Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حورية الادم الفصل الرابع والخامس 4و5بقلم سلمي محمود


  رواية حورية_الآدم

 الفصل الرابع_والخامس

بقلم سلمي محمود 


دفع بها نحو البحيره وسقطت ولكنها سحبت جاكيت آدم معها وسقط معها هو الآخر في البحيرة 

حور هبطت للأسفل وتحاول أن تأخذ نفسها ولكنها لا تعرف فظلت تحت المياه وعينيها كانت سوف تغلقهما ولكن أتت حركة سريعة مُلائمة على رفع وجهها أعلى الماء 

بدأت حور تسعل كثيرًا  وترمش بعينيها وصرخت: اااااااه نفسي يا آدم نفسي ااااه 


آدم بخوف رفع رأسها أكثير: حور بصيلي 

استجابت لهُ حور ولكن صدرها يعلو ويهبط وقال بصوت عالي وبخوف: اتنفسي براحه شهيق زفير،  شهيق زفير بصيليييي 


حور بدأت تستجيب معه وعاد نفسها الطبيعي لتطلق تنهيده عاليه لرجوع نفسها ظلت مُمسكة يديه خوفًا ان يتركها وتغرق قولت بخوف: أنا مش هغرق صح؟!


كانت تعلو وتهبط تحت الماء ولكن رفعها آدم فوق الماء أكثر واُمسكَ بكف يديه وجهها ليقول بثقه: حور متخافيش أنا معاكي اهدي كده علشان نطلع من هنا  


حور بخوف هزت رأسها بنعم رفعها آدم وخرجت من البحيره مدت لهُ يديها وامسك بها وخرج من البحيره 

نظرت حور إلى يديه التي تنزف الدماء وقالت بحزن: بتوجعك صح؟

آدم هز رأسه بنفي (معناها لا)


حور بدون تردد أمسكت يديه وكانوا يتجولان في الغابه دون أن يقول لها إلى أين ظل ينظر إليها ويبتسم وكانت تبادله النظرات وتبتسم له ولكن آدم ر

أي شجرة كبيرة بها وردًا أحمر توقف وشدها إليه وقطف وردة ووضعها في رأسها خلف اذنها وطأطأ إليها وكاد أن يطبع قبلة على خدها الذي اصبح باللون الأحمر المتورم من الخجل ولكنها ابتعدت عنه وهزت رأسها بنفي  لتقول بصوت ضعيف: آدم لا 

نظر لها آدم وهز رأسه بتفهم: آسف


حور تركت يديه وقطفت ورقة من شجرة حبة البركة اشارت له انه يجلس بجانبها وجلس

 بالفعل أمسكت يديه وأخرجت منديل كبير من القماش وكان مطرز ومكتوب عليه أسمها حور وجففت به يد آدم الذي كان ينظر لها والأجواء في حالة صمت  بدأت تعصر الورقة فأخرجت

 مادة كالزيت ووضعتها على يد آدم وبدأت تدهن المادة  في جميع أنحاء يديه شعرت بجسده الذي كان يرتعش من لمستها نظرت له ولكن عندما نظر إليها استدار وجهه لجهة آخرى

 ربطت يديه بتلك المنديل ولكن هبطت إلى يديه وأتت بقبله صغيره على المنديل وابتسمت حتى ادمعت يديها 

آدم نظر إليها ليقول بحنان: مين اللي بيحبك للدرجه دي ويجبلك منديل بإسمك؟!


 أمسكت المنديل وبدأت تلامس المنديل بحنان ولكن كانت لا تدري انها ممُسكة بيديه أدمعت عينيها عندما تذكرت والدها في عيد ميلادها هي وصغيرة فكانت الظروف لا تسمع أن يحتفل بعيد ميلادها وذهب وصنع لها هذا عند الترزي واعطاه لها احتفظت لمدة ( عشر سنوات) مُنذ وفاة والدها وهي لا تخرج المنديل من جيبها فكان معها في كل حين آفاقت من شرودها على يد آدم التي وضعها على يديها المُمسكة بيديه 

حور ابتسمت له وهي تبكي: بابا يا آدم بابا 

آدم نظر في عينيها التي كانت تبكي بصمت وقلبه يؤلمه على بكاؤها المستمر في صمت كاد أن يحتضن روحها التي تتألم في صمت وكفى أنهَ وضع يديه على وجهها ويمحي دموعها ونظر إليها ليقول: هتحكيلي كل حاجه اوعديني حور هزت رأسها بنعم وقالت وهي تمسح دموعها وابتسمت وقامت: اوعدك  

 آدم: ممكن تليفونك  

حور هزت رأسها بنعم واخرجت هاتفها من الجاكيت الذي كان في الخارج قبل وقوعها في البحيرة ارتدت الجاكيت واعطت لي آدم الهاتف 

اخذه منها وابتعد قليلًا واتصل بأحد هما ليطلب منه أنا يأتي إلى موقع ***** ويأتي بطائرة معه 

وبالفعل أتت الطائرة ووقفت في أرض خالية من اشجار 

آدم: حور يلا هنمشي من هنا 

حور بخوف: على فين أنا عايزه امشي من هنا عند أمي يا آدم 

آدم  رتب على كتفيها ليقول بصوت منخفض: حور لازم اثبت أني براءة ونرجع بخير ومريم دلوقتي في خطر لانها اضطرت تلعب دور أنها مرات فادي وتبرر للشرطه واللي محتاجه منك انك تفضلي معايا في القاهره لحد ما نثبت اني براءة علشان لو رجعتي الشرطه هتحقق في ده فاهمه  هتوافقي تساعديني؟

حور هزت رأسها بنعم: مريم يا آدم؟!

 ولو الشرطه طلبت منهم عقد الزواج هتتصرفوا ازاي 


آدم: فادي هيتصرف في كل حاجه ومامتك ومريم عايشين مع أمي في البيت متخافيش 

حور: لما نشوف قدري هياخدني على فين شكلها كده خطه مش سهله 


آدم  بمرح: لا كمان ولسه استني التقيل ورا 

حور: لا دأنا ارجع للممر تاني بقا 

آدم بإستفزاز ضرب على كتفها بقوة ليقول: راجلنا لازم يكون أرجل من الراجل 

 

حور تحسست الضربه لتقول: ااااه ذراعي اتخلع ما تحاسب يا عمهم هو انت بتدق في مسمار هنهزر يا بيه


آدم بغيظ: امشي قدامي الفاظ بيئه 

ضحكت حور والآخر ايضًا 

جلست حور في الكرسي مقابل آدم ونظرت للطائرة بخوف

آدم  : أول مره تركبي طيارة 

حور: الصراحه اه 

آدم: متقلقيش 

انطلقت الطائرة بسرعة شديده ولكن حور تعودت بالفعل أصبح الأمر عادي بالنسبة لها 

بدأت تبحث في جيبها عن رشاش التنفس لأنها ضعيفة للغاية ولن احد يعلم بهذا الأمر حتى والدتها ومريم لا أحد يعلم لا تريد أحد أن يشفق عليها

آدم نظر إليها رآها تُبعثر في اشياءها والجاكيت وتبحث عن شيء: حور بتدوري على ايه؟ 

حور بدأت تتوتر وتقول: مشفتش رشاش كده لونه اسود كان في الجاكيت  

آدم  : تقريبًا شفته في اوضتي ده لم طلعتي انتي لفوق

حور بغضب: اوففففف يا ربي 

آدم: وده بتاع ايه؟!

حور: عادي حاجه تافهه 

آدم: حور احكيلي عن حياتك وليه بشوف في عينيكي دايما نظره غريبه نظرة بتدل على السئم والتعب وعدم مقدرة التحمل 


حور بمرح: حياتي يا سي آدم أبدأ بوفاة بابا كنت في سن العاشرة سنه وقتها بابا كان عنده ثقّب في القلب وعدم مقدرة على التنفس يعني نفسه ضعيف في الفترة دي اتعلقت ببابا جدا بنام وبصحى على صوت بابا بحلف بحياة بابا وده حرام عارفه، بابا في سني ده اتعين عسكري وحياتنا اتغيرت بتعذب علشان كنت بنام وتحت راسي علم مصر من حُبي لبابا كنت بنام على حدوتة بابا عن الحروب وكل حاجه زمان كنت بقول لبابا ايه ( بابا هو أنا حلوه قبل ما أنام)

 كان يرد يقول انتي نجمتي وحوريتي الجميله يا ذات العينين العسليتين وقت وفاة بابا في العمليه كبرت بوضح للناس فرحي ولكن انا من جوايه مكتومه من جوايا الطفله البريئه اللي نفسها كانت تكمل حياتها على صوت ابوها ولما بقيت في الثانوي كنت بتجنب وبجلس لوحدي بدخل اوضتي اقعد لوحدي بكلمش حد لكن عرفت ان الحياة دقايق وثواني لازم نعيشها بتفاصيلها بحلوها بمرها نتقبل الواقع منعترضش دايما  نصبر وكنت هفقد ماما لما اتكتم نفسي وكنت هضيع نفسي بنفسي لما اخدت جرعة برشام كتير بعد وفاة بابا بس ودخلت الجامعه ولكن..


حور مسحت دموعها واشارت على قلبها لتقول 

: قلبي ده لحد الآن بيتعذب وفيه علامات مكسوره مستحيل تتصلح


آدم بدمع: عارف أنك مش محتاجه شفقة من حد وعارف انك افضل بنت في حياتي قوية شجاعه حنونه بشوشه كل التفاصيل دي فيكي يا حور خليكي زي مأنتي متتغيريش علشان حد ومتزعليش على زعل حد افرحي احزني قلبك ده ملكك انتِ وهيكون شخص موجود في قلبك قريب جدا.

حور مسحت دموعها هزت رأسها بنعم لتقول بمرح 

: لا دأنت بقا في قلبي جامد يجدع هههههه نصايح بقا شكرا 

آدم ابتسم ليقول وعينيه بهما تعابر تكفي عالم العاشقين وكفى: فضفضي معايا دايما وانا هستمع ليكي وهرد عليكي بالصح والخطأ  ومش هسيبك ابدا في حياتي يا حور هنتكلم وعمري ما هتأخر ثانيه في الرد اللي هو انك تكلميني ومردش عليكي بتحزني صح لكن أنا هكون خيالك للأبد.

حور هبطت منها دموع متتالية وببكاء أخفضت رأسها وتقول بين شهقاتها: انا محدش اهتم بيا كدا انت اهتميت بيا اكتر ما بهتم بنفسي 

آدم ربت على يديها بحنان ليقول: يلا وصلنا.


#حورية_الآدم

#الجزء_الخامس


 

حور هبطت منها دموع متتالية وببكاء أخفضت رأسها وتقول بين شهقاتها: انا محدش اهتم بيا كدا انت اهتميت بيا اكتر ما بهتم بنفسي 

آدم ربت على يديها بحنان ليقول: يلا وصلنا. 

اقترب منها آدم وفتح لها الباب لتهبط معه للأسفل 

حور بخوف: يعم أنتَ أنا كنت فاكره هننزل في المطار لا قال ننزل في الفيلا وتهبط بينا هنا هو احنا  بنلعب في حرامي السيارت احنا هنهزر يا بيه.

آدم: يا بنتي أفصلي هرد عليكي يا ستي دي طيارتي الخاصه، احنا ودي الفيلا الخاصه بيا ومحدش يعرف اني اشتريتها لأن الشرطه بتدور وهتعرف كل حاجه لو نزلنا على بيت بابا هناك 

حور: هو انت باباك فين؟

آدم: في الفيلا الكبيره هنا في القاهره علشان الشغل محبش يجي معانا 

هزت رأسها بنعم ونزلا معًا إلى الاسفل 

بعد مرور ساعاتين طلب آدم ملابس لـِ حور وتعودت على الفيلا احبتها وتكلمت مع والدتها واخبرتها انها بخير وحل المساء كانت حور تجلس على الغرفة التي بجانب غرفة آدم 

آدم دلف إلى الحمام واخذ حمامًا منعشًا وخرج يجفف شعره وغير ملابسه وجلس على السرير  وظل يُفكر في ذات العينين العسليتين المُماثلة لعَينيهُ التي سحرت قلبه بحنانها وكلماتها وطيبة قلبها.


.....................................

كان فادي جالسًا مع المأذون داخل البيت ومريم كانت مُجبرة على هذا عندما اقنعتها أمينة والدة فادي بأن آدم بريئ والشرطي سوف يأتي غدًا أيضًا ليأخذ المعلومات اللازمه اتطرت مريم أن توافق لأن في رفضها ستكون حور في خطر وهي في خطر لانها كذبت وفادي في خطر وجميعهم 


المأذون " بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير "


فادي نظر إلى مريم ليقول في نفسه وليستمع إلى قلبه: دأنا قلبي هيوفق مش عارف فرحان علشان حبها ولا هي هتنتهي علاقتنا بمجرد أن آدم هيثبت أنه بريئ كل حاجه هتنتهي 


مريم بتوتر وإرتباك قبلت يزن إبنها وهي تلاعبه وكأنه لا يوجد أحد بجانبها 

فادي: مريم 

مريم بتوتر: نعم يا فادي 

فادي: زي ما أنتي فاهمه الج..

قاطعته مريم بإبتسامه: عارفه يا فادي الجواز ده لإنقاذ العائلتين عيلتك وعيلتي 

فادي هز رأسه بنعم ليقول: أنا طلبت من "انصاف"  انها تنضف الأوضة وجبتلك ملابس بمساعدة انصاف وكل حاجه في الدولاب فوق والحارس جاب سرير لـِ يزن وحطيته جنب سريرك  وجبت ملابس لِـ يزن في دولاب الملابسه الصغيرة بتاعته فوق في اوضتنا فوق تطلبي اي حاجه تاني  

مريم بصدمه: اوضتنا؟!


فادي: اه في سريرين فوق واحد ليا والتاني ليكي ولو حابه أنا هنام تحت هنا في اي جناح خاص بينا 

مريم: لا هتنام فوق يا فادي بعتذر وشكرا جدًا جدًا ليك  

فادي بإبتسامه: ده واجبي تجاهك يا مريم وتجاه يزن

اقترب فادي من يزن وحملهُ بين يديه وطلع إلى جناحهما الخاص دخلت مريم وراءهما 

دخل فادي إلى خزانه الملابس واخرج منها ملابسه ودلف إلى الحمام ليأخذ حمامًا منعشًا 

بعد دقائق خرج وأبتسم حين رأى صغيره رحل إلى عالم  الأحلام 

رأي مريم جلست على السرير المجاور له وسحبت الغطاء عليها وهو كذلك 

ليقول بصوت منخفض وهو يبتسم: مريم تصبحي على خير  

لم ترد عليه مريم استدار ورأى انها ذهبت إلى عالم الخيال قام من مكانه وجلس على قدميه وأتى بقبله صغيره على جبينها وأمسك بيديها ووضعها على قلبهُ  وبدأ يهمس في اُذنها ويقول: قلبي اتعلق بقلك يا مريم وبقيتي في قلبي للأبد معرفش ازاي بس حبيتك والحب مش بإدينا


اطفأ الاضواء وأتى بقلبه صغيره على خد صغيره يزن ورحل إلى سريره هو الآخر. 


............................


حور في منتصف الليل قامت تختنق وتشهق وتتنهد كثيرًا تُريد أن تتنفس لكنها فشلت قامت من مكانها وقعت أرضًا لا تدرك ماذا تفعل لكنها رأت مزهرية بجوارها أمسكتها وضربتها بقوة نحوة الباب لعل أحد يساعدها 

ولكنه انتفض آدم من مكانه وسمعها تصرخ وعقله تشوش فتح باب غرفته واتجه نحو غرفتها وفتحها رأها فاقدة الوعي هتف بحده: حوووووووور😲


                         الفصل السادس من هنا

لقراءة باقي الفصول أضغط هنا


تعليقات