Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت مريضتي الفصل السابع والثامن بقلم حنان عبد العزيز


رواية احببت مريضتي 
الفصل السابع والثامن
بقلم حنان عبد العزيز


احببت مريضتى 
الفصل السابع 
اميره بصدمه: باسل 
باسل بضحك: هااااا ايييه رايك فى تمثيلى ههههههههههههه
اميره ومازالت صدمتها: انا مش فاهمه اى حاجه 
باسل بمرح: كان نفسى اطلع ظابط وقلت ادرب على الدور معاكم بس ايييه رايك انفع صح 
اميره: انا كنت شاكه فيك بس قولت لا مستحيل يعمل كده وصدقت فعلا 
باسل بضحك: عيب عليكى هههههه
اميره : بس انت عملت كل دا امتا وازاى ومين العساكر دول 
باسل: يا ستى كل الحكايه وما فيها ان انا عندى واحد صاحبى جامد ظابط روحتله وطلبت منه يجبلى عربيه على كام عسكرى كده ويدينى بدلته البسها بس وانتى عارفه الباقى 
اميره بابتسامه وقع قلب باسل معها: بجد شكرا اوى يا باسل انا مش عارفه اقولك ولا اردلك جزء من إلى عملته 
باسل بابتسامه حب: متقوليش كده يا اميره انا مستعد اموت علشانك 
اتحرجت جدا من كلامه وخدودها احمرت كثيرا اما هو ادرك ما قاله بدون وعى وعنف نفسه كثيرا
اميره لازاله التوتر: بس ايييه المخدرات إلى كانت فى الشقه دى
باسل ضحك: هههههههههه دا دقيق والله 
اميره بضحك: هههههههه لا انت بجد ممثل شاطر 
باسل : طيب انتى ناويه تعملى ايييه اكيد عمك ممكن يروح القسم ويعرف ان دى نصابايه وكده 
اميره بحزن: مش عارفه والله يا باسل اعمل ايييه 
باسل: انا عندى الحل اييبه رايك تيجى تباتى فى شقتى وقبل ما تعترضى انا مش ممكن اقعد معاكى لوحدنا انا ظبطت مكان عند صاحبى فى شقته وهنام فيها وانتى هستنامى فى شقتى لوحدك ماشى
اميره بحرج: انا مش عايزه الغبط حياتك بدخولى فيها 
باسل بمرح: يا ستى إدخلى بس ولغبطى براحتك 
اميره: واهلك 
باسل: بابا واختى مسافرين اسكندريه علشان علاج اختى وانا قاعد لوحدى فتره هااااا قولتى ايييه
اميره: ماشى مؤقتا لحد اما اشوف مكان وشغل تانى 
باسل بسعاده: ماشى 
وأخذ السياره وانطلق إلى بيته واوصلها فيه ثم ذهب إلى بيت صديقه ولا يلاحظ تلك العيون المتربصه لهم 
................................
فى صباح اليوم التالى 
استيقظت ندى من نومها وتوضات وادت فرضها وارتدت دريس اسود ويوجد عليه ورد احمر وطرحه من لون الورد الكوتشى ابيض واخذت حقيبتها وخرجت من غرفتها وجدت عدى أيضا خارج من غرفته نظر لها مبتسما: صباح الخير يا ندى 
ندى بابتسامه: صباح النور 
نظروا لبعض للحظات لا يعلمون كم عددها حتى قاطعتهم الخادمه: عدى بيه الهانم مستنياك تحت على الفطار 
عدى بانتباه: طيب احنا جايين اهوو 
يلا يا ندى 
اومات له موافقه واخذت تحدث نفسها بصوت منخفض: يا لهوووى عليا وعلى سنينى السودا يعنى ياربى يوم ما اقابل واحد مزز كده وعيونه خضراء يطلع بن عمتى إلى مش طايقانى اصلا يلا نصيب 
عدى: بتقولى حاجه يا ندى 
ندى بارتباك: هاا..لا مبقولش حاجه 
نزلوا إلى السفره اقترب عدى سريعا من جدته سميه وحضنها وأخذ يقبل يديها: وحشتينى اوى يا تيته كده هونت عليكى كل دا 
سميه بابتسامه: يا بكاش ولما انا وحشتك كده مجتش زورتنى انا وبنت خالك ليييه هااا 
عدى بابتسامه: والله يا تيته الشغل واخد كل وقتى وربنا واعدنى بشريكين  واحد جد اوى ولو هاين عليه يقضى يومه كله شغل والتانى واحد اهبل خالص وملوش فى الشغل خالص 
حسام من وراهم: نعم حد ببجيب سيرتى 
عدى وهو ينظر لحسام: اهووو جه اهوو يا رتنى افتكرت جنيه معفن 
حسام وهو يقترب من سميه ويقبل يديها ويبعد عدى عنها: اوعى كده .....يا لهووى على القمر يا جدعان حضرتك مرتبطه 
ثريا بضحك: هههههههه اهوو اتشتغل اهووو 
سميه بضحك: هههههه والله انت عسل 
حسام بمزاح: لا يا جماعه انا هيغمى عليا دى بتقولى عسل يا لهوووى 
ضحك الجميع عليه وعلى كلامه 
عدى بغيظ: ابعد عن جدتى يلا 
حسام بمرح: دا بعدك احنا خلاص بنحب بعض وهنرتبط صح يا نونا 
عدى بغضب: نونا مين يالا 
حسام بتمثيل: متقفش فى طريق حبنا يا قاسى اهئ اهئ اهئ 
ندى بضحك: ههههههههههههه دا مسخره اقسم بالله هههههههههه
نظر حسام لصاحبه الصوت لانه لم ينتبه لها منذ دخوله نظر لها حسام باعجاب شديد: ولا يا عدى هو انتوا بيتكم احلو كده ليييه وبقا عيونه زرقه 
عدى بغيظ: حسام لم نغسك 
سميه بضحك: اهوو سابنى ومسك فى ندى هههههههههه
حسام وهو ينظر لندى: ندى حلو اوى الاسم دا 
كل ذالك تحت خجل ندى من كلامه ونظراته لها وغضب عدى من كلامه المعسول لها فهى بنت خاله مهما كانت
عدى بغيظ: يلا يا حسام علشان الشغل ولا حضرتك ناوى تقعد 
ثريا: اقعد يا عدى انت وحسام افطروا الاول وبعدين امشوا الشغل مش هيطير 
حسام وهو يجلس على الكرسى للسفره: والله يا سوسو انا بحبك يا عسل انتى 
ثريا بضحك: طيب اقعد يا بكاش ههههههه
جلس الجميع تحت غيظ عدى وخجل ندى 
سميه لندى: انتى نازله يا ندى 
ندى: ايوه يا تيتا هنزل امشى شويه واشوف ايمان كده 
حسام: تحبى اوصلك 
ندى: لا شكرا انا عايزه اتمشى شويه
عدى: خدى بالك من نفسك لو حصلك حاجه ابقى رنى عليا 
حسام بمزاح: ورنى عليا انا كمان اصل انا معفن مش بشحن رصيد هههههههههه
ضحك عليه الجميع 
عدى بغيظ: يلا يا خفيف على الشغل 
حسام لثريا: ابنك دا هو والتانى ممرمطنى مرمطه الكلاب 
ثريا بضحك: براحه عليه فى الشغل يا عدى شويه هههههههه
عدى: انتى محسسانى انى بخليه يشتغل ٢٤ ساعه اقسم بالله دا هما ساعتين شغل عنده والباقى سرمحه 
حسام: كده دايما كسفنى...
اكتفى عدى بنظره ناريه له اخرسته قاطع الصمت ثريا: انتوا هتروحوا عيد ميلاد فريده النهارده صح
عدى: انتى عايزانا منروحش دى تقتلنى فيها والله 
ثريا: هى فعلا متعلقه بيكم اوى 
نظرت لهم ندى بضيق من تلك فريده التى يهتمون بها لتلك الدرجه 
حسام لندى: اييه رايك تيجى معانا النهارده اهوو تغيرى جو 
ندى: ايوه بس انا معرفهاش اصلا علشان اروح عيد ميلادها 
حسام لمزاح: طالاما انتى جايه من طرفى متخافيش 
عدى بغيظ: وبالنسبه لابن عمتها قرطاس لب قاعد هنا 
حسام: لا يا روحى متقولش كده انت كيس قلبظ بجنيه هههههههه
عدى بغضب: شكلك ناوى تتهزق قدامهم صح 
سميه: خلاص يا ولاد اهدوا وانتى يا ندى روحى يا حبيبتى معاهم غيرى جو 
ندى باحراج: بس انا متعذمتش ولا اعرفها 
حسام : دى حجتك يعنى طيب استنى عدى رن على فريده كده 
عدى: مترن انت 
حسام: لازم تكسفنى يعنى معيش رصيد ارتحت كده 
عدى: يتك القرف مدير شركه مش معاه رصيد صبرنى يارب 
اخرج عدى هاتفهه واتصل على فريده فتحت فريده الخط بفرحه: ابيه عدى ازيك 
ارتاحت ندى عندما سمعت كلمه ابيه منها 
اسرع حسام وأخذ الهاتف من عدى وفتح الاسبيكر: فريده انا حسام 
صمتت قليلا كان أحد سكب عليها دول تلج على راسها واصبح قلبها يدق بشده كالطبول 
فريده بتعلثم: ااه ....ايوه فى حاجه ولا اييه 
حسام: بصى يا ستى بنت خال عدى هنا واحنا عايزنها تيجى النهارده بس محروجه منك علشان متعرفكيش وكده وانتى معزمتهاش 
فريده: اممم طيب ادهالى كده 
أعطى حسام الهاتف لندى اخذتها باحراج: الو 
فريده بمرح: ازيك انتى قريبه ابيه عدى 
ندى: ايوه بنت خاله 
فريده: طيب يا ستى اى حد يجى من طرف ابيه عدى يبقا حبيبى ماشى انا بقا هعزمك على عيد ميلادى النهارده ماشى وتيجى انتى واييه عدى تمام ومش هطفى الشمع غير بيكى 
ندى : تمام يا حبيبتى هجيلك ان شاء الله 
فريده: انا اتكلمت كده زى المدفع انتى اسمك اييه 
ضحكت ندى على كلامها: اسمى ندى 
فريده: خلاص يا ست ندى هستناكى النهارده بليل 
ندى: حاضر مع السلامه 
فريده: سلام 
حسام: هااا هتيجى صح 
ندى باحراج: ايوه عزمتنى وهى شكلها طيوبه اوى وحلوه 
عدى: خلاص تمام هستناكى النهارده الساعه ٨ ماشى 
ندى: تمام 
عدى بضيق لحسام: يلا يا استاذ ولا مطول 
حسام: فى ديلك.....اقصد فى ضهرك اهووو 
عدى : يلا يا اخويا 
ذهب عدى وحسام إلى العمل وخرجت ندى للمشى قليلا واحضرت هديه لفريده 
................................... 
فى المستشفى 
كانت ايمان تجلس ونشاهد التلفاز 
ايمان: يا غبي اعترف بحبك بقا وانجزنا هى كدابه اشطا لكن ناظلى بتحبك يا متخلف صلاح انت مز وقمر متخلنيش اغير رائى فيك 
قصى: انتى بتكلمى نفسك 
ايمان بخضه: بسم الله الرحمن الرحيم ...انت جيت امتا 
قصى بتريقه وهو بحاول تقليدها: يا غبى اعترف بحبك بقا ..وبعدين مين صلاح إلى مز داا 
ايمان : دا صلاح دا قمر يا اخواتى بص دا صلاح أبو عضلات منفوخه دا الطويل القمر دا ودى بقا ناظلى هو مز اااه بس غبى مش راضى بعترف بمشاعره ليها 
قصى بغيظ: يعنى ابو عضلات دا عاجبك اوى كده 
ايمان: دا قمر يخربيته ولا لما يسكت كده وتقله كده الراجل التقيل دا والواثق دا دايما مز 
قصى بغيظ: امممممم قولتيلى اسمه اييه المسلسل دا 
ايمان: هيحححححح بنات شمس 
قصى: اييه لازمتها يحححح دى 
ايمان: اصل المسلسل دا كله مزز الصراحه سواء صلاح ولا على يا لهووى على على وعنيه الخضراء ولا اصحابهم بقا كلهم عسلات كده 
قصى بغضب: لا انا شكلى هنقل التليفزيون من هنا خالص 
ايمان بضيق: لييه سيبه والنبى دا هو إلى بيسلينى 
قصى: انا جايبه تتسلى بيه صح مش تقعدى تعاكسى الممثلين 
ايمان بغضب طفيف: انت محسسنى يعنى انهم هيسيبوا التلفزيون ويجوا ليا مثلا او يسمعونى وانا بعاكسهم 
قصى بغيظ: انا غلطان اصلا انى جيت اشوفك على العموم هيتناكى النهارده الساعه ٧ بالدقيقه 
ولم ينتظر ليسمع ردها بل تركها وخرج غاضبا من غرفتها 
ايمان لنفسها: ماله الأهبل دا ما هو كمان مز حد كان كلمه يعنى ههههههه
ذهب قصى إلى مكتبه غاضب بشده ويحدث نفسه: دا عنده عضلات ودا عنيه خضراء ودا مش عارف ايييه بتسمع المسلسلات علشان تعاكسهم ولا اييه طيب ما انا اهو عضلات وعينا ملونه لكن ازاى الهانم ...............اييه دا اييه إلى بتقوله دا يا قصى لا اهدى كده وتركز بلاش شغل عيال ااااه اشتغل وخلاص الله يخربيتك يا ايمان هتعملى فيا اييه تانى يا مجنونه 
................................
جاء الليل سريعا واستعد الجميع الحفله ارتدت اميره تلك الحفله فريده فستان بينك جميل منقوش من الصدر ومخرز وينزل باتسع جميل إلى بعد الركبه قليلا وتتدلى بعض الرسوم على حروفه الاخيره وحملات شيفون عريضه ببنك وتسريحه شعرها الجميله وتنزل بعض الخصلات من شعرها البنى على وجهها الجميل نظرت لنفسها نظره اخيره وابتسمت سمعت طرق على الباب سمحت بالدخول وكان والدها
سامح: اميرتى الحلوه خلصت 
فريده بابتسامه: ايوه يا بابى ادخل 
رااهها سامح وحضنها بشده ثم اخرج علبه قطيفه حمراء واعطاها لها 
فريده: اييه دى يا بابا 
سامح: دى هديتك يا قلب بابا افتحيها يلا 
فتحتها وجدت عقد جميل من الالماس مرسوم بدقه 
فريده بدموع: انت احسن اب فى العالم كله 
سامح: وانتى احسن بنت فى الكون يلا انزلى الكل مستنيكى تحت 
فريده: لا لبسهولى الاول يلا 
سامح: حاضر 
البسها سامح العقد وعانقته فريده مره أخرى ثم خرجت من غرفتها ( انا الحمد لله والدى العزيز لما يجبلى هديه بيقا خدى يا حنان ١٠ جنيه هاتى جيلاتى انتى واخواتك😹😹😹) المهم سيبكم من ماساتى دى ونرجع الروايه 
........ 
يقف عدى فى منتصف الفيلا منتظر ندى للذهاب الى الحفل رن هاتفهه من صديقه المزعج( والنبى دا عسل😹) 
عدى : خير يا زفت 
حسام: ميرسى والله على زوقك واحترامك ليا 
عدى: شكلك وحشتك انى اقفل فى وشك صح بقالى يومين معملتهاش 
حسام: خلاص يا عم بقولك استنى وانا هوصلك 
عدى: ودا ليييه ان شاء الله معنديش عربيه 
حسام: خلاص استنى ووصلنى 
عدى: حسام انت معاك عربيتك صح متروح بيها هو انت لازم تقرفنى 
حسام: علشان اسليك يا عم فى الطريق انت وندى 
عدى بغضب؛ حسام متقولش اسمها تانى على لسانك فاهم 
حسام: اييه يا عم هو انا قولت حاجه 
عدى : حسام دى بنت خالى يعنى لما اشوفك بتبصلها كده او بتتكلم معاها بطريقتك دى ساعتها هضايق اكيد وممكن كمان صحوبيتنا تتأثر 
حسام: معاك حق يا عدى انا اسف فعلا بس انت المفروض عارف كل حاجه يعنى آخر واحد تقولى كده 
عدى: حسام متزعلش منى بس انا بتعصب اوى لما بشوفك بتتكلم كده معاها فاهمنى متزعلش منى يا صاحبى 
حسام: خلاص يا برنس ولا يهمك يلا نتقابل هناك سلام يا كبير 
عدى بابتسامه: سلام 
ربنا يقويك يا حسام ويقف جنبك يا صاحبى 
تنهد بتعب ثم سمع خطوات حذاء قادمه استدار وليته لم يستدر لقدر راى حوريه جميله تنزل من السلم تلك بفستانه البيبو بلو يتناسب مع لو عينيها الساحره وحجابها واااه من حجابها كالتاج على راسها تنزل بخطوات بطئيه حتى وصلت امامه 
ندى باحراج من نظراته: اسفه لو اتأخرت 
عدى بتوهان : انتى تتاخرى براحتك 
ندى بخجل شديد: طيب يلا 
عدى باستيعاب: هااا ..ااه يلا فعلا 
سارت ندى خلفه تتامل بدلته الكحلى الرائعه لتضاف إلى وسامته عيونه تلك عيون وسحرها ولكن فاقت لنفسها على صوته الجاد : اركبى يلا 
ركبت معه السياره وأطلقوا إلى الحفله بصمت 
.......................
قصى وهو يسير فى المستشفى ببذلته السوداء وقميصه الابيض مفتوح اول زرارين كان ملك الوسامه لدرجه خاطفه للانفاس وشعرهه الساحر كان يسحر كل الفتيات حوله وهو يسير فى طريقه إلى غرفه تلك المجنونه وصل أمام الغرفه متغاطى عن كل تلك النظرات والهمسات المعتاده على وسامته خبط الباب سمحت له ايمان بالدخول دخل إلى الغرفه ووقعت عيناه على تلك الساحره والخلابه بفستانها الأسود الجميل وحجابها الابيض على راسها يزيد جمالها جمال تنظر له بابتسامتها الطفوليه الجميله تلك كم هى وسيمه بذالك اللون مع عيونها السوداء سواد الليل 
أما هى لم يختلف عندها الحال كثيرا كانت تتامل كتله الوسامه التى تقف امامها نعم شعرت بضربات قلبها المتتاليه وجهها أصبح احمر من نظراته وهو بتلك الوسامه 
فاق هو أولا وقال بصوت ملئ بالرجوله: جاهزه 
اومات له بالموافقه وذهبت معه نعم لم يخلصوا من همسات المستشفى عليهم سواء على جمالهم او علاقتهم مع بعضهم غضب قصى بشده من رؤيه نظرات الداكتره الرجال المعجبه على ايمان لذالك امسك يديها بقوه حتى خرجوا من المستشفى وركبوا السياره ومازال ممسك بيديها 
ايمان: قصى ايدى 
نظر لها قصى وبعدها ارتبك بشده وترك يديها وانطلق إلى الحفله بسرعه 
.................................
فى الحفله 
كانت الحديقه مزينه بشكل خرافى وجميل كان كتله من الجمال بذوقها الهادئ والرقيق والراقى أيضا 
وصل جميع الضيوف من اصحاب الطبقه العاليه واصداقائها والاهالى والاقارب وصل الجميع دخل حسام وبعد وجد عدى وندى قادمون نظر الجميع إليهم فكانوا رائعين مع بعضهم وايضا لجمال تلك الحوريه الجميله وعيونها الساحره ذهب عدى وندى إلى الطاوله التى يوجد عليها حسام 
حسام بمرح: عارفه يا ندى لو مكنتيش بنت خاله كنت خطفتك منه من زمان والله 
عدى : طيب شكلك هتروح المستشفى النهارده تتعالج من إلى هعمله فيك 
حسام بمرح: لا وعلى ايييه انا عايز وشى النهارده فيه شويه مزز وعايز اتسلى شويه هههههههه
كل ذالك تحت مسامع ندى الخجله من كلام حسام 
عدى بغيظ: حسام راعى ان احنا معانا بنت لو مش واخده بالك 
حسام : عادى يا عم ندى مننا وعلينا ولا ايييه يا ندى 
ندى بابتسامه: معاك حق فعلا حضرتك بقيت أخ ليا 
حسام بتمثيل: اخوكى بعد كل دا واخوكى  اهئ اهئ اهئ اخدتى غرضك منى واخوكى اهئ  اهئ  اهئ 
ضحكت ندى بقوه على كلامه 
عدى بغيظ: يلا اتفضل من هنا كده ورينى عرض أكتافك 
حسام بمرح: عايز عرض اكتافى فى ايييه يا منحرف انت هههههه
عدى بغضب: حساااام 
وفى لحظه اختفى حسام من امامهم نظر إلى ندى التى تضحك بشده 
عدى: ضحكك اوى كده 
ندى بضحك: بصراحه مسخره اوى ههههههه مكنتش اعرف ان فى واحد كده بس لطيف والله هههههههه
عدى بغيظ: لطيف ااااه 
ندى وهى تنظر خلف عدى: عدى هى دى فريده 
نظر عدى إلى مكان ما تنظر إليه وجد تلك الاميره تنزل لتسحر قلوب الجميع وخاصه ذالك المجهول الذى حضر الحفل ليرى حبيبته التى ستكمل عاما آخر وتكبر امامه 
نظر اليها الجميع لتلك الجميله وكذلك حسام الذى اقترب منها : والله وكبرتى يا فريده 
فريده ببرود: انا كبيره من زمان يا ....عمو حسام 
تخطاته ببرود وكانها لم تقل شئ 
حسام : عمو ...انا على آخر الزمن عمو ماشى يا فريده انا هوريكى 
بعد قليل دخل قصى وايمان الحفله ونظرات الاعجاب تلاحق كليهمها وهما لا يشعران 
كانت فريده تقف مع ندى تتعرف عليها 
فريده بمرح: طلعتى احلى من صوتك الحلو كمان 
ندى: وانتى كمان والله جميله اوى ماشاء الله 
عدى: احم ...احم نحن هنا 
فريده وهى تعانق عدى بحب اخوى: ابيه عدى وحشتنى اوى 
عدى بابتسامه: كل سنه وانتى طيبه يا اميرتى 
كانت تنظر لهم بضيق شديد وواضح حتى جاء حسام من خلفهم : ايوه ناس ليها ابيه وناس ليها عمو 
عدى باستغراب: عمو مين 
حسام: لا عادى ولا يهمك الحق قصى جهه اهوو اشطا واجاب ايمان معاه 
نظر الجميع إليهم حتى كانت الصدمه حليفه ندى لرؤيه ايمان هنا أسرعت فريده لهم وعانقه ايمان بحب: كنت هزعل اوى لو مكنتيش جيتى 
ايمان: مقدرش مجبش كل سنه وانتى طيبه 
فريده: وانتى طيبه يا حب 
حسام بابتسامه: اخيرا افراح من المستشفى ومن مين من قصى صدمه عمرى والله 
ضحك الجميع على مزاجه 
قصى بغيظ: لييه داركوار انا ولا حاجه 
حسام : لا انت كده بتشتم داركوار والله 
عدى: شكلك هتموت النهارده 
ضحك الجميع عليهم حتى قاطعهم صوت ندى الصادمه: ايمان 
نظرت ايمان لصاحبه الصوت  وقالت بصدمه ايضا: ندى 
ذهب الاثنين لمعانقه بعضهم البعض بشده واشتياق 
حسام : انا مش فاهم حاجه 
عدى: انتوا تعرفوا بعض 
ندى: طبعا دى بيستى 
ايمان: وبيستى انا كمان 
حسام بمزاخ: وانا كمان والنبى ههههههه
ضحك الجميع 
ايمان: بس انتى جيتى هنا ازاى 
عدى: ندى تبقا بنت خالى 
ندى: وانتى هنا لييه وتليفونك مقفول لييبه 
قصى ببرود: بتتعالج 
ندى بصدمه: هاا لا مستحيل 
ايمان : تعالى انا هحكيلك 
واخذتها على جنب فى مكان معين وقصت لها كل شئ 
ندى بصدمه: يعنى انتى بتتعالجى دلوقتى وتعملى العمليه 
ايمان: ايوه 
حضنتها ندى بحب ودموع: مش عارفه اعبرلك عن فرحتى بيكى والله  هتعيشى جنبى على طول صح 
ايمان: مش عارفه العمليه هتتنجح ولا لا 
ندى: هتنجح ان شاء الله يا روحى 
فريده من وراهم: طيب انا عايزه اطفى الشمع معاكم ممكن 
ندى بضحك: ممكن اوى 
فريده: يلا تعالوا 
وذهبوا جميعا واطفوا الشمع وكانت امنيتها كعاده كل سنه ان يحبها من تحب 
بعد وقت كانت تجلس على طاوله تنظر له بدموع وحزن وهو يتحدث مع إحدى الفتيات ويضحكن 
ايمان من وراها: بتحبيه 
فريده وهى تمسح دموعها: لا دا زى اخويا 
ندى: لا انتى نظرتك لقصى وعدى مختلفه عن نظرتك لييه بتحبيه صح 
فريده بدموع: بعشقه مش بحبه بس هو ولا حاسس بيا ولا هنا اصلا 
ايمان : والى يجبهولك ويخليه بحبك 
فريده: مستحيل يجى انا فى نظره اخته الصغيره وبس 
ندى بخبث: تتخطبى 
فربده بصدمه: نعم اتخطب ازاى بقولكم بعشقه 
ايمان: افهمى اتخطبى وهيجى ليكى ويعترفلك 
فريده: ازاى 
ايمان : تعالى وانا هقولك ....................................
ندى: هااا اييه رايك 
فريده: مش عارفه 
ايمان: على بركه الله نحضر للخطوبه من دلوقتى 
فريده: بس مين إلى هيعمل الدور دا كده من غير مقابل 
ايمان بخبث: عندى متقلقيش يلا بس وافقى والدنيا تمام 
فريده بخوف: ماشى 
ندى وايمان بفرحه: اشطا 
.......: هاااى فرى 
نظرت الفتايات إلى الصوت وجدتها ماهيتاب بفستانها الابيض القصير بفتحه من الضهر والميكب على وجهها بشده 
فريده بضيق: أهلا ماهى 
ماهى: كل سنه وانتى طيبه يا روحى 
فريده بضيق: وانتى طيبه 
ماهى: اوماال فين قصى وحشنى اووى 
ايمان بغضب: نعمممممم 
.......................
ذهب باسل إلى اميره لكى يعطيها اشياء لها خبط على الباب حتى فتحت له كانت ترتدى ايسدال من عند اخته 
اميره: اكيد مش هقولك اتفضل فى بيتك 
باسل: اكيد ههههه اتفضلى دى طلبات ليكى ممكن تحتاجيها اليومين دول 
اميره: شكرا بجد انا تعبتك معايا اوى كفاية انك مبتنامش فى بيتك بسببى 
باسل: متقوليش كده قولتلك كام مره 
نظروا لبعض قليلا حتى قال باسل: طيب انا همشى بقا 
.......: ما لسه بدرى يا حلو 
نظروا الاثنين إلى الصوت وكانت الصدمه موقفهم 





الفصل الثامن




نظروا باسل واميره إلى صاحب الصوت وكانت صدمتها هو لم يعرفه 
باسل: نعم حضرتك مين وازاى تدخل البيت كده 
هو: لا انا هدخل واخد السنيوره من هنا واديك فرصه ودن كمان 
باسل يغضب: انت ميين يلا 
اميره بخوف وهى تختبا خلف باسل : دا  عادل صاحب سميح يا باسل هياخدنى الحقنى 
باسل: متخافيش يا اميره ما حدش هيلمسك طول ما انا هنا 
عادل بشر: ما هو انت مش هتبقا هنا انتوا هتفضلوا هنا لحد اما سميح يجى فى السكه دلوقتى 
باسل بغضب: دا على جثتى لو دا حصل فاااهم 
ثم انقض عليه بالضرب الشديد على وجهه وجسمه ولذلك لتخيله فقط انه سياخذ اميرته منه لم يقف الا عندما سحبته اميره من عليه بعدما فقد الوعى
اميره ببكاء: خلاص ...خلاص يا باسل هتودى نفسك فى داهيه 
باسل: لا لازم نمشى من هنا بسرعه إدخلى غيرى هدومك من عند اختى بسرعه وخدى هدوم وعبيها فى شنطه بسرعه يلا 
اميره بخوف: ح ...حاضر 
نظر لها باسل وخوف على حالتها ذهب اليها وضمها سريعا إلى حضنه حتى يطمانها اما هى كانها وجدت حبل وطوق نجاتها تمسكت بملابسهه بشده واخذت تبكى بشده وخوف ربت على حجابها : هششششش اهدى انا هنا جنبك والله ما هسيبك هاخدك من هنا وهنمشى بس بسرعه يلا قبل اما سميح يجى 
ابتعدت عنه بحرج ببطء وامات راسها بالموافقه وذهبت سريعا إلى الغرفه 
أما هو نظر لطيفها مبتسما فقد كانت فى احضانه منذ قليل انتبه لحالته سريعا وذهب وأحضر اغراضه وحمل عادل واخرجهه خارج المنزل وترك عليه ورقه استعدت اميره أيضا وخرجت من الغرفه بوجهه احمر من الخجل ولا تستطيع النظر فى عيون باسل قال باسل بمزاح ليزيل التوتر: عارفه هدوم اختى عليكى احسن منها والله هههههه
ابتسمت على كلامه ثم قالت: هو انت وديت عادل فين 
باسل: متخفيش اتصرفت يلا نمشى بسرعه 
ذهبوا إلى الخارج واستقلوا سياره اجره وذهبوا إلى مكانهم المقصود 
بعد قليل وصل سميح إلى المكان الذى ارسله له عادل بعدما رؤاهم وكشف ان الظابط كان نصاب وصل إلى المنزل ولكنه لم يجده أحد ولكنه وجد عادل مضروب أمام الباب بشده 
سميح: عادل فوق يا زفت هما راحوا فين 
عادل بالم شديد: ه ..هربوا لما شافونى ضربنى وهربوا 
سميح بغضب: غبى غبى هجيبهم منين أنا دلوقتى بس ورحمه امى هجيبك يا اميره وهتبقى ليا انا ونشوف الباشا بتاعك دا هيعملك ايييه 
........... . ..............
ايمان بغضب: نعمممممم يا اختى 
ندى: ايمان اهدى شويه مش كده 
ايمان بغضب: انتى مش سامعه بتقول اييه دا وحشنى وحش اما يلهفها 
ماهى بقرف: مين اللوكل دى يا فريده انتى تعرفيها 
فريده بغضب: دول مش لوكل يا ماهى دول اصحابى واوى كمان يعنى تحترميهم 
ماهى بقرف: أهلا 
ندى بقرف مثلها: وسهلا 
ايمان بغضب: مش تعرفينا مين الهانم دى يا فريده 
فريده: اااه دى ماهيتاب بنت خالتى 
ايمان بغيظ: ماشى 
ماهى: طيب يا فرى انا هروح اسلم على قصى أصله وحشنى اوى عن اذنكم 
ايمان بغضب: شوفى قله الادب بتاعتها شوفى 
ندى بخبث: اهدى يا مونه مش كده عادى يعنى واحد وبنت خالته 
فريده بخبث: مالك يا مونه مضايقه منها لييه كده 
ايمان بتوتر: عادى يا جدعان بس انا مش بحب النوعيه المسهوكه دى بس مش اكتر 
فريده بخبث: اممم عموما مفيش حد فينا بيطيقها اصلا حتى قصى 
ايمان بفرحه: بجد ايوه علشان كده كانت فى المستشفى من يومين وتقريبا زعقوا ومشيت متضايقه 
فريده: احسن اسكتى بلاش قرف 
ندى: الحقوا دى راحت عند الشباب اهى 
نظروا الثلاثه بغيظ نحوها 
وجدوا ماهى تذهب الى قصى وتسلم عليه وتقبله من خده برقه
ماهى بدلال: ازيك يا قصى 
قصى ببرود: كويس 
ماهى بدلع: انت لسه زعلان منى من اخر مره 
قصى ببرود: لا عادى ولا يهمك 
ماهى بضيق من بروده معها: ماشى 
حسام بمرح : ازيك يا ماهى 
ماهى: أهلا يا حسام 
عدى: ازيك يا ماهى 
ماهى: هاى عدى 
نظرت ماهى إلى الفتيات وجدتهم يقفون ينظرون لها بغضب واضح على وجوههم وخصوصا ايمان الغاضبه من بوسه ماهى لقصى 
ماهى بقرف وهى تنظر البنات: مش عارفه فريده وزقها اتغير اوى فى أصحابها بقوا لوكل اوى 
انتبه قصى إلى كلامها وانها تقصد ايمان قال بغضب: هى علشان محترمه ومداريه جسمها تبقا لوكل ولا لازم تبين جسمها كله 
ماهى : قصى انا مكنش قصدى 
غضب قصى من نفسه لتعصبه عليها بدون سبب ولماذا يدافع عن ايمان بذالك الشكل 
قصى ببرود: خلاص يا ماهى 
وبعد وقت قليل اشتغلت اغنيه رومانسيه( بيت كبير لرامى جمال) ذهبت فريده لقصى: قصى انا عايزه ارقص على الاغنيه دى تعالى معايا 
قصى: معلش يا فريده انا مخنوق شويه خلى عدى او حسام يرقص معاكى 
فريده بضيق: لا خلاص مش عايزه 
حسام : تعالى يا فريده وانا هرقص معاكى 
فريده بغضب: لا شكرا مش عايزه 
لم يرد عليها بل سحبها من يديها وذهبوا إلى الساحه ووضع يده على وسطها وضمها اليه بشده لم تنكر الكهربا التى سرت فى جسدها عقب لمسته ولكنها نظرت له بغيظ: مش انا قولتلك مش عايزه هو بالعافيه 
نظر لها حسام ببرود: لما عمك يقولك حاجه تبقى تقولى حاضر وبس 
فريده باستفزاز: ماشى يا عمو 
نظر لها بغيظ وضيق اما هى نظرت حولها بصمت 
نرجع عند الشباب كان يجلس قصى وعدى وندى وايمان وما هى على الطاوله 
ماهى بدلع لقصى: قصى تعالى ارقص معايا 
قصى: اسف يا ماهى بس مخنوق مش عايز أرقص 
تااففت بضيق منه بشده على بروده حتى أتى شخص وطلب الرقص معها ووافقت وذهبت معه 
ايمان: يووووه اخيرا مشيت دى لزقه اوى 
عدى: المكان إلى يكون فيه قصى لازم ماهى جنبه 
ايمان بغيظ: لييه ان شاء الله الداده بتاعته دى بتقلل من قيمتها كده والله 
قاطع كلامهم مجئ شابين يطلبون ايمان وندى للرقص 
الشاب ١ لايمان: تسمحلى بالرقصه دى يا انستى الجميله 
كادت أن ترفض ولكن قصى نظر له بغضب : وانا قرطاس لب هنا امشى للانسه هترقص معايا 
وامسك يد ايمان بغضب وذهبوا إلى الاستيدج ورقصوا بعيون قصى الغاضبه بشده نظرت له ايمان بتردد ثم قالت: على فكره انا كنت هرفض ارقص معاه اصلا 
قصى بغضب: مش شايف راجل قاعد فريحك ازاى يقول حاجه زى دى اصلا يحمد ربه انه طلع عايش اصلا 
ايمان بابتسامه تحاول منعها: طيب اهدى ...اهدى 
نظر لها قصى بغيظ وجدها تحاول كتم ضحكتها بشده
قال بغيظ: كتماها لييه طلعيها 
ابمان بضحك: هههههههههههههه مش قادره منظره كان مسخره دا انت صوتك لوحده رعبه كان هيموت من صوتك بس ولا عنيك قلبت من رمادى لاسود يا لهووى دى ترعب لوحدها هههههههههههههههههه
قصى بابتسامه على ضحكتها: يعنى ضحكتك يعنى 
ايمان بضحك: اوى هههههههههه 
ظل هائم فى ضحكتها البريئه حتى قاطعه صوتها مره أخرى 
ايمان: هو انا ممكن اطلب منك طلب 
قصى: قولى 
ايمان بتوتر: بصراحه كده انا كنت عايزه اشوف بابا واكلم باسل اخويا النهارده 
قصى : امممممممممم ماشى هحاول 
ايمان بفرحه: بجد 
قصى بابتسامه: بجد 
ايمان بفرحه وهى تعانقه: بجد شكرا شكرا شكرا اوى 
صدم قصى من فعلتها لقد حضنته بالفعل ما هذا ماذا يفعل 
خرجت من حضنه بخجل : اسفه والله بس لما بفرح بحضن إلى قدامى كده مش باخد بالى 
خطر بباله انها ممكن ان تحضن أحد آخر غيره قال بغضب: بس لازم تاخدى بالك بعد كده مش اى حد تحضنيه كده 
ايمان بحزن: اسفه مره تانيه 
حزن قصى على حزنها : خلاص متزعليش انا قصدى بس علشان تاخدى بالك وخلاص 
ايمان بابتسامه: معاك حق فعلا انا غلطانه 
وبدأوا فى كلام العيون حيث تاهت هى فى رماديه عينه وهو تاهه فى تلك العيون السوداء الساحره( نسيبهم كده شويه ونشوف الموكسين التانين بيعملوا اييه😹😹) 
عند ندى وعدى 
بعدما اخذ قصى ايمان بغضب إلى المسرح ورقصوا نظر الشاب التانى إلى ندى وعدى بتوتر نظر له عدى بغضب: اياك تقولها تعالى يا ندى 
وامسك ندى من يديها وذهبوا الى الاستيدج ورقصوا مع بعضهم 
ندى بضحك: بس هو ماتكلمش عرفت منين انه يخلينى ارقص هههههههههه
عدى بغيظ: اضحكى يا اختى وبعدين هو جاى مع الزفت التانى اكيد نفس الغرض يعنى 
ندى بضحك: تعرف انى انا لحد دلوقتى اصلا مش مصدقه ان ليا عمه وابن عمتى كمان 
عدى باستغراب: لييه 
ندى بحزن: عادى علشان انا متعوده ان اهلى بعد موت بابا وسفر مراته ان عيلتى كلها تيته سميه وبس ومش سامحه لحد انه يدخل حياتى كده عادى 
عدى: مراته بس دى امك 
ندى بدموع: ممكن تقفل السيره دى لو سمحت مش حابه اتكلم فيها 
عدى: تمام بس انا جاهز فى اى وقت علشان لو حبه تتكلمى 
ندى بابتسامه: شكرا 
ونظروا فى عيون بعضهم وتاه كل شخص مع شريكته فى الرقص على الحان وكلمات الاغنيه 
( عمرى ما انسى انا قبلك كنت فى اييه ومعاك بقيت انا اييه انا باقى ليك ولحد ما عمرى ينتهى هفضل يا حبيبى معاك وهعيش واموت بهواك انا ليا مين غيرك حبيب عمرى ......... ياااما عشت أتمنى قبلك يا لى زيك مش كتير مش مجامله علشان بحبك دا انت ليا حجات كتير هى كام مره هقابل حد بيحب بضمير ..حد عاش عمره علشانى وقلبه ليا بيت كبيييييييير) 
كانت تلك الكلمات بمثابه الوتر التى تعذف تلك الألحان على مشاعر خفيه ولذلك المجهول يسمع تلك الكلمات ويتمنى أن ياخذ فريده فى احضانه ويخبرها كم يحبها بل يعشقها 
قاطع افكارهم وسرحانهم انتهاء الاغنيه على دموع فريده التى تقف فى عينيها على ذالك الحبيب قاس القلب الذى يرقص معها وينظر إلى البنات الآخرين ويبتسم تركته بسرعه بعد انتهاء الاغنيه وذهبت إلى مكان بعيد تبكى فيه بدون قيود 
فاق قصى وايمان بعد جلسه طويله من النظر فى العيون وذهبوا وجلسوا على الطاوله وكذالك ندى وعدى بعدما حاول تخفيف حزنها بعد سيره والدتها ولحق بهم حسام أيضا 
ولا ننسى طبعا ماهيتاب التى كانت تتاكل غضبا بعدما رقص قصى مع ايمان ولم يرقص معها ولو كانت النظرات تحرق لكانت ايمان محروقه الآن من نظراته تلك الحيه ولكن جاءت ببالها فكره لتاخذ حقها وتبرد نارها وأسرعت لتنفيذها 
على طاولتهم 
عدى: اومال فين فريده مش باينه يعنى 
ندى: انا شوفتها رايحه ورا الفيلا تقريبا 
ايمان: تعالى يا ندى نشوفها في اييه 
حسام: لا خليكم هنا وانا هروح اشوف مالها 
قصى: خلاص اقعدوا انتوا وروح يا حسام يلا علشان الحفله 
حسام: تمام 
ذهب حسام إلى الحديقه الخلفيه وجدها تقف شارده بدموع على خديها تنزل بحرقه بصمت 
حسام بمرح: النونه الصغيره واقفه لييه هنا فى الضلمة 
لم ترد عليه لانها لو ردت ستقول كلام ليس اوانه 
غضب حسام من عدم ردها عليه : فريده انا هنا وبكلمك على فكره 
لم ترد عليه والتزمت الصمت بحرقه فهى تتذكر حبها له الآن وهو لا يشعر اصمت ايها القلب اللعين اصمت لماذا تدق الآن وهو وهو لا يشعر بك ولا بصاحبتك اصمت اصمت 
ذاد غضب حسام وبشده وذهب اليها وسحبها من يديها بقوه: انا لما اكلمك تردى عليا مش كلب انا علشان متعبرنيش 
سحبت يديها بقوه وقالت بقهر: بلاش نتكلم عن الاهتمام يا ...ابيه 
حسام بغضب: فى ايييه مالك يا فريده مش ظابطه كلامك معايا خالص اليومين دول حبه ابيه وحبه حسام وحبه عمو فى اييه مالك 
فريده بدموع: يارتنى اقدر يارتنى اقدر اقولك على إلى بيحصل معايا بس مش هينفع 
حسام: واخره تصرفاتك دى يا فريده
فريده بدموع وغضب: انت ايييه يا اخى جبله لوح تلج مش بتحس حرررام عليك بقا انا بتعذب بسببك كل يوم كل ساعه كل دقيقه ايييه كل دا ومش حاسس حرام عليك بقا ارحمنى 
حسام بغضب: فريده اظبطى كلامك معايا 
فريده بدموع: اااه فعلا معلش اسفه لازم اظبط كلامى معاك انا اسفه يا ابيه انا غلطانه صح معلش انا الشريره دلوقتى ...انت جاى ورايا لييه اصلا روح روح إلى كنت بتبصلهم وتضحكلهم روح انت جاى ليييه هما اهم منى امشى 
حسام : انا مش عارف مالك يا فريده 
فريده بدموع: ولا هتعرف ..عن اذنك ..
ذهبت فريده من امامه قبل أن تفجر به بركان مشاعرها مسحت دموعها واعدلت الميكب ودخلت  إلى الحفله مره أخرى وذهب اليهم 
ندى : فريده انتى فين كل دا 
فريده بابتسامه: مفيش كنت  بظبط الميكب 
ايمان بشك:" اممم يمكن 
قصى: طيب عدى تعالى معايا نسلم على صفوت بيه 
عدى: تمام عن اذنكم 
ذهب عدى وقصى لأحد رجال الأعمال الضخمه 
ايمان: قوليلى بقا كنتى فين وحسام اتكلم معاكى قالك اييه 
فريده بدموع: مفيش يا ايمان حاجه 
ندى: قوللنا يا  فريده يمكن ترتاحى 
قصت عليهم فريده كل ما حدث بدموعها النازله على وجهها 
ايمان بحزن عليها: معلش يا فريده صدقينى اييه إلى فى الخير سواء فيه او فى غيره هيتحقق ليكى 
ندى: متزعليش يا فريده  ربنا ببختبر صبرك وان شاء الله شايلك حاجه حلوه فى الاخر 
فريده: يارب يا بنات يارب 
ايمان بخبث: هنعرف لما ننفذ خطتنا من بكره 
فريده: بكره 
ندى: ايوه انا هتصرف النهارده قبل اما اروح المستشفى وهيجى بكره 
ندى: بس فى حاجه مهمه لازم نعملها والدك يا فريده دى خطوبه 
فريده: ايوه صح بابا هنقوله اييه 
ايمان: انا هتصرف استنونى كده 
ذهبت ايمان من امامهم بسرعه 
فريده بقلق: هى هتعمل اييه دى 
ندى بضحك: ايمان متتوقعيش ليها حاجه استنى واحنا هنشوف 
ذهبت ايمان وبدأت بالبحث عن والد فريده رااها قصى تائهه ذهب اليها 
قصى: بتدورى على مين 
ايمان : باباك 
قصى باستغراب: لييه 
ايمان: عايزه اكلمه فى موضوع وكمان اشوف بابا 
قصى: طيب تعالى 
اخذها قصى ودخلوا إلى الفيلا واوصلها أمام باب كبير 
ايمان: هو هنا 
قصى ببرود وهو يخبط على الباب: ايوه 
دخل قصى وايمان إلى الغرفه كانت غرفه مكتب كبيره كان يجلس سامح ومدحت 
ايمان بفرحه: بابا 
وذهبت وعانقته بشده 
مدحت: كنت خايف من رد فعل اسؤ من كده 
ايمان: متقولش كده يا بابا انت عملت كل دا علشان مصلحتى انا بحبك اوى 
عانقها مدحت بفرحه شديده على ابنته 
سامح بمزاح: طيب انا واقف على فكره 
ذهبت إليه ايمان وعانقته ايضا: انت كمان يا عمو ولا تزعل 
لا يعرف ولكنه غضب بشده من معانقه ايمان لهم ولكنه تحكم بنفسه وقال 
قصى : طيب انا بره فى الحفله لما تخلصى قولى علشان نمشى 
ايمان: حاضر 
ذهب قصى وكاد أن يذهب سامح ايضا: طيب انا همشى انا كمان علشان تتكلموا براحتكم 
ايمان بسرعه: لا يا عمو استنى انا عايزاك انت وبابا فى موضوع مهم 
مدحت باستغراب: فى اييه يا ايمان 
ايمان: اقعدوا بس كده 
جلس الجميع وبدأت ايمان بالكلام ........................ ............................
ايمان: هااا ايييه رايكم 
مدحت بغضب: رأينا فى اييه يا ايمان دا مش لعب عيال دى خطوبه وجواز يعنى مش للعب ابدا
ايمان: بس يا بابا صدقنى فريده لازم تعمل كده واوعدكم لو محصلش إلى احنا عاوزينه هنفضها سيره ونقول محصلش نصيب .....هاا اييه رايك يا عمو سامح 
سامح: موافق 
مدحت : ازاى يا سامح دى بنتك 
سامح: علشان هى بنتى وحسام كمام ابنى وافقت بنتى بتحب واحد يا مدحت وانا مستحيل اقف فى طريق سعادتها 
ايمان بفرحه: يسلم بوقك يا عمو 
مدحت: انا مش عارف اقول ايبه 
ايمان: وافق يا بابا علشان خاطرى عندك 
مدحت بابتسامه: ماشى يا ستى وافقت طيب واخوكى 
ايمان: هات تليفونك نشوفه
أخذت ايمان هاتف ابوها وقامت للاتصال على اخوها 
على الناحيه الاخرى 
كان يجلس باسل مع اميره أمام محطه القطار منتظرين القطار التالى 
اميره: انا اسفه بجد انت اتمرمط بسببى 
باسل بمزاح: اتمرمط يا ستى عادى ولا يهمك انا اصلا كنت عايز اخد اجازه من الشغل والحمد لله جاتلى على الطبطاب هههههههه
اميره بابتسامه: خايفه اكون سبب فى اذيتك 
باسل بهيام فى شكلها: انتى اذيتى قلبى وخلاص 
خجلت كثيرا من كلامه ونظرت فى عينيه بسرحان شديد حتى قاطعهم صوت هاتف باسل انتبه له باسل اخفضت اميره عيونها فى الارض بارتباك ابتسم باسل على خجلها وامسك بالهاتف ورد بمرح: حاج والله كنت لسه هكلمك 
ايمان بمرح: وبالنسبه لأختك إلى فى المستشفى كده عادى 
باسل بفرحه : ايمان وحشتينى اوى 
ايمان: وانت كمان وحشتنى اوى اوى كمان 
باسل: مصدقتش نفسى لما قالولى انك وافقتى على العمليه كنت أسعد انسان فى فى الدنيا 
ايمان: ربنا بس كده يقومنى بالسلامه علشانكم المهم كنت عايزاك تيجى اسكندريه ضرورى ويارت بكره 
باسل بضحك: هههههههههه انا كنت برن على ابوكى علشان أنا اصلا مستنى القطر وجاى اسكندريه 
ايمان بضحك: هههههه قلب الام حس بيك يلا تعالى كده علشان فى موضوع مهم جدااا 
باسل : وانا كمان فى موضوع مهم جدااا ههههههههههههه 
ايمان: خلاص يا سطا اشوفك بكره ونشوف المواضيع المهمه جدااا دى 
باسل: اشطا سلام يا اختشى هههه
ايمان بضحك: هههههه سلام يا اخويا 
أغلق باسل الخط وأخذ يضحك على اخته المجنونه ولم يلاحظ تلك العيون الحارقه والغاضبه التى تنظر إليه بغضب قالت بصوت حانق: مين دى 
نظر لها باسل وابتسم على غيرتها: دى ايمان اختى 
اميره بفرحه: ماشى 
باسل : طيب يلا القطر جهه 
اميره باستغراب: على فين 
باسل: اسكندريه يلا 
ركبوا القطر المتوجهه إلى مستقبل غامض لكل ابطالنا يا ترى بدايه جديده ولا نهايه محتومه علينا 
...........................
خرجت ايمان من الغرفه بمفردها كادت أن تخرج لولا انها وجدت خادمه تناديها: يا هانم 
التفتت إليها ايمان: ايوه 
الخادمه: قصى بيه منتظر حضرتك فى الاوضه إلى فوق 
ايمان باستغراب: قصى انا طيب انا طالعه اهوو بس ورينى الاوضه لو سمحتى 
الخادمه: من هنا اتفضلى 
اوصلت الخادمه ايمان إلى غرفه وفتحت لها الباب دخلت ايمان الغرفه بخوف وتوتر دخلت الغرفه وجدت خيال شخص يقف امام الشباك 
ايمان بتوتر: قصى احنا مش هنمشى ولا اييه 
لا رد 
ايمان: قصى يلا المستشفى 
استدار لها ونظرت له بصدمه : انت مين 
الشاب: عادى انا كنت عايزه اتكلم معاكى شويه 
ايمان بخوف: انا مش عايزه اتكلم انا خارجه 
حاولت الخروج وفتح الباب ولكنها لم تستطيع 
ايمان بخوف: افتح الباب لو سمحت 
الشاب: ماشى بس نتكلم الاول 
وحاول التقرب منها بشده ابتعد ايمان بخوف: اقسم بالله لو قربت منى هصوت والم عليك الناس كلها 
الشاب وهو يقترب منها: الناس تحت محدش هيحس بينا 
وحاول التقرب منها وهى تصرخ بشده وتحاول التخلص منه والدموع تنزل على وجهها 
كان قصى فى غرفته ياتى ببعض الاوراق خرج من الغرفه وكاد أن ينزل ولكنه سمع صوت صريخ من بعيد ولكنه سكت الصوت كاد أن ينزل ولكنه وجد خادمه تقف بتوتر وخوف اما احدى الغرف ذهب اليها بشك: انتى بتعملى اييه هنا 
الخادمه بخوف: هاااا...لا مفيش 
قصى: طيب انزلى يلا تحت علشان الناس 
الخادمه بتوتر: طيب ماشى يا بيه 
نزل قصى إلى السلم ولكنه سمع صوت الصراخ مره أخرى ولكنه تأكد انه لايمان اتجهه بسرعه إلى الغرفه ويحاول فتح الباب بغضب وصوت عالى: ايمان....ايماااان افتح الباب 
كسر قصى الباب ودخل وصدم من المنظر والدم غلى فى عروقه 


                            الفصل التاسع من هنا




تعليقات