Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ساظل احبك الفصل الثالث والعشرون23بقلم رحمة اشرف

 

 روايةساظل احبك 

الفصل الثالث والعشرون

 بقلم رحمة اشرف


ادم بحب :- بحبك 

ريتال مكنتش مستوعبه الي ادم قاله فضلت بصه له كتير وهي مصدومه .. 

ادم قرب منها و هو بيجفف دموعها الي نزلت بحزن شديد 

ادم بحنان :- طيب بتعيطي ليه دلوقت

ريتال بحزن:- احلف كدا .. 

ادم ضحك :- والله بحبك يا هبله بحبك ومن زمان كمان 

ريتال فجأة كشرت وضربته علي صدره :- ولسه فاكر تقولها 

ادم بألم :- مفتريه 

ريتال بلهفه:- بس بحبك تنكر 

ادم بحب وهو بتأمل وجهها:- لا 

ريتال بكسوف :- غض البصر يا اخ 

ادم ضحك علي كسوفها منه وقال بمشاكسه :- الي يشوفك دلوقتي ..ويشوفك زمان لم كنت بتقعدي تراقبيني من بعيد ..يقول انك مش نفس الشخص مثلا 

ريتال بصدمه :- انت كنت عارف 

ادم بغمزه:- علشان كنت أنا كمان براقبك 

ريتال بكسوف و هي بتحاول تغير الموضوع :- طيب.. هتعمل ايه 

ادم بجديه :- إذا كانت الست الي جوه دي امي أو لا فا دا ميهمنيش ..انا معرفش غير أم واحده و هي  رحمه .. فا مش هسمح أن بابا يطلقها بالسهولة دي .. ولو هفضل كده طول حياتي بالاسم دا .. 

ريتال بحب :- هو دا الي لازم يحصل .  يلا تعالي ندخل .. وحاول تصلح علاقتك بادهم تاني علشان هو والله بيحبك .. بس انت عارف بقا غيرته علي أمه .. 

ادم بابتسامه :- عارف ... يلا 


         &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


في غرفه ما في البيت 

مروان و مراد و حسام و اسامه كانوا قاعدين قصاد بعض و رعد واقف بيبص من الشباك .. و كان الصمت هو سيد الموقف لحد ما سمعوا صوت الباب .  

رعد بهدوء :- ادخل

دخل ادم وهو مستغرب :- بابا ممكن نتكلم شويه ..

رعد بجديه:- قول الي عندك 

ادم بنفس الجديه:- اولا انا اسف علي كل حاجه .. عارف ان كل دا بسببي.. بس انا مش هسمح لحضرتك انك تتجوز الست دي... انا كنت مغيب الفتره الي فاتت دي .. واديني فقت  .. عرفت أن الأم مش الي خلفت الام الي ربت .. وعرفت بردو أن انا محظوظ بان ست زي رحمه تبقا امي .. 

رعد ابتسم ابتسامه جنبيه :- مين قال اني هتجوز ها

ادم باستغراب :- حضرتك 

رعد قعد جنب مروان وقال بهدوء :- مش هيحصل .. 

مروان بنفس الابتسامه :- اقعد يا آدم خلينا نشوف هنعمل ايه .  

في الوقت دا دخل رحيم و احمد و ادهم و عز و جاسر .. و بعدهم رحمه مروان 

مراد :- قولو ألي عندكم 

رحمه بتوتر :- الحديدي عايز يتجوزني .. بيقولي جوازنا قصاد الدليل الي يخرج رحيم من القضيه دي  

رحيم بص لها بغيره و استغراب :- و انتي شفتيه فين 

رحمه بتوتر :- اصل يعني طلب يشوفني وانا استأذنت من بابا و ساعتها اتفقنا اني اسجله و اتقابلنا في كافيه هنا في القريه .. 

رحيم بغضب :- يعني ايه بردو مش فاهم انا .. ازاي تروحي لواحد زي دا 

مروان بهدوء :- اهدي يا رحيم .  بتقولك اخدت اذني 

رحيم بص لمروان :- علي راسي يا عمي بس ازاي تسبها تروح لواحد زي دا .. 

رعد بجديه:- مروان كان معاها يا رحيم .. كمل رعد بخبث :- وبعدين انت متعصب ليه 

رحيم فهم رعد وأنه رعد عرف أنه غيران عليها :- مش هتبقي مراتي 

الكل استغرب من كلامه 

مروان و عز في نفس واحد :- مراتك 

رحيم بجديه :- اه مراتي .... بعد ما نطلع من كل دا هتجوزها

رحمه بغيظ:- مين قالك اني هوافق اصلا 

رحيم بص لها تحذير :- ليه وانتي تقدري تقولي لا .

رحمه :- على فكره انت طالب تتجوزني انا يعني أنا لو قلت لا .  مش هتقدر تعمل حاجه 

رحيم بص لمروان :- عقل بنتك يا عمي . علشان لو فضلت اكتر من كدا ..مش هتلاقي حد يبصلها اصلا 

رحمه بغيظ:- رخم 


الكل ضحك فقطع ضحكهم عز الدين 

عز بجديه:- وانا مش موافق 

رحيم بهدوء:- محدش اخد رأيك 

عز بجديه:- علي فكره اختي 

رحيم بهدوء وهو بيبص له بتحدي :- يا تبقا ليا يا اما مش لحد تاني .. 

مروان بغضب :- بس انت و هو .. علي فكره الكلمه الاولى و الاخيره ليا انا .. 

عز بجديه:- خلاص ليا شرط 

مراد :- و شرط ايه دا بقا 

عز بخبث وهو ينظر لرعد :- رعود يوافق علي جوازي من بنته 

الكل بصله وجاسر كان خايف ليكون بيتكلم عن حور  

رعد بجديه:- مش موافق . بناتي لسه صغيرين .. 

عز :- يا دي الإحباط 

ادهم بجديه :- وانا كمان مش موافق .  

عز :- تبا لك .. يا ادهم 

حسام بضحك :- انا شايف أن القاعده كلها قلبت ل جواز و بتاع .. ونسيتو أننا المشاكل متلتله فوق دماغنا .. 

ادم بص لرعد وقال بتمني أن الي في باله يبقا غلط :- هو انا ابن حرام 

الكل بصله باستغراب 

ادم بهدوء :- ابن حرام صح .. 

رعد بهدوء :- لا .. انت كنت ضحيه لمخطط فاطمه .. 

ادم :-ازاي 

رعد بابتسامه خفيفه:- خليها بعدين بس خليك عارف. انك عمرك ما كنت ابن حرام .. 

ابتسم ادم براحه نفسيه أنه مش ابن حرام زي ما كان مفكر نفسه .. حمد ربنا .. 

بعد شويه كان اتفقوا علي الي هيحصل .. و كل منهم خرج من المكان علشان يروح لغرفهم ..

رعد بص لمروان و مراد و اسامه الي لسه قاعدين 

رعد بجديه:- قاعدين كدا ليه .. يلا علي النوم علشان قدامنا يوم طويل بكرا 

مروان :- وهو حد هيجي له نوم بعد الي حصل... 

مراد بضحك:- تخيلوا.. بقا أنا مراد الالفي الي كانت البنات بتموت عليه.   يبقا مطلق في الاخر... 

مروان ضحك ؛- دا كل الي همك ..مش همك يعني انهم مصممين علي الفكره دي 

رعد بجديه:- مش هيحصل حاجه زي دي .. يلا قومو ناموا .. 

اسامه ضحك :- الحمد الله .. ريتاج طلعت عاقله .. 

    


         &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&


في غرفة رحمه كان قاعده علي السرير و البنات حوليها و حور كانت بتعيط في حضن ريري لحد ما نامت.. من كتر العياط 

ريري حولت تصحبها بس هي كانت تعبانه اوي فا كانت نايمه بعمق 

رحمه بهدوء :- معلش يا روان روحي شوفي ادهم فين يجي يشيل أخته يوديها اوضتها 

روان :- حاضر يا خالتو 

وكانت لسه هتخرج سمعت صوت الباب.   

ريوان :- ادخل 

دخلت رحمه مروان و وراها ادهم و الشباب كلهم 

روان بحزن :- كنت لسه رايحه لك يا ادهم .. ممكن تشيل حور لأنها تعبانه اوي و بين عليها منمتش كويس .. وديها اوضتها علشان ترتاح 

ادهم بهدوء :- تمام .. وراح شال حور  وخرج بيها .. 

ام رحيم فا قرب من البنات .. 

رحيم بهدوء :- انتي كويسه يا خالتو 

رحمه الجارحي:- اه كويس يا رحيم ..

احمد و جاسر و عز قعدوا جنب بعض.   

مراد الجارحي كان قاعد جنب رحمه وزعلان علي زعلها.   

ادم قرب من السرير الي قاعده عليه رحمه و زهراء فهمت انه عايز يتكلم معاها فا قامت قعدت جنب عز و هنا دخل ادهم.   بعد ما ودا حور .دخل قعد بكل هدوء . 

ادم قعد قصاد رحمه وبص لها :-- عارف ان الي حضرتك فيه دا بسببي .. و عارف انك لسه بتحبيني زي ابنك .. وعارف بردو انك مش عايزه تشوفي وشي بعد الي حصل .  بينك و بين بابا بسببي .... ممكن لو كنتي اتأخرتي ٥ دقائق بس ٥ دقائق متروحيش الكافيه كنت أنا مش هبقا موجوده حاليا ولا كل دا حصل... ممكن لو كنتي سبتيني ارمي نفسي من الشباك و وقفتي تتفرجي زي الناس الي كانت موجوده .. كانت حياتك هتبقا احسن من دلوقتي.   

الكل كان بيسمع له بحزن شديد و خصوصاً ريتال .. 

ادم بص لها بحزن:- اسف .. مش عارف اسف دي هتعمل ايه بس .. بس انا فعلا مش عايز أخسر امي .. الي كانت و هتفضل احن ام في الدنيا.. انا فاكر كويس كل حاجه حصلت زمان فاكر لم كنتي في المستشفى بتولدي ادهم... الدكتور قال ازاي بتقولي أن دا اول ولاده ليكي و معاكي ابن كبير رديتي ساعتها قولتي دا ابني الي هديه من ربنا ليا .. ادهولي من غير اي وجع أو الم .  كأنه بيكافئني علي حاجه  انا عملتها حلوه في حياتي... الجمله فضلت معلقه معايا لحد دلوقتي.. كنت كل أم الاقي نفسي مدايق افتكر أن ربنا ادني انا هديه و هي انتي  ممكن لو مكنتش امي حتطني في الميتم مكنتش قابلتك ولا اخدتيني.. وربتيني احسن تربيه .. لا وكان احسن تعليم... دكتور في كبر الجامعات .... 

البنات كانت بتعيط بحزن عليه و علي الي بيحصل.... 

ادم ابتسم ابتسامه خفيفه:ــ انا هاخدها و همشي . 

رحمه بصت له بصدمه بس متكلمتش 

ادم :- انا مينفعش اني اقعد هنا اكتر من كدا.. كفايه الي حصل.. و ياعالم هيحصل ايه بعدين.. فا هاخد الست الي بره دي و همشي .. وابوس ايدك بلاش فكرت الطلاق دي .. اعتبريني مش موجود ولا كاني دخلت حياتكم.. 

رحمه كانت بتعيط و مش بترد فهي لحد دلوقتي مش مستوعبه أن دا طلع في الاخر ابن رعد .. و هي كانت بتربيه .  من غير ما تاخد بالها .. ازاي كانت عاميه في حب رعد اوي كدا .. كان بيضحك عليها طول السنين دي كلها بكلمتين حلوين و هي كانت بتصدق.. 

ادم قام من علي السرير و جه يمشي وقفته ريري 

ريري :- متمشيش 

ادم بص لها بابتسامه حنون :- لازم يا حبيبتي.. و اكيد هبقا اشوفك 

ريتال بحزن :- مكنتش اعرف انك ضعيف اوي كدا .. 

ادم بص لها :- الانسحاب في معظم الأوقات بيبقا هو الحل المناسب .... زمان كنت وحيد من غير أم . و حاليا همشي بردو وحيد من غير أم .. و اظن ان دا أقل حاجه ممكن اقدمها للست الي ربتني .. 

ريري بحزن :- يعني هتمشي بعد ما عرفنا انك اخونا.. 

ادم قرب منها و حضنها جدا طول عمره معرفش يحضن اخواته البنات ..لانه كان مفكر أنه اجنبي عنهم 

ادم بابتسامه :- خلي بالك من نفسك و من حور .  

ريري بدموع ؛- حور لو عرفت هتزعل اوي .  لانها متعلقه بيك 

في الوقت دا دخل رعد لان الباب كان مفتوح 

رعد بجديه:- محدش هيمشي من البيت دا.. 

الكل بصله في صمت 

ادم :- بس يا بابا 

رعد بجديه:- كلامي هيمشي علي الكل .. قلت محدش ماشي يعني محدش هيمشي 

 ريري بابتسامه و عفويه :- ولا حتي ماما 

رعد بص لها بلطف :- ولا حتي ماما .. 

ريري جريت علي رعد و حضنته:- بجد انت أعظم اب في الدنيا .  

رعد بابتسامه وهو يحضنها :- حبيبة بابا .. 

رحمه ببرود :- انا عايزه انام يلا يا زهراء .. 

رعد بص للكل :- كل واحد علي اوضته و الي حصل انهارده دي ياريت محدش يتكلم فيه تاني.   و زهراء و ريوان .. اعقلوا انتو مش صغيرين .. مراد و مروان ملهمش ذنب في الي حصل.. هم مستنينكم برا.. 

ريتال و رحمه مروان و روان و زهره خرجوا ريري باست خد رعد 

ريري بابتسامه :- تصبح علي خير يا بابا .  

رعد بابتسامه حنون :- وانتي من اهل الجنه يا قلب بابا .  

ريري راحت لرحمه و باست خدها هي كمان :- تصبحي علي خير يا ست الكل .  و خرجت.   

قام ادهم باس جبين رحمه بابتسامه:- تصبحي علي خير يا امي.   .

رحمه بهدوء :- وانت من اهل الخير يا حبيبي.  

ادهم :- يلا يا مراد .  

مراد بأس ايد رحمه :- تصبحي علي خير يا ماما .  

رحمه بابتسامه:- وانت من اهل الجنه يا روح ماما.. 

ادهم ة الشباب كلهم خرجوا . 

رعد فضل واقف بيبص لرحمه الي قامت من علي السرير و اخدت مخده و عطا و راحت حطتهم علي الكنبه .. و نامت عليها .. 

رعد متكلمش كتير معاها و راح غير هدومه و راح نام علي السرير ة كل منهم ينتظر الآخر.. رحمه مكنتش عارفه تنام لأنها بعيده عن رعدها أن رعد فا كان بيدور في باله الي حصل و أن رحمه قدرت تطلب الطلاق . و تهينه قدام الكل بالطريقه دي.. 

فضل كل منهم صاحي طول الليل لحد ما النوم غلب رحمه ونامت ام رعد فا فضل يبص عليها من بعيد 



في غرفة اسامه 

اسامه :- مش عايزه تطلقي انتي كمان 

ريتاج بتحذير :- لو عرفت انك ليك يد انت كمان . هطلق

اسامه ضحك:- دا انتو بتتلككوا بقا 

ريتاج بحزن:- غلط علي فكره .. طيب تخيل معايا كدا لو ادم كله ابن رحمه .مش رعد و رعد عرف بعد كل السنين دي.  هل رعد هيسكت 

اسامه :- متقرنيش رحمه ب رعد .  تفرق 

ريتاج :- لا مش بتفرق عارف ليه علشان الاتنين اسمهم خيانه .. 

اسامه بهدوء :- بس رعد مخنهاش لانه بيحبها .. و كلكم تشهدو بكدا .. صحيح انكم ( تكفرن العشير )

ريتاج :-بقينا في زمن مش المرأة بس الي بتكفر العشير يا اسامه .. 


                  الفصل الرابع والعشرون من هنا

تعليقات