Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية انتقام من نوع خاص الفصل السادس عشر 16بقلم امل صالح


رواية انتقام من نوع خاص
 بقلم امل صالح
الفصل السادس عشر

- أعتقد في أمور لازم تعرفها يا حسام، زي إن مدام ناهد واستاذ سعد كُل واحد فيهم عامل مصيبة...

وقف حسام بسرعة - مصيبة إي....

طبطب أبو شروق على كِتفه وقال وهو بيبتسم ببرود - لأ دي أمور عائلية مليش دعوة بيها، أنا اللي يهمني دلوقتي بنتي، ماشي يا حسحس.!!

خرجت شروق مع أبوها ومِشوا وسابوا الغموض مالي البيت عندهم، لف حسام وبص لأمه وقال وهو بيشاور على باب البيت - يقصد إي الراجل دا.!

لف لبابه وسأله هو كمان - يقصد إي يا بابا رُد عليا..!





فضلوا ساكتين محدش فيهم فاهم حاجة، سعد مَـ يعرفش إن ناهد بتخونه ولا ناهد تعرف إن سعد بيخونها، شد حسام في شعره وهو بيلف حوالين نفسه لحد ما عينه وقعت على تلفون مرحبا أمه فجأة..

بدأ يفتكر كلام شروق والحاجات اللي وريتها ليه فَـ بسرعة لف لمامته وشاور على التلفون - هو .. هو كلام شروق بجد.!

بلعت ناهد ريقها وهي بترجع لورا ببطئ وحسام اتجنن أكتر وهو بيبصلها وبيبتسم بعدم تصديق - يعني أنتِ فعلًا .. فعلًا...

سِكت للحظات ورجع كمِل وهو بيقف بثبات - خاينة..!!

في اللحظة دي زعق سعد اللي مكنش فاهم هو بيتكلم عن إي وهو بيبص لناهد - إييييي..!!

قرب من ناهد بسرعة وهو بيمسكها من كتفها - الكلام دا صح..!!






سكتت ومردتش، عجزت حتى عن إنها تنفي فَـ ضغط أكتر على دراعها وهو بيزعق - مَـ ترُودي.!

كان وقتها حسام واقف ساند على الباب وهو مصدوم في أمه، لمح بعينه تلفون سعد اللي كان منور واللي كان عامله صامت زي العادة.

شده براحة وباستغراب وهو مستغل انشغاله مع أمه وفتح الاسبيكر، وفجأة الكُل سكت لما سمعوا صوت واحدة ست - سعد.! أنت فين.! إبنك تعبان خالص..



                          الفصل السابع عشر من هنا

تعليقات