Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ساظل احبك الفصل الحادي والعشرون21بقلم رحمة اشرف

 

 رواية ساظل احبك

 الفصل الحادي والعشرون21

بقلم رحمة اشرف


الظابط :- فين رحيم الالفي 

الكل استغرب وبصو لبعض .  

رحيم :- انا 

الظابط بجيده :- انت مقبوض عليك بتهمة قتل السيده الاء محمد عبده .. 

الكل أنصدم :- ايه 

رعد سمع صوتهم من بعيد فا قرب منهم بسرعه :- 

رعد باستغراب :- في ايه 

مروان بعدم استيعاب :- بيقول أن رحيم قتل .. و مطلوب القبض عليه .. 

رعد بجديه :- ممكن تتفضل انت يا حضره الضابط واحنا وراك 

الظابط. بس 

رعد عصبية.. انت عارف بتتكلم مع مين

الظابط بخوف. البش مهندس رعد الجارحي 

رعد. يبق تسمع الكلام. ب حاضر ونعم وبس. يلا.. 

الظابط... حاضر 

راحوا رحيم ورعد مروان ومراد الالفي مع ابنه اسامه واحمد وادهم .. وفضلوا ادم و مراد الجارحي وجاسر وعز مع البنات 

ريوان بدموع :- رحيم ميعملش كدا .. رحيم ابني عمره ما يقتل حد 

رحمه و هي تحضنها :- اهدي يا حبيبتي .. اكيد في حاجه غلط 

زهراء كانت بتعيط و مش مصدقه الي بيحصل.. أم رحمه مروان فا سبتهم و مشيت مكنتش مصدقه أن الاء ماتت لا و رحيم قتلها .  ازاي.. يعمل كدا .. اخدت سيارتها و راحت علي قسم الشرطه .. 


في قسم الشرطه 

كان الكل واقف بره مستني يشوفوا هيحصل ايه لم رحيم يخرج من عند الظابط .. 

احمد بهدوء :- اهدو يا جماعه. اكيد مفيش حاجه. وبعدين رحيم كان معانا.   في الوقت الي حصلت فيه الجريمه يبقا ازاي يعمل الجريمه .. و هو اصلا مش موجود فيها .. اكيد في حاجه غلط 

مراد بجديه :- شامم ريحة مؤامره في الموضوع .. 

دخلت عليهم رحمه و هي منهارة:- بابا 

مروان بصدمه ؛- رحمه انتي بتعملي ايه هنا .. 

رحمه بدموع :- رحيم قتلها يا بابا .. انا واثقه من دا .

الكل أنصدم مش عارف يرد يقول ايه .. 

مروان بعصبية:- انتي بتقولي ايه .. 

رحمه كانت بعيط :- والله يا بابا رحيم هددها قدامي أنه هيقتلها .. كنت مفكره أنه قال كدا في وقت عصبيه بس 

في الوقت دا خرج رحيم وهو متكلبش 

رحيم بجمود :- كملي وقفتي ليه 

رحمه بغضب :- قتلتها ليه يا رحيم ..هي ملهاش ذنب في كل دا .

مراد حط أيده علي قلبه و كان هيقع بس رعد مسكه 

رعد :- مراد .. اهدي . 

مراد بتعب قعد علي الكرسي :- قولي يا رحمه ليه رحيم هدد البنت دي بالقتل 

رحمه بدموع و انهيار :- عمو انا اسفه بس فعلا دا الي حصل .. فاكر الاء الي رحيم عرفكم عليها ايام الكليه .. هي دي .. رحيم خلف منها .. ومكنش معترف بدأ .. و كان هيقتلها زمان. وانا الي خبيتها .  و بالصدفه رحيم شافها في القريه .. و ساعتها هددها بالقتل.. كل دا عشان مش مقتنع أن عامر يبقا ابنه .. 

مراد بصدمه :- ابنه .. انت ..انت مخلف 

بعدين كمل بعصبية :- انطق يا رحيم .. الكلام دا صح .  انت فعلا عندك ولد... رحيم متفضلش ساكت 

رحيم كان بيبص لرحمه بحزن و ندم علي قلبه الي حبها.. للدرجه دي مش واثقه فيه رجع بص لمراد و قال :- لا يا بابا .. انا لا سبق و لمست الاء او اي بنت تانيه .. و دي الحقيقه و لو الست رحمه ليها رأي تاني .. فا دا  مش مشكلتي .  


قرب رحيم من والده و مسك أيده و باسها باحترام :- بابا انت عارف انا متربي ازاي .. دا كفايه اني انا من عائلة الالفي .  ممكن تصدق أن انا اعمل كدا .. انا منكشر اني اتعصبت عليها و قلتلها اني هقتلها لو مقلتش الواد دا ابن مين ... بابا انا فعلا معملتش كدا.. لان قبل ما تموت الاء فعلا انا كنت معاها.   هي طلبت تشوفني .  رحت .  قالت إن فعلا الولد مش ابني .. و أن ابن حد تاني .. ساعتها قلتلها انها تبعد عني و عن عيلتي... و سبتها وجيت والله دا  كل الي حصل ... يعني مش معقول هقتلها بعد ما عرفت أن الولد مش ابني.. 

مروان بص لبنته و راح ضربها بالقلم علي وجهها و الكل أنصدم بس رحيم بسرعه بعد رحمه و خفاها وره 

رحيم :- عمي لو سمحت 

مروان بعصبية :- انتي عارفه بكلامك الي اتقال دا .. كان ممكن تودي ابن عمك لحبل المشنقه .. 

رحمه كانت بتعيط بصمت و بعدين طلعت تجري لبره.. 

رحيم بص لاحمد بجديه :- الظابط قال أنه هيخلا  سبيلي بس هكون تحت المراقبه .. ممكن تخلص انت الباقي.   و انتو يا جماعه مفيش داعي لوجودكم هنا .. .. ادهم خدهم علي البيت .. هروح انا اشوف رحمه ..

بعدين خرج بعد ما العسكري فك الكلبشات ..من أيده .  

رعد بابتسامه :- اجمد كدا يا مراد. انت بقيت خيخه خالص 

مراد الالفي بضحك :- ياعم اسكت حاسس اني في فلم هندي .. 

رعد بجديه:- مش عايز اي كلمه من الي اتقالت هنا  دي .. حد يعرفها.. هناك من البنات مش ناقصين نكد .. كفايه الي احنا فيه ..

مروان كان اقف متعصب من الي قالته رحمه علي رحيم .  

رعد راح حط أيده علي كتفه :- خلاص بقا يا مروان .. اهدي وبعدين رحمه مغلطتش رحمه قالت الي شافته .. 

مروان بجديه:- اختارت التوقيت و المكان الغلط الي تقول فيه يا رعد 

ادهم :- حصل خير يا جماعه الحمد الله أنه راجع معانا .. يلا بينا .

اسامه جه عليهم بعد ما دخل لرئيس قسم الشرطه و اتكلم معاه أنه يفرج عن رحيم .. 

اسامه :- ايه الي حصل .  

رعد بجديه:- في البيت نتكلم بقا يلا .. 

احمد خرج من عند الضابط :- الظابط قال إن المكان كان في مصنع مهجور .. و علي حسب كلام رحيم . فا هو اتقابل هو و الضحيه في القريه . و القريه تقريبا مفيهاش مصدع مهجور ..  يعني الجريمه اصلا خارج القريه .. و قال اني الوقت الي ماتت فيه دل هيحدده الطب الشرعي بكره .. فا احنا نروح دلوقتي و نحمد ربنا أن رحيم مروح معانا.  بدل ما استني هنا .. 

رعد :- طيب يلا .. 


          &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في مكان علي البحر كانت واقفه رحمه و هي بتعيط علي الي حصل .. يعني ايه. مش ابنه يعني ايه .. يعني الاء كانت بتضحك عليها طول السنين دي.. و هي زي العبيطه متعاطفة معاها .. طيب ليه.  و علشان ايه .. علشان غيرانه  منها علشان غيرانه أن رحيم زمان سابها وراح لها... 

رحيم بهدوء :- علي فكره ملوش لازمه كل العياط دا .. 


رحمه بصت وراها لقته واقف وهو حاطت أيده في جيوبه

مسحت دموعها بسرعه و هي بتتصنع القوه .. 

رحمه ببرود :- انت ايه الي جابك ورايا 

رحيم بهدوء:- طلعتي من القسم بتعيطي قلت اجي اشوفك .. انتي كويسه 

رحمه كان وجها ازرق و احمر .. كانت حابسه دموعها ..بالعافيه .


رحيم قرب منها و طلع منديل من جيبه و مسح دموعها الي نزلت. و هي مش حاسه بيها ..

رحيم ببرود :- مفيش حاجه تستاهل كل الدموع دي .. يلا علشان نمشي 

رحمه بصت له باستغراب :- لم عرفت أن عامر مش ابنك مقلتليش ليه .. 

رحيم لسه محتفظ ببروده :- لسه عارف انهارده .. و انتي مش بتديني فرصه اتكلم معاكي .. فا سكت .. مكنتش متوقع أن ممكن توصل للقتل .. مكنش متوقع انك تصدقي اني ممكن اقتلها .. 

رحمه كانت سرحانه فيه و كانت بتتأمل وجه  لانه كان قريب منها جدا 

رحمه دموعها نزلت بالم علي كل السنين و الايام الي عدت عليها بعيد عنه .. 

رحيم ببرود :- يلا عشان نمشي 

رحمه بدموع :- رحيم متتكلمش معايا ببرود .. مجرد ساعات قليله تتغير فيهم كدا 

رحيم بص لها بعدم فهم :- اتغيرت في ايه 

رحمه و هي بتبص علي عيونه ؛- عنيك ..مبقاش فيها المعه الي 

بشوفها فيها علي طول .. للدرجه  دي .. انا جرحتك 

رحيم بص لها و قال ببرود تام :- بصي يا رحمه .. انا منكرش اني كنت بحبك لا كنت بموت فيكي .. بس بعد الي حصل جوه في القسم دا .. و انا اقتنعت مية في المية انك ولا عمرك حبتيني ولا عمرك عرفتي عني حاجه ولا عن شخصيتي .. حتي كلامك عني يدل اني شيطان مش بني ادم ..

رحمه بصدمه :- كنت 

رحيم باستغراب :- ايه 

رحمه بدموع :- كنت بحبني .. كنت يا رحيم .. انا عمري ما حبيتك .. تعرف ايه عن الحب انت .. تعرف ايه عن عزابي كل يوم بسببك .. تعرف ايه انت . انا مش مركزه معاك . 

امال مين الي يركز معاك لو انا معملتش كدا .. في حد يعرف انك مبتبحش تنام في الضلمه علشان نظرك ضعيف.. بتسيب النور علشان لو صحيت بلبل تقدر تشوف.. .. مين يعرف انك عندك وحمه في كتفك اليمين .. طيب من يعرف أن عيونك دي بتبقا بني داكن في الألوان الغامقه .. و بتبقا عسلي فاتح في الألوان الفاتحه .. مين يعرف عنك بتحب ترتب هدومك علي حسب درجة الون .. طيب مين يعرف غيري انك لم بتتكسف بتحط ايدك علي شعرك كدليل علي انك محرج .. مين يعرف انك عندك ٤ ضحكات مختلفه يا رحيم.. انا كدا عمري ما ركذت معاك 

رحيم باستغراب :- اربعه 

رحمه بدموع في عينيها و هي بتضرب رحيم علي صدره :- اربعه يا رحيم .. اول واحده لم تقولي كلام حب وانا اسيبك و امشي من غير ما ارد عليك ..بتبتسم بحزن .. و التانيه لم نكون قاعدين قصاد بعض و عنيا تيجي في عنيك بالصدفه و انا اتكسف... تقوم انت تضحك ضحكه جانبيه .. و التالته لم تكون قاعد مع عز وهو يرزل عليك .. تضحك من قلبك معاه . و الرابعه لم اخبط فيك بالصدفه و انت تبص لي .. بابتسامه عريضه .. كدا انا مش مركزه معاك .. 

رحيم مكنش مستوعب الي بتقوله للدرجه دي مركزه معاه.. للدرجه دي بتحبه .. طب ليه كل العزاب الي شافوه طول السنين دي .. 

رحمه كانت بتضرب رحيم علي صدره و هي منهارة . لحد ما رحيم مسك ايديها و سبتها :- اهدي 

رحمه بدموع :- لو شايف اني كده مش مركزه معاك و مش بحبك .امشي يا رحيم .. 

رحيم رفع أيده حطها علي وجهها رفع رأسها خلاها تبص له و هو مش مصدق الي سمعه :- بحبك يا رحمه 

رحمه بصدمه :- ايه 

رحيم بابتسامه حنون و هو يقربها منه :- بحبك .. عارف اني جرحتك زمان .. اعتبريني يا ستي كنت مراهق و سامحيني 

رحمه ضحكت و ضربته علي صدره و فجأة حضنته وهي بتعيط 

رحمه بدموع :- وانا كمان بحبك اوي يا رحيم 

رحيم ضمها له بشوق:- يا شيخه يعني كان لازم الاء تموت يعني  علشان تنطقي... لو كنت اعرف كنت قتلتها بجد من زمان اوي 

ضحكت رحمه و هي لسه في حضنه :- اوعي تحب غيري يا رحيم 


                    &&&&&&&&&&&&&&&&&&


في القريه الكل وصل ماعدا رحيم و رحمه .. 

ريوان جريت علي مراد و هي منهارة :- ها يا مراد .ابني فين 

مراد بابتسامه :- رحيم كويس يا حبيبتي .. هو بس هيجيب رحمه و هيجي علي طول .. 

ريوان بدموع :- بجد يا مراد ولا بتضحك عليا 

مراد وهو يضمها له :- انا عمري ضحكت عليكي ..غير ست سبع مرات بس 

الكل ضحك 

ريوان بابتسامه و هي بتجفف دموعها :- لا ابدا. . 

رحمه الجارحي راحت قربت من رعد و حضنته و كان بين عليها انها مديقه 

رعد بهمس :- مالك 

رحمه كانت ماسكه دموعها :- مفيش يا رعد .. رحيم كويس 

رعد بابتسامه عاشق:- كويس يا حبيبتي .. يلا كل يروح يرتاح 

البنات في صوت واحد :- لم نطمن علي رحيم الاول 

جه رحيم وهو بيضحك :- انا كويس 

جريت عليه ريوان و حضنته :- انت كويس .. حصل لك حاجه 

رحيم بابتسامه :- ابدا يا حبيبتي انا كويس أهو يلا روحي مع بابا علشان ترتاحي 

ريوان بدموع بعدت عنه :- ماشي وانت كمان لازم ترتاح . 

رحيم بابتسامه :- عيوني .. 

رحمه الجارحي و زهراء و ريتاج قربوا منه و كانو بيطمنوا عليه..

رحمه الجارحي:- انت كويس 

زهراء :- حصل لك حاجه 

ريتاج بسرعه ؛- اتكلم يا رحيم انت كويس 

رحيم بص للشباب و ضحكوا سوا :- اه والله كويس مفيش حاجه .  دي كلها ساعه الي عدت 

رحمه الجارحي بدموع :- الساعه دي عدت علينا سنه.. 

رعد كان مستغرب دموع رحمه وكان بيبص عليها باستغراب 

رحيم بابتسامه حنون:- والله كويس .. خلاص بقا.   يلا علشان الوقت أتأخر 


مروان كان بيبص علي بنته الي واقفه حاطه راسها في الأرض و زعلانه .. رق قلبه ليها .. وراح لها بحب 

مروان بمشاكسه :- طيب كدا خلاص هتقضي حياتك كلها حاطه راسك في الأرض كدا .. 

الكل بص عليهم .. و معاهم رحيم الي مبتسم بحب 

رحمه هزت راسها بأيوه و هي لسه بصه للأرض .. 

مروان بضحك و هو يجزبها لحضنه :- تعالي 

رحمه بدموع :- انا اسفه 

مروان ضحك:- خلاص محصلش حاجه . وانا كمان اسف 

رحمه بابتسامه و هي تطلع من حضنه :- هات الف جنيه ..تمن القلم الي خدته 

مروان و الكل ضحكوا 

زهراء باستغراب :- ضربك 

رحمه مروان بسرعه :- لا ابدا محصلش .. دا انا بهزر بس مش اكتر .  

مروان بارتياح و همس ليها :- انقظتيني

رحمه بنفس الهمس :- بقو الفين خليك عارف .  


          بعد وقت راح كل واحد منهم علي جناحه علشان يرتاح .. و الشباب اتجمعوا كلهم في جناح واحد علشان يعرفوا الي حصل هناك .. ام البنات فا كل وحده راحت علي جناحها .. ريتال و روان في اوضه و ريري و حور   في اوضه رحمه و زهره في اوضه و مراد الجارحي لوحده في اوضه بعيد عن الشباب .. 

في جناح ريوان و مراد )

ريوان بدموع:- كنت عارفه أن رحيم عمره ما يعمل كدا 

مراد كان بيبص لها بابتسامه :- يا حبيبتي دا ابن الالفي .. مستحيل يعملها .. 

ريوان مسحت دموعها بسرعه:- اه صح .. ايه الي حصل 

مراد شدها تيجي في حضنه و قلها :- ما يولع رحيم .. اهتمي بيا شويه 

ريوان ضحكت :- مراد اهدي في ايه.  اعقل انت كبرت خلاص 

مراد بضحك و هو يبوس خدها :- انت الي كبرتي مش انا .  


             &&&&&&&&&&&&&&&&&&&

ام في جناح رعد ورحمه)

رحمه كانت بتتهرب من رعد و هو كان قاعد علي السرير بيبص لها و هي بتطلع هدوم ليها من الدولاب و ترجع تدخلها تاني .. 

رعد راح لها و مسك ايديها بسرعه قبل ما تبعد 

رعد :- ممكن اعرف مالك 

رحمه بتوتر و حزن ؛- مفيش يا رعد . 

رعد بجديه:- بذمتك.. دي شكل واحده طبيعيه .. 

رحمه بدموع و انهيار :- فيه انك عملت اكبر غلطه انك جبت فاطمه يا رعد .. 

رعد بزهق :- تاني يا رحمه 

رحمه بدموع :- انا سمعته وشفته بعيوني .. سمعته بقولها يا امي .. ادم راح مني يا رعد ..ادم خلاص لقا امه .. وبقت هي كل حاجه وانا لا .. 

رعد بجديه:- انا قلتلك أن مهما هي عملت قلبه هيحن ليها لأنها امه يا رحمه 

رحمه بدموع:- انت عمرك ما هتحس بالي انا فيه يا رعد .. هروح اسوف مراد زمانه نام .. 

فعلا رحمه خرجت بسرعه قبل ما رعد يمسكها .. و راحت اشوف مراد كانت الساعه داخله علي ٧ الصبح .. لقته نايم علي السرير من غير غطي .. راحت عدلت الغطاء عليه حلو.   و خرجت .. و هي خارجه لقت فاطمه بتتسحب  مش عارفه هي رايحه فين .بس دي رايحه باتجاه جناح رعد و رحمه .  

دخلت فاطمه الجناح و رحمه راحت وراها.  وسمعت كل خامه اتقالت و منها أن ادم ابن رعد .  


رحمه بصدمه دخلت فجأة ...ابنك انتو بتقولوا ايه 

رعد وفاطمه بصو وراهم لقو رحمه واقفه علي الباب وعلمات الصدمه علي وجهها 

رعد غمض عنيه ورجع فتحها تاني بغضب. ام رحمه فا قربت من رعد وهي مصدومه والدموع في عينيها 

رحمه. رعد ادم ابنك بجد.... رعد رد عليا يبقا ابنك بجد . وحياتي ما تسكت ابنك 

رعد مسك ايديها وقال بهدوء . اهدي يا حبيبتي هفهمك

رحمه بعدم استيعاب:- يعني طول السنين دي كلها طلعت بربي ابنك .. لا وكمان ابن دي انت بتهزر صح .. قول أنك بتهزر 

رعد بهدوء وهو يحاصر وجهها:- ششششش اهدي يا روحي .و هفهمك 

رحمه بعدت عنه بغضب شديد. هتفهمني ايه... يعني ادم طلع ابنك... وانا طول السنين دي كنت مغفله.. بتخوني طيب ليه مش انت بتحبني .. لا ثانيه .. مبتحبنيش

رعد مكنش قادر يتكلم يقول ايه .. 

فاطمه ببرود. انتي مكبره الموضوع علي فكره 

رحمه بصتلها بصدمه ورجعت بصت لرعد. اه صح مكبره فعلا ... وخرجت من الغرفه ام رعد فا بص لفاطمه بغضب شديد وخرج ورا رحمه لحد ما مسك ايديها قبل ما تخرج من البيت خالص 

رعد بهدوء. رحمه اسمعيني 

رحمه زقت أيده وزعقت:-. اسمع ايه اسمع ايه يا رعد... 

كل البيت اتجمع علي الصوت واستغربوا زعيق رحمه ورعد 

مروان و مراد و اسامه :- رعد في ايه 

ادهم باستغراب. في ايه يا امي 

ادم قرب من رحمه . امي انتي كويسه 

رحمه زقته عنها وقال بغضب . اوعا تقرب مني اوعا .. انا مش امك ... متقوليش يا امي تاني .. انت مش ابني 

ادم حس بالحرج و سكت و هو حاطت رأسه في الأرض 

رعد بغضب وهو يشدها من اديها. رحمه اهدي مش كدا .. 

رحمه بعدت عنه وهي متعصبه وبتعيط:- طلقني يا رعد 

الكل أنصدم من الي بتقوله 


                الفصل الثاني والعشرون من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا





تعليقات