Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية هوس دراكولا الفصل السابع 7بقلم هنا سلامه

  


رواية هوس دراكولا 

بقلم هنا سلامه

 الفصل الثامن 


   

عواد : إتجوزتي من ورانا ! عاوزة تجيبي لنا العاااا*ر ! 

تقوى بدموع : ظافر جوزي مش هيرحمك، دة قوي و قوي أوي كمان 

عواد بغيظ : طيب هوريكي 

سيب الكـ*ـلب عليها ف صر'خت تقوى و الكـ*ـلب جاي عليها، بس فجأه الكلب وقف و كان وشه قُدام وشها 





عواد من بين سنانه : وقفت ليه يا غبي ؟؟! 

بعد الكلب عن تقوى و لإنه كان بو*ليسي و ضخم راح يشمشم في المكان، و كإنه بيدور على حاجة .. 

و تقوى بتترعش و ترتجف، و بتنز*ف، ف راح الكلـ*ـب ناحية باب المخزن و فضل ينبـ*ح جامد و كإن في حد برة !! 

عواد مسك سلا*حُه و راح ناحية الباب بحزر و تقوى العرق مغرق وشها و بتنهج من النز*يف .. 

فتح عواد الباب براحة ف لقى راجل طول بعرض، و عينُه حمرة من كُتر الغضب، و عروقُه بارزة .. 

ف بلع ريقه برعب و جيه يقفل الباب بسرعة هجم التاني عليه و كسر الباب فوقه بدراع واحد بس !! 

و الكـ*ـلب من رُعبُه بعد و جري ف تقوى قالت بصدمة : ظافر !! 

شال ظافر الباب من على عواد بعد ما وشه إتخر*شم من رقبته بكف إيده و رماه بعيد، إتخبط في الحيطة و بدأ ينز*ف ..

ف راح ظافر و هو بينهج ناحية تقوى و شال شعرها من على وشها و قال بفز*ع : أنتِ كويسة ؟؟ كويسة يا روحي 

تقوى بنبرة إنبهار و توهان : أ.. أيوة 

ظافر حط إيدُه على الجر*ح إلي في رجلها ف إيدُه إترعشت لما لقى د*مها على إيدُه 

ظافر بخوف عليها : لازم تروحي المُستشفى حالًا، دي عضة كل*ب 






شالها ظافر و طلع بيها برة المخزن و هو بينهج و باين إنه لسه تعبان أصلًا 

ركبها العربية بتاعتُه و ركب و طلع بيها على المستشفى و هو بينز*ف من مناخيرُه من تعبُه .. 

تقوى لاحظت السائل الأحمر إلي نازل على رقبتُه " بشرتُه فاتحة إلى حد كبير "

تقوى بقلق : في إيه ؟ 

حطت إيدها على السائل دة و من ملمسه عرفت إنه د*م، ف قالت بصدمة : د*م !! حصلك إيه !! 

كانت حاطة إيدها الناعمة على رقبتُه، بلع ريقُه و بص لها بتوهان و قال : أنا إتمنيتك كتير أوي .. أوي يا تقوى 




تقوى كانت حاسة بحاجات كتيرة، حاسة بحُزن و آلم و إمتنان لظافر و .. و حُب ! 

بس كُل دة إتلخص في إنها حاوطت وشُه بكفها إلي إتلو*ث بد*مُه و قال بدموع : خليك كويس بالله عليك .. أنا معتش ليا غيرك 

ظافر بصوت تايِه و هو بيوقف العربية : دي تاني حاجة كُنت عاوز أسمعها في حياتي بعد بحبك مِنِك

تقوى بتوتر و قلبها بيدُق بعُـ*ـنف من كلامُه : طيب يلا ندخل المُستشفى 

ظافر فاق من توهانُه و قال : أه صح .. يلا بينا 

جت تفتح تقوى باب العربية، ف لمح البصر لقيتُه فتح لها الباب، ف لمعت عيونها بإنبهار .. نزل ظافر لمستواها و شالها ف حاوطت رقبتُه ف بص لها بعُمق في عيونها، ف قالت بكسوف : يلا ! 

ظافر ضحك بغُلب على حالُه : يلا يا حياتي يلا 

وشها إحمر، و حسن بسخونة صارت في وشها، يمكن الدُنيا هترجع تضحك في وشها من تاني ؟؟! 

و لا للحياة رأي تاني ! 



المُمرضة : 24 حُقنة 

تقوى بتبريق و إرتجاف : نعم ! لا .. لا يا ظافر بالله عليك مشيني 

ظافر بحنان و هو بيمشي إيدُه على شعرها و الخاتم بتاعُه إلي فيه جوهرة حمرة بين خُصُلات شعرها .. 

ظافر : حبيبتي متخفيش 

تقوى مسكت في دراعُه و قالت بدموع : لو بتحبني بجد مشيني من هِنا 

ظافر بص للمُمرضة بعيونُه الزُرق و قال بهدوء : ممكن تسيبينا شوية ؟ 

المُمرضة بذوق : أكيد 

قفلت الباب و خرجت، ف إلتفت ظافر لتقوى إلي كانت بتنهج من الخوف، نفسها بتاخدُه بصعوبة .. 





مد إيدُه و حطها على جبينها و قال بعشق : أنا قلبي كـ*ـسر كُل الأحا*سيس معاكِ .. الحُب .. الغرام .. العشق .. بقيت مهو*وس ! مهو*وس بكل تفاصيلك، جمالك، ملامحك، شعرك، روحك .. عارف كُل حاجة عنك 

تقوى بدموع : كُنت عارف إني بنت رقا*صة و إني مش بنت ماما سناء !! 

ظافر بلهفه : مش عاوز دموعك تنزل أبدًا .. و بعدين نتكلم في الموضوع دة .. بعد ما نتجوز و تبقي من عشريتي 

تقوى بلمعة عيونها البُني الغامق : هنتجوز !! 

قرب ليها و حط شعرها على جمب و هو بيلفُه على دراعُه و بدراعُه التاني .. و بقوة و عشق درا*كولا و هو*سُه اللايُصف

شدها لحُضنه .. 


فضلوا كدة لثواني لحد ما دخلت المُمرضة و قالت : يلا بقى 





ظافر كان تايه و متبنج .. رغم إنه درا*كولا و بيمتلك قوة و ثبات كبير .. بس قُصادها بيبقى ضعيف و هش و تايه في ملكوت آخر تايه عالم تاني .. ملكوت عيونها، و عالم ملامح وشها !! 


تقوى بحمحمة و كسوف : ظافر ! فوق بقى .. 

بعد ظافر عنها و حمحم و قال : تمام .. إتفضلي 

قربت المُمرضة و قالت : ربنا يخليه ليكِ .. شكلُه بيحبك أوي 

تقوى إبتسمت بحُب و قالت : يا رب 

بدأت تقوى تاخد الحُقن و ظافر واقف جمبها و كُل شوية يقولها " كويسة ؟ " ، " تعبتي ؟ " ، " معلش يا حياتي أنا " ، " إن شاء الله كان أنا " 

و كلامه دة كان زي البنج، بيخد*رها و مش بيحسسها بو*جع الحُقن .. 

لحد ما تقوى خلصت و المُمرضة طهر*ت الجر*ح و لفتُه و قالت لها بإبتسامة : خلصنا 

جت تقوى تقوم قرب ظافر و شالها، ف ضحكت و قالت بخفوت : بقيت كويسة 

ظافر ببرود : إتعودي على دة .. أنا ما صدقت أكون معاكِ 

إبتسمت تقوى و قالت بإمتنان : ربنا يخليك يا ظافر 

ظافر بحُب : ليكِ .. ربنا يخليني ليكِ، أنتِ و بس 

المُمرضة كانت بتسمع حديثهم و بتحسدهم، راجل حلو و شيك و چان، و كلامُه مليان حُب و عشق زي نظراتُه !! 





ف يا بختها إلي يكون من بختها .. و من نصيبها هو*س در*اكولا 


طلعوا من أوضة الكشف و كان في دكاترة بيمشوا جمبهُم، و ظافر لُه ريحة مُعينة و مُميزة جدًا ك مصا*ص د*ماء .. 

ف كان ماشيه دكتورة خبيرة جمبُه، و هي بتشم في ريحتُه، ف قالت الدكتورة بخُـ*ـبث : لو سمحت ! 

ظافر بإستغراب : أفندم ؟ 

بصت الدكتورة على عروقه المُميزة، عينُه، ريحتُه ركزت فيها أكتر و فجأه قالت بصوت عالي : مصا*ص د*ماء !! 

فجأه المُمرضين إتلموا على ظافر و ر*موا تقوى بعيد و ظافر بيحاول يبعد عنهم و مش عارف .. كانوا كتير و دكتور طلع حقنة مُخد*ر و .... 


                               الفصل الثامن من هنا


تعليقات