Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب طفولتي الفصل الثامن8 بقلم ايات عبد الرحمن


رواية حب طفولتي

بقلم ايات عبد الرحمن

الفصل الثامن 


بيقوم رؤوف ونبضات قلبه بتتسارع وقرر يدخل الأوضه المقفوله دى 

طلع من اوضته متوجه للدخول لكن قبل مايدخل قرر يروح عند وعد ويسألها ايه اللي حصل وشافت ايه في الاوضه 


كنت قاعده وبفتكر اللي حصل لما لقيت المكان كله ظلام وفيه جزء بسيط في الاوضه هو اللي فيه نور المرايات متكسره الحيط عليه د"م الاساس متق"طع وواقع علي الارض مفيش حاجه في الاوضه الا ومتكسره كنت ببص علي الارض وانا مرعو"به لان بخا"ف من الظلمه كنت مستنيه حد ينقذنى في الوقت ده كنت فاكره ان الاوضه دى اللي بيت"عصب بيدخل يكسر فيها لكن جذب انتباهى خيال ماشي علي الحيط 

شعره هااايش اوي ووقف ووشه للحيط زرفع ايده اللي اظافرها فظيعه وبدء يسحبهم علي الحيط نهضت من مكانى وانا خلاص قلبي هيقف من الخض"ه 

انفاسي بدءت تعلي مابقيتش قادره اقف من اللي شيفاه لقيت الخيال دا لف ليا وبدء يقرب انا مش شايفه غير خيال بس اللي ماشي 


كل مايقرب كل ماارجع عند الحيط انا كنت سانده عليها لان لما بعدت وقعت 


لاول مره اشوف حاجه تخو"فنى ومش يغمى عليا كنت مستنيه يغمى عليا بأي طريقه لكن سبحان الله في اليوم ده والوقت ده تحديدا ماحصلش كده 


لحد مالقيت مره واحده شخص قدامى نصف وجهه مش"وه شعره كإنه بقاله سنين كده نظراته كانت غريبه اوى وفي نفس الوقت ماتبشرش بخير عيونه كان اللون الاحمر مغطيها كإنه كان بيبكى 

ماحسيتش بالدنيا غير وانا في الاوضه دى ومعايا خالتى نهال


رؤوف: وعد

رفعت عيونى ليه ولقيت نفسي في حض"نه وصوت بكائي عالي بعدت عنه وافتكرت ان دا نفس الشخص اللي سابنى زمان عشان بنت تانيه 

ابتسم بهدوء وقال :تعالي معايا

فين

رؤوف:هتعرفي دلوقتي

مشيت معاه وفتح باب الاوضه رفضت ادخل لكن هو قال ماتخا*فيش انا معاكى وهعرفك كل حاجه ودخلنا ووقفنا في نصف الاوضه في لحظه واحده كان الباب مقفول علينا




                         الفصل التاسع من هنا 


لقراءة باقى الفصول اضغط هنا 

تعليقات