Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية الشموع السوداء الفصل الثالث والعشرون23بقلم منه محمد


 
رواية الشموع السوداء بقلم منه محمد

رواية الشموع السوداء الفصل الثالث والعشرون23بقلم منه محمد



في كافيه ع شط البحر مع سباق امواجه اللذيذه
شرب من فنجان القهوة ورجعه تاني لمكانه وعيونه ع شاشه تلفونه المحمول
لحد ما حس ان فيه شخص سحب كرسي وأأعد قصاده رفع عيونه ووسعت عيونه من الصدمة
ابتسم الضيف بخبث : فاجأتك .. صح ؟؟؟
بصله عباس للحظات بجمود وقفل موبيله واسترخي في قعدته وقال ببساطه: لا أبدآ
نقر بصوابعه ع التربيزه وبرفعه حاجب مستفزه: طبعا الحارس بلغك إن جيت لبيتك .. و قلتله يكذب عليا كذبه غبيه
عباس اعصابه شعللت كتله نار واتك ع سنانه وببتسامه مزيفه : كنت تعبان ولسه جاي من السفر .. ومتفكرنيش من الهبل اللي ينتفضوا اول ما يسمعوا اسمك يا.... يا مصعب
ابتسم مصعب بثقه: مش هبل ، انت قصدك ..اللي بيخافوا على حياتهم
عباس ضرب التربيزه بكل غضب : انت جاي تهددني يا ابن الالفي؟؟؟!!
مصعب رجع بضهره لوري و فجر سؤاله بقوة : ليه هربت حسن من السجن
عباس بسخريه: نـــعم ؟؟!!!!
مصعب بصله بتناحه وضغط ع الحروف : عباس .. خلينا نلعب بأوراق مكشوفه و سيبك من اللف و الدوران ماشي (رفع حاجب) مش بحبه
انفجر عباس فالضحك وببرود: الظاهر الخفافيش بتوعك رمولك كم كلمه و جيت تتبلى عليا قولهم يدققوا فـي معلوماتهم المره الجايه
مصعب بتهديد صريح : ابعد عن طريقي يا عباس
رفع عباس عيونه وقابلته نظرات مصعب القويه وقع قلبه من الخوف والرعب منها
مصعب بصرامة مهيبة : ابعد عن طريقي لان ده مش في صالحك .. المره دي همشهالك بمزاجي .. لكن المره الجايه يمين بالله هيكون ليا تصرف ثاني و صدقني مش هيعجبك
قال كلامه وقام وقف من مكانه يمشي لكن الكلمات الخبيثه وقفته تاني في مكانه
عباس: وصية أبوك كانت واضحه يا ابنه البار
مصعب لف وبصله : وصية أبويه كانت بيني وبينه
ضحك عباس : لا يا حبيبي .. أنا سمعتها قبلك .. انت آخر واحد نقله الالفي الوصيه
ثم تابع بشماتة : قلك اقـتل .. مش مرمط واسجن .. مفهوم يا حبيبي
رجع مصعب وقعد بحده و بغضب هادر: أنا فاكر اللي قاله تمام ياحقير
ابتسم عباس بسخرية : قالك انتقم .. صح .. و الانتقام يكون برد الجريمه و لا .. ناسي إن المقتوله أمك
اشتدت أعصاب مصعب : ما لكش أي حق إنك تناقشني فـي الموضوع ده ..علاقتك كانت مع أبويا و بعد وفاته انـــتهت كل حاجه
عباس بلا مبالاه : براحتك يا حبيبي .. اعمل الي تعمله.. لكن أنا مش هسيبك فـي حالك .. لحد ما تنفذ وصية صديقي العزيز بحذافيرها
ضرب مصعب التربيزه بعصبيه : انت الي جبت العذاب لنفسك يا عباس واتحمل الي هيجيلك اتحمله
وقام من مكانه و في عينيه ألف و ألف تهديد : أنا مفيش حد يتحداني و يسلم .. و اعتبره آخر إنذار
اتحرك وخرج من الكافيه كله بكل قهر لانه مكنش عاوز الامور معاه تطور بالشكل ده بس الشك ملاه قلبه خصوصا بعد ما ذكرتله مريم الشريط بس هو استفزه بما فيه الكفايه
تابعه عباس لحد ما اختفي وهمس : لما نشوف نهايتها معاكِ يا ابن الالفي
..........قصص منه محمد كاتب.........
حرك عضلات وشه بأنزعاج اتقلب بعصبيه وفتح عيونه ونفخ بغيظ ومسح العرق من ع جبينه ورقبته وبقرف : ايه الحر ده اوف (ونادها) ناني
قام اتعدل ولف بعيونه في انحاء الغرفه : حبيبتي .. فينك؟؟
مفيش رد رفع عيونه ع التكيف الخربان: ربنا ياخدك للموت يا ملك كنت زماني متنعم في التكيف كله من تحت غبائك ومن تحت راسك
رفع اللحاف المتهالك عن جسمه وقام من مكانه ولبسه هدومه وخرج من الغرفه ولف يمين في شمال لقاه الملك لسه نايم تلفونه رن عقد بين حواجبه ورفع الموبيل في ايده فتح الخط بدون مايرد
ناني: هااااااااي حبيبي
فارس بزعيق : انتي فينك ؟؟
ناني بضحكه غريبه: انت اللي فينك من ساعه عماله اتصل بيك .. المهم .. سوري يا قلبي .. بس كنت مستعجله صاحبتي مستنياني و بعدين انت عطيتني حق ليله مش يوم كامل
فارس بجفاء وتريقه لاذعه : وامتى هتفضي يابنت الباشا؟؟
ناني سألته بدلال : و الله علمي علمك .. بس ليه بتسأل ؟؟ مش انت انبسطت امبارح
فارس ضحك ورقد ع الارض : طبعا.. إلا قولي انبسطت و طيرت من الانبساط كمان
ناني بدلال : أوكي حبيبي .. وانت مبسوط و فرحان .. قوم واعمل تحليك للإيدز
و انفجرت فالضحك بشماته
فارس اتعدل وشهق وقام من مكانه بحركة سريعة : انتي بتهزري؟؟؟؟؟؟؟؟
ناني ضحكت وضحكت بلعلعه واغلقت السكه
فارس بص في الموبيل بخوف وقلبه دق بقوه وبلع ريقه: أكيد بتهزر أكيد .. مستحيل تكون بتتكلم جد يعني.. لاء مستحييييييل
.............قصص منه محمد كاتب.......
المانيا في جنينه جميله لوحه من الطبيعه الخلابه
مريم :ودلوقت مش لو كنت خليتنا نروح للدكتور من الاول مش كان أحسن ؟؟!
عمار ضحك ومسك ايدها بحنان : لا ..عاوزك تشمي هواء نقي قبل زيارته وبعدها كمان ..... بعدين معاد الحجز لسه بكره
مريم : كدا خلينا نقعد هناك شويه
عمار ابتسم من غير ما يعلق ومشي معاها للمكان الي شاورت عليه
مريم اتنهدت : يا الله .. من زمان مشفتش المناظر الحلوه دي
عمار : ده ولا حاجه .. لسه عاوزك تشوفي مكاني المفضل قدام فندق**
مريم بخبث : مكانك المفضل هاه ؟؟!! .. ده جه منين يابش مهندس عمار ؟؟!! مش فاكره إنه كان عندك مكان مفضل
عمار ضحك وضمها لصدره : بعد جنان فراقك بقيت أحاول أطلع نفسي من حالة الاكتئاب وجيت ألمانيا عشان أغير جو وبقي مكاني المفضل
مريم ابتسمت برقة : لا ده .. لازم أشوفه بقي
عمار : بس كدا عيوني .. وهلففك المانيا لحد ما تقولي خلاص زهقت
مريم ابتسمتله وغمزتله
عمار لف لوري : تصدقي نفسي اكل ايس كريم
مريم ضحكت وزقته بحنيه : طيب روح .. طول عمرك مجنون على اللايسكريم .
عمار رفع حاجب : لا يا شيخه ؟!!! مين اللي كانت تقومني في أنصاص الليالي عشان هتموت ع الايس كريم مين ؟؟؟
مريم قهقهت بصوت عالي: لسه فاكر الجنان ده؟؟!!
عمار مسك كفها وحطه ع قلبه وبحب : و أنا أقدر أنسى اي امر يخصك ؟
مريم ابتسمت بحب و همست : و أنا أنسى نفسي و لا أنساك
عمار بدقه قلب عنيفه : خفي عليا يا بنت الناس انا اصلا مجنون بما فيه الكفايه
مريم سحبت ايدها وببتسامه ناعمه : خلاص روح للايسكريم و أنا هستناك هنا
عمار غمز بعينه وهمس : ما تخافيش .. هفتكر وقفنا فين
مريم كتمت ضحكتها وفضلت متبعاه وهو بيبعد رايح لعربيه الايس كريم رجعت تبص للجمال المحيط بيها والي سرق عقلها وسرحت في سبب فساد العلاقه بينها وبين مصعب الي بتحبه من كل قلبها لكن هو اتهمها انها بتتجثث عليه لصالح اعمامه وهي مكنتش تقصد اي حاجه هي بس كان عندها فضول تسمع كلام الالفي وياريتها لا وقفت ولا سمعت الحقيقه المؤلمه نزلت دمعتها ع جفائه الغريب معاها الي عاملها بيه من وقتها اخدت منه الصد المميت النظرات القاتله في عيونه حاولت تشرحله يسمعها رفض بستماته واتهامها انها بتتجسس عليهم لحد ما اتعرفت ع عمار الي حبها بجنون وهي حبته واتجوزته ع طول رغم مرضها ورفضت تتعالج وبعد جوازها المرض زاد عليها لحد ما رجعت تاني القصر هربانه من حب عمار الي تعب معاها في مرضها وحست انها ظلمته لكن مصعب مرحمهاش فضل معاها بنفس المعامله القاسيه بل زادت لما اعجب بمياده !!!!!
عمار : قلبي
مريم انتفضت ولفت عليه : نعم يا حبيبي
عمار قدم لها الايس كريم : اتفضلي
مريم أخدتها من ايده ونفضت الافكار والذكريات المؤلمه من دماغها هي متستهلش ترهق نفسها اكتر ابتسمت وقالت : ودلوقت ممكن نرجع للفندق .. رجلي اتكسرت من كثر المشي
عمار وسعت ابتسامته و حرك ايده بطريقة مسرحية : بدون ممكن .. طلباتك أوامر يا أميرتي
مريم ابتسمت بحب واتعلقت في دراعه بحنان ومشت جانبه وهي بتجاهد تنسي الماضي بكل اوجاعه
.......قصص منه محمد كاتب...............
في مكتب مصعب
قام من مكانه بصدمه : ايييه؟؟!!!!!!!!!!!! امتى حصل الكلام ده؟؟
المبلغ:..................
مصعب فضل صامت وبعدها اتكلم: ودلوقت ؟؟!!!
سمع باقي الكلام ثم قال بهدوء : خير .. خير .. حالا جاي
و أغلق السماعة و اتك على صوابعه: يا رب ..ازاي بس أوصل الخبر لجوري ؟؟!!
مصعب الانفعال مسيطر عليه بشده ويكلم نفسه بصدمه: مين يصدق ؟؟!!!! سهام زوجه ابوه تموت منتحرة ؟؟!!! وعشان مين .. شخص تافه و علاقة مزيفة محرمة دي الي كانت تعشق الدنيا بكل ما فيها ..دي الي مكنش يهمها غير سعادتها وراحتها .. الشيطانه الي اتجردت من كل معاني الرحمة أو الاخلاق الطاهره ..الي ملت روحها وكيانها بالكذب والضحك ..تموت منتحرة
مصعب رجع قعد تاني محتاج يهدي من ثوره عقله
شبك صوابعه و منح عقله القليل من مساحة للتفكير هيعمل ايه ..... اخد نفس عميق واسترده ومسك موبيله يتصل بـ احمد
...........قصص منه محمد كاتب.........
جوري لبست بيجامه ناعمه ومشطت شعرها ورفعته لفوق وبضحكه لما افتكرت شكله الطفولي نايم ع كتف احمد: يا قلبي عليك يا بيرو .. اتهد حيلك من اللعب .. ربنا يحفظك و يشفيك ياحبيبي
احمد : جيجي
جوري ابتسمتله في انعكاس المرايا : نعم ياروحي
احمد ردلها نفس الابتسامه وقفل الباب وسألها : براء في اوضته؟؟!
جوري مسكته من لياقه التي شيرت ودعبته : ايوه .. مسكين اتهد من كثر اللعب ونام وزمانه بياكل رز مع الملايكه
احمد مسك ايدها واخدها جنبه : كلمت مصعب من شويه


جوري كشرت بزعل : بجد .. واللطخ ده ليه مكلمنيش ؟؟!!.. عامل فيها مؤدب ومش عاوز يزعجنا ولا خلاص نساني ؟؟
وقامت من مكانها بعصبيه: أنا هوريه شغله
احمد رجعها تاني جنبه : لحظه
جوري بدلال طفولي : أحـمد .. الله يخليك نفسي أهزئه
احمد مسح على شعرها بحنان : سأل عنك .. و .. طلب مني أكلمك فـي موضوع
جوري بقلق : موضوع ؟؟
احمد تنهدت وبصلها : خبر .. لازم في يوم نسمعه يا قلبي .. و لازم نكون راضين بأمر الله فيه
جوري بخوف : مصعب فيه حاجه يا احمد؟؟
احمد هز رأسه : لا .. مصعب بخير و الحمدلله .. بـ
جوري قطعته بعياط : مامـــا ؟!!!!!!!!!!! .. صح .. ماما ؟؟؟؟!!!!!!!!!!
احمد سرقها في حضنه بسرعه وع طول اتكلم : اتوفت يا جوري
جوري صرخت وفضلت تضرب فيه بعنف وعدم تصديق
احمد شد الضمه وردد : إنا لله و إنا إليه راجعون
جوري صرخت بدموع انهار : مـــامااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
احمد ضمها لصدره أكتر وهو عاجز حرفيا انه يكملها ازاي ماتت منتحرة ؟؟
احمد حس انها بتنهار بين درعاته باس رأسها و همس بإشفاق : جيجي .. اذكري الله
جوري بقت تأن بصوت غريب وتشهق من كتر الدموع
احمد جري جاب كاس ميه وقلبه بيدمي لدموعها وانينها قرب الكاس من شفايفها لكنها رفضت وضربت الكاس وقع وصرخت بحرقه : خلاص مش هشوفها مره تانيه ماتت وهي زعلانه مني ماتت وهي بتكرهني ماتت وهي مش عاوزاني يا احمد
احمد باس جبينها وخطفها جوه ضلوعه : كنتي بعذرك يا روحي .. هدّي نفسك .. اللي حصل ما كانش في ايدك تغيريه انتي حاولتي تعامليها بالحسنى و هي اللي رفضت .. متحمليش نفسك الذنب ..ما تحمّليش نفسك فوق طاقتها
جوري اتمسكت بحضنه و بألم : نفسي اشوفها قبل ما يدفنوها الله يخيلك
احمد قلبه انقبض وخاف لتسأله عن سبب موتها ومسح دموعها : هتشوفيها ..حالا نطلع للمطار
جوري: ازاي ماتت ؟؟!!!
احمد انتفض قلبه و انعقد لسانه في حلقه لان السؤال ده الي كان خايف منه مصعب قاله بانه يقولها الحقيقه لانها لو جات هتشوف الجثمان وهتعرف بالواقع المرير ..
أحمد مسح دموعها : برصاصه
جوري وشها شحب واصفر : قتلوها ؟؟
احمد بصلها وسكت ورمش كذا مره مش عارف يقولها الحكايه ازاي صعبه اوي اوي
جزوري شدته من التي شيرت:قولي الكلاب الي كانت بتبيعلهم نفسها قتلوها ..
احمد غمض عيونه ونطق الكلام بسرعه: هي قتلت نفسها
جوري صرخت وصرخت وفضلت تهز دماغها بجنون لحد ما اغمي عليها ودخلت في عتمه الليل ورعبه
..............قصص منه محمد كاتب.........
المستشفى ماشي وراه الدكتور مش عارف يفرح ولا يزعل ولا يعمل ايه
الدكتور : اتفضل يامصعب بيه
مصعب مع فتحه الباب للثلاجه الموتي انقبض قلبه .. لكن ليه مصمم يشوفها يمكن عشان يحطم ذكريات الماضي الأليم لما يشوف جثمانها ؟؟!!! .. ذكريات المر الي سقتهوله من لما كان طفل بدون ام ليه فرحان انها ماتت منتحرة مش ع ايده وبسببها هيكون قاتل مرمي مع المجرمين!!! استغفر ربه ودخل للثلاجه
الدكتور: الجثه منفوخه شويه بسبب انها فضلت في الميه لفتره .
مصعب : ارفع الغطا
الدكتور مد ايده ورفع الغطا ومصعب قلبه رجف بين ضلوعه وطلاقائي لقاه نفسه بيرجع خطوه لوري سبحان الله الوش الفاتن منفوخ وكله زراق وهنا افتكر قسوتها وجبروتها عليه
#فلاش
ضحكت بسعادة : تستاهل اللي جرالك .. عشان ما تفكرش تعاندني في اي حاجه تاني يا كلب
مصعب دفن وشه بين ركبته وضمهم لصدره ودموعه شلال وشهقاته كتمت انفاسه
سهام ضحكت بشماته : يلا .. عقبال ما تنطرد من القصر كله و يفضالي الجو .. يا غبييي ياللي امك ماتت وسابتك وارتاحت منك ومن وشك
مصعب رفع عيونه عليها ودموعه بتنطق وتعبر عن المه الكبير
سهام بصتله من فوق لتحت ومشت بغنج: اتناشر سنه و يحط عقله بعقلي .. عما في عينك ياحيوان
#باك
مصعب معدته قلبت وحس بالغثيان لف وشه وشاور للدكتور يغطيها ويرجع الجثه مكانها وخرج من المكان وجاتله رساله من احمد برفض جوري تشوف الجثمان
مصعب نفخ براحه : ربنا رحمك يا جيجي ربنا رحمك من منظرها
..................قصص منه محمد كاتب.............
بيخبط بكل طاقته وجوارحه : فاااااارس .. افـ ـتح الباب يا فـااااارس .. افـ ـتح
فارس قام من مكانه وصرخ فيه : ايه في ايه ؟؟!!!
الملك : الواد الي بيجبلنا الطلابات مشي وسابلنا رساله انه معندوش استعداد يتحبس معانا
صرخ فارس بعصبية : الغبـيييي !!! .. دلوقت ممكن يتمسك بكل سهوله ومصعب يجبره يبلغ علينا
الملك حط ايده فوق دماغه : شفت المصيبه ؟؟!!!!
ركل فارس باب الغرفه بغضب وانفاسه ارتفعت بشكل مخيف وبرزت عروق رقبته : بقولك ايه صاحبك المريض بالايدز كان اسمه ايه ؟!!
الملك : ليه؟؟!!
فارس : حاسس بشوية تعب وعاوزه يجي و
قاطعه الملك بفضول : تعب .. تعب ايه ؟؟!
صرخ عليه فارس بعصبية شديدة : حاجه ما تـخصكش ( وشاورله ع التلفون القديم) غور رن عليه وخاليه يجي ويجيب حاجاته معاه وحذره انه ميفتحش بؤه لـ اي حد انه جاي
فارس رجع غرفته ورزع الباب وراه
الملك بقهر: أنا الغـبي اللي ضربت مصعب بالنار .. أنا الأهبل المتخلـف .. لو سبته يموت تحت ايديه كان أحسن بمليووون مره ... حتى كلمة شكرًا مقلهاليش
وراح اخد الموبيل القديم و ابتسم بمرارة : المهم انه لسه خايف من مصعب وابوه وهيفضل محبوس معايا في نفس المكان
........قصص منه محمد كاتب........
قدام قصرالالفي
واقف وري الشجره الضخمه وهمس: حسن .. الظاهر مفيش حد .. الدنيا هاديه
حسن نفخ: عارف يا مراد .. شايف بنفسي
مراد : يمكن نايمين .. الساعه اتنين بعد نص الليل .. ايه رايك نيجي بكره الصبح
حسن بغضب مكتوم: أنا الأهبل اللي جبتك معايا ياخواف ، لو كنت لوحدي كنت أتصرفت
همس مراد بتوتر : مش هنستفيد حاجه بوقفتنا كدا .. باين إن القصر فـ
حسن كمم بؤه : اششششششش
كتم مراد أنفاسه لما شاف اتنين من الحراس للقصر
الحارس الاول : يعني خلاص قريب ونتعتق من ام الشغلانه دي
رد عليه الحارس التاني : ايوه .. كم يوم و ينتهي ترميم القصر و يرجعوا أهله
الاول : مش عارف ازاي قدروه يخلصوه بالسرعه دي رغم انه محتاج فوق الشهرين
التاني بحسرة : حبيبي .. ده مصعب بيه الالفي .. ملياردير و الفلوس تعمل العجايب
الاول نفخ بأسى : عندك حق .. ربنا يوعدنا بفرفوته من الي عنده
مراد رجع العربيه بسرعه وبصله بغيظ: : ارتحت يا فالح .. هه .. طلع كلامي صح .. ما فيش حد فيه
حرك حسن وبعصبية : ياخواف غطي وشك كئن البوليس مش بيدور عليك زي
مراد غطا وشه باللثمه بسرعه
حسن : الا ما قلتليش .. اخدت العربيه دي منين ؟؟؟
مراد ببساطة : لسه يا حبيبي .. باقي في جيبي كام مليم خليت حد اعرفه اجرهالي
حسن بغيظ : لازم أدور عليه و أشوفه حطها فين ابن الحرام
مراد بضيق : و ليه نضيع وقتنا و نخلي للبوليس فرصه سهله إنه يقبض علينا خلاص .. نستناه لحد ما يرجع وطول الوقت ده نخطط هنعمل فيه ايه
حسن بصله بنظره : و طلع منك ياجبان كلام مفيد
و رجع بعيونه للطريق و نشوة قديمة للانتقام تشعلل في صدره من جديد
....قصص منه محمد كاتب.......
ركن عربيته في المكان المخصص ليها وبيتكلم مع المتصل : خلاص .. بلغهم إن الحراسه المشدده تبدأ من اليوم .. في أمان الله
أنهى مصعب المكالمة و فتح الباب وحط موبيله في جيبه ونزل وكمل مشي للدخول للشركه لحد ما حس بخطوات ماشيه وراه لف بسرعه و صرخ : آآآآآآآآآه


                      الفصل الرابع والعشرون من هنا

تعليقات