Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حياة الحديدي الفصل الخامس عشر15 بقلم منال ادم


رواية حياة الحديدي 
بقلم منال ادم 

الفصل الخامس عشر 

الباشا وصل 

اتفضل حضرتك هما مربوطين جوا 

عاوزك تاخذ الاتنين اي حد فيهم اوضة لوحدها






والتالتة دي

نظر له نظر نارية اخرسته : ال بقول عليه يتنفذ مفهوم 

اااا كيد ي باشا انا تحت امرك

روح دلوقتي 

اخرج هاتف واتصل ل.....

**************

ما ان دخل يوسف وزين حتى سمع ما قاله سليم فانتاب زين القلق الشديد على حبيبته اما ذلك اليوسف فتلبسته الشياطين فلم يجد الى تلك الطاولة امامه كي يفرق فيه غضبه فنظروا له جميعا بخوف اما ذهب ومسك سليم من تلالييب قميصه 

انتي اي ي اخي هتفضل مستهتر لامتى هااا مش شاطر غير انك تصرف في فلوس ابوك على الحاجات التافه وبس امتى هتتعلم انك تكون قد المسؤلية وتقدر تحافظ على اخواتك قولي كنت فين لما البنات روحوا لوحدهم كنت فين ي سليم 

حسام : سليم ملوش دخل ي يوسف انا ال سمحتلهم يروحوا و الحراس كانوا معهم بس

مابسش ي عمي 
انا مراتي واختي دلوقتي مخطوفين والله اعلم حالتهم هتكون اذاي 

سمية بقلق : ان شاء الله هما بخير 





انا قولتلكو قبل كده محدش يسمح لهم يخرجوا برا غير باذني بس انتوا اتصرفتوا من دماغكوا من غير ما ترجعوا لي بس انا هعرف ارجعهم اذاي وبعدها هحط النقط على الحروف عشان محدش يتصرف من دماغه من تاني

هتعمل اي يوسف 

ملكش فيه ي سليم دي مشكلتي انا فانا هحلها واقدر ارجعهم 

رن هاتف يوسف فكان المتصل غير معروف ااااالو

يوسف سيف الحديدي 

ايو عايز اي

مش انا ال عايز انت ال عايز 
انا عندي ال يخصك 

انت مين وعايز اي مقابل انك ترجعهم

ال انا عايزه انك ترجع لي ٢٠ سنة من حياتي ال ضاعت بسببك وبسبب عيلتك ي حديدي اااها عرفت انا مين

يوسف وهو يجز على اسنانه: سعد الجارحي 

ايوااااا هو بشحمه و لحمه يلي هينتقم من عيلة الحديدي من كبيرها حتى صغيرها 

انت بس فكر لتلاقي اخر يوم في عمرك ي سعد 

قلبك جمد عن الاول ي يوسف انا معي اختك ومراتك وبنت عاصم  وهما تحت رحمتي يعنى اقدر اقتلهم دلوقتي وانت قاعد بتهددني لا ما يصحش كده ي يوسف 

انت مشفتش حاجة ده انا يوسف الحديدي وعلى فكرة انا ما بهددش انا بنفذ طوالي واذا كان على اختي ومراتي وبنت عمي فانا اقدر





 ارجعهم لعندي وانا قاعد في بيتي من غير اي اذاء يبقى الخوف عليلك انت ي جارحي انتبه لنفسك كويس ومتلعبش معي ورجعي حريمي بيتي احسنلك لانه اذا رجعتهم انا بنفسي مش هيحصل طيب وقتهااا 

ولا تقدر تعمل حاجة ي يوسف وعشان اثبتلك كلامي اليوم هقضي الليلة دي مع مراتك الحلوة وانت مش هتقدر تعمل حاجة 

يوسف والشرر يطاير من عينيه : يبقى قول على نفسك ي رحمن ي رحيم 

هبعتلك صور والمدام في حضني سلام ي حديدي

القى يوسف الهاتف على الارض حتى اصبح قطعة قطعة والتفت حين سمع صوت ارتطام على الارض اذا بسمية وقعت مغمية عليها 

سليم وهو يركض تجاه والدته : ماااااامااااا

حسام بقلق : سمية فوقي ي سمية

زين : طلعها فوق ي اونكل وانا هتصل على الدكتورة 

بسرعة ي زين 

حضرت الدكتورة وفحصتها اذ انخفض الضغط عندها فاعطها ادوية مهدئة 
سمية بلا وعي : بناتي  فين بناتي

يوسف وهو يمسك يدها  : هرجعهملكي وعد هرجعهم لك سالمين وووعد 
يلا زين نروح

ذهب زين ويوسف 
زين : احنا رايحين فين 

يوسف :********** 

عرفت مكانهم اذاي ي يوسف

كنت حاطت جهاز تعقب في سلسلة حياة كنت جايبهالها 

لم يعلق زين وانطلقا  كي يستعيد حياته 

*****************************

سعد دخل الي الغرفة التى توجد فيها حيااة فوجدها مستيقظة وتنظر حولها بخوف واستغراب

ما ان راته حياة حتى هبت منتصب بخوف : انت مين وعايز مننا اي ووو اخواتي فين عملت فيهم اي بس





اخواتك كويسين هما في الغرفة ال جنبكم  
انا مين انا اسمي سعد سعد الجارحي وعايز منكم اي عايز انتقم من ابوكي 

بابا عملك اي هو طيب ومبيذيش حد

اااااه فعلا هو طيب جدااااا
حتى شوفي عمل فيا اي  بسبب ابوكي انا خسرت رجلي ابوكي بعت رجالته على السجن ال انا كنت فيه  ودفع لهم عشان  يطين عيشتي في السجن وبقيت عاجز ومبقدرش احرك رجلي اليمين قال اي عاوز ينتقم مني

ينتقم منك هو  انت عملت له اي

ههههههه انا عملت عملت كتير اوووي هههههه انا قتلتلو اخوه يعنى انا قتلت عمك ي حياة 

حياة ببكاء على حبيبها  : انت قتلت عمي بابا ابيه يوسف

ههههههه ايو قتلت ابو حبيب القلب 

بس عمي عملك اي عشان تقتله

عمك معمليش حاجة بالعكس هو كان بيعتبرني ذي اخوه بس انا اعمل اي بحب نفسي اكتر من اي حد هو اكتشف عني بلاوي توديني في ستين داهية وقرر يسلمها للبوليس فوقتها قمت قتلته بس بطريقة ما الادلة دي راحت لايد ابوكي وعاصم وطبعا عاصم وقتها كان الو نفوذه في الدولة فقدر يخليهم يحبسوني ٢٠ سنة وليا طالع من اسبوع وجاي ادمر عيلت الحديدي دي من كبيرها لصغيرها كلها 
وانتي ي حياة هتكوني السبب لي دمار العيلة دي كلها 

حياة برعب : اااااا نا ااااذي 

ايو انتي هنتقم منهم فيكي هكسر ابوكي وجوزك  وهخليهم ميقدروش يرفعوا راسهم قصاد اي حد 





حياة : تت قصد ةااااي

هاخذ ال جوزك ما خدهوش منك ي حياة 

جوزي مين

هو انتي لحقتي تنسي جوزك يوسف ولا اي

اااااابيه يوسف مش جوزي 

ههههههه يعنى متجوزك من غير ما تعرفي ههههه خذي ي حياة الملف ده فيه كل معلومات عيلتك منهم معلومة بتقول انك مراااته ليوسف الحديدي 

نور وهي تقلب الملف الذي بيدها حتى رات ما صدمها احقااا كلامه حقيقة كيف تكون زوجته وهي لا تتذكر متى عقد قرانهما ايعقل انها فقدت الذاكرة ام هذه لعبة من ذاك الثعلب المكار افاقت من شرودها على صوته التى اصبحت تمقته بشدة

معليش هي صدمة كبيرة حبتين انك تكتشفي انك متجوزة ال بتعتبريه اخوكي وانه اهلك كلهم عارفين الا انتي

للتتذكر كلام ليلة لكنها نفضت افكارها وقررت الا تكون لعبة في يد هذا السعد 





كذب انت كذب والملف ده مش حقيقي دي كذبة من تاليفك بابا وابيه ميعملوش فيا كده

كدبة ولا حقيقة انا مليش فيه كده ولا كده هتكون الضربة  اقوة و بتوجع ااااوي 

انا مش هخليك تلمس مني شعره واحدة 
انا مش عارفة انت اذاي قادر تستحمل نفسك وانت بالقذارة دي اصل الراجل ال بيتحامى وراء ستات ميتسماش راحل من الاصل ...... اااااااه

سحبها من شعرها بعظ ان صفعها حتى ادمعت شفتاها لكن ابت عيناه ان تدمع امام ذاك الظالم رغم تالمها نظرت له بشراسة بقوة اما هو نظر لها نظرة اعحاب يمالاهوا قذارة





تعرفي تصرفك ي بت الحديدي فكرني بواحدة كنت بحبها موووت هي شبهك اوووي تقولي انك بنتها اسمها نور المهم كنت بعشق التراب ال هي بتدوس عليه وكنت مستعد اديها كل فلوسي بس هي اختارت اخويا الصغير وحبته واتزوجوا وجابوا ولاد بس انا مقدرتش استحمل انها تكون لغيري فحاولت معها ما




 خليت طريقة وما جربتهاش بس هي رفضتني بالاخرى حاولت اخذ ال انا عاوزه  غصب عنها بس ادهم جاء وانقذها مني فقتلت قصاد عيونها قتلت اخويا الصغير بس لاني عاوزها بس هي خدت ولادها وهربوا ويوم ما لقيتهم  قتلتهم كلهم 

كانت حياة تنتفض برعب وتبكي وتشهق ببكاء ينفطر له القلب اماااا هو كان ينظر لها بلذة فاراد ان لكن قاطعه طرقات الباب المستمرة المزعجة فذهب لباب وفتحه بعنف واصبح يعنف ذاك الذي قطع عليه

مش قولت مش عاوز اي ازعاج بتعمل اي هنا ي ***** 

لازم تجي نعايا فورا لغرفة  التحكم ضروري ي باشا

في اي

لما تجي هتعرف 

خرج وترك حياة تنكمش على نفسها بخوف اكبر حتى سمعته ينادي باسمها فالتفتت له

:::: يوسف 


                      الفصل السادس عشر من هنا


تعليقات