Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغم الاحزان الفصل التاسع والعشرون29بقلم شوشا عبداللاه

  

 
رواية رغم الاحزان

 الفصل التاسع والعشرون29
بقلم شوشا عبداللاه

يبداء البارت على بعد ذهاب تيم وأمه لقصرهم يجلس عبد الصمد مع ابنته يعرف رأيها فى ذالك الموضوع  تخبره فرح 




بأن يعطيها بعض الوقت كى تفكر جيد فى ذالك الموضوع يعطيها عبد الصمد الحريه الكامله فى التفكير تذهب فرح إلى غرفتها وتغلق الباب وتخلع




 الخمار وتترك شعرها ينسدل ليصل إلى ما بعد ظهرها باقى له القليل ويصل إلى ركبها تمسك خصله وتتجه إلى المراه وتفتح الدرج وتخرج المقص 
فرح :بقالى سنه مقصتوش وطول بزياده عاوزه القصه تؤ تؤ لا ثم تبتسم 




بحياء يمكن تيم بيحب الشعر الطويل  ثم تنهض مسرعه وتكلم نفسها هو بجد اتقدملى ينهار الوان انا حاسه انى فى حلم بس حلم جميل جميل اووى حاجه تحفه لما حلم الطفوله يتحقق 






فرح :بجد صديق طفولتى ممكن يكون زوجى انا لما كانت نفسى تغلبينى كنت بتمنا أنى اتجوز تيم كان فتى احلامي وساعات كتير كنت بتمنا من ربنا يجمعنى بيه فى الحلال  ثم تضع يدها على قلبها انا كده اقدر ابصله وتامل ملامحه من غير متحاسب هيبقى زوجى وحلالى ثم تترك المقص وتجلب المشط وتمشط شعرها وهيا تبتسم بسعاده ظنت فى يوم من الايام أنها مستحيله 
*****************بقلمي شوشا عبد اللاه******************
يعود تيم برفقه والدته ويظل يصفر بسعاده يلاحظها الجميع وخصوصا عاليا لتشعر بالضيق ولاكن لا تظهر ذالك حتى لا يشك بها ابنها ترسم الفرحه بجداره على ملامحها ولاكن بداخلها تشتعل من الغيظ وتكلم نفسها قائله :معلش الوضع ده هينتهى بكره وكل حاجه ترجع لاصلها ثم تبتسم بخبث 
تيم :امى انا هروح المدينه بالعربيه صد رد واجى على طول أو بالكتير هاجى  بكره بالليل عندى مشوار مهم  عاوزه حاجه من هناك 
عاليا تبتسم له  :كده يبقى الموضوع هيحلو على الاخر :لا يا حبيبى عاوزه سلامتك 
تيم.:بعد اذنك هروح احضر شنتطى علشان هسافر دلوقتى
عاليا :لا دلوقتى ايه خليها بالليل علشان تتعشى معايا 
تيم :ما احنا ياليل يا امى اصلا 
عاليا :الساعه لسه 8:00 انا مش عارفه الناس هنا بتنام بدرى كده ليه 
تيم :ماشى هقعد لغايه ما تتعشى وامشى بعد اذنك 
يصعد تيم  لغرفته وتقف عاليا تنظر لاثره :كل ما تتاخر فى سفرك كل ما ذادت فرصتى فى فك الجزيه الشؤام دى .
بعد منتصف الليل يقرر تيم الذهاب رغم اعتراض والدته 
عاليا :طيب سافر بالصبح الصبح ليه عنين 
تيم برفض:لا معلش يا امى انا مش عاوز اى عطله أو تأخير سلام عليكم ورحمه الله وبركاته







عاليا : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته 
يذهب تيم مسرعا كى يستطيع العوده بأكر فهو يريد أن يكون بجوار معشوقته داخل السياره يظل يتحدث مع محمد ويخبره لمواقفه أمه وذهابه إلى والد فرح وطلب يديها ومدى سعادته 
محمد بزهول:بجد يعنى امك وافقت كده من غير خناق ولا مشاكل بصراحه كده يا صحبى انا مش مطمن لهدوء امك ده شكله كده هدوء ما قبل العاصفه 
تيم :وانا كمان انصدمت صدمه لما لقيتها موافقه ومتقبله الموضوع بصدر رحب وبينى وبينك انا كنت مرعوب لا تفركش الجوازه أو تتكلم معاهم بأسلوبها المعتاد بس بصراحه هيا فاجاتنى لما كانت هاديه وذوق جدا معاهم وكلامها راقى ساعتها بس اطمنت وعرفت انها مستعده تتحمل اى حاجه علشان سعاتى هيا اكيد شافت الفرحه فى عنيا وحست بحبى لفرح وعرفت أن الموضوع جد وتلاقيها لما صدقت انى افاتحها فى موضوع الجواز خصوصا انها تعبت معايا قبل كده وانت كنت رافض 
محمد :يمكن المهم الف الف الف مليون مبرووووك يا صاحبى بقولك صحيح ما عرفتش ايه إلى حصل لريم بعد الفضيحه إياها 
تيم بخنق :وايه إلى يخليك تجيب سيرتها بس ما احنا كنا مرتاحين وفايقين 
محمد :اصلى عرفت أن اخوها دخلها مستشفى المجانين وأن حالتها متاخر على الاخر بسبب إدمانها 
تيم :هيا ادمنت 
محمد :كانت بتشرب مخدرات قبل كده بس لما كانت بتجيب مكنش بيبان عليها بس لما دخلت المستشفى ابتدأت حالتها تبان والدكتور بيقول أن اخوها طلب منه أنه ميهتمش بيها المهم عنده أنها متطلعش من المستشفى علشان ميكونش ليها اى ورث فى مراث أنها وأبوها كمان 
تيم بشفقه عليها :لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم  بس هيا الى جابته لنفسها لما افترات عليها بالتهمه الزور يلا ربنا يغفرها ويسامحها 
محمد :اللهم امين رغم انى اشكو فى كده 
تيم :ليه بس كده ربنا رحمن رحيم 
محمد: طيب اقفل انا معاك علشان تنتبه للطريق وهتلاقينى فى استقبالك  لا اله الا الله
تيم : محمد رسول الله


*








*********************
فى الصباح وقبل ذهاب عبد الصمد للعمل يجد من يطرق الباب بقوه ليذهب ليفتح الباب ليجد الشرطه أمام منزله ويقف الظابط 
عبد الصمد:خير يا باشا فى ايه 
الظابط :انت عبد الصمد متوالى
عبد الصمد:ايوه انا يا باشا خير 
الظابط :معانا أمر بالتفتيش البيت بعد اذنك 
عبد الصمد:اتفضل يا باشا بس معلش فى السؤال ليه تفتشو بيتى انا راجل فى حالى 
الظابط بغموض  :دلوقتى تعرف ادخل يا عسكرى منك ليه فتشوا البيت حته حته 
تدخل العساكر ويأخذ عبد الصمد ابنته فى حضنه 
فرح :بابا هو في ايه بيدوروا على ايه 
عبد الصمد:علمى علمك يا بنتى ربنا يسترها 
ياتى العساكر وتقول مفيش حاجه يا فندم 
عبد الصمد:مش قولتلك يا باشا مفيش حا وقبل أن يكمل كلامه يجد عسكرى يخرج ومنه عده من الاكياس كأنها مخدرات 
العسكرى :لقيت دول يا باشا 
الظابط بسخربه  :الله الله وايه ده بقى يا حج عبد الصمد سكر بودره  ده ولا ايه 
عبد الصمد بصدمه وكذالك فرح :ايه ده يابنى جبته منين 
الظابط بعصبيه :انت هتستعبط يا راجل يا خرفان  انت 
فرح :عيب كده على فكره ده كد باباك 
الظابط :لا يا شاطره انا بابا ظابط مش تاجر مخدرات ثم يوجه حديثه لاحد العساكر :خدلى الراجل ده انا لى البوكس خلينا نبداء تحقيق معاه وانت يابنى حرزلى الحاجات دى 





فرح للماء:حضرتك بابا مظلوم 
الظابط :مظلوم ومطلعين المخدرات من قلب بيته طيب ازاى قم يذهب يأخذ العسكرى عبد الصمد البوكس و سط مشاهده اهل القريه وهم فى حاله صدمه تامه من الذى رأوه كيف بذالك الرجل الصالح أن يفعل ذالك منهم من لا يصدق ومنهم من صدق ويظل يضرب كف على كف 
تجرى فرح خلف والدها وتترجى الظابط أن تذهب معه 
الظابط :خليها تركب يابنى رغم أن  شكلها مش وش بهدله بس هيا الى طلبت يذهب البوكس لتظل البلده تتحدث عن ذالك الموضوع 
يصل البوكس لمركز  الخاص بالشرطه وينزل عبد الصمد وفرح فى انتظار قدرهم 
فرح :لو سمحت ادخل معاه 
العسكرى :يا ست الله يرضى عنك مينفعش حد يدخل مع المتهم انتى كده هتاذاينى انا 
فرح بعيون ملائيه بالدموع :ارجوك لو سمحت 
العسكرى بنفاذ صبر:يا بنتى ابوس ايدك مينفعش ادخل يا متهم انت كمان يدخل عبد الصمد وبعد فتره ليست بقصيره يخرج وهو صامت 
تجرى ابتجاه فرح وهيا تبكى بانهيار 
فرح :خير يا بابا حصل ايه 
عبد الصمد ينظر لها  بصمت 
فرح بقلق :مالك يا بابا ساكت ليه رد عليا ارجوك ابوس ايدك 
عبد الصمد بتوهان : الطابظ قال فى المحضر انى مهرب مخدرات  وقال إن القضيه دى بتاخد من خمسه وعشرين سنه سجن لاعدام 
او مؤابد 




فرح تصاب بالخرس مهول ما سمعت  لتصرخ :بس انت مظلوم يعنى كده حرااام انت براء ليه كده حرااام عليهم لا لا مستحيل انا حاسه انى فى حلم 
العسكرى :يلا يا متهم انت هتفضل تحكى انجر قدامى 
فرح بانهيار تمسك يد والدها :لا لا ارجوكم سيبو بابا هو براء مستحيل يعمل كده 



العسكرى :ابعدى كده يا حرمه لنستخدم اسلوب العنف وبدال الصراخ والولويل إلى منهوش فائده ده روحى وكليله 



محامى يترافع عنه يمكن يقدر يخفف عنه الحم وياخد خمسه وعشرين سنه بس بدال الموابد أو الإعدام 



يختفى عبد الصمد إلى داخل القسم وتظل تبكى فرح بقوه حتى لم تعد ترى أمامها من كثره البكاء وتظل تبكى إلى أن


 تنهض وتتجه للخارج لتجد شخص ما أمامها  لتجرى عليه كى تتوسل إليه أن يخرجها من تلك المحنة 

تعليقات