Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب طفولتي الفصل العاشر10 بقلم ايات عبد الرحمن

 


رواية حب طفولتي

بقلم ايات عبد الرحمن

الفصل العاشر. 


ياااه كل ده حصل معاها حبيبها يعمل فيها كل ده الف خساره علي عمرها اللي ضاع في حبه طب انت ليه مش بتخرجها  وتتكلم معاها هى اكيد محتاجه ليك دلوقتي

رؤوف:مين قال كده مين قال انى ماحاولتش اخرجها حاولت بكل الطرق عشان أخرجها من احساس الغد"ر لكن ماقدرتش

(ركزوا معايا في الجمله اللي رؤوف هيقولها لوعد )


دى اختى ياوعد دي إللى اتقال عنها لو ذهبت ليوم الحشر ماتعود دى جزء من روحى وقلبي مهما كنا مختلفين ومشا*كلنا كانت كتير 

فعمرى مااقدر اتخلي عنها ان اتأذ"يت لما لقيتها منعزله عن الناس حاولت بكل الطرق والوسائل عشان ترجع ليها ثقتها في نفسها من جديد لكن ماقدرتش انا مجمع فلوس العمليه عشان اسفرها وتعملها وترجع زى الاول بس كل اللي محتاجه انى اقلل خوفها من الناس مش محتاج عشان انفذ غير الثقه وقلة الخو"ف دي العقبه اللي واقفه في طريقنا 


قد ايه الحياه بتكون احلي لما يكون لينا سند فيها مستعد يخاطر بحياته عشان سعادتنا بصيت للسما ودعيت في صمت ان ربنا يهديها ويخليهم لبعض 






وبصيت ليه وانا مبتسمه وكملت عشان اطمنه

ان شاء الله هتكون احسن وترجع زى الاول واحسن كمان

رؤوف:يارب


مرت شهور وانا بحاول بكل جهدى معاها لحد مابقيت تخرج وتااكل معانا ومره في مره في مره خرجتها الجنينه بس كانت بتلبس النقاب عشان مش عايزه حد يشوفها ويز"عجها فكنت بوافقها ولبست نقاب زيها عشان ماتحسش ان هى لوحدها 

بتمر الايام وزينب ورؤوف سافروا عشان العمليه كنت مفتقداهم اوى لكن كان كل اللي مصبرنى شغلي 

ايوه اشتغلت رؤوف ساعدنى انى اشتغل والحمد لله اشتغلت في شركه محترمه وصاحب الشركه شخصيته عظيمه وقدر موقفى ووقف جنبي اشتغلت مصممة ازياء وكمان عارضه اتشهرت اوى وقدرت اقف وكإن لسه خارجه من طفولتى المتأخره لحياه جديده زينب عملت العمليه ونجحت الحمد لله ورؤوف زى ماقولنا في الاول ان هو ضابط شرطه وانا بقيت مصممة ازياء معروفه 


حياتى كل يوم كانت بتكون اجمل من اللي قبله لحد ماقابلت ابن صاحب الشركه وطبعا مش هقول اول لقاء اتخانقنا واكتشفت ان هو ابن صاحب الشركه والكلام ده كله هو كان بيساعدنى في تطوير التصميم وكان بيقف معايا لما بعمل اى خطأ كان بيساعدنى في اصلاحه 


 اكتشفت بعده ان هو بيحبنى عرفته حكايتى عشان مايقولش انى بخدعه 


وهو قال ان هو متقبلها ودى كانت تجربه صع"به في حياتى عرض عليا الزواج وقال هسيبك تفكرى براحتك في نفس الوقت ده رؤوف بعت مسدج ليا وقال انا مش هتأخر في الشغل النهارده عشان في موضوع مهم عايز اتكلم معاكى فيه


رجعت البيت وانا مش عارفه اعمل ايه اتزوج من جديد واعيش نفس التجربه ولا ارفض عشان ابنى اللي ماليش غيره


رجعت البيت كان رؤوف موجود ووالدته وزينب وجه ووقف قدامى ونزل علي الارض وطلع علبه من جيبه وفتحها فيها خاتم وقال تتزوجينى ياوعد موافقه نكمل حياتنا كلها مع بعض


                           الفصل الاخير من هنا 


لقراءة باقى الفصول اضغط هنا 

تعليقات