Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغم الاحزان الفصل الثاني والثلاثون32بقلم شوشا عبداللاه

  

 
رواية رغم الاحزان
 الفصل الثاني والثلاثون32
بقلم شوشا عبداللاه

 يبداء البارت على أحد   الشوارع تجرى ريم  بها ريم ثم تركب تاكسى إلى أن تصل لعنوان الدكتور وتدخل شقته لتجد أنه الوحيد الى يسكن فى تلك العماره 




وتصعد إلى الشقه وتفتحها وتدخل بيها لتجد أنها ليس سيئه وبها فرش نظيف ليظل تفتش بها إلى أن تجد الحمام لتدخل لتستحم به وتجلس فى البانيو وتفتح المياه الساخنه ويتصاعد البخار ويملاء الغرفه ثم تنهض وتقف امام المراء وتمسح بيها حتى ترى ملامحها وتبتسم بشر وتضحك بصوت عالى ههههه هههههه هههههه هههههههه 




ريم :ادينى خرجت وهنتقم من الكل امممم نبداء بى ريان ثم تخرج وهيا عاريه بالكامل وتبحث عن المطبخ وتخرج سكين حاده ثم تفتح الثلاجه وتخرج منها بعض الاكل وتبداء فى الاكل بهمجيه ثم تفتح أحد الإدراج لتجد أحد أنواع الخمره لتفتحها وتظل تشرب منها ثم تمسح فهما بقوه وناهد الزجاجه وتظل ترقص بسعاده 
وتذهب لغرفه النوم وتنام وهيا عاريه بالكامل إلى أن ياتى الظهيره ينهض وتشعر بالصداع اثر شربها لزجاجه من الخمر بالأمس وتجد نفسها عاريه تذهب وتقف امام المراه وتحسس على جسدها برقه 
ريم :انت اتعاملت بطريقه بشعه فى الفتره الاخرانيه وكل ده بسبب ريان والينا وانا هنتقملك منهم بس فى الاول نغير شويه من ملامحنا وكمان نرسم الوشم الى كنت نفسك فيه من زمان بس مكنتش تقدر ارسمه بسبب خوف ماما من المجتمع بس دلوقتى خلاص ثم ترتدى ملابسها إلى خلعتها بالأمس وتاخد من المال الموضوع فى شقه الدكتور وتنزل إلى أسفل وهيا ترتدى كاب ونظاره تدارى بها ملامحها حتى لا يراها احد وتذهب واشترى صبغه حمراء وتذهب إلى أحد الحمامات العامه وتغلق خلفها الباب وتصبغ شعرها احمر جرئ ثم تقوم بقصه إلى أن يصل لغايه رقبها ثم تخرج إلى أن تصل أحد مراكز رسم التاتو وتطلب منه أن يرسم على ظهرها بالكامل وعلى جميع جسدها رسومات غريبه 
وبعد ساعتين من الرسم تذهب وهيا تشعر ببعض الالم والكثير من النشوه وتعود إلى شقه الدكتور وتجد أنه لم ياتى حتى الآن لتجلس وتنام من تعبها الشديد ثم تستيقظ على الساعه الواحد مساء وترتدى ملابس من الذى قامت بشراءها وهيا عباره عن فستان قصير جدا ذهبى لامع بظهر عارى تماما وترتدى الكعب العالى ثم تمشط شعرها القصير جدا وتنظر لنفسها فى المراه وتقبل نفسها 
ريم :نروح نستمتع شويه قبل ماخدلك حقك ثم تنزل إلى أسفل بتلك الملابس الفاضحه. تذهب إلى أحد النوادى الليليه وبمجرد دخولها تلتفت اليها  الأنظار  لتبتسم بسعاده وتذهب إلى ساحه الرقص وتظل ترقص ونتعرف على الشباب وترقص معهم رقص مثير جدا ثم بعد انتهاء الحفله تذهب بصحبه ثلاث شباب وتاخذهم إلى شقه الدكتور وتفعل ما حرمه الله فى صباح اليوم التالي. ياتى الدكتور بعد تحقيق استمر ليوم وليله كامله مع جميع العمال بالمستشفى ليجد فتاه  فى غرفه نومه عاريه تماما ومعها ثلاث شباب عارين أيضا 
الدكتور :مين دول ودخلوا هنا ازى ويذهب لكى ييقظهم 
تستيقظ ريم وكذالك الشباب 
الدكتور :انتوا مين ودخلتوا هنا ازى 
الشباب بخوف لظنهم أنه زوج الفتاه 
ريم :حبيبى انت جيت 
الدكتور :انتى مين 





ريم :انا ريرى يا عمرى انت مش عارفنى وتنهض وتقبله أمام الشباب وتفتح زراير ملابسه وتظل تقبل به 
ريم  للشباب:مش خلاص يلا كل واحد على بيته ثم تنظر للدكتور الذى ينظر لها بستغراب 
ريم :انت مالك نستغرب كده ليه 
الدكتور:انتى غيرتى شكلك بالكامل وايه والوشم ده وشمتيه امته 
شعرك 
ريم :هششش انت لسه هتسال انا مستنيالك من يومين اتاخرت كده ليه 
الدكتور :عبال ما حققوا معانا وخلوا سبيلى 
ريم تجلس على قدميه :يبقى نحتفل بنجاح خطتنا وتنحنى عليه وتقبله ويفعلوا كل ما هو حرمه الله ثم ينام الدكتور من التعب وتنهض ريم من أسفله بخبث وتذهب وتحضر ذالك السكن الحاد جدا وثناء نوم الدكتور تقوم بنحر عنقه ليموت فورا ويظل ينزف الدماء مثل اضحيه العيد تنام ريم بجواره وتنظر له :انا اسفه بس كان لازم اخلص على اى دليل انى عايشه ثم تنحنى وتقبله من فمه وتضع يدها على الدم وتدهن به جسدها بالكامل وتظل تغنى وترقص بسعاده لأنها قامت بقتله  أنها لم تشعر بأى من الذره من الفقه أو الخوف 
ريم :ياه القتل طلع سهل جدا وكمان مممتع اكتر من ممارسه  العلاقه حاجه كده ليها نشوه خاصه ثم تأخذ نفس عميق ثم تذهب للحمام كى تستحم وترتدى ملابس جديده  وتخرج بعد ما تقوم بفتح أعين البوتجاز ونزل للاسف بشكل جديد ويظل منتظره انفجار الشقه وبمجرد انفجارها تبتسم بسعاده بالغه تخيف من يراها 
ثم تذهب وتستوقف تاكسى وتذهب إلى أحد شقك الدعاره التى تعرفها وكانت تتردد عليها سابقك  وتطلب من صاحبتها أن توظفها معها لأنها ليس لها مكان غير تلك الشقك 
***************بقلمي شوشا عبد اللاه********************
فى الاسكندريه فى شقه قامت بشراء ها فرح من ذالك المال الذى بحوزتها ومعرفه عبد الصمد بالحقيقه وصدمته الكبيره من تصرف عاليا اتجاهه واتجاه ابنته وكان يريد العوده ولاكن فرح استوقفته وأخبرته أنها هددتها بموته انا عاد مره اخرى وأقنعه فرح بالبقاء فى تلك المدينه والعيش بها ما تبقى من عمرهم يوافق عبد الصمد بعد الحاح شديد من ابنته  وحصول عبد الصمد على وظيفه حتى لا يصرف من فلوس عاليا ليجد وظيفه فى فرن ويقبل بها وتظل تبحث فرح عن عمل ولاكن لم تجد ما يناسبها لذالك تجلس فى البيت كا اى ربه منزل  تتعرف فرح على جارتها الساكنه قصائدها وأحبها بشده وتعلم أنها حامل فى طفلها الاول من زوجها الحبيب وتشعر فرح بأن فى امل فى تلك الحياه بسبب حب جارتها لزوجها وحب زوجها لزوجته 
تجلس فرح فى شقتها بصحبه اميره 
فرح :ها بقيتى فى الشهر الكام 
اميره ببطن منتفخه جداا :خلاص الشهر الأخير الحمد لله واخلص من التعب ده 
فرح :ربنا يقومك بالسلامه يا حبيبتى ثم تضع يدها على بطنها ويجى الصغنن ده والعب معاه 
اميره :مش هتكمليلى حكايتك 
فرح بحزن :احنا وقفنا على فين 
اميره :لغايه ما جه تيم واتقدملك 
فرح :اه ندخل على الحزن بقى 
اميره :بعيد يا شر مات 
فرح :تؤ  
اميره :امال حزن ايه خلاص طول ما البطل عايش يبقى فى امل انكم ترجعوا لبعض 
فرح بسخريه :امل امل ماتت من زمان وبعدين مالك بتتكلم ليه ك.ه زى ما بكون بحكيلك روايه ده واقع 
اميره :كملى انت بس 
تقص لها فرح ما تبقى من قصتها لنجد أن اميره منهاره من البكاء 
اميره  بشهلقه :منها لله  عاليا الكلب دى حسبى الله ونعم الوكيل فيها الهى ما توعى تتمتع بصحتها ولا تعيش مرتاحه ايه كميه الشر المتحركه ده نهار اسود على الغل والسواد إلى جواها منها لله وتظل تبكى  بقوه 
فرح :انا مش كنت عاوزه أكمل علشان الافوره إلى انتى عملاها دى خلاص إلى حصل حصل 
اميره :افوره وربنا انتى جبل ازى استحملتى كل ده ولسه عارفه تضحكى وتعيشى انا لو كنت مكانك كنت من مقهوره 
فرح بحزن :اتعودت لدرجه انى حكيت ليكى من غير ما اعيط ولا دمعه واحده 
يسمعوا طرق على الباب لتعلم انا والدها كد أتى 
فرح :خلاص بقى امسحى دموع بدال استاذ اكرم ما يموتنى علشان بسببى عيطى 
اميره تمسح دموعها وتنهض :اروح انا زمان أكرم جاى ثم تحتضن فرح بقوه :اوعى تزعلى وبكره ربنا هيجيلك حقك وتقولة اميره قالت تفتح الباب فرح ويدخل ابيها بتعب ظاهر عليه وتسلم عليه اميره وتذهب إلى شقتها 





فرح بنبره طبيعيه  : حمد الله على سلامتك يا بابا الاكل جاهز اقلع هدومك وتعالى علشان تاكل 
عبد الصمد :لا انا هروح انام علشان حاسس بشويه تعب 
فرح بقلق :تعب ليه حاسس بايه 
عبد الصمد:انا بخير يا حبيبتى شويه ارهاق بس متشغليش بالك 
وكلى وبلاش سرحان زى العاده رمزى فى حياتك وخلى بالك من نفسك وبلاش الحزن إلى شايفه فى عنيكى دى لأمته مش هتسمعى الكلام انا كل يوم القولك الجمل دى 
 تبتسم فرح :انا بخير يا بابا انت بس بيتهيالك الموضوع ده عدى عليه سنه اكيد هعيش حياتى 
***************بقلمي شوشا عبد اللاه******************
أمام أحد الشقق يقف تيم بملامح مختلفه فلقد خلق ذقنه وشاربه أيضا يقف  مع أحد الدكاتره واسمه مؤمن  ونجد بأن اليافطه مكتوب عليها دكتور امراض نفسيه  لانه بعد ما علم بما حدث أصبح عصبية بطريقه لا يتحملها  أحد وأصبح وحيد لا يبتسم ولا يمزح وأصبح عدوانى بشكل كبير وأصبح الجميع يهابه ويخاف منه لأن من يخطاء معه حتى لو خطاء غير مقصود يجعله يندم أشد الندم وقطع علاقته مع كل معارفه مع عدى محمد الذى رفض أن يتخلى عنه وتجوز من ثلاث اشهر من فتاه من معارف والدته والعلاقه بينهم فاتره جدااا ليس علاقه كاى زوجين علاقه روتينيه جدااا جدااا 
مؤمن :سلامى للست والدتك وزى ما اتفقنا انت اقوى من كده وامشى على النظام إلى قلتلك عليه 
تيم :تمام سلام 
 


تعليقات