Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حورية الادم الفصل الثامن والتاسع8و9بقلم سلمي محمود


 رواية حُورية_الآدم

 الفصل الثامن_والتاسع

 بقلم سلمي محمود 


في مكان مهجور في الغابه مبني مهجور  بين الاشجار وكان يجلس به آسر الدمنهوري وكان يضع ساق فوق الآخرى وكان ينتظر اتصال من احدهما وكانت رجالته محاصرون المكان كاملًا رن هاتفه ورد سريعًا وهو يقول: أبشر يا يعقوب 

يعقوب يكون ذراعه الأيمن يثق به كثيرًا ليهتف يعقوب: ايوا يا آسر بيه أنا بتعقب سيارة آدم الحضري مستني اشاره منك بس واقتله لكن! 

آسر عقد حاجبيه ليقول: لكن ايه يا يعقوب 

يعقوب: معاه بنت شابه كده حلوه اوي 

آسر: يعقوب اتعقبهم وشوف هما رايحين فين ومتلمسش شعره من آدم الحضري  اشاره مني بس وتجيبلي البنت لغاية عندي فاهم 

يعقوب: أمرك يا آسر بيه عاوز حاجه مني تاني 

آسر: ولا اقولك استغل الفرصه لحظة ان يكون آدم مش موجود تجيب البنت دي تحت رجلي 

يعقوب: أمرك يا آسر بيه 

أغلق آسر ليأخذ نفس عميق  من سيجارته ليقول بحده وعينيه مشتعله من الغضب: كده نلعب على المكشوف يا ابن الحضري آلآم زمان هترجع تحن ليك من تاني يا ابن امينه 


...................................


كانت الساعة تجاوزت التاسعة صباحًا كانت مريم تتقلب فقامت ونظرت إلى صغيرها فكان نائم ونظرت إلى السرير الآخر رأت فادي ينام بهدوء دخلت إلى المرحاض واخذت غيار لها ودلفت واخذت حمامًا منعشًا وارتدت بنطلون جينز لونه أزرق وتي شيرت أبيض وكان بنصف اكمام وسرحت شعرها ورفعته للأعلى وخرجت 

فرأت فادي مازال نائم واتجهت نحو فادي الذي كان لا يشعر بشيء فهزته قليلًا  لتقول:  فادي قوم 

فادي بصوت منخفض همهم وهو نائم: مين 

مريم: مريم يا فادي قوم عايزاك 

فادي  وهو مغلق عينيه: مريم مين 

مريم بتوتر: مريم مراتك 

فتح عينيه قليلًا ورأى مريم أمامه ليقول: صباح الخير يا مريم 

مريم: صباح النور  قوم واقعد وكلمني كده 

فادي : التلاته مره واحده  حاضر يا ستي 

جلس فادي وسند برأسه على السرير ليقول: ها يا مريم مصحياني ليه بدري كده 

مريم جلست بجانبه لتقول: فادي أنا عايزه اكلم حور 

فادي: حاضر ومتخافيش هي بخير مريم ممكن تحضريلي فطار من ايديكي 

مريم: اومال ايدك راحت فين  

فادي: اهي موجوده يا فندم اااه قولي كده مش بتعرفي تطبخي

مريم اشارت لنفسها: أنا 

 فادي بمرح هز رأسه بنعم 

مريم اتجهت نحوه: طيب تعالى كده ونشوف مين بيطبخ يا سي فادي 

فادي: بتتحديني بقا 

مريم هزت رأسها بنعم

فادي: دقائق بس ننزل سوا 

مريم: تمام انجز

دلف فادي واخذ ملابسه واخذ حمامًا منعشًا

مريم ظلت تنظر للغرفه فرأت صندوق كبير فوق الدولاب فكانت تنظر لهُ بفضول قامت من مكانها واتجهت نحوه فأمسكته بيديها وانزلته وفتحته ورأت ورقة بيضاء وكان يوجد تحتها صور فأمسكت بصوره وسحبتها ورأت فادي فكادت ان تسحبها كلها ولكن هتف فادي بإسمها في تلك اللحظه وقعت الصوره أرضًا دون ان تنتبه لها مريم وقفلت الصندوق ووضعته مكانه فخرج فادي من المرحاض وهو يرتدي تي شيرت أسود وبنطلون رمادي: يلا يا مريم 

اتجهت معه مريم إلى المطبخ لتربع يديها وتقول: ها هتطبخ ايه 

ولكنه رأى الخادمه تأتي إلى المطبخ ليقول لها: نورا اطلعي ليزن فوق وخليكي جمبه لغاية ما يصحى وغيريله  ملابسه 

الخادمه هزت رأسها بنعم وغادرت ومريم ابتسمت له ُ لتهتف بسعاده: شكرا 

فادي: ده ابني يا مريم وده واجبي يلا يا شيف بقى الكل هيصحى الساعه ١٠ احنا اتأخرنا 

مريم: حاضر 

فادي اخذ التوست من يديها ووضعه ليتحمس في جهاز تحميس التوست وانتهي من ذلك 

مريم جهزت مربى في الاطباق وجبنه ووضعت شرائح خيار على شكل دائرة وذهبت إلى السفره لتضع عليها الأكل وفادي ذهب معها وهو يحمل التوست والأطباق 

وضعوهم بشكل جميل للغاية وسكب فادي عصير المانجا  في ٤ كوب 

ذهبت مريم إلى المطبخ مرة آخرى ليهتف فادي: مريم هتعملي ايه تاني ده فطارنا كل يوم 

مريم: شاي ولا قهوه؟ 

فادي: شاي  

مريم: وماما امينه 

فادي سند رأسه على الثلاجه: شاي 

فادي: انا هعمله تمام 

مريم بإبتسامه: تمام وأنا هعمل الكويماك 

فادي بإستغراب: ايه 

مريم: كويماك اكله تركيه 

فادي: وان شاء الله مكونه من ايه دي وعرفتيها ازاي


 

(دوروا على حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس ادعموه لأجلي)

مريم: مكونه من جبن وزبده وطحين فقط والست حور عملتهاني 

فادي: اه قولتي حور تصدقي بالله حور وحشتني وحشني هزارها ورخامتها  

مريم  بحزن: وانا كمان يا فادي  

اقترب فادي منها ومسح دموعها بأصابعهُ نظرت له مريم وعينيها دامعتين فإقترب منها فادي وانحني نحوها وأتي بقبله صغيره على خدها في هذه اللحظه اتت أمينه لتهتف بصدمه حينما رأت فادي يُقبل مريم: يا لهويي بتعملوا ايه  

ابتعد فادي قليلًا عن مريم الذي نظرت لهُ بخجل ليقول بمرح: كويماك يا ماما بنعمل كويماك "

ضحكت مريم على رده وقالت بصوت منخفض

: بنحضر الفطار يا ماما امينه  

امينه: كويماك يا فادي طيب يلا منتظرين انا وحماتك على السفره 

فادي هز رأسه بنعم عندما غادرت والدته نكزته مريم في كتفيه: هات الجبنه يا فادي فضحتنا

فادي نظر إليها  بحب ليقول: حاضر 

فتح الثلاجه واخرج منها جميع انواع الجبن ووضعهنا امامها  ليقول:  انواع الجبن يا شيف 

مريم : شكرا تقدر تتفضل وتقعد على السفره  

فادي هز رأسه بنعم وخرج للخارج وجلس بجانب حماته لتقول والدة حور ليلى: اخبار الكويماك يا ابني 

نظر فادي لهما واطلق ضحكه عاليه: هههههههه امي وحماتي عليا  لا اروح اكمل الكويماك انا 

امينه: قليل الادب زي ابوك زمان

فادي بمرح: العب يا منمن فين شقاوة زمان بس 

امينه: ننزل القاهره الاول 

فادي اطلق صفيره عاليه ليقول: يا بختك يا بابا 

امينه  بضحك: مجنون'

انتهت مريم من الكويماك ووضعته امامهم هبطت الخادمه وهي تحمل الصغير يزن  فأخذته مريم منها لكنه أراد ان يجلس على ساق فادي حضنه وقبل وجهه ليأخذ فادي التوست وبدأ يأكل الكويماك ليقول: واااااو ده اجمل من الاكل المصري بكتير 

مريم: بالهنا والشفا  


#يتبع.......... 


#حورية_الآدم

#الجزء_التاسع


مريم: ثانية هجيب تيلفوني من فوق وهنزل 

فادي: مريم  نورا تجيبه

مريم: لا خليكِ متتعبيش انا هجيبه يا فادي وهنزل مش هتأخر 

بدأت مريم تطلع على السلالم ودخلت غرفتها فرأت الهاتف على الطربيزه اخذته لكنها رأت الصوره مقلوبه على الأرض انحنت وأمسكتها فعدلتها ثم اتصدمت حين رأت فادي وبجانبه فتاة جميلة شقراء ويرفعان يديهما وكان بأصابعها خاتم وهي الآخر جلست مريم وهبطت دمعة من عينيها رغمًا عنها وكانت تهتز الصورة بيديها ثم قالت بتألم: فادي 😲


وقعت الصوره من يديها وبدأت تبكي في صمت وتذرف عينيها وبدأت تضرب قلبها بألم وعتاب ولكن في هذه اللحظه دخل فادي وهو يبتسم هتف بمرح : يلا يا مريومه الأكل هيبرد مريم ؟!

فادي عقد حاجبيه لما رأى دموعها : مريم مالك 


هبط لمستواها فرأى الصورة على الأرض ولكنه مسكها ونظر إلى الصورة بألم جلس بجانبها بتعب ومسك يديها 

فادي بألم : مريم بصيلي طيب على الأقل 

مريم مسحت دموعها ونظرت لهُ وما زالت عينيها بهما دموع لتقول: هيّ فين دلوقتي مين دي يا فادي 

فادي بألم : كانت خطيبتي رهف هيّ عند ربنا دلوقتي 


 

(دوروا على حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس ادعموه لأجلي)

مريم بحزن رتبت على يديه لتقول : آسفه حقيقي آسفه 

فادي هز رأسه بنفي ومسك صورتها وهبطت دمعه من عينيه 

مريم مسحت دمعته فنظر إليها بألم ولكنها هتفت : ماتت ازاي وامتىٰ  

فادي بدمع : الصوره من سنه ودي آخر صوره نتصورها يوم خطوبتنا وكانت لحظة وداع وقتها أصرت عليا نطلع بالعربيه وهي اللي تسوق ونفضل وحدنا اليوم ده وهي كانت بتسوق لكن طلعت قدامنا شاحنه كبيره وهي مقدرتش تتمالك نفسها اتجهت يمين وشمال ولكن....

مريم رأت دموع فادي تنزل اكثر وتزداد ثم هتفت : فادي متكملش ارجوك متكملش ارجوك

فادي بألم : وقعنا في الوادي ورهف فضلت تصرخ لكن خلاص العربيه اتدمرت تمامًا انا اتكسرت رجلي ورقبتي اتجزعت ورهف مستحملتش كان فيه نزيف داخلي والعمود الفقري اتكسر دخلت عمله وعمليتين واكتر مفيش نجاح مسمعتش غير: إنا لله وإن إليه راجعون  مستحملتش ده ودخلت في غيبوبه لمدة تلت اسابيع وانا مش عارف مش سامع وبس واهو انا بخير 

مريم بدأت تشهق في البكاء وقامت ومسكت يدين فادي وقام معها ثم احتضنته بقوة: ششش بس كفايه لكن هيا دلوقتي عند ربنا عند اللي خلقها متغلاش على اللي خلقها يا فادي اللي علينا بس دلوقتي اننىٰ ندعيلها بالرحمه 

فادي احتضن مريم بقوة وبدأت دموعه تزداد: بدعيلها يا مريم اللهم لا اعتراض لكن الفراق صعب اوي يا مريم صعب 

 ابتعد عنها وامسك بيد مريم ووضعها على قلبه 

: سامعه بنبضات قلبي يا مريم بالعافيه بتنبض كل يوم احلم واشوف منام لما عملنا حادثة مش بتروح من خيالي وهي بتصرخ وخايفه صورتها كل يوم تيجي في دماغي  يا مريم يا ريتني ما طلعت العربيه يا ريتني ما خليتها تسوق يا ريتنىٰ مشينا من القاعة على البيت 

مريم ببكاء مسحت دموعه  بحنان ثم نظر لها ببكاء وحُب ايضًا لتقول مريم  : ربنا كبير يا فادي القدر مكتوب كده خلاص اجلها انتهى هنعترض لا طبعًا 

فادي بقوة مسح دموعه واقترب منها ووضع يديه على كتفيها: ونعم بالله العلي العظيم لكن يا مريم انتي عوضتيني خير حبيتك وحبيت يزن موافقه تفضلي معايا العمر كله موافقه انك تفضلي حلالي ومراتي وشريكة عمري موافقه اني ابقى اب لِيزن واعوضه خير 


 

(دوروا على حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس ادعموه لأجلي)


مريم بدمع هزت رأسها بنعم: موافقه يا فادي 

فادي اقترب منها وسند جبينه على جبينها ليهتف بحنان وهو اغلق عينيه وهي ايضًا: مريم أنا بحبك 

مريم بإبتسامه: وأنا بحبك يا فادي بحبك اوي اوي 

فادي قَبل جبينها وحضنها بألم وكأنه التجأ إلى شيء يحتوى آلام قلبه واحزانه 

مريم ابتعدت عنه ومسحت دموعها ومسحت دموع فادي بأصابعها الصغيره  : يلا بينا ننزل زمان الكل منتظرنا 

فادي هز رأسه بنعم ووضع يديه على كتفيها وهبطوا سويًا 

جلس بجانبها وبدأوا يأكلون ويأكل الجميع 

.................................


حور بخوف: آدم تعالى سوق أنت انا مش بعرف كويس 

آدم هز رأسه بنعم وهبط من سيارته وهي ايضًا فبدل مكانهما ثم انطلق آدم وهو يقود

ظلت حور شاردة ثم هتفت بتوتر: آدم هنعمل ايه دلوقتي

آدم نظر إليها ووضع يديه على يديها ليقول: اطمني هنعمل كل خير

حور هزت رأسها بنعم ولكنها نظرت للمرآة ورأت يعقوب يتعقبهم لتهتف بصوت منخفض: آدم في حد بيتعقبنا 

نظر آدم للخلف ثم نظر إليها: حور اهدي كده انا هتصرف 

حور: آدم وقف العربية سيبني أنزل

آدم بصدمه: مستحيل اسيبك اتجننتي صح 

حور بثقة نظرت إليه لتقول: آدم معاك جهاز تصنت ومتكابرش عندي خطه ومتأكدة انها هتنجح 

آدم هز رأسه بنعم وأخرج شيء صغير لونه أسود ثم أوقف السيارة ووقف يعقوب أيضًا آدم أبعد أحد خصلات شعرها عن وجهها وأمسك الجهاز ثم وضعه في أُذنها 

حور بثقة: آدم هكون بخير اتصل بالشرطه لما اديك أشاره مني 

آدم  بخوف هز رأسه بنعم وقبل جبينها ثم اقترب منها وسند رأسه على جبينها ثم قال: هتكوني بخير اوعديني!

حور غمزت لهُ بمرح  : أوعدك

آدم نظر في عينيها العسليتين وهي أيضًا ثم قال: حور أنتي بتساعديني ليه

حور بتوتر وهربت من عيناه  : علشان عايزه أرجع لأهلي

آدم هز رأسه بنعم ثم ترك يديها 

وهبطت حور ثم انطلق آدم بالسيارة 

هتفت حور بقوة وهي تتصنع التمثيل: آدم استنى يا آدم  اللعنه عليك يا هذا آدم اووف يا اووف

ثم نظرت بطرف عينيها إلى الخلف ثم هبط يعقوب وعلى وجهه إبتسامه واقترب منها ووضع يديه على كتفيها ليقول: هو أنتي بخير

حور بغضب: لا مش بخير أنتَ مين وعايز ايه 

يعقوب: أنا يعقوب وشفتك محتاجه مساعده انا اللي غلطان

كاد أن يغادر ولكن حور هتفت: استنى هتساعدني ازاي 

أبتسم يعقوب ليقول: اطلعي في العربية هعمل مكالمة 

حور: تمام يااه اوف اوف

جلست حور ثم أمسكت بمقبض بابا السيارة واغلقته بقوة كاد أن ينكسر ثم وضعت يديها على جهاز التصنت  : آدم سامعني 

آدم بخوف: حور اه سامعك أنا مع المفوض في المركز 

حور بخوف: تمام خليك معايا 

في الخارج يعقوب آجرى مكالمة مع آسر الدمنهوري وقال لهُ أن يحضرها إلى الفيلا الخاصة بـِ آسر وليس تلك المكان المهجور 

عاد يعقوب إلى السيارة ثم نظر إليها وانطلق 

حور: احنا هنروح فين 

يعقوب بإبتسامة: مكان خاص كده 

حور بهدوء: متختبرش صبري علشان مش هتكسب 

يعقوب: قوية 

حور أغلقت عينيها بغضب ثم ركلت قدم يعقوب وداست على الفرامل وتوقفت السيارة بقوة 

يعقوب بخوف: انتي مجنونه ازاي تعملي كده 

حور قامت من على الكرسي وقفزت فوق يعقوب وضعت يديها حول رقبته وتختنقه: ها فين؟!

يعقوب بخوف: في فيلا وموقعها ****

تركته حور وعادت إلى طبيعتها ثم مالت برأسها ووضعت أصابعها لتقول بصوت عالي: اه فيلا في ****** 

سَمَع آدم وهز رأسه بنعم ليقول للمفوض ويتحركان سريعًا

هتف المفوض باسم: لكن أنت مطلوب بالقبض عليك

 

(دوروا على حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس ادعموه لأجلي)


آدم: هتيجي معايا وهتفهم كل حاجه آسر الدمنهوري هو اللي ورا كل حاجه ودلوقتي حور في خطر ننقذ حور والمحكمة تحقق العدل 

آدم وضع يديه أمام المفوض وقال: الكلبشات يبني

باسم: مش مهم لازم ننقذ البنت دلوقتي حياتها معرضة للخطر اطلع معايا بسرعه 

آدم ركض وجلس بجانبه ثم انطلق المفوض ويتبعهُ باص كبير وبه شخصين 

حور: مش كان من الأول الفيلا خاصة بيك أنتَ 

يعقوب بغضب: اه اخرسي بقىٰ 

حور عقدت حاجبيها ثم قالت  : تمام يااه الله الله

يعقوب وصل عند فيلا آسر وهبط ومعه حور 

لتتكلم حور: معلش يا يعقوب هو يوم واحد بس وهمشي أنا ملييش حد هنا أنا مش من هنا أصلًا 

يعقوب: اه قولتيلي اومال اللي كان معاكي مين وتعرفيه منين 

حور بتوتر: شغل خاص ما بينا ثم انه غدر بيا يبقى كده كل حاجه بح 

يعقوب: طيب أمشي قدامي 

بدأت حور تهبط السلالم التى تُشير إلى الفيلا ثم رأت رجُلين ضخمين يرتديان بدلة سوداء البودي جارد يعملان مع آسر الدمنهوري 

حور بتوتر: احنا على أساس هندخل الفيلا هنروح ليه اتجاه الخلف 

يعقوب بإبتسامه: الخطه التغيرت يا حلوه 

حور بتوتر بدأت تنظر بعينيها ورأت أنهما ثلاثة ولكن ثم كان يسير يعقوب أولًا حور بحركه سريعة تصنعت أنها وقعت أرضًا ولكنها ضغطت على هجاز التصنت ليعمل هتفت حور بصوت واطي سريع: احنا خلف الفيلا ده فخ 

آدم كان يجلس في باص كبير ومعه المفوض قام آدم سريعًا وترك السماعة  ثم قال: اللعنه حور

فتح الباص وبدأ يركض بقوة ثم كان يتبعه المفوض باسم 

في جهة الخلف ربط يعقوب يدين حور ثم توجه بها نحو سيارة آسر جلست حور في الخلف وبجانبها رجلين وفي الأمام كان يجلس آسر الدمنهوري  ويعقوب يقوم بالقيادة 

آسر ادار رأسه ليقول بصوت عالي: مفااااااااجأة 

حور عقدت حاجبيها ثم قالت: ليه  هو أنت شايفني  قبل كده تعرفني قبل كده ده ايه ده يا ربي 

آسر غمز لـِ يعقوب: لا البنت قوية يا يعقوب كده ليك أرنب 

يعقوب بإبتسامه: طيب ما تخليهم ارنبين 

آسر: اتفقنا اطلع اطلع 

يعقوب بقوة قاد السيارة 

آدم نظر إليهم وبدأ يركض بقوة ثم توقف وأخرج مسدس من جيبه وكاد أن يصوب عليهم ولكنهما ابتعدوا وصل إليه شخص شرطي وبجانبه المفوض باسم ركض آدم وفتح باب السيارة ودخل للداخل 

آدم: من الطرف ده بسرعة 

الشرطي قاد السيارة بقوة وصار خلفهما تمامًا 

نظرت حور إلى الخلف ورأت سيارة الشرطة تتعقبهم بقوة 

آسر نظر للمرآة ليقول بغضب: الشرطه ورانا أسرع يا يعقوب  

يعقوب هز رأسه بنعم 

آسر بغضب ركل السيارة: اه يا ابن امينه اه موتك على ايدي 

أسرع يعقوب بقوة وحور كانت تنظر للخلف بخوف وكان آسر الدمنهوري يبتسم غضبًا

أقترب باسم من السيارة ثم اصطدم بها من الخلف لتهتز سيارة آسر الدمنهوري  من الأمام حور بدأت تنظر للخلف ويزداد توترها 

آسر بدأ يصرخ ليقول بغضب: بسرعة يا يعقوب بسرعه دوس دوس

 

(دوروا على حكاوي الكاتبة الصعيدية على الفيس ادعموه لأجلي)


يعقوب بقوة فعل حركة سريعة واستدار واتجه في شارع ما في الجانب الايمن 

آسر بإبتسامة: الله ياااه دوس دوس دوس 

ابتسم يعقوب وداس في الاتجاه المُنعكس لـِ سيارة المفوض باسم 

آدم ضرب بقدميه على السياره ليهتف بصراخ: اللعنه اللعنه

باسم أكمل طريقه لكنه اتجه في شارع في ناحية اليسار 

آدم  عقد حاجبيه: باسم بتعمل ايه

باسم: مأنا مش مفوض بس وسواق كمان اتفرج شكلها اللعبه هتحلو يا ابن الحضري

آدم ظل ينظر امامه ولكن باسم خرج لناحية الشارع العمومي ووقف السيارة أمام سيارة آسر الدمنهوري لتصدر السيارة احتكاكه قوية 

ابتسمت حور حين رأت آدم امامها في السيارة ولكن يعقوب رجع للخلف بالسيارة ولكن فات الآوان كانت سيارة شرطه آخرى تحاصر من الخلف اصبحت سيارة آسر محاصرة من الأمام والخلف هبط مراد وباسم اخرج مسدسه ووجه نحو آسر الشرطي اعتقل يعقوب وآسر ووضع لهما الأصفاد 

ركض آدم تجاه حور ووقف امامها احتضنها بقوة وهي لم تعطي ردًا ايجابيًا هتف آدم بخوف: انتِ بخير

حور ابتعدت عنه: بخير بخير 

آدم عقد حاجبيه ونظر لها: كنتي خايفه 

حور نظرت له وابتسمت:  تؤ مبخفش أنا يعني كنت خايفه شويه لكن دلوقتي بخير 

آدم هز رأسه بنعم ثم نظر لها وأخرج من جيبه بخاخ تَنَفُسي ورج البخاخ جيدًا ثم وضع يديه في خلف رأسها ووضع البخاخ أمام فمها ليقول: افتحي بوقك

نظرت لهُ حور بعينيها العسليتين ثم فتحت فمها ببطء وكان آدم ينظر بداخل عينيها الجميلتين وضغط على البخاخ مرتين ثم اغلقه: اتنفسي يا حور

بدأت حور تأخذ نفسًا طبيعيًا ثم هتفت

: آدم انا بخير متقلقش

اتجه اليه باسم وقال:آدم 

آدم نظر اليه ثم هز رأسه بنعم ووضع يديه امام باسم وباسم وضع إليه الاصفاد ومسك يديه 

حور بخوف: آدم هو في ايه قبضتوا على آسر الدمنهوري خلاص وآدم بريء فك ايده آدم قول حاجه بالله عليك 

آدم نظر لها ثم قال: حور شوية اعترافات مني للنائب العام وهخرج 

حور بخوف: وعد انك هتخرج 

آدم: وعد 

حور: وانا هجي معاك وهفضل معاك 

آدم: مستحيل يا حور رجال الشرطه هيوصلوكي الفيلا روحي وانا هحصلك وننزل بلدنا 

حور: ده ولا في خيالك 

مشيت حور امامه ولم تستمع لهم ودخلت سيارة الشرطه وفتحت الباب لتهتف: يلا اطلع 

باسم بإبتسامه: قوية 

آدم بضحكه باهته: ومجنونه كمان 

طلع بجانبها آدم وبجانبهم شرطي وفي الامام شرطي آخر وباسم في سيارته 

حور شعرت بألم في رئتيها ووضعت يديها عليهما بتألم ولكنها اخفت المها ونظرت لِـ آدم 

الذي يبتسم لها بحب وعينيه بداخل عينيها ابتسمت لهُ ابتسامه صفراء ونظرت للشباك ودمعت عينيها وهبطت دمعه رغمًا عنها ومسحتها سريعًا لتقول في ذاتها: نهايتك خلاص قربت 

يا حور قبل شهرين كمان نهياتك قربت خلاص ماما هتوحشني وآدم ومريم ويزن وكلهم هيوحشوني هعيش وحيده في ظلمه دائمه بعيده عنهم هتوحشني ضحكة ماما 

وصوتها اللي بصحى عليه كل يوم مفيش غير كفن وشاش ابيض نهاية حياتي خلاص جيالك يا عمري جيالك يا بابا مش هقدر ابص على ماما من السماء لما روحي تطلع واشوف دموعها 

ولا قهرها عليا ولا آدم اول حُب في حياتي هيوحشني يا بابا لكن انت وحشتني اكتر جيالك يا نن عيني جيالك حور حبيبتك جيالك حور اللي كنت تهزر معاها وتضحك من قلبك 

معاها جيالك روحي هتطلع لعندك لكن مش هاين عليا اسيب ماما في حزنها يبقى انا وانت اغلى اتنين على قلبها اتحرمت منهم ومن صوتهم اللهم لا اعتراض ولكن اللّٰه على كل شيء قدير.


                      الفصل العاشر من هنا 

لقراءة باقي الفصول أضغط هنا 


تعليقات