Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب طفولتي الفصل التاسع9 بقلم ايات عبد الرحمن


رواية حب طفولتي

بقلم ايات عبد الرحمن

الفصل التاسع


دخلنا الاوضه ووقفنا بالضبط في نصفها وفجأة الباب اتقفل وظهر الكائن ده كنت مستخبيه في رؤوف وماسكه فيه كإنه هيهر"ب لكن الغريب ان هو كان ثابت ومش بيتحرك والاغرب ان هو كان حاطط ايده في جيبه 


كنت ببص ليه من فوق لتحت بإستغراب لحد مالقيته لف وشه ليا ورجع بص للكائن ده 

استغربت اكتر اوى لما لقيته مش خا"يف 

ومشي في اتجاهه 

وقرب منه وحضنه قوى 


الدنيا كانت بتلف بيا من كتر التفكير

لقيته بعد ومسك ايده وجابه لحد عندى صر"خت وقعدت في الارض وانا بترجاه ان يبعده عنى مش عايزاه يقت"لنى 





رفعنى من علي الارض ووقفنى وقال:

اعرفك يا وعد زينب اختى 

رفعت عيونى مره واحده اللي اتسعت من الصد"مه معقول دى زينب معقول مستحيل اصدق كده 

طب لما دى زينب ايه اللي عمل كده فيها


رد وقال هنسيبها ترتاح دلوقتي وبعدين نتكلم 

مش وقته الكلام ده


بص ليها وقال:يلا ياحبيبتى عشان تاخدى ادويتك وتنامى وفضل واقف لحد مااخدت الأدوية ونامت 

باس رأسها ومسك خصلات شعرها وقال بكل حزن ياخساره يازينب احلامك كلها اتحط"مت بسبب اللي حصل ليكى 


يلا ياوعد عشان ترتاح شويه


خرجنا من الاوضه وانا مش فاهمه حاجه خالص 

اتوجه لباب الفيلا وخرج للجنينه وانا خرجت معاه

وقولت

ممكن تحكيلي هى ايه اللي عمل فيها كده 


خد نفس عميق وقال حكايه صع"به اوى 

زينب كانت في كلية طب كان كل حلمها تكون دكتوره تعالج قلوب الاطفال المو"جوعه وتساعد الفقير فيهم حبها واحد من اصدقاءها وهى حبيته كمان كانوا كإنهم مخلوقين لبعض وعشان بعض 

كان  الولد حلو اوى اعجبت بيه صديقتها المقربه البيست فريند زى ماكانت بتقول عنها

فكلمته ورفضها بدءت تلف حواليه وتروح ليه بيته لحد ما اتزوجها بس من غير ماحد يعرف وحصلت مشاكل بينهم لان هى كانت عايزاه يسيب زينب بأى طريقه ويروح ليها فهو رفض جيت وحكت لزينب علي كل حاجه ولما البنت واجهته كذ"ب وقتها البنت كانت حا"مل 






عملنا ليها تحاليل وفحوصات وطلع ابنه 

وقتها كانت صد"مة زينب اكبر لما حب عمرها وصديقتها يعملوا معاها كده 


تعبت اوى وانعزلت عن الناس فتره وبعد كده قررت تبدء من جديد عشان حلمها يستحق ان هى تقف من جديد

فضل كتير بعدها  يطاردها عشان يرجعوا لحد ماسافرت برا مصر وسافر وراها وهناك حاول يتعرض ليها صر"خت اتلم عليه مجموعه من الشباااب وضر"بوه كتير

واتس"جن شهر ورجع مصر تانى فضل مستنيها لحد ما رجعت وجا"ب مية نا"ر وشو"هها 

وهر"ب بعد كام يوم من الحا"دث ده عرفنا ان هو اتو"في وهو بيعدى الطريق ومن وقتها وهى بقيت كده اللي يشوفها يخا"ف منها وهى كما"ن تخاف منه ورافضه تخرج برا الاوضه دى



                             الفصل العاشر من هنا 


لقراءة باقى الفصول اضغط هنا 

تعليقات