Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية مثلث الحب الفصل الخامس عشر 15بقلم ايه عبد السلام

 


رواية مثلث الحب

الفصل  الخامس عشر

بقلم ايه عبد السلام 

فضل ابراهيم جمبها طول الليل يعملها كمادات لحد ما حرارتها نزلت شوية و نام مكانه بتعب من غير مياخد باله


تانى يوم الصبح رايا صحت و استغربت عشان حاسه ان فى حاجة على اورتها جات تشيلها و تشوف فى ايه بس اتنفضت من مكانها بفزع لما لاقته نايم على الكرسى جمبها


رايا بصريخ : انت بتعمل ايه هنا و ايه اللى دخلك


ابراهيم اتنفضت من مكانه من الخضة بسبب صوت صريخها و قال : فى ايه مالك 


و كمل بقلق : انتى كويسة و اجى يجس حرارتها بس نفضت ايده بعيد عنها


رايا قامت بسرعة و كانت هاتقع بسبب تعبها بس لحقت نفسها بصعوبة


رايا بغضب : انت مين سمحلك تعمل كدا


ابراهيم : امبارح قلقت عليكى فاجيتلك عشان اطمن عليكى بس لاقيتك تعبانة جدا فامكنش ينفع اسيبك


رايا بعصبية و غضب : و انت تقلق عليا بتاع ايه انت مفكر نفسك مين


ابراهيم بتنهيدة و هو بيمسك اعصابة : رايا انا مقدر الحالة اللى انتى فيها دى بس بلاش تغلطى فيا


رايا و كإنها وصلت لحالة الجن*ون و قالت بصريخ: اطلع بره

ماعنتش عايز اشوف وشك ابدا و لا انت ولا حد منك و فضلت تمسك اى حاجة و تحدفها عليه و هى بتقول انا بكر*هك بكر*هكم كلكم بكر*هكم اخرجوا من حياتى بقا


ابراهيم بخوف عليها : رايا اهدى خلاص هاخرج بس اهدى


 رايا ببكاء فتحت باب الشقة و فضلت تجرى على السلم بسرعة 


ابراهيم بخوف و هو بيجرى وراها : رايا انتى راحية فين


فضلت تنزل بس وقفت مرة واحدة لما لقت ابوها قدامها على السلم


ابوها بخوف و حس ان قلبه وقع من منظرها : رايا مالك ايه اللى حصل


رايا و كإنها ماصدقت انها هتلاقى حضن ابوها  جرت عليه بسرعة و حضنته جامد و فضلت تعيط بإنهيار


طارق بخوف : مالك يا رايا مالك طمنى قلبى عليكى يا بنتى


رايا و هى بتتكلم بصعوبة بسبب بكائها : ا انا شوف تها


طارق بعدم فهم : مين دى اللى شوفتيها


فضلت تعيط و مقدرش تتكلم لحد ما اخد باله ان ابراهيم واقف


طارق بحدة : انت عملتلها حاجة


ابراهيم : لا والله مش انا .. انا ماليش دعوة


طارق بغضب : اومال مين اللى دعوة هو فى حد واقف تانى غيرك .. و انت اصلا ايه اللى جابك لبيت بنتى


طارق كان لسه هايتكلم اكتر و يزعق فيه بس سكت بخوف لما لقاها بطلت بكاء مرة واحدة و جسمها سايب .. لولا انه حاضنها كان زمانها وقعت


طارق بخوف و هو بيخبط على وشها : رايا فوقى ماتوقعيش قلبى عليكى


ابراهيم بتدخل : احنا لازم نوديها المستشفى لانها طول الليل كانت تعبانة و سخنة


طارق بدموع و خوف طلع المفتاح من جيبه و اداها لابراهيم و قال بسرعة : دا مفتاح العربية هتلاقيها مركونة على اخر الشارع هاتها هنا بسرعة عما اجيب رايا


ابراهيم هز راسه بالموافقة و طلع يجرى على تحت و طارق اشتال رايا و فضل ينزل بيها براحة على السلم من كتر خوفه لتقع


نزل لقى ابراهيم جاب العربية و فاتحله الباب 


طارق دخل رايا على كنبة العربية و ركب جمبها بسرعة


طارق بحزن و خوف لابراهيم و هو حاضنها : هو ايه اللى حصل خلاها فى الحالة دى .. انا اول مرة اشوفها كدا


ابراهيم بتنهيدة حكى كل اللى حصل لطارق


طارق بصدمة : ايه .. شافتها


طارق فضل يضغط على ايده جامد عشان يتماسك و ميضعفش قدام ابراهيم


للاسف بالرغم من كل الاذى اللى عملته كريمة لطارق و رايا الا انه لسه بيحبها


لسه عايش على ذكرياتها و مش قادر ينساها 


لسه لحد دلوقتى بيتو*جع على فراقها و كإنه امبارح


لسه لحد دلوقتى مش ناسى اليوم اللى سابته فيه و كسر*ته


لسه فاكر كلامه معاها اخر مرة و هو بيترجاها انها متمشيش و تسيبه و هى بكل قسوة ود*م بارد طعن*ته بكلامها اللى عامل زى السك*ينة فى قلبه


طول السنين دى كان ضعيف و مكس*ور بسببها بس كان بيتماسك عشان رايا 


بنته .. الحاجة الوحيدة اللى فضلت معاه و اللى هونت عليه كل اللى عاشه


ولاول مرة فى حياته يشوفها بالحالة دى و الضعف دا .. طول عمرها كانت قوية و كان معودها على القوة و انها متتك*سرش بس لا


مش هيسمح بكدا مش هيسمح انها تدمر*رها زى ما دمر*ته كفاية انها كسر*تها لما رمت*ها ورا ضهرها و عاشت حياتها زى ما رم*ته


كفاية عليه لما كان كل مرة بيشوفها و هى صغيرة و راجعة من المدرسة و فى عيونها قه*رة و كس*رة عشان معندهاش ام تهتم بيها زى بقيت زمايلها بالرغم من انها كانت بتخفى كل الحزن اللى فى قلبها بس كان بيحس بيها


عشان هو ابوها .. هو اللى اخد دور الاب و الام عشان ميحرمهاش من حاجة .. هو اللى رباها و كبرها .. هو اللى مرضاش يتجوز تانى عشان كان خايف عليها من اللى هايتجوزها لانه ماكنش ضامن هى هتبقى كويسة معاها ولا لأ


بالرغم من انه لسه بيحب كريمة بس خلاص اقنع نفسه انهم عمرهم ما هيجتمعوا تانى و خصوصا بعد ما عرف انها اتجوزت 


خلص تفكيره لما لقى ان ابراهيم بيقوله انهم و صلوا


اشتالها بخوف و دموعه نازلة عليها و دخل على طول على الدكتور من غير ماياخد اذن حد


طارق و هو بيحطها على سرير الكشف قال بدموع : عشان خاطرى طمنى عليها 


الدكتور كشف عليها و قال بحزن : عندها انهيار عصبى و حالتها النفسية وحشة جدا


طارق بهم و حزن : طب و العمل يا دكتور


الدكتور : لازم تبعد عن اى ضغط نفسى و ماتتعرضتش لاى خبر او حاجة وحشة ابدا عن اذنك


الدكتور خرج و طارق قعد جمبها على الكرسى و دموعه نازله عليها بغزارة


ابراهيم حب يسيب ابوها معاها براحته و خرج بره و فضل ساند على الحيطة


ابراهيم اتنهد بإرتياح اخيرا و فضل يتكلم فى عقل باله : انتى متعرفيش انا كنت خايف عليكى قد ايه و لا حسيت بإيه لما لاقيتك ما بتتحركيش و انتى فى حضن ابوكى .. متعرفيش انا عانيت قد ايه عشان  اتماسك و احافظ على هدوئى قدام ابوكى .. انتى طلعتى بالنسبالى حاجة كبيرة اوى انا ماكنتش حاسس بيها ولا واخد بالى منها 


• عند طارق


فضل يطبطب على شعرها و يبوس ايديها و هو بيقول بحنية : اوعدك انى هعمل كل اللى هاقدر عليه عشان ابعد عنك كل حزن ووجع انتى عشتيه .. انا مستعد اعمل اى حاجة فى سبيل انى اشوف السعادة فى عيونك


انا هبقى سعيدة طول ما انت سعيد


طارق بتفاجأ و فرح : رايا انتى صحيتى


رايا بتعب : اسفة انى خضيتك عليا


طارق بعتاب : ليه تسمحى لنفسك انك توصلى للحالة دى و متكلمنيش افرضى ماكنتش جيت انهاردة كنتى هتفضلى مخبية عليا


رايا بحزن : ماكنتش عايزة اشيلك همى اكتر من كدا كفاية اوى كل اللى عملته عشانى انت كان من حقك تعيش حياتك زى ما انت عاوز كان من حقك تعيش شبابك بس انت اختارتنى و ضحيت بنفسك


طارق بغضب و عتاب : انتى حياتى يا رايا و طول ما انا شايفك سعيدة انا كمان سعيد انتى عمرك ما كنتى هم او حمل عليا بالعكس فإياكى تفكرى كدا تانى انتى فاهمة 


رايا بتأثر و دموع : فاهمة


رايا


بصوا هما الاتنين لمصدر الصوت .. طارق بص عليه بإستغراب لانه مايعرفوش و رايا ملامحها اتقلبت 


فارس بخوف عليها : رايا حببتى انتى كويسة انا كلمت ابراهيم و اول ما حكالى على اللى حصل جيت على طول


رايا ببرود : انت ايه اللى جابك


فارس بعدم فهم و استغراب : جيت عشانك عشان انتى اختى


رايا بحدة : انا ماليش اخوات و اتفضل اطلع بره


فارس بصدمة : ايه رايا انتى بتقولى ايه


رايا بجمود : بقول اللى سمعته انا ماليش اخوات و مايشرفنيش ان يبقى ليا اخوات


فارس بص عليها بألم و قال بدموع : انا ماكنتش اعرف ان وجودى فى حياتك مضايقك كدا اوى .. مسح دموعه و قال بتماسك : انا اسف انى تقلت عليكى و اوعدك انك مش هاتشوفينى تانى فى حياتك عن اذنك


فارس خرج تحت نظرات العتاب من ابوها 


                      الفصل السادس عشر من هنا 


لقراءة باقى الفصول اضغط هنا

تعليقات