Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كيان رحيم الفصل الثالث3بقلم هدي محمود

 

رواية كيان رحيم بقلم هدي محمود

رواية كيان رحيم 

الفصل الثالث3

بقلم هدي محمود

ف منزل كيان 


ف الساعه الحادية عشر صباحا كانت تجلس بغرفتها تبكي ع حالها ف الشخص الوحيد الذي ظنت انه امانها وانه



 سينصرها ع الحياه ووحدتها ويعوضها فقدان عائلتها ما هو الي




 ذئب بشري سيلتهمها ان عارضته مثل ما فعلت خالتها حنان


Flash back 

ماثور: زي مبقولك كدا خالتك الي كانت بتربيكي بعد موت اهلك أحمد بكل بساطة قتلها تعرفي لي؟! 

عشان عرفت حقيقته وكانت هتقولك وتهرب بيكي بس هو اكتشف ده وقتلها من غير نقطة دم

ولو عايزه دليل فاخدي إقري ده


كيان بخوف وتردد:إي ده؟!


ماثور:أعرفي بنفسك 


اخذت كيان الظرف بقلب مرتجف وبدأت ف قرأته ومع كل سطر كانت تزداد دموعها 


ماثور:ع ما أظن انك عارفه خط خالتك حنان وإسلوبها فمفيش شك إن منها 


كيان:لقيته فين؟!


ماثور بتنهيده:مش مهم المهم انك مهم تختاري هتعملي اي قبل متخرجي من الباب ده قالها وهو يشير ع باب المخزن 


كيان بحزم:موافقه اساعدك بس إوعدني انك تجبلي حق خالتي لو حصلي حاجه ع ايده 


ماثور بتسرع: مستحيل أخليه يلمس شعره منك 

ثم صحح أقصد طول منتي ف حمايتي مش هيعرف يقربلك 


back... 


اقتحم أحمد غرفة كيان وأردف: كام مره قولت متقفليش زفت موبايلك 


انتفضت كيان بخوف وعصبيه: انت ازاي دخلت 





شقتي وازاي تتجرأ وتدخل اوضة نومي عادي 


أحمد بخوف متجاهل سؤالها: كيان حبيبتي إنتي 




بتعيطي لي حد أذاكي حد عملك حاجه؟! 


كيان بنظرة اتهام وعصبية مفرطة: أنت أكتر حد 

أذاني ف حياتي انا بكرهكك

تعليقات