Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية كذبة صنعت عشق الفصل الحادي عشر والثاني عشر بقلم نورهان اشرف

رواية كذبة صنعت عشق 

الفصل الحادي عشر والثاني عشر 

بقلم نورهان اشرف


جاسر بقوه: انت بتقول ايه يا يونس 
يونس بجديه: باقول انا عاوز اتجوز سمر انا شايفها انسانه كويسه ومحترمه اى بقا الغلط فى الحكايه واى المانع 
جاسر بسخريه:بجد انت صعبا على جدا ازاى ماتعرفش اي حاجه عن الهانم اللي انت دخلتها بيتي واللي انت عايز تتجوزها الهانم اللي انت دخلتها بيتي على انها انسانه محترمه وكويسه طلعت في الاخر انسانه زباله هربت من اهلها وكذبت عليك
 يونس بصدمه :انت بتقول ايه يا جاسر قولي انك بتهزر 
جاسر بجديه :لا انا مش باهزر انا حبيت اقولك بس وعرفك انت عايز تتجوز مين هو لو انت عايز تتجوزها اتجوزها انا معنديش مانع ده انا افرحلك من قلبي بس انا حبيت اعرفك انت هتتجوز مين لان ده حقك علي لان انت اخويا وصاحبي 
يونس بهدوء: تمام يا جاسر شكرا ليك
 جاسر بجديه: يونس لو انت شاكك في الكلام اللي انا باقوله دوت ممكن تروح ضواحى القاهره في المنطقه **** وتسال وتشوف الهانم هل فعلا زي ما هي ماقالت ولا هى فعلا هى كذبت عليك ولا لا
 خرج يونس من المكتب وهو يشعر بصدمه قويه وكبيره داخله لا يعرف لماذا حدث معه كل هذا لماذا كل ما يشعر انه يحب انسانه يجد فيها عيوب واخطاء لا يمكن لها ان تنغفر اما جاسر جلس على كرسيه وهو يقول: تتجوز مين بس دى مشاكلها كتير واكيد فى حاجه وراها كثير ثم تذكر ملامحها الباكيه فاخذ مفاتيحه وخرج من غرفه مكتبه تحت انظار السكرتيره المستغربه مما يحدث امامها في خلال دقائق كان يقود جاسر سيارته تجاه القصر لكي يتحدث مع تلك المجنونه كما يقول عنها
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
كانت تهبط على ارض مصر الطياره الاتيه من باريس نزلت منها لمياء وهى تنظرت الى مصر واخذ تشتم عبيرها بكل حب وفرحه نعم هي تشعر بالسعاده لانها داخل احضان بلدتها الام ولكن اتا على بالها ذكرى زوجها الراحل فترقرقت الدموع في عينيها ونزلت على سلم الطائره وهي تقرا له الفاتحه وتحاول ان تستجمع قواها واتجهت الى خارج المطار واتجهت الى قصر السيوفي لكى تبدأ راحله طويله كبيره مع ذلك المتجر ابنها
في قصر السيوفي كانت تجلس ميرنا بكل بكل ملل وحزن على الكرسي فنزلت الى الطابق السفلي ولكنها وجدت جاسر يذهب الى المطبخ لاول مره 

 

 
في المطبخ كانت تقف سمر بمفردها و سماح وباقي الخدم يحضرون بعض الاشياء في المخزن اما هي كانت تقف تغسل الصحون ولكن عقلها يتذكر ماحدث معها بالامس ولكن اخرجها من ذلك صوت جاسر التى من خلفها وهو يقول: تصدق ان كل يوم بكتشف فيكى حاجه جديده امبارح كنت كذابه النهارده كذابه ومخادعه بقى انت بتكذبي علي صاحبي وكنت عاوزه توقعى في شباكك وتخليه يتجوزك احب اقولك انا موضوع خلص واني مش خليه يتجوز واحده زباله زيك

 

 
 سمر بغضب: انت بتعمل معايا كده ليه ولا انت عايز مني ايه اقولك على حاجه انا هاسيب الشغل خالص عشان تريح نفسك وتريحني اقترب منها جاسر الى حد الهلاك وهو يقول :انا مش عايز منك حاجه انا بس عاوز اعرف وراكي ايه 
سمر بدموع :والله مافي حاجه انا زي ما انت عرفت عني بنت ناس غلابه ابويا كان عايز يجوزني واحد اكبر مني في السن عشان يخد فلوس يبعنى يعنى وانا ماوافقتش على كده و سبت البيت وده كان اسود يوم فى حياتى لان استاذ يونس لما حب يساعدني خلاني اشتغل عندك ودي كانت اسوء حاجه في حياتي

 
 جاسر بسخريه:اسود حاجه في حياتك من ناحيه ايه بالضبط من ناحيت انك اشتغلش عندي ولا من ناحيه ان كل الخطط بتاعتك ادمرت 

 
 سمر بغضب :خطط اى وقرف اي انا اقل من كده بكثير انا بنت ناس غلابه ولا لي في الطور ولا لي في الطحين كل اللي يهمني اعيش حياتي مرتاحه ومبسوطه وانا محدش يزعلني عاوزه اعيش الدنيا دى مرتاحه ايه الغلط في كده وبعدين يا استاذ جاسر مش معنى ان حضرتك عايش طول حياتك في صراعات ان انا كمان اكون ضمن الصراعات دي  لا عشان كده ابوس ايدك سيبني في حالي 
جاسر بجديه :انا عايزك تتجوزيني 
توسعات اعين سمر بصدمه وهي تقول:  انت بتقول ايه يعني بعد ما كنت عايشه في صراعات وتقولي انك عاوز تاذيني وتعمل فيا ده كله دلوقت تقولي تتجوزيني ده ازاي ده 
جاسر بضيق: اللى انا اقوله هيتنفذ وانتى هتتجوزيني غصبا عن عينك وصحيح احب اقولك حاجه انا دفعت فلوس اللي على ابوك كلها يعني كده ابوك مبقاش عليه ربع جنيه لحد ومقابل كده انت هتكوني مراتى وتجيبي لي ولي العهد والورث لي 

 
كانت تقف ميرنا خلف المطبخ وتوسعت اعينها بصدمه من ذلك الكلام ماذا هل تلك الفتاه التي كان يريدها يونس زوجه له وايضا اخوها كل ما يحدث الان لا يصدقه عقل بشر بالاصح هو خيال لا اكثر من ذلك
ولكن اخرجها من كل تلك الاسئله صوت امها التي قالت بحب ميرنا
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
كان يقود يونس سيارته وهو يشعر بالغضب العارم فهي قد ضحكت عليه واستغلت طيبته بطريقه سيئه اشعارته بقدر غبائه هل لتلك الدرجه طيبته تستخدم الي جرحه وجرح كرامته لتلك الدرجه هو سيء بالنسبه لهم كان يقود سيارته و لا يفكر سوى في تلك الاشياء التي تحدث معه حتى انه لم ينتبه الى تلك الفتاه التي خبطتها بالسياره اوقف السياره بسرعه ونزل من العربيه نظر الى تلك الفتاه التي تمسك رجلها بكل تعب ودموع وهي تقول: انت يا حيوان هو عشان ربنا اداك عربيه هتدوسوا على خلق الله حسبي الله ونعم الوكيل فيكم حسبي الله ونعم الوكيل فيكم 
يونس بهدوء: معلش انا اسف تعالى نروح المستشفى واشوف فيكى ايه 

 
الفتاه بدموع:بعد ايه بعد ما كسرتني ودمرت زهره شبابي حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ اه الحقوني يا عالم الحقوني يا ناس الراجل ده داس على زهره شبابي بالعربيه يا خلق 
 يونس بغضب: يا بنتي هو انا عملتلك حاجه اهدي كده وعقلي و باذن الله مش هيبقى فيك حاجه وبعدين مانتى لسانك طويل اهو
 الفتاه بدموع: حتى لساني بتبص عليه حسبي الله ونعم الوكيل يا دنيا كسرتي فرحتي ربنا ينتقم منك مسح يونس على وجهه بغضب وهويقول : ربنا ينتقم منك تصدقي وتؤمني بالله انتي عايزه الحرق انتي تستاهلي اللي حصل فيكى والمفروض كنت تدوس على لسانك بدل راجلك 
 قال ذلك وذهب إلى سيارته دون ان يرف له جفن اما رنيم تحدثت بينها وبين نفسها وهي تقول: ايه ده هو هيسبنى ولا اى ده انا ما صدقت انى عرفت اعمل كدا من ثم تحدثت بصراخ اقسم بالله لو ماخدتني معك في قلب العربيه لعمل دلوقتى بث مباشر وافضحك
 نظر لها يونس بغضب وهو يقول: باقولك ايه يا بنت انا مش طايق نفسي ومش طايق اليوم اللي اتولدت فيه فما تخليش جنان يطلع عليك 
رنيم برومانسيه حالمه مش مهم المهم دلوقتى تاخذني توديني المستشفى 
يونس باستغفار: استغفر الله العظيم يا رب قلتلك كده من الاول وانتى قولتى لا
 رنيم ببرود: مش مهم خذني يلا
 نظر لها يونس بكره طب يلا قومى ادخلي العربيه 
رنيم بهدوء: لاشلنى 
 هنا توسعت اعين يونس وهو يمسح كفه بوجه ويقول: اهدا يا يونس اهدا يا ابني متعملش حاجه تندم عليها بلاش تقتلها عشان ما تدخلش فيها السجن
 رنيم بابتسامه :ما تقلقش كده كده دخله

حملها يونس بغضب ووضعها علي مقعد السياره وهو يقول: اعمل ايه تاني يا هانم
رنيم بهدوء :تاخدني دلوقتي وتوديني المستشفى يا اما اقسم بالله هفضحكياسين بهدوء:ملوش لازمه انك تفصحنى وانا هوديكي المستشفى دلوقتي
قال ذلك وهو يتجه الى المقعد الامامي على الكرسي وهي  تقول في سرها: والله والظاهر لعب معاكى يا رنيم واللي كنت بتخططيله  حصل قالت ذلك واخذت تتخيل نفسها وهى تجلس هى  يونس فى الكوشه بجانب بعضهم البعض
ام يونس اخذ يسب ويلعن حظه العصير على ماحدث معه ولا انه اوقعه في تلك المصيبه التي تركب في الخلف لا يصدق ما يحدث معه في هذا اليوم الغريب والسي  فقل ما يحدث في هذا اليوم هو قرف لا اكثر من ذلك
🌺🌺🌺✍️🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في شقه عبد الحميد كان يجلس على الاريكه وهو يعد الفلوس الذي اتا بها ذلك الرجل الذي قال  انه من طرف سمر بكل سعاده
سوسن بغضب: انا عاوزه افهم دلوقتى ازاي تاخد من راجل الفلوس من غير ما تسال عن بنتك فينعبد الحميد بجديه باقولك يا وليه انتي  خلي الواحد يعد الفلوس  بمزاج
سوسن بغضب :مزاج ايه يا راجل انت بدل ماتتنحرر وتمسك الواد تضربه لحد  لما يقولك بنتك فين بدل ماتاخذ الفلوس زي الاهبل
عبد الحميد بيزعق: باقولك ايه يا سوسن انزلي من على دماغي وبعدين كفايه ان البنت فاكره اهلها وبعتت لنا فلوس عشان نعيش بها
سوسن بصراخ :فلوس ايه هم ايه مش مهم عندي حاجه دلوقتي غير بنتى عايزه اعرف بنتي فين يا ناس بنتي فين يا عالم
عبد الحميد بسخريه: ماتقلقيش يا اختي على بنتك هتلاقيها هنا ولا هنا بتشتغل عشان تجيبلي ولا اخواتها الفلوس عشان تساعدني
سوسن بغضب:انا مش هرتاح غير لما بنت ترجع في لحضني ثاني وبعدين انا ايش ضمني بنت شغاله ايه لا يا عبد الحميد الراجل ده لو جاه تانى  هنا تمسك فيه وما تسبوش غير  لما يقولك بنتك فين
عبد الحميد بملل: ماشي ماشي قوم بقى حضرنا الاكل عشان انا جعان وعايز اكل ولا اقولك ما تحضريش حاجه  انا هانزل اجيب اكل جاهز من بره احسن خلينا نعيش بقى زي البني ادمين
سوسن بسخريه :وهو الاكل اللي من بره اللي هيعيشك زي بني ادمين بني ادمين عندهم حاجات ثانيه كثير مش عندك
ضغط عبد الحميد على شفايفه وهو يقول :تصدق انك وليه نكديه   يا سوسن  قال ذلك وترك سوسن تنظر له بغضب وخرج من الشقه اما سوسن جلست وهي تقول ربنا يرجعك بالسلامه يا قلبي
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
في قصر السيوفي كانت تقف لمياء وهي تنظر الى ابنتها بكل سعاده وهي تقول: وحشاني وحشاني اويوي يا ميرنا عامله ايه يا قلب ماما     
ميرنا بصدمه :الحمد لله انا كويسه جدا
لمياء باستغراب: كنت واقفه عند المطبخ ليه وبعدين هو فين اخوكي
لمياء بسخريه :اخويا اخويا في المطبخ مع الخدامه عند تلك الكلمات صدح صوت
جاسر الغاضب وهو يقول بغضب: ميرنا احترم نفسك
ميرنا بسخريه: احترم نفسي ليه يا جاسر مانت فعلا كنت واقف مع خدامه  بتقولها انك عايز تتجوزها طب مش عيب عليك وعيب على منصبك ولا منصب اى بقا ده انت جاسر باشا السيوفي على طول  مش فارق معك اي حد وكل الناس عندك في الجزمه الا انت
جاسر بغضب : انتى قليله الاد
ميرنا بسخريه: اول مره اشوف انسان معندوش دم ولا كرامه بيتكلم على يقول لواحده زاى انى قليله الادب وبعدين لو انا قليله الادب انت اى
هنا صدح صوت لمياء الصراخ وهي تقول: انتم الاثنين قليله الادب مش محترمين ان امكم واقفه قدامكم
جاسر بسخريه:ام اى يا لمياء هانم   هي الام اللي سابت عيالها في وقت هم فيه وكانوا محتاجينها ولا انتي جايه تقولي انك امنا  وخلاص ولا انتى فاكره الامومه ايه بالضبط
لمياء بصراخ :انت شكلك متربتش  وعايزنى اعيد  تربيتك من اول وجديد
جاسر بسخريه: لا والله انا متربي كويس اوى  و عارف انا باقول ايه ولا انتي فاكره انك لما تيجي تقولي دلوقتى اللي انت عايزه ترجعي ثاني دور الام هاقولك اه تمام يا هانم احنا مستعدين لحضرتك لا تبقي غلطانه يا لمياء هانم اللي انت كسرتيه زمان وسبتى وراء ظهرك عمرك ما  هترجعي تانى تلقيه سليم  لا
لمياء بتبرير: انت متعرفش انا متدمر نفسيا ازاي من ساعه موت ابوك و حتى مش قادره اتحكم في نفسي ولا في اعصابي
جاسر بسخرية: واحنا فين فى ده كله ولا انتي مافكرتيش فينا  ان احنا كمان لغايه دلوقتي مش متقبلين الموضوع ومش قادر اصدق ان ولدى اتوفاه من   ست سنين واحنا لسه مش فاهماني بدل ماكنتى سافرتي كان المفروض تفضلي قاعده معنا هنا تحاولي ترجعينا زي الاول واحسن وتقفي معنا وجنبنا لكن طبعا لا حضرتك حبيتي انك تهربي وتمشي ومتفكريش غير في نفسك وجايه دلوقتى تقولي لا انا امكم ولي حق عليكمثم اكمل بصراخ لا يا لمياء هانم انتي مالكيش حق علينا ولا انتي ام لينا انتي مجرد واحده كنتى مرات ابونا مش اكتر من كدا ثم أكمل بسخرية بس حته مرات الاب مبتعملش كدا
لمياء بغضب: وانت تعرف ايه عني يا جاسر تعرف ان انا كنت بموت كل ليله وانت بعيد عني انت واختك انت متعرفش حاجه انت حكمت من غير ما تسمع عملت زي القاضي اللي قرا نصف القضيه وسيب النص الباقي لمشاعره
جاسر بتساؤل: طب يا لمياء هانم انا ظلمتك طب انا احب اسالك سؤال دلوقتى لو مكانتش ميرنا اتصلت بيكى كنت هتنزلي مصر لا مكنتيش هتنزلي مصر لان انتي مبسوطه بانك هربانه
لمياء بغضب وحزن: تمام يا جاسر انت حكمت واصدرت حكمك علي من غير ما تفكر عشان كده انا جايه النهارده عشان اخد بنتي وامشي واسيبلك الجمل بما حمل
كدت أن  تتحدث ميرنا ولكن اوقافها صوت جاسر الغاضب وهو يقول: بنتك مين يا هانم انتت تعرفي ان بنتك بتشرب مخدرات ومدمنه هتقدري تتحكمي في واحده مدمنه في فرنسا بلد التتحرر اللي هناك هنا توسعت اعين لمياء بصدمه ولكن تحدثت ميرنا بغضب  هو  تقول: انا واحده مدمنه بس على الاقل مش هاتجوز خدامه عندي ولا ايه  رايك انت يا جاسر باشا
جاسر بسخريه :الخدامه اللي انتي بتتكلمي عليها دي احسن مئة مره منك على الاقل دي خدامه وبتشتغل عشان تكسب منها عرق  جبينها لكن انتي بتاخدي فلوسي وفلوس ابوك وتضعيها على المخدرات يبقى بتتكلمي على ايه بقولك ايه يا ميرنا احترمي نفسك معي وتكلمي على امراتي باحترام لاني مش هسمح لى  حد يدوس على طرف مراتي فاهمه ولا لا
هنا صارخت  لمياء فيهم بصدمه فهي لا تصدق ان زرعتها بهذا المنظر وهي تقول: بس انت وهي انتم بتقولوا ايه و بتعايرو بعض بقا اى انتم مجانين انتم الاثنين وانتي يا ميرنا مدمنه لي يا بنتي ده انت عمرك ما كنت كده طول عمرك انسانه محترمه وكويسه و شايفه ان الحاجات دي زباله وبعدين ده اخوكى مش كدا ازاى انتى كدا يا ميرنا
ميرنا بسخريه: وانتي مصدومه ط ليه ولا متضايقه ليه انتي تعرفي ايه عني انتي من ساعه ما جوزك مات  انتي سيبتيني كنت بتكلميني مره فى  الاسبوع وبعد كده مره فى شهر بعد كده مكنتيش بتتكلمي اصلا غير لما تفتكري أن ليكى  بنت سبتيني فى اكتر وقت  انا كنت محتاجك فيه سبتيني في الوقت اللي كان ابويا سندي راح فيه سبتيني بدل ما كنتي المفروض تبقي جنبي فماتجيش انتي كمان تتكلمي لان الكلام بتاعك مش هينفعنا قالت ذلك وصاعدت الى غرفتها والدموع تنهمر من عينيها
اما جاسر ينظر الى امه بسخريه وهو يقول: اتفضلي يا مدام لمياء ارجعي مكان اللى كنتي موجوده فى   لان وجودك هنا مش مرحب بيه هاقول للخدم يجيبولك واجب الضيافه واحجز لحضرتك تكت الطياره قال ذلك وترك لمياء تنظر الى طيفه بصدمه فهى تطرد من  بيتها و بيت زوجها ومن  ابنائها المفروض ان يكونوا هم سندها الوحيد في تلك الحياه  يطردونها من المنزل كانها ليس لها قيمه كل ذلك يحدث تحت اعيون سمر المصدومه فهي لا تصدق اي شيء مما يحدث امامها فكل شيء حادث يندرج تحت كلمه حلم لا اكثر من ذلك فهل يوجد ابناء بتلك القسوه على اهلهم
_____
في المشفى كانت تجلس رنيم على الفراش وهي تقول الطبيب: ايه يا دكتور حالتي وحشه وسيئه انا هموت صح زهره شبابي راحت فى الارض خلاص
الطبيب باستغراب: زهرة شباب ايه انتى  حالتك كويسه جدا
رينم بقوه :باقولك اى  أن زهرت شبابي واقعت على الارض تمام
الطبيب باستغراب :يا بنتي انتي حالتك كويسه جدا ده انت حالتك احسن مني كمان
هنا انقضت مريم على الطبيب وهى تمسكه من ملابسه وهى تقول :  اقسم بالله لو ما خرجت وقلت ان انا تعبانه لا قول انك كنت بتتحرش وخالى اللى مايشترى يتفرج عليك 
الطبيب  بصدمه: الله يخربيتك ويخربيت دي شغلانه يا شيخه
رنيم  بغضب: قول كده احسنلك بدل ما والله ما افضحك
جز الطبيب على أسنانه بغضب وهو يقول
..
 

تعليقات