Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حورية الادم الفصل الثالث 3بقلم سلمي محمود


رواية حورية الادم 

الفصل الثالث 

بقلم سلمي محمود 


اقترب الشرطي من الخزانه وأمسك بمقبض الخزانه 

 ليتجه نحوه فادي بغضب وامسك يديه ليقول: أنتَ ازاي تتجرأ تفتح خزانة مراتي وكمان تشوف ملابسها لا دأنا هرفع دعوى بقا واشوف مين المسؤول عن الهباب ده  أنتَ مش عارف أنا مين ولا ايه 

الشرطي طأطأ رأسه خجلًا وارضًا

ليهتف الشرطي بإنصراف للجميع 

أغلق فادي الباب  وينظر إلى مريم ويقول: هههههههه مراتي وابني لا دأنتي مشكله 

مريم عقدت حاجبيها فكانت تنتظر كلمة شكرا منهُ لتقول بضيق: لا دمك خفيف بجد 

فادي: آسف آسف 

 ليذهب إليها ويُمسك يديها ويقول: انا بجد ممنون ليكي جدا شكرا انقذتيني وانقذتي آدم  

نظرت مريم إلى يديها فكانت ترتجف وكاد قلبها أن يُغادر من مكانه شعرت بشعور غريب يتسارع قلبها من نبضات متتالية  وسحبت يديها  لتقول وهي تنظر إلى يزن الذي كان يقف بجانبها: فادي بيه ده واجبي  هي حور فين 

فادي بتوتر: حو..... ور؟!

هزت رأسها لتستمع إلى اجابه 


...............................

"في تلك الممر المُظلم "

حور بغضب وقفت لتقول: بقلك ايه نزل المسدس ده الافضل ليك انا خايفه من الضلمه ومش ناقصاك اوفففففف


آدم نظر إليها وكانت تسير سريعًا عنه أنزل المسدس ووضعه في جيبه ليقول بغضب: يا صبر ايوب 

حور كانت تمشي بجانبه وتنظر للأعلى كانت ترى شبكة عنكبوت مليئة المكان حور بغضب نظرت للسقف الذي كانت به شرايط ضوء وتشتعل وتطفي  احنا هنخرج امتا هتخرجني...... 

حور نظرت حولهيا ولم ترى رد من أحد  

حور بصوت عالى ونبوذ متطقع : آدم هو انت فين، حد يرد عليا 


ما كان بيديها إلا أن تركض اصوات غريبه تأتي والضوء يطفيء  ويشعل وكان الطريق ظِلال أسود وغيمةٌ سوداء كانت تنظر إلى الوراء وتجري وفجأه اصطدمت في جسم صلب كالحد وقعت أرضًا خوفًا وبدأ ينتهض جسدها 

آدم بخوف وضع أنمال اصابعه على خدها: حور حور انتِ سمعاني حور انا عملت كده علشان تخرسي حور ردي 

 ظل يهتف ويصرخ بإسمها اخيرا خرج من الممر وكان يحمل حور بين يديه التي كانت فاقدة الوعي تمامًا  كانت رأسها تُميل للأسفل ووجهها شاحب كثيرًا وجسدها مُماثل للثلج

وضعها على صخرة ما وسط الغابة فألممر نهايته الغابة 

آدم ظل يلعن ويسب في نفسه ووضع يديه على خدها  ليهتف بخوف: حور وصلنا اهو حور ردي 

رمشت بأعينها وبدأت أن تستعيد وعيها ونظرت إليه وضربته في صدره  لتهتف ببكاء: حيوان حرام عليك ليه كده ليه 

آدم عقد حاجبيه ليقول بهدوء: آسف مكنتش أعرف انك بتخافي كده لكن لسانك ده راديو معرفتش افصله غير كده 

حور بغضب: وتسيبني وتمشي أنا عايزه ارجع حالا


آدم نظر لها بلا مبالاه: في احلامك 

حور اقتربت منه ومسكته من الجاكيت التي كان يرتديه: وأنا هتستفاد بيا ازاي غير ان لو اتقبض عليك هنتكلبش سوا  بص سييني امشي ومش هتكلم 

 

آدم ابتسم لها وبين تلك الغمازات ليقول: مأنا هحتاجك في حاجات كتير

 وضع يديه حول خصرها وشدها إليه لتصطدم في صدره ليقول بخبث: مراتي مثلا 

ابتعدت حور عنه بعنف وأمسكت بحجر في يديها " يكنش في احلامك يا روحمك هقتلك والله روحنييييييي دلوقتي 

 رد عليها آدم بزهق: ولا في خيالك تقدري تعملي حاجه

هزت حور رأسها بغيظ وخلعت الجاكيت وظلت بكنزة بها أكمام طويلة ولونها بيبي بلو وربطت شعرها للأعلى وانسدل منهُ خصلات متتاليه من شعرها البني وربعت يديها لتقول: هنشوف


حور بتحدي ألقت الحجر على وجه آدم ولكن كان أسرع منها فأمسك الحجر  وجرح يديه وبدأت تنزف بالدماء 

 آدم بزهق: طيب يا ربي هعمل ايه في الطفله دي حتي معجزه يا رب تمسح خلايا دماغها خالص 

آدم بصوت على: حووووور استني رايحه فين ارجعي فورًا 

حور بمرح: مأنا لازم اتعب البطل شويه وهدتفع ثمن انك تسيبني في الممر تاني الحقني 


آدم كان يركض ورائها وهي كانت تركض أسرع 

حور تضحك وتركض وكان يتبعها آدم ابتسم عندما رأى ابتسامتها وهي تهتف بإسمه وتركض كثيرًا ينظر إلى شعرها الأشقر الذي يطير يمينًا ويسارًا حين ركضت انسدل على ظهرها كالشلال 


ظل يركض آدم وراءها لكنه توقف عندما رآها تتوقف امام بحيره بها الكثير من الماء 

وقفت ووضعت يديها على قلبها التي كان يدق وكأن يغادر من مكانه نظرت للوراء لتمشي ولكن تجمدت حينما رأت آدم خلفها وقريب منها كثيرًا بدأت ترجع للخلف ولكن ظلت مكانه فقدم رجليها على حافة البحيرة بالضبط إذا تحركت للخلف سوف تقع 

حور بخوف:  بلاش وانبي بلاش مش بعرف اعوم يا بتاع انت


آدم ابتسم عليها واقترب منها ووضع اصابعه على وجهها ليرجع خصلات شعرها خلف اُذنها ليقول

: نتسلى بقا يا حوريتي 

دفع بها نحو البحيره وسقطت ولكنها سحبت جاكيت آدم معها وسقط معها هو الآخر في البُحيرة. 


                         الفصل الرابع من هنا 

لقراءة باقي الفصول أضغط هنا 

تعليقات