Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغم الاحزان الفصل الثلاثون30بقلم شوشا عبداللاه

  

 
رواية رغم الاحزان
 الفصل الثلاثون30
بقلم شوشا عبداللاه

 يبداء البارت على 
فرح بانهيار:عاليا هانم الحقينى الظابط خد بابا على القسم ثم تنهار من البكاء وبيقول أنه تاخر مخدرات ابوس ايدك روحى وقليله أن بابا عمره ما يعمل كده وأنه شخص محترم وطيب ومستحيل يعمل كده ارجوكى وتبكى بقوه إلى أن تسقط على الأرض بانهيار تام 
عاليا بغموض :انتى الوحيد الى فايدك تخرجيه من إلى هو فيه 
فرح تنظر لها بعدم فهم :انا ازى ايه إلى فى ايدى ومعملتوش 
عاليا :هقولك فى ايدك ايه تعمليه بس تعالى اركبى العربيه نتكلم من جوه مش هينفع هنا الكلام 
تنهض فرح وتركب العربيه  وتنتظر أن تتحدث عاليا وتحاول أن توقف شهقاتها من كثره بكائها 
عاليا :,طبعا انتى عاوزه ابوكى يطلع من الموضوع ده زى الشعره من العجين صح وعلشان تعملى كده قدامك طريقين الاول هو انك توكلى محامى علشان يترافع عن ابوكى ودرغم انى اشكو أنك تقدر على تكاليف المحاميين وحتى لو قدرتى آخره أنه ياخد خمسه وعشرين سنه وقدامك الطريق التانى 
فرح بخوف ولهفه :ايه هو 
عاليا  بقوه :انك تسيبى تيم وتسيبى القريه كلها انتى وابوكى وتمشوا من هنا وتروحوا اي حته تانى بعيد عن هنا 
فرح بصدمه :نعم ايه 
عاليا :زى ما سمعتى ثم تتناول شنطه وتفتحها دول مبلغ تقدروا تبداء بيه حياه تانى طبعا بعيد عن هنا وتكسبى ابوكى وتنجيه من البهدله فى الاقسم والمحاكم والسجن وخصوصا أنه راجل كبير ها قولتى ايه بس اعملى حسابك العرض ده سارى بس لمده خمس دقائق 



فرح بدموع وقهر  :انتى إلى عملتى كده صح علشان متجوزش تيم صح 
عاليا ببرود :اكيد مش هستنى ابنى يتجوز خدامه زيك انا عاوزه لابنى بنت الحسب والنسب ناس افتخر بيهم مش استعر منهم 
فرح بصراخ :وعلشان تحاصر مننا تلبسينا تهمه زى دى ما كان تقدر تقوليلى أنه رفضانى وان كنت رفضت تيم والموضوع يخلص من غير ظلم وافتراء حرااام عليكى 
عاليا :كان نفسى بس مكنش هينفع لأن للاسف ابنى بيحبك بجد 
فرح بشهلقه من كثره البكاء  :وانتى ايش عرفك انى مش بحبه 
عاليا ببرود مميت:تحبيه متحبهوش شى ميخصنيش المهم انك متتجوزيش ابنى ولا تبقى مراته فى يوم من الايام 
فرح بكره ووجع  :انا بجد بكرهك انتى أحقر مما كنت اتخيل 
عاليا بغضب :احترامى نفسك يا زباله انتى ومتنسيش نفسك ومقامك 
فرح  بصراخ :لا لا مستحيل انا حاسه انى فى كابوس كابوس فظيع 
عاليا :لا يا حبيبتى انتى فى الواقع وارضى بالأمر الواقع 
فرح  بقوه :وانتى ايه ضمنك ان بعد ميطلع ابويا مرجعش وافضحك قدام ابنك واوريه أمه على حقيقتها 
عاليا بابتسامه خبيثه :اولا ابنى مستحيل أنه بصدق وحده زيك ويكدب أمه ثانيا يبقى انتى الجانيه على نفسك وساعتها مش عايش ابوكى تهمه بأطله لا انا هبعت إلى يخلص عليه وساعتها يبقى انتى إلى موتيه بغبائك وتهورك 
تشهق فرح بقوه مما سمعت وتضع يدها على فمها 
 تنظر لها عاليا  بانتصار :ها قولتى ايه 
فرح بضعف:قولت الطريق التانى احسن وقولت برضوا  حسبى الله ونعم الوكيل فيكى 
عاليا بابتسامه انتصار:كده تعحبينى يلا بقى انزلى من عربيتى واستمر ابوكى لنا يطلع خمس دقائق وتلقيه طلع وساعتها تاخديه وتمشوا من هنا من القسم للقطار على طول ولو فكرتى تلعبى بديلك هقصهولك وخلى فى علمك ان فى ناس مراقبينك لغايه ما تركبى القطار وتكون عينى عليكى مطرح ما تروحى 
عاليا بأمر للسائق:يلا اطلع بينا 
تنزل فرح بانكسار وضعف لا حدود له وتظل توافقه إلى أن يخرج والدها بعد ساعه كامله يخرج عبد الصمد من القسم وهو فى زهول تام لا يعلم كيف يحق لهم حبسه وإخراجه بدون وجه حق تراه فرح وتجرى باتجاه وتحضنه بقوه  وهيا منهاره 
فرح :بابا اهى اهى اهى بابا 
عبد الصمد بخوف من انهيار بنته:خلاص يا حبيبتى انا قدامك اهو 
بس انا هتجنن أن الظابط قالى أن حر وأنه كان غلطان والى لقيه كان سكر بودره مش مخدرات زى ما كانوا فاكرين بجد حاجه تجنن 
فرح :مش مهم يا بابا المهم انك بخير وخرجت بالسلامه بس يلا بينا علشان مفيش وقت وتلتف حولها محاوله معرفه ذالك الذى يراقبها من طرف تلك الشريره 
عبد الصمد بقلق:مالك يا فرح بتبصى على ايه وخايفه كده ليه 
 تمسح فرح دموعها بكف يدها :بعدين يا بابا هقولك كل حاجه بس علشان خاطرى يلا بينا 
عبد الصمد بخوف فهو اول مره يرى ابنته بتلك الحاله :يلا بينا على فين طيب افهم الاول 
تمسك فرح يده وتسحبها خلفها :هتعرف يا بابا بس لو سمحت اوعدنى انك متعترضش على حاجه من إلى هعملها 
عبد الصمد:لا طبعا مش هوعدك 
تبكى فرح بقوه :بابا ارجوك اسمع كلامى انا خلاص مش هقدر استحمل اكتر من كده 
يراءف عبد الصمد بابنته :اوعدك يا فرح مش هعترض بس توعدينى انتى كمان انك هتقوليلى على كل حاجه ومن غير ما تخبى عنى اى حاجه 
فرح :اوعدك يا بابا اوعدك ثم تتجه به إلى أحد التاكسى 
فرح للسائق :اطلع على محطه القطر لو سمحت 
عبد الصمد  بستغراب :محطه القطر ليه 
فرح :بابا انت وعدتنى 
يصمت عبد الصمد ولا يتكلم بعد مرور نصف ساعه يصل بهم السائق الى محطه القطار 
فرح :حسابك ياسطى وتأخذ والدها إلى شباك التذاكر وتحجز تذكرتين الى الاسكندريه عروس البحر المتوسط 
عبد الصمد لا يستطيع أن يتكلم بسبب وعده 
تجلس فرح على كراسى الانتظار برفقه والدها وهى دموعها لا تتوقف ابدا  تسمع فرح صفاره القطر لتذهب لتركي به قبل اقلاعه
عبد الصمد:ادينى ماسك نفسى بس علشان الوعد غير كده كان هيبقى ليه تصرف تانى بعد نصف ساعه يتحرك القطر ويتجه إلى وجهته وبسبب تعب فرح وبكائها لفتره طويله تنام دون أن تشعر ليخدها والدها فى حضنه وسفراء عليها القرآن ويدعوا ألله أن ينجيها من كل شر ويفرح قلبها هو متأكد أن بها شى سىئ و سئ للغايه ايضا لذالك لم يضغط عليها حتى لا تتالم أكثر من ذالك 
بعد ست ساعات من تحرك القطر يقف اخيرا ويبداء الركاب فى النزول ييقظ عبد الصمد فرح ويخبرها بتوقف القطار 
عبد الصمد بحنان بالغ وصوت حنون  :فرح بنتى يا حبيبتى اصحى 
تفتح فرح عينيها وهيا تدعوا الله أن يكون ذالك  ليس إلا كابوس بشع تحلم بيه  وان تكون فى بيتها وعلى سريرها ولاكن بمجرد ما تفتح عينيها تنصدم بالحقيقه المره لتنزل الدموع بدون توقف على خديها  ثم تحضن والدها بقوه :بابا اهى اهى
عبد الصمد بخوف على ابنته وعلى ما أصابها من حزن لم يعلم سببه إلى الآن :مالك يا نور عينى فيكى ايه بسم الله الرحمن الرحيم حميكى وحارسك 
فرح  بشهلقه :يلا ننزل نشوف حته ننام فيها  وبعدين  هقولك على كل حاجه وعلشان خاطرى متسالنيش عن حاجه غير لما اقولك انا وافتح السيره معاك 
عبد الصمد بحنان ورافه بحالها :حاضر يا حبيبتى بطلى عياط انتى عنيكى ورمت وبقيت حمراء زى الدم
تنزل فرح من القطر بصحبه ابيها وتظل تبحث عن فندم حتى تنام بيه تلك الليله ثم تبحث عن شقه لتاجرها وتسكن بها هيا والدها  


تعليقات