبط 
باسل: حاضر اربعه بالدقيقه هكون عندك 
اميره: اسفه مره تانيه لو كنت بضايقك 
باسل: متقوليش كده ان شاء الله كل حاجه هتتحل 
اميره بدموع: يارب ...طيب انا هقفل انا بقا علشان ميحسوش بحاجه مع السلامه 
باسل بحزن: سلام 
أغلق الخط وتنهد بتعب: يا ترى مالك يا اميره وحكايتنا دى هتخلص ولا ايييه
ثم نزل إلى عمله بسرعه حتى يخرج مبكرا ليلحق الموعد 
..................................
دخلت إلى غرفه التحاليل بهدؤ مع الممرضه وجدت قصى فى الغرفه مع دكتور آخر وعدى أيضا 
عدى بابتسامه: ازيك يا انسه ايمان اتمنى تكونى بخير واحسن النهارده
ايمان بابتسامه: الحمد لله بخير 
عدى بمرح: كنت خايف احسن تضايقى او تهدى المستشفى بعد اما تصحى من النوم وتكتشفى انك فى المستشفى وكده بس الحمد لله سليمه ههههههههههههه
ايمان : الحمد لله انى قريت جواب بابا والا مكنتش هتعرف انا ممكن اعمل اييبه 
عدى بمرح: لا وعلى ايييه خلينا كويسين ههههه
قصى بغضب: خلصتوا ممكن نبدا شغلنا بقا. 
استغرب الجميع من عصبيه قصى حتى قصى نفسه ولكنه اكمل عمله : عدى روح تابع حاله اوضه ٣٤٥ وجددله الدواء 
عدى: طيب اخلص مع ايمان واروح 
قصى بغضب طفيف " انا قولت اييه وبعدين انا ودكتور اسامه هنا اتفضل 
عدى: طيب ....عن اذنك يا انسه ايمان
ايمان بابتسامه: اتفضل 
خرج عدى من الغرفه 
الممرضه لايمان: لازم حضرتك تخلعى الحجاب علشان الاشعه 
ايمان : لا طبعا انا مستحيل اخلع حجابى 
دكتور الاشعه: بس دا لازم علشان نعملها 
قصى: خلاص انا ودكتور اسامه هنخرج بره وهبعتلك دكتوره اشعه ست وممرضه وكده نبقا راضناكى ماشى 
ايمان بفرح: ماشى 
خرج قصى بسعاده خفيه لا يعرف مصدرها ولكنها جمبله وارسل دكتوره وممرضه لايمان وعملت الاشاعات والتحليل كامله ثم ذهبت إلى غرفتها 
............ ....... ....... ...... .....
كانت تجلس فى الجنينه الاماميه للفيلا تضع السماعات فى اذنيها واستمع الى الاغانى بهدؤ وبالها المشغول بذالك الحبيب العنيد 
جاء حسام إلى الفيلا وجدها جالسه فى الحديقه باريحيه على الارجوحه وتضع السماعات ابتسم بخبث واتجه اليها خلع السماعات من اذنيها وهى لم تشعر وقال بجانب اذنيها برقه: ازيك يا فرى 
انتفضت بشده أثر كلماته وصدمتها بوجوده 
فريده بتوتر: انت جيت امتا 
جلس باريحيه على الارجوحه: من شويه كده مالك قومتى لييه تعالى اقعدى 
فريده وهى تهم بالمغادره: لا شكرا انا داخله انام شويه 
مسكها من يديها بشئ من القوه وسحبها إليه بشده : انا لما اكون بكلمك تقغى ومتمشيش وانا بتكلم دا انا حتى اخوكى الكبير 
كانت الدموع على وشك الهطول ولكنها لا تعطى الاذن لها بالخروج امامه من كلامه الذى يجرح قلبها بشده قالت بقوه مزيفه: وانا قولتلك انا معنديش غير أخ واحد بس وهو قصى فااهم 
حسام : ودا من امتا ان شاء الله 
فريده بقوه: من زمان اوى بس انت إلى مش واخد بالك 
حسام باستهزاء: واييه إلى اتغير من زمان ودلوقتى 
كانت تريد أن تقول له انها تحبه لا بل تعشقه هو حب طفولتها ومراهقتها وشبابها ولكن لا كرامتها اين اذا رفضها هى بمشاعرها قالت بقوه تحمل آلام: انى كبرت ومبقتش فريده الصغيره إلى بينضحك عليها بكلمتين صغيرين زى زمان وان الفرق إلى بينى وبين عدى وقصى يدوبك ٥ سنين يعنى مش مبرر انى اقولكم يا ابيه فاهمانى يا استاذ حسام 
حسام ببرود: وانتى بقا كبرتى فجاه وفهمتى كل دا امممممممم وماله يا فريده بس برده انا اخوكى الكبير فاهمه ولا لا 
فريده بغضب شديد وسحبت يديها: لا انت مش اخويا لا ابوك هو بابايا ولا ماماتك تبقى امى انا مش اختك انا عندى أخ واحد بس هو قصى فاااهم قصى بس 
ثم جرت بسرعه إلى الداخل لتعطى الاذن لدموعها بالهبوط لتعبير عن مدى الامه اما هو نظر إلى طيفها بحزن وصدمه كبيره : مش بايدى حاجه اعملها غير كده انا اسف يا فريده 
ثم ركب سيارته وغادر بسرعه ا
اما هى كانت تنظر إليه بدموع من شباك عرفتها وهو يغادر: حس بيا بقا حراام عليك انا بموت بطريقتك دى بموت افهمنى 
ثم جلست على السرير لتكمل حزنها وبكاؤها على ذالك المعشوق الغبى 
............................ 
كان مدحت يجلس يتحدث مع باسل فى الهاتف ويحكى له ما حدث ما اخته 
باسل بصدمه: يعنى هى دلوقتى فى المستشفى يا بابا 
مدحت بحزن : ايوه يا بنى حطنالها مخدر فى العصير امبارح وشربته وفاقت بليل خالص وقصى حكالها كل حاجه وكمان قرأت الجواب قصى قالى انها وافقت علشان العمليه وكمان عملت تحاليل واشعه النهارده 
باسل: طيب يا بابا انت انصرفت فى الفلوس دى كلها ازاى دا مبلغ كبير 
مدحت: سامح صاحبى موافقش انه باخد منى فلوس خالص وقالى ان قصى ابنى زى ما هو ابنه ومرضاش ياخد فلوس 
باسل بقلق: ايوه يا بابا بس لو ايمان عرفت مش هتعمل العمليه انت عارف كرامتها عاليه اوى عندها 
مدحت بقلق: عارف علشان كده فهمتها انى انصرفت فى الفلوس وكمان قولتلها ان عمك سامح كان مديون ليا بمبلغ زمان ورده ليا 
باسل: ماشى يا بابا بس المهم العمليه تنجح يارب 
مدحت: إن شاء الله هتنجح 
باسل: انت هتيجى امتا ولا هتفضل مع ايمان 
مدحت: اما اشوف نتيجه تحاليل النهارده واعرف معاد العمليه 
باسل: ماشى يا بابا اعرف وابقا طمنى عليها سلام 
مدحت: مع السلامه يا بنى 
أغلق الخط وتنهد بتعب ودعا بشفاء ابنته بسرعه 
........    ............  ........ ... 
فى تمام الساعه الرابعه استعد باسل وذهب إلى المول فى المكان المحدد وجلس بانتظارها وقلبه ودقاته تتسارع بشده 
اميره: باسل 
استدار لها بسرعه أخذ يتاملها بصبر ودقاته قلبه المتسرعه اشتاق لها كثيرا لملامحها الهادئه وعيونها تلك للغايه الخضراء واااه والف اااه من عيونها تلك التى لا يستطيع العيش بدونها لحظه استفاق على صوتها الهادئ الجميل: استاذ باسل انت معايا
باسل بانتباه: اااه...ااه معاكى اتفضلى 
جلسوا على الطاوله وطلب باسل العصير لهم 
باسل بقلق: قوليلى بقا مالك واييه المشكله إلى انتى واقعه فيها 
اميره:سميح 
باسل بعدم فهم: مين سميح دا 
اميره بدموع: دا المفروض انه عمى وهو الواصى عليا بعد وفاه بابا من سنتين 
باسل: ومشكلته معاكى ايييه 
اميره بدموع: المشكله انه خان الامانه دى وحاول يتطاول معايا كام مره سواء بالكلام او .....او يعنى باللمس 
عند تلك النقطه اغمض باسل عينه بغضب لتخيل تلك الملاك بين يدى ذالك الشيطان ويسيطر على غضبه 
اكملت اميره بدموع منهمره: وانا فضلت مستحمله وابعد عنه على قد ما اقدر ولما جاب مراته وولاده البنات ساعتها فرحت واطمنت شويه علشان ميجيش جمبى بس كان بينتهز اى فرصه يضايقنى بيها او يخوفنى واخرهم جايبلى واحد خليجى غنى اوى اسمه الشيخ جابر عنده ٦٠ سنه وعايزنى اتجوزه يوميها ضربنى كتير وهربت من البيت وحاولت انتحر .....
باسل بحزن : اليوم إلى شوفتك فيه 
اميره بدموع: ايوه وبعد كلامك قررت انى اكمل واستحمل واحقق كل احلامى انا وبابا بس لا للاسف هو متغيرش واتفق مع الشيخ جابر ان كتب كتابى على الشيخ جابر يوم الجمعه وانه .....هو يعنى .....
باسل بقلق: اييه كمان قولى يا اميره 
اميره ببكاء شديد: وان دخلته هو عليا يوم الخميس 
باسل بغضب شديد: يا بن الكلب ازاى دا عمك ازاى 
اميره بعياط: انا نفسى مش عارفه واحد شهوانى مريض بيقطع فى لحم اخوه هو حابسنى بس انا قدرت اقنعه انزل واجيب حجات للفرح انا معنديش حد غيرك للاسف واسفه لو ورطتك 
باسل: متقوليش كده انتى تتعبينى براحتك انتى وثقتى فيا وانا كمان مش هخيب ثقتك ومش هيحصلك حاجه 
اميره بابتسامه: بجد شكرا اوى يا استاذ باسل واحد غيرك كان رفض انه يدخل فى دوامه دى 
باسل بابتسامه: متقوليش كده قوليلى بقا عنوان بيتكم فين 
اميره باستغراب: لييه 
باسل بمزاح: علشان اطلب ايدك هههههههههه علشان انفذ الخطه 
اميره باستغراب: خطه اييبه 
باسل : يوم الخميس هتعرفى 
اميره: انا واثقه فيك متاكده انك مش هتخيب ثقتى ...انا لازم امشى علشان ميحسش بحاجه 
باسل: خدى بالك من نفسك لحد اما اجيلك ماشى 
اميره بابتسامه: ماشى مع السلامه 
ذهبت من امامه بسرعه بعدما توقعت قلب باسل معها ثم أدرك نفسه بعدما غادرت وابتسم بمرح: شكلنا هترجع للشغل تانى يا سموحه ههههههه
...................................
فى المساء 
ذهب قصى إلى غرفه ايمان وجد أن ممرض على وشك الدخول لها اوقفه قصة بسرعه واتجه له بغضب: انت رايح فين 
الممرض بخوف: داخل ادى الدواء والعشاء للمريضه إلى جوه 
قصى بعيون غاضبه تتطلق الشرار: بص بقا الاوضه دى خط أحمر لا انت ولا زمايلاك تدخلوا الممرضات الستات بس فااهم 
الممرض بخوف كاد أن يقع أرضا: حاضر يا دكتور قصى 
قصى ببرود: هات الاكل والدواء دا انا هدخله وانت امشى من هنا 
الممرض باستغراب قصى بذات نفسه هيدخل الاكل لمريض ولكنه اعطاه الدواء والاكل من غير كلام 
دخل قصى إلى الغرفه ووجدها جالسه على السرير بملل مرتديه حجابها بأهمال 
قصى: مساء الخير 
ايمان بملل: مساء النور 
وضع قصة الاكل والدواء على السرير امامها وقال بعمليه: دا الاكل كليه وخدى الدواء دا بعده تمام 
ايمان بمنظر طفولى جميل: هو انا هخرج امتا انا مليت 
قصى بضحك على منظرها: هو انتى كملتى يوم واحد علشان تملى 
ايمان بملل: اصل مفيش تليفزيون ولا حتى تليفونى ومش عارفه اعمل اييه غير اتعرف على الحيطان 
قصى: انتى عارفه ان التليفون غلط عليكى وانتى فى حالتك دى صح 
ايمان: يعنى المستشفى الطويله العريضه دى مفيهاش حته تليفزيون حتى اتسلى بيه 
قصى: ماشى يا ايمان ربنا يسهل 
ايمان: هى التحاليل طالعت 
قصى: ايوه 
ايمان بخوف: ونتيجتها اييه 
قصى مطمانا اياها: متخافيش اكتشفنا أن سيادتك بتاكلى مانجه كتير وعندك نسبه الأملاح كبيره شويه فمش هنعرف نعمل العمليه الا لم نقلل النسبه دى فهتقعدى هنا شويه لحد اما النسبه تقلل 
ايمان: ماشى 
قصى: يلا كلى وخدى الدواء 
ايمان: ماشى يلا مع السلامه 
قصى بصدمه: انتى بتكرشينى من المستشفى بتاعتى 
ايمان بابتسامه: بس دى اوضتى انا صح يلا علشان هاكل 
قصى بابتسامه: ماشى يا ايمان تصبحى على خير 
خرج قصى من الغرفه مبتسما ولا يعرف سر تلك الابتسامه حتى وصل إلى مكتبه دخل وجد ماهيتاب تجلس على مكتبه بكل دلع وملابسها الفاضحه تخطاها قصى بكل برود وجلس فى مكتبه 
ماهى بدلع: قصة وحشتنى اوى مبتسالش انت قولت اسال انا 
قصى ببرود: عادى يا ماهى مشغول فى المستشفى 
اقتربت منه بدلع وجلست على طرف المكتب امامه : طيب ودا برضه يلهيك عنى دا انا حتى ما هى بنت خالتك 
قام قصى ببرود بعيدا عنها: عايزه اييه يا ماهى 
ماهى بدلع وهى تضع يديها على كتفه: عايزه أكون جنبك فى وقت ما تكون مخنوق 
قصى ببرود: وانا مش عايز حد جنبى 
ماهى : فى اييه يا قصى بقولك عايزه أكون جنبك وقت ما تحتاج وانت رافض لييه 
قصى بغضب: علشان انا كده واطلعى بره يا ماهى علشان منساش انك بنت خالتى واتصرف معاكى مش كويس برررره 
خافت بشده من نبرته واخذت حقيبتها وخرجت بسرعه شديده من مكتبه اما هو جلس على مكتبه بغضب وصدره يعلو ويهبط من كثره انفعاله 
على الناحيه التانيه سمعت ايمان صوت قصى الغاضب انتابها الفصول لتعرف ماذا يحدث خرجت من غرفتها ونظرت وجدت فتاه لا نرتدى شئ بتلك الملابس الفاضحه وتخرج غاضبه من مكتب قصى 
ابمان: يخربيتها هى لابسه ايييه لابسه اييه دى قالعه الا تكون خطيبته او حبيبته ومتعاركين مع بعض يمكن ...الله عليكى يا بنت يا مونه لما تحللى هههه المخابرات خسرتنى وبعدها وجدت قصى بخرج من المكتب غاضبا نظر اليها وهى بصدمه ولكنها أسرعت ودخلت مسرعه إلى الغرفه بخوف من منظرهه الغاضب اما هو ابتسم قليلا بعد رؤيتها تفر وتجرى بسرعه ولكنه سرعان ما عد لغضبه وخرج من المستشفى كامله متجها إلى مكانه المفضل 
باسل ناوى يعمل ايييه ؟؟؟؟ 
فريده هتحب واحد تانى وتنسى حسام وترتاح من العذاب دا؟؟؟؟ 
ايمان وقصى عندهم هيوصلهم





الفصل السابع

اشرقت الشمس الذهبيه باشعتها على مدينه البحر المتوسط الاسكندريه بلد الجمال والراحه والهدؤ ما عدا طبعا بطلتنا العنيده 
فى المستشفى 
ايمان بغضب: قلت لا يعنى لا 
الممرضه: يا انسه مينفعش كده لازم تاخدبها دا علاج علشان تخفى 
ايمان: انتى مش بتفهمى ليييه قولتلك مليون مره مش هاخدها يعنى مش هاخدها 
الممرضه: طيب لو حضرتك بتخافى انا ايدى خفيفه والله مش هتحسى بيها خالص 
ايمان: اقسم بالله لو سمعت كلمه تانيه منك اتشهدى على روحك انتى فاهمه ويلا اطلعى بره 
الممرضه: يا انسه دكتور قصى هيزعقلى انا علشان مخدتبهاش 
ايمان بغضب: يولع هو والدواء اطلعى بره بقولك
خرجت الممرضه بإحباط من ايمان حانقه على تصرفات ايمان المجنونه الممرضه لنفسها بصوت عالى: لا دى اقسم بالله مجنونه رسمى كل دا علشان خاطر اييبه يعنى ودلوقتى دكتور قصى لو عرف فيها رفدى والله
وفى أثناء كلامها قابلها قصى : هااا ايمان خدت الدواء 
الممرضه بتوتر: ا..اصل ...يعنى إلى حصل .........هى 
قصى بغضب: انجزى انتى لسه هتهتهى 
الممرضه بخوف: للانسه ايمان مرضتش تاخد الحقنه خالص وزعقتلى وكرشتنى بره الاوضه 
قصى بغضب: ماشى يا ايمان........هاتى الحقنه 
الممرضه بخوف: اتفضل 
اخذ قصى الحقنه من الممرضه وأسرع إلى غرفه ايمان 
الممرضه: الله يرحمك يا انسه ايمان 
خبط قصى على الباب حتى سمح له بالدخول 
دخل بغضب ووجهه متهجم: ممكن اعرف ماخدايش الحقنه ليييه 
ايمان ببرود: مش عايزه اخد حقن ...ايييه بالعافيه 
قصى بخبث: لييه بتخافى 
ايمان بتوتر: ها ..لييه هخاف هو انا صغيره انا بس مش بحبهم 
قصة بصرامه: بس لازم تاخديها 
ايمان بتحدى: وانا مش واخداها واعلى ما فى خيلك اركبه 
قصى: ماشى يا ايمان انتى إلى اختارتى 
لم تعطى له اهتمام ونظرت امامها ببرود اما هو نظر اليها بخبث واقترب منها أكثر بتحدى نظرت له ايمان بتوتر وخوف من قربه لها: فى ايييه انت هتعمل ايييه 
أما هو لم يعبرها ابدا وظل فى الاقتراب منها حتى أصبح لا يفصل منهم شئ ابدا نظرت له بتوتر شديد : والله لو عملت فيا حاجه هصرخ والم عليك المستشفى كلها 
أما هو كان هدف اقترابه هو تخويفها ويجعلها متوتره ولكنه هو من أصبح صنم عندما اقترب منها وسرح فى تلك العيون السوداء الواسعه وحركه شفاهها التى تمنى ان تصبح فى حصار معه ووجهها البرئ اما هى كانت متوتره فعلا من قربه المهلك لها كانت تتكلم بلا وعى حتى تاهت فى رماديه عينه الساحره فهى اول مره تراه عن قرب هكذا ملامحه الرجوليه الجذابه نعم اعترفت بداخلها انه وسيم تلك كلمه قليله عليه ظلوا هكذا فتره حتى اقترب من اذنيها اغمضت عينيها بشده لذالك القرب الشديد وقال لها بصوته الساحر والجذاب: خلاص خدتى الحقنه فتحت عينيها بصدمه وعدم تصديق اما هو ابتعد عنها قليلا وابتسم لها بانتصار قامت بزقه بعيد عنها وقالت بغضب: انت انسان مستغل ومستفز كمان اووووووف 
قصة بابتسامه وخبث: بس انتى مخدتيش بالك من الحقنه ازاى كنتى سرحانه فى ايييه 
ايمان بتوتر وكذب: لا عادى هو انا هسرح فى ايييه انت بس تقريبا ايدك خفيفه محستش 
قصة بابتسامه: يمكن 
ايمان بغضب: بطل تبتسم وتضحك ماشى 
قصى بضحك: هههههههههه بصراحه مش قادر كل اما افتكر منظرك ههههههههههه
ايمان بغضب: اوووووووف عليك اسكت بقا 
قصى: خلاص خلاص المهم كنت جايلك فى حاجه مهمه 
ايمان بفضول: ايييه 
قصى وهو يغادر: لا خلاص مش هقولك سلام
غادر قصى الغرفه وتركها تشعل من غضبها وغيظها منه 
ايمان بغضب لنفسها: يخربيت غتتاته امك يا شيخ بس يخرببته عليه جوز عنين يا لهوووى............اييه إلى انا بقوله دا لا انا اتهبلت رسمى اكيد فى حاجه فى الدواء دا او الحقنه لا لا انا مش نافعه كده ( يا بنت المجانين😹😹) 
................................
استعدت ندى وجدتها سميه للسفر للاسكندريه اتصلت على ايمان كثيرا ولكن كان هاتفها مغلق وصلوا إلى فيلا عمتها ثريا سمحت الخادمه لهم بالدخول وجلسوا فى الصالون بعد قليل وجدوا امراه جميله فى أواخر العقد الاربعين بعيون زيتونيه جميله جدا اول ما رأيتهم ارتمت فى احضانه سميه واخذت تبكى بشده 
ثريا ببكاء: كده يا ماما اهون عليكى تسيبينى كل الوقت دا من غير ما اسالى عليا حتى 
سميه: معلش يا بنتى انتى عارفه بقا إلى حصل بعد موت على اخوكى وانا قاعده مع ندى ومشغوله 
ثريا: خلاص يا ماما المهم انك هنا وخلاص ودا إلى انا عايزاه يا حبيبتى 
سميه وهى تشاور على ندى: ثريا دى ندى بنت على اخوكى 
نظرت لها ثريا من فوق لتحت: ندى بقيتى شبهه مامتك اوى بس اتمنى متبقيش نفس طباعها 
جرح الكلام ندى كثيرا ولكنها اعتادت على مثل تلك الكلام من المجتمع ردت بابتسامه ثقه تحمل الكثير من الاوجاع: متخافيش يا عمتو انا عمرى ما هبقا شبهه واحده معرفهاش انا عيلتى كانت مقتصره على تيته سميه وبس وانتى عمتى طبعا 
ثريا: هنشوف يا ندى ...يلا تعالى يا ماما اوريكى اوضتك وانتى كمان يا ندى تعالى 
لم ترتاح ندى لكلام ثريا وتصرفاتها معها ولكنها تجاهلت الأمر وصارت معها حتى وصلوا إلى الغرف دخلوا إلى غرفه سميه 
ثريا: دى بقا يا ماما اوصتك زى ما هى مغيرتش حاجه فيها 
سميه: فعلا يا بنتى معاكى حق زى ما هى ......بس فين ابنك يا ثريا مشفتهوش من ساعه ما جيت 
ثريا: ابنى شغله واحد كل وقته يا ماما ملوش معاد ثابت بس انا وصيته يجى بدرى النهارده علشان عاملاه مفاجاه 
سميه: ماشى يا حبيبتى 
ثريا: طيب احنا هنمشى بقا علشان ترتاحى شويه 
ندى: عايزه حاجه يا تيته 
سميه بابتسامه: لا يا حبيبتى روحى ترتاحى انتى كمان 
خرجوا من غرفه سميه ووقفوا أمام غرفه أخرى 
ثريا بقرف: دى اوضتك اتفضلى 
ندى " شكرا يا طنط عن اذنك
ثريا : استنى الاوضه إلى فريحك دى اوضه ابنى فعايزاكى كده تهدى علشان هو بيكرهه الوش
ندى : حاضر عن اذنك 
دخلت ندى إلى الغرفه ارتمت على السرير بتعب زهق من كلام عمتها واسلوبها الجامد معها ولكنها تجاهلته ونفضته من راسها سريعا وذهبت للحمام وابدلت ملابسها ونامت 
..................................
كانت فى غرفتها وحيده تبكى خائفه فاليوم الخميس هل سيحقق سميح كلامه وباسل ماذا سيفعل 
اميره ببكاء: يارب انقذنى من ايديه انا خايفه اوى وباسل هو فين ياترى خاف على نفسه ومجاش ولا ايييه يارب انا مليش حد غيرك دلوقتى 
وفجاه دخل سميح عليها بابتسامه خبيثه تلك التى تخاف منها بشده 
سميح بخبث: خلاص يا عسل فاضل كام ساعه وتبقى ليه يا جميل 
اميره بقوه زائفه: دا فى أحلامك لو قربت منى هنادى لمراتك وعيالك يتفرجوا على ابوهم ووساخته 
سميح بضحك: هههههههههه هو انتى مفكره انى هسيبهم هنا لا يا مزه كمان ساعتين بالظبط هتروح عند ابوها علشان تشوفه وهى ما هتصدق بقا وتروح هى وعيالها والجو يفضالنا يا جميل 
اميره ببكاء: انت بجد مقرف انا بنت اخوك انا محرمه عليك 
سمي: وماله لازم ادوق من الشهد برده سلام مؤقت يا مزه 
تركها تبكى بخوف وشده تريد الموت على ان ذالك القذر يلمسها 
فجاه سمعوا صوت الباب وخبطات متتاليه بسرعه وغضب خافت اميره بشده وكذلك هرع كل من فى البيت 
سميح بخوف : مين 
......: افتح بوليس 
خاف الجميع بوليس فتح سميح الباب بايدى مرتعشه بشده دخل مجموعه من العساكر 
سميح بخوف: فى ايييه 
.....: انا هقولك فى ايييه 
نظر الجميع ومن بينهم اميره وجدوا شاب قوى وجميل يرتدى بذله ظابط وكاب وشنب جميل نظرت له اميره بصدمه ومازالت تتحقق 
الظابط: انت متهم فى قضيه مخدرات وجالنا بلاغ ان فيه هروين هنا فى بيتك 
سميح بخوف: مخدرات ايييه يا باشا لا سمح الله انا راجل ماشى جنب الحيط مليش فى الكلام دا 
الظابط: دلوقتى هنشوف.......يا عسكرى روح فتش الشقه حته حته 
العسكرى: امرك يا فندم 
دخل العساكر إلى البيت اخذوا يفتشون فى كل مكان اما اميره كانت تنظر بحيره لذالك الظابط ومتاكده انها رأته قبل ذالك فاقت على صوت العسكرى وهو يحمل مجموعه من أكياس البودره ويقول للظابط: اتفضل يا باشا لقينا دا 
نظر الجميع لذالك الاكياس بصدمه شهقت اميره من ذالك المنظر ونظروا جميعا إلى سميح بغضب 
سميح بخوف: والله يا باشا ما اعرف دا جه منين اصلا 
الظابط: انت صاحب البيت صح يعنى الحجات دى بتاعتك هاتتتتوه 
سميح بخوف: استنى بس يا باشا البيت دا مش بتاعى اصلا 
نظر الجميع له بترقب وتوتر 
الظابط: ازاى 
سميح وهو يشير لاميره: البيت دا كان بتاع اخويا وبنته ورثته منه وانا ومراتى قاعدين هنا معاها يعنى الحجات دى مش بتاعتنا دى بتاعت اميره 
الظابط لاميره: انتى صاحبه البيت 
اميره بخوف: ا ...ايوه بس معرفش الحجات دى منين 
الظابط: يبقا اتفضلى معانا القسم 
اميره ببكاء: بس انا معملتش حاجه 
الظابط : تيجى معانا بهدؤ ولا نجيبك بالعنف اتفضلى 
مرات سميح بدموع: والنبى يا باشا سيبها دى فرحها بكره 
الظابط وهو يمسك يدى اميره : اتفضلى معانا 
ذهبت اميره معه ببكاء وحزن شديد لما الدنيا ظالمه معها هكذا واخذت تبكى بصمت ومراره كبيره 
ركبت السياره معهم وبعد وقت ليس طويل وقفوا فى مكان خالى 
نظرت اميره حولها بخوف: احنا فين 
واحد من العساكر: اظن احنا كده خلصنا ولا اييه 
الظابط : لا شكرا يا رجاله 
عسكرى: العربيه إلى هناك دى ليك خدها بقا وروح بيها 
الظابط: ماشى يا رجاله نجاملكم فى الافراح سلام 
وأخذ اميره المتخبطه لا تعرف ماذا يحدث حولها 
اميره بخوف: هو فى ايييه وانت مين ونروح فين 
الظابط: اهدى اركبى العربيه كده وانا هفهمك 
ركبت العربيه معه كادت أن تتحدث لولا قاطعها بخلع شنبه والكاب وابتسم لها بمرح 
اميره بصدمه: باسل 
............  ............   ..........
كانت تجلس بغرفتها تهاتف جميع صديقتها لدعوتهم لعيد ميلادها التى اصر والدها على اقامتها لها لعيد ميلادها ٢١ ليس لديها اى استعداد للاحتفال حتى يشعر بها ذالك اللوح الخشبي والتلجى وكل شئ نزلت دمعه منها عندما تذكرت حديثهم آخر مره ولم تره بعدها سمعت خبط على الباب مسحت دموعها بسرعه 
فريده: ادخل 
دخل قصى إلى غرفتها: بتعملى ايييه 
فريده بابتسامه: مفيش بحضر الحفله لبكره 
قصى بابتسامه: كل سنه وانتى طيبه يا حبيبتى 
فريده بابتسامه: وانت طيب يا حبيبى ...هاا اييه سر الابتسامه دى 
قصى بتعجب: ابتسامه ايييه عادى يعنى مفيش حاجه 
فريده بخبث : يمكن....قولى أخبار ايمان ايييه 
قصى بابتسامه: ايمان دى مجنونه والله 
فريده: لييه يعنى هى عملت حاجه
قصى: هااا لا عادى مفيش 
فريده: طيب انا كنت عايزه منك خدمه صغنونه قد كده 
قصى : خدمه وصغيره كمان قولى 
فريده: يعنى لو ينفع يعنى ايمان تحضر حفله عيد ميلادى بكره 
قصى: بس انتى عارفه حالتها ايييه كويس 
فريده برجاء: عارفه والله بس انا ارتاحتلها اوى اول ما شوفتها تيجى شويه ان شاء الله كمان انت تجيبها وتوديها 
قصى بتفكير: مش عارف الصراحه
فريده برجاء: والنبى يا قصى اعتبرها هديه عيد ميلادى والنبى والنبى
قصى بابتسامه: حاضر 
فريده بفرحه وهى تحتضنه: هييييييي يحيا احلى قصى واحلى أخ فى الدنيا 
قصى: ماشى يا فرى انا رايح المستشفى بقا علشان اقولها 
فريده: طيب استنى كده 
قامت فريده واحضرت  كيس كبير لقصى واعطته له قصى بتعجب: اييه دا 
فريده: اكيد ايمان مش عامله حسابها  فى فستان سهره فعلشان كده وانا بشترى فستان ليا النهارده جبتلها واحد معايا للمحجبات 
قصى: يعنى كنت عارفه انى هوافق وكنتى بتضحكى عليا 
فريده بابتسامه: لا تقدر تقول واثقه ان اخويا حبيبى مش هيرفضلى طلب 
قصى: ماشى يا لمضه سلام 
فريده بابتسامه: سلام 
خرج قصى من الغرفه تنهدت فريده بفرحه : حاسه ان ايمان دى هتغيرك يا قصى ونرجع عيله طبعيه تانى وهتنسيك الماضى وانا هساعدكم وبكره نبدأ ( ناويه على ايييه يا مصيبه😹😹) 
.........................................
كانت تجلس فى غرفتها حتى سمعت طرقات وسمحت للدخول وجد مجموعه عمال ويحملون شئ كبير بين يديهم 
ايمان باستغراب: هو اييه دا وانتوا مين
عامل: احنا عمال توصيل مطلوب مننا اننا نجيب شاشه ونركبها فى اوضه حضرتك 
ايمان بابتسامه: ومين إلى قالكم 
قصى: انا 
نظرت له ايمان بفرحه ولكنها سرعان ما تذكرت ما حدث معهم ونظرت امامها بغضب: انا مش عايزه حاجه اتفضل خد شاشتك وامشى 
ابتسم قصى لانه يعرف انها غاضبه منه نظر إلى العمال: ركبوها 
ثم اقترب من ايمان : تعالى معايا 
ايمان بغضب: لا انا هقعد فى اوضتى 
قصى: ايمان تعالى معايا علشان معملش حاجه تندمى عليها 
احست بنبرته الجاده وخافت ولكنها تريد الحفاظ على كرامتها 
ايمان: انا هاجى معاك علشان بس مخنوقه وعايزه اطلع مت الاوضه غير كده لا ماشى 
قصة بابتسامه: ماشى اتفضلى على مكتبى يلا 
ذهب قصى وايمان إلى مكتب قصى 
ايمان بضيق: نعم عايز اييه 
قصى: اتفضلى 
نظرت له وحدته ممسك بكيس كبير مغلف 
ايمان : اييه دا 
قصى: فريده اختى عازماكى على عيد ميلادها بكره وقالت انها عايزاكى معاها بكره لانها حبيتك 
ايمان بتلقائه: وانا كمان والله 
قصى: طيب انا هستناكى بكره الساعه ٧ ماشى 
ايمان بتحدى : بس انا مش هروح معاك اصلا 
قصى: لو مرحوتيش معايا يبقا مش هتروحى خالص 
ايمان بغضب : خلاص مش رايحه عن اذنك 
كادت أن تترك الغرفه لولا يديه إلى أسرعت وامسكها 
ايمان بغضب: شيل ايدك من عليا 
قصة بغضب اكبر: اسكتى 
خافت بشده من منظرهه وصوته والحاد والتزمت الصمت 
قصى: انا مبحبش اخلف وعودى وانا وعدت اختى انى هجيبك الحفله وانا هجيبك واوديكى فاهمه وكلمه تانيه يا ايمان اقسم بالله هتشوفى وش مش هيعجبك فااهمه 
ايمان بدموع: فاهمه عن اذنك سيب ايدى 
قصى: لا هتقعدى هنا لحد اما العمال يخلصوا 
وبدون جدال ذالك ما صدم قصى منها للمره التانيه انها لم تناقشه ابدا وجلست على اريكه فى الغرفه بعيدا بدموعها ااصامته لا يعلم ولكنه حزن بشده على تلك الدموع وشتم نفسه ولعنها على اسلوبه معها ولكنه سرعان ما عد لطبيعته وجلس على المكتب بدون مبالاه لها واكمل عمله بعدم اهتمام لها نظرت له بضيق لللامبالاته لها وسكتت نظرت فى أرجاء المكتب وجدته فخم وجميل للغايه هناك مكتبه فيها العديد من الكتب اثارها الفضول للذهاب امامها كانت تود أخذ كتاب ولكنها خافت ان يثور عليها مره أخرى 
كان هو يتابعها ونظراته الخفيه حتى شعر انها تود أخذ كتاب من تلك المجموعه قال لها وهو مازال ينظر للورق امامه: لو عايزه تاخدى كتاب خدى 
نظرت له بصدمه وغتاظت من اسلوبه ولكنها مجموعه كتب جميله ولن تضيع الفرصه واخذت كتاب وفتحته وبدأت قراته كان يتابعها بنظراته الخفيه ويبتسم على منظرها فمنظرها بتلك الثياب واسعه عليها ومضحكه ولكنها تجعلها غايه البرائه والجمال فاق على صوت خبط الباب وجد العامل يقول له انه انتهى من الشاشه وتركيبها لا يعلم لماذا وكأنه يريد خنق ذالك العامل لان ايمان سوف تغادر غرفته لا يعلم يريد انا تضل هنا فى مكتبه لكنه عنف نفسه كثيرا على ذالك التفكير 
ايمان: طيب انا همشى بقا 
قصى: استنى
نظرت له باستفهام قام يأخذ الكتاب التى تركته مكانه وأخذ الحقيبه الكبيره واعطاه لها: دا الكتاب خلصيه وابقى هاتيه براحتك ودا فستان تلبسيه بكره علشان هدومك مش هنا 
كادت أن تعترض ولكنه قرأ افكارها سريعا : الفستان دا فريده هى إلى جايباه ليكى علشان عارفه انك معكيش فستان سهره ياريت تقبليه وتفرحيها بلبسه 
نظرت له باستغراب كان منذ قليل كالثور الهائج والآن يتكلم بكل هدوء اومات راسها بالموافقه وخرجت من مكتبه وذهبت إلى عرفتها نظرت الشاشه بفرجه: الحمد لله هتسلى شويه وكمان الكتب يسسس 
..................................
كان يجلس ذالك المجهول على طرف سريره وممسك بصوره فتاه ويبكى بصمت: انا بحبك اوى كل مره بشوفك فيها من بعيد بيبقا نفسى انى اخدك فى حضنى وامسح دموعك بس مش بايدى والله طل حاجه غصب عنى لييه هو مستكترك عليا لييه أدفع تمن غلطاته صدقينى مش مستحمل بعدك عنى بالشكل دا انا بعشقك اوى يا فريده بعشقك
....................................
استيقظت ندى فى منتصف الليل عندما شعرت بالعطش ارتدت الايسدال ونزلت إلى المطبخ كادت أن تدخل لكنها وجدت شبح شخص يقف امام التلاجه ودماغه داخل التلاجه كادت أن تصوت لانه حرامى ولكنها صمتت واخذت تبحث عن عصايا وجدت مقشه طويله وراحت وراهه وكادت ان تضربه على راسهه ولكنه استدار سريعا وامسك العصا بسرعه وسند جسدها على الجائط واقترب منها أوشكت ان تصوت ولكنه اسرع اليها ووضع يديه على بوقها 
......: هشششش اهدى انا مش حرامى انتى مين 
لم تتكلم بل أطالت النظر اليه بعيونه الزيتونيه وشعرهه البنى 
....: بصى انا هشيل ايدى وانتى هتسكتى ماشى 
اومات راسها بالموافقه انزل يديه ببطء ونظر إلى زرقاويه عينيها الجميله حتى ابتعدت عنه 
ندى: انت مين مش حرامى صح 
عدى بضحك: ههههه المفروض انا إلى اسالك والله على العموم انا عدى صاحب البيت 
ندى: انت عدى بن طنط ثريا 
عدى باستغراب: ايوه انتى مين بقا 
ندى: انا ندى  بنت خالك على 
عدى بفرح: بجد الف حمد الله على سلامتك انتى جيتى امتا وتيته جات هنا 
ندى : أولا كده الله يسلمك ثانيا جينا النهارده الصبح وتيته جات معايا وهى نايمه دلوقتى 
عدى: بجد مبسوط انى شوفتك وفرحت اوى ان تيته هنا هبقا اسلم عليها الصبح بقا 
ندى: شكرا واسفه اوى على إلى حصل 
عدى بابتسامه: لا عادى ولا يهمك 
ندى: طيب تصبح على خير 
عدى: وانتى من اهله 
صعدت ندى إلى غرفتها بسرعه اما هو نظر اليها وبعدها ابتسم بخفه ثم صعد أيضا لكى ينام 



                               الفصل السابع من هنا




تعليقات