Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حورية الادم الفصل السادس والسابع6و7بقلم سلمي محمود


  رواية حورية_الآدم

الفصل السادس_والسابع

بقلم سلمي محمود 

حور في منتصف الليل قامت تختنق وتشهق وتتنهد كثيرًا تُريد أن تتنفس لكنها فشلت قامت من مكانها وقعت أرضًا لا تدرك ماذا تفعل لكنها رأت مزهرية بجوارها أمسكتها وضربتها بقوة نحوة الباب لعل أحد يساعدها 

ولكنه انتفض آدم من مكانه وسمعها تصرخ وعقله تشوش فتح باب غرفته واتجه نحو غرفتها وفتحها رأها فاقدة الوعي هتف بحده: حوووووووور😲

آدم حملها سريعًا بين يديه فكانت الساعة الثانية فجرًا 

وركض إلى الأسفل وهو يهتف بهستريا: استحملي يا حور استحملي 

وصل إلى بابا الفيلا وفتحه بقوة ليهتف إلى البواب : عم لطفي 

ولكنه كان نائم ولم يشعر به ليقول آدم بغضب : اللعنه يا ربي

فجأة رأى سيارته في الأمام وحمل حور جيدًا التي كانت لا تشعر بشيء نزل آدم بجسده وهو يحمل حور إلى مقبض السياره وفتحهُ أدخلها  بجانبه وركض إلى الجانب الأيسر ودخل إلى سيارته ووضع المفاتيح وهو ينظر لـِ  حور خوفًا عليها فإنطلق بسيارته إلى أقرب مستشفي 

آدم كان يقود سيارته بجنون وينظر إليها فإنها في عالم آخر لا تسمع ولا تدري هي أين وما بها 

وما إلا دقائق وصل آدم بسيارته إلى المستشفى وركض يطلب مساعده وهو يحمل حور بين يديه فأتوا ممرضين بالناقله وحملوا حور عليها وكانوا يركضون بها في الأقسام وآدم يمسك بيديها ويركض 

هتفت الممرضه بقوة لتقول : دكتور أحمد بسرعه بسرعه حالة أختناق وعدم قدرة التنفس دكتور أحمد

ركض الدكتور أحمد تجاههم  نحو الغرفه وأغلقوا الباب ومنعوا آدم من الدخول ركض آدم وهو ينظر لها من الزجاج وهو يضع يديه على شعره بغضب 

في الداخل وضعوا الممرضين حور على السرير ووضعوا لها جهاز تنفس وجهاز نبضات القلب 

نظر الدكتور لجهاز القلب وخلع الكِمامة وتنهد بإرتياح وخرج من الغرفه 

ركض آدم نحوه ليقول بخوف: طمنيني يا دكتور حور عامله ايه وفيها ايه ليه التعب ده كله 

الدكتور أحمد: أطمن المريضه بخير وحالتها مستقره والحمد لله لحقتها في اللحظه الآخيره لأن  الممرضه الرئتين عندها ضعيفه وادخورت  ودخلت في حالة عدم قدرة التنفس ولو ملحقتهاش كانت أدت إلى وفاتها 

آدم شعر بقلبه يؤلمه كثيرًا وكأن عاصفة ثلج مؤلمة احتلت قلبه ليقول بصوت متقطع: هي عندها ايه

الدكتور طأطأ رأسه ليقول: ضعف في الرئتين وحالتها متدهورة للأسف هتعيش خلال شهرين فقط وبعد الشهرين للأسف تعيش أنت والمعجزة عند الله


آدم بحزن جلس بقوة على المقعد المجاور لهُ وأخفى وجهه بين يديه ليتلقى دموعه ويمسحها بدون قدرة 

ولكن جلس بجانبه الدكتور أحمد ووضع يديه على كتفيه: في حل أنها تعيش المريضه من تاني 

رفع وجهه آدم ونظر إليه بوجه شاحب كألاموات ليقول بضعف: حل ايه 

د/أحمد بإبتسامه: لو قدرنا نجمع متبرع من نفس الفصيلة ومتطابقة الرئتين مع المريضة كده المريضه هتعيش طول عمرها والأعمار بيد الله سبحانه وتعالى 


آدم  هز رأسه بنعم: أكيد هنلاقي المتبرع أكيد 

د/أحمد: وأنا هساعدك هاخد جرعة من الدم واعرضها على الدكاتره اللي اعرفهم كويس واشطر الدكاتره بس قولي أنتَ ليه مهتم بيها كده هي مراتك 


آدم نظر إليه فصمت ووجهه خالي من أي تعابير ليقول بحنان: هي مش مراتي بس هي سعادتي وأبتسامتي في الحياة تقدر تقولي هي النفس اللي بتنفسه 

د/ أحمد ربت على كتفيه ليقول بحنان: ربنا يسعدك بيها وتفرحها دايما تقدر تتفضل معايا تملئ اجراءات المستشفى وهي هتفوق الصبح من تأثير العلاج والمحلول 


آدم هز رأسه بنعم واتجه نحوه وعندما انتهي صعد في الاسانسير  واتجه إلى غرفتها فرأى الممرضه تخرج من الغرف: حور عامله ايه طمنيني عليها 

الممرضه: هي بخير دلوقتي حضرتك حالتها مستقره


هز آدم رأسه ثم جلس على المقعد الخارج وأرجع رأسه للخلف وكانت الساعه الرابعة صباحًا ثم مال برأسه للخلف واغلق عينيه فذهب في نوم عميق لعل هذا النوم يخفف من تعبه 


...........

في صباح اليوم التالي

 

مالت رأس آدم ففتح عينيه ونظر إلى ساعته فكانت الساعه السابعة ونصف صباحًا فذهب إلى مرحاض الرجال ودخل للداخل وغسل وجهه وخرج ثم رأى الممرضه تخرج من غرفة حور ليسألها: هي حور بخير

الممرضه: اه حضرتك هي كويسه وصحتها بخير 

آدم برجاء: ممكن اشوفها؟

الممرضه: اه اتفضل والدكتور قال انها هتخرج انهارده وهي فاقت دلوقتي اتفضل 


آدم  بإبتسامه هز رأسه بنعم وامسك بمقبض الباب ففتحهُ ليدخل إلى الداخل ويرى حور لأول مره بهذه الحاله شارده وجهها منحني للأسفل تنظر إلى الجهه الأخري في ركن ما ولا تنظر لأحد سحب كرسي آدم وجلس بجانبها ثم أمسك يديها الموجهه نحوه ليهتف: حور 


انتبهت لهُ حور ثم سحبت يديها فإستغرب آدم من ردة فعلها واعتدلت ببطء وسندت ظهرها علي السرير خلفها وابعدت خصلات شعرها المنزلقة على وجهها بشكل طفولي فكانت تقسم شعرها إلى نصفين 

لأبتعد آدم عنها قليلًا ليقول: حور أنتي بخير 

حور  بصوت غامض وهادئ: أنا بخير يا آدم عايزه امشي من هنا 

آدم: حاضر بس ممكن تقوليلي خبيتي عليا ليه حكاية مرضك أنتي كنتي هتروحي مني يا حور 


حور: مرضي يا آدم محدش يعرف من عائلتي غير أنا فاهم محدش يعرف باللي انا فيه غير أنا لما كنت ١٧ سنه من وقتها وانا بتعالج وحدي بدون شفقه من حد 

آدم بحده: بس دول أهلك شفقة ايه


حور: عارفه ان أهلي بس مش قادره إني اقولهم اني هموت بعد شهرين صح 


آدم بغضب هتف وهو يقوم من على الكرسي: مش هتموتي يا حور وشفقه من أهلك ليه يا حور هما ناس غريبه دول اهلك امك واختك مش محتاجه شفقه منهم ها ردي عليا


حور بإنفعال سريع خلعت المحلول من يديها بقوة وتلك الأجهزه وقامت وقفت أمام آدم': اه مش محتاجه شفقه من حد لأني مش عايزه حاجه من حد فاهم


آدم بغضب مسك كتفيها بقوة: لا انتي مش محتاجه الشفقه بس محتاجه الاهتمام الاهتمام من اهلك مسمهوش شفقه 


حور أمسكت يديه لتقول برجاء': آدم لو أنتَ بتعزني بلاش تقول لماما ومريم اوعدني وقولهم بعد شهرين يوم وفاتي اوعدني


آدم بغضب نفض يديه ليُمسك وجهها بيديه ويقول 

: انتي مش هتموتي يا حور كفايه انفعالات لغايه كده 

 حور قبل أن تتكلم 

هتف آدم بسرعه: ممكن تقعدي وتهدي وتسمعيني لغاية الآخر

 حور هزت رأسها بنعم وجلست وهي تنظر للأرض 

جلس أمامها على الكرسي ليقول وهو يمسك بيديها: حور بصيلي

حور بصوت باكي:  مش قادره 

#يتبع......


#حورية_الآدم

#الجزء_السابع


آدم وضع يديه أسفل ذقنها ونظرت إليه بعينيها وبهما دموع أقترب منها آدم ومسح دموعها بأصابعه ليقول

: عارف انك عندك عزة نفس وكرامه وانك بتخافي على اهلك قبل ما بتخافي على نفسك عارف انك مهتمه بيهم اكتر من نفسك وايه حاجه بتزعلهم بتخبيها عليهم وانا اوعدك هنخبي مرضك عنهم لكن أنا ههتم بيكي مش عايز اخسرك يا حور مش عايزك تفضلي في اللعبه الزباله دي وتخسري نفسك بنفسك من غير مساعدة الغير 


حور ببكاء نظرت في عينيه  لتقول: بس مش محتاجه مساعدتك يا آدم خلاص مفيش وقت كل حاجه بتضيع الشهرين اللي هعيشهم دول عايزه ابعد عن ماما ومريم عايزه اكرههم فيا يا آدم هما لما يكرهوني بعد وفاتي مش هيتعلقوا بيا كتير فاهمني


آدم نزل من على الكرسي وجلس وانحني على ركبتيه ليقول: حور عايزك توعديني الأول لانك بتتصرفي غلط


حور بتأفأف وهي تمحي دموعها: طلباتك كتير على فكره مش أوردر انا يا عم اتكلم وانجز 

 

آدم بإبتسامه: من اللحظه دي هتمشي ورا كلامي أنا هتشاوريني انا في كل خطوه من حياتك 

حور بصدمه: ليه هو إنت كنت قريني يعني يعني انا ذو قرينين تصدق اتصدمت 

آدم : لا يا مجنونه ايوا كده اضحكي وابقي فرش وقولتي ايه قولي حاضر ولو لمره


حور: حاضر يا آدم 

آدم  أمسك يديها ليقول: نستنى الدكتور زمانه جاى ونمشي من هنا

حور هزت رأسها بنعم وجلست  وآدم جلس بجانبها على السرير ليهتف بمرح يريد إبتسامتها من جديد

: حور احكيلي عن طموحاتك في الحياة 

حور  بصدمه: بتكلمني انا 

آدم: اومال بكلم السرير اللي قاعده عليه بس لبس المستشفي لايق عليكي اوي 

حور بإنفعال: على فكره أنت رخم 

آدم بإبتسامه مشرقه': عارف بس قوليلي بتحبي القاهره ولا بلدنا اكتر  '

حور: القاهره طبعًا هنهزر يا بيه

آدم': بتحبي كورة  القدم علشان شايف انك مشجعه اصيله الصراحه بقلك ايه قوليلي اكتر حاجات بتحبيها 

حور شردت في ركن الغرفه وآدم استغل ذلك وفتح الكاميرا  لتهتف حور بمرح: بحب القاهره وبحب تركيا حلم حياتي اني اروح تركيا وبحب البيتزا وايه تانييييي اه بحب إني ابقى منعزله عن الحياة واللي فيها بحب الهزار بحب السماء والنجوم عارف يا آدم لما الساعه بتدق اتناشر بحس بروحي بترجعلي من جديد بقف قدام الشباك لأذان الفجر بحس براحه نفسيه وبحب الكورة انا وبابا الله يرحمه كنا بنلعب زمان ووقت ما كبرت كنت بروح الاستاد عنده لما يكون خالي وادخل اتدرب والعب واشرح همي للكوره بحسها بتسمعني ده هبل صح لكن بلاقي راحتي النفسيه في الاستاد ولما ابص للنجوم دي اكتر حاجات بحبها وبس 

نظرت لهُ حور لتقول بصدمه: أنت بتصور آدم هات التيلفون

هتف آدم بمرح وهو يبتعد عنها: تؤتؤتؤ 

حور بشراسه قامت تجاهه: آدم هات التيلفون 

آدم: بلاش لعب صغار اول مره اصورك والفيديو ده في قلبي جامد يعني 

حور بصوت منخفض: مخادع إنت على فكره 

آدم: اتفضل يا دكتور

نظرت حور للدكتور فكانت لا تشعر أنه موجود 

الدكتور أعطى ما كتبه لآدم ليقول: اتفضل ده العلاج المطلوب وتقدر تمشوا في اي وقت الف سلامة مره تانيه

حور: الله يسلمك

آدم  وضع الورقه في جيبه  ليقول: حور غيري هدومك وانا هجيب ممرضه تساعدك'

حور: ملوش لازمه انا هغير لوحدي يعني شايفني مشلوله يا بيه 

آدم بغيظ: خلاص طول مأنتي مشلوله يبقى هغيرلك أنا اوعدك هغمض عيني

حور بغضب امسكت بالدساده ثم حدفتها عليه: قليل الادب

امسك آدم بالوساده ليطلق ضحكه عاليه ليقول: غيري يا مجنونه

ثم غادر وسند رأسه على باب الغرفه من الخارج ليقول: ومن اليوم ده يا حور اتكتبلك عمر جديد اتخلص من الحقير آسر الدمنهوري وهنبدأ حياة جديده 

حور خرجت وكانت ترتدي التي شيرت لونه بيبي بلو وبنطلون ازرق وسرحت شعرها ورفعته للأعلى على شكل كحكه وكانت تُمسك الجاكيت في يديها 

آدم: حور البسي الجاكيت الجو برد  جدا

حور هزت رأسها بنعم وارتدت الجاكيت فرأى آدم اذنها باللون الأحمر واقترب منها وفك شعرها فإنزلق شعرها على ظهرها وخديها

ليقترب آدم منها واخذها في حضنه ليتنفس خصلات شعرها ويقول بصوت منخفض عاشق : طول مانتي معايه مترفعيش شعرك

حور: ليه؟

آدم بمرح: علشان الدنيا برد وودنك حمراء

ابتعدت عنهُ حور ونكزته في صدره وامسكت يديه لتقول: امشي يا قدري هتلم علينا الناس 

آدم  هز رأسه بنعم وإبتسم و رأى ابتسامتها على وجهها 

هبطوا للأسفل وخرجوا من المستشفى نظر آدم بصدمه  ثم رأى رجال الشرطه تهبط من السيارت 

حور بصدمه: آدم الشرطه 

آدم رأى سيارة اسعاف تأتي ووقفت امام باب المستشفى ثم ركض وهو يُمسك يديها وراء سيارة الشرطه 

آدم: حور اهدي 

حور بخوف: آدم هيمسكونا 

آدم: حور أنتي محدش يعرفك اتصرفي طبيعي واهي عربيتي في الركن التاني بتعرفي تسوقي؟!


حور هزت رأسها بنعم واخذت نفس عميق واتجهت نحو السياره وفتحت الباب وهي تنظر إلى الشرطي الذي يقف خلفها ودخلت للداخل وشغلت السياره بسرعه كبيره واتجهت لها نحو آدم 

كانت بينها وبين آدم ثلاثة أمتار ليصل إليها 

آدم كان يرتدي جاكيت وبه قبعة فإرتدى القبعة لإخفاء وجهه بها ومشي ببطء ثم فتح باب السياره بسرعه ودخل للداخل فإنطلقت حور سريعًا 

آدم بتنده: اوووف يا ربي 

حور بخوف: آدم تعالى سوق أنت انا مش بعرف كويس

آدم هز رأسه بنعم وهبط من سيارته وهي ايضًا فبدل مكانهما ثم انطلق آدم وهو يقود


                         الفصل الثامن من هنا 

لقراءة باقي الفصول أضغط هنا 


تعليقات