Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية رغم الاحزان الفصل الخامس والثلاثون35بقلم شوشا عبداللاه

  

 رواية رغم الاحزان 
الفصل الخامس والثلاثون35
بقلم شوشا عبداللاه

 يبداء البارت على تجهيز فرح للعشاء ولاكن يرن هاتفها الصغير لتذهب لتجيب عليه لتجد نمره ادهم لتجيب :السلام عليكم 

بجيبها صوت شخص غريب وعليكم السلام 
تستغرب فرح من الصوت لأبعد الهاتف لنتأكد أنها نمره زوجها 





فرح :مش ده تلفون ادهم محمود 
الشخص :صاحب التلفون ده عمل حدثه على الطريق السريع وولاد الحلال جابوه على مستشفى العام وهو دلوقتى فى العمليات 
فرح بصدمه تصرخ:ايه ادههههم يسقط منها الهاتف وتجرى لغرفتها وهيا تبكى بقوه لترتدى عبايتها السوداء وخمارها الطويل وتأخذ نور ومفاتيح المنزل وتذهب لاسفل  تطرق الباب جارتها أمل 
تفتح امل الباب لتجد فرح منهاره من البكاء :فرح مالك بتعيطى  ليه  فى ايه 
فرح :معلش انى ازعجتك فى الوقت ده بس ممكن اخلى نور معاكى عبال مرجع 
أمل :طبعا يا حبيبتى بس خير  حالتك مطمنش فى ايه 
فرح :لما ارجع ابقى اقولك على كل حاجه سلام وتذهب إلى أسفل العماره وهيا تركض وتركي تاكسى وتذهب إلى تلك المستشفى 
أمل :يا ترى فى ايه يا عينى عليكى يا فرح ده انا من ساعه ما عرفتك عمرى ما شفتك فرحانه كانك ماختيش من الفرح غير اسمك وبس ثم تأخذ الصغير وتدخل إلى الداخل 
أمام المستشفى  السائق :وصلنا يا استاذه 
تخرج فرح المال له وتغطيه إياه وتخرج وهيا تركض للداخل وتظل  تسائل وتبحث عنه حتى تجد موظفه الاستقبال 
فرح بحاله لا يثرى لها :لو سمحتى ادهم محمود الاقيه فين جانى اتصال أنه عمل حدثه على الطريق السريع وجابوه هنا 
الموظفه :ثوانى يا فندم ثم تبحث عنه فى السجلات ايوه صح هو دلوقتى فى العمليات الدور الثانى اخر الطرقه على ايدك اليمين تذهب فرح مسرعه إليه ودموعها لم تتوقف لثانيه واحده تقف أمام الغرفه وتبكى إلى أن يخرج الطبيب 
فرح بلهفه :لو سمحت ادهم عامل ايه 
الدكتور :حضرتك تقربى للمريض 
فرح تمسح دموعها وتجيب نعم :ايوه انا انا ابقى مراته 
الدكتور :احنا خلصنا له العمليه وعملنا إلى علينا والباقى على الله ادعيله هو محتاج الدعاء اوى 
تهز فرح رأسها وهيا تبكى يذهب الطبيب وتظل فرح واقفه أمام الغرفه إلا أن يخرجوه إلى غرفته 
تشهق فرح من منظره وتضع يدها على فمها وتبكى بقوه وتذهب خلفهم 
الممرضه :لو سمحتى  راحه فين 
فرح : انا ابقى مراته 
الممرضه :اه تمام 
تدخل فرح وتجلس بجواره وهيا منهاره حرفيا من البكاء  وتظل هكذا إلى أن ياتى الصباح وتغفو على نفسها  دون أن تشعر بشى 
تستيقظ لتجد الدكتور يتابع حاله زوجها لتعديل من نومها وتضع يدها على رأسها تتأكد من وجود الخمار لتطمن ثم تسأل الدكتور 
فرح :هو عامل ايه دلوقتى يا دكتور 
الدكتور : مقدرش اقولك غير لما يفوق وتكشف عليه بس خير ان شاء الله 
فرح :أن شاء الله 
الدكتور :بعد اذنك ولو فاق ابقى دوسى على الزر ده 
فرح :حاضر ثم تنهض وتتجه للحمام وتتوضاء ثم تظل تبحث عن القبله إلا أن تجد ممرضه لتسالها عن القبله  لتخبرها باتجاها لتصلى وتدعوا الله أن يشفى زوجها من أجل ابنه الصغير نور ومن أجلها أيضا فهو كان نعم الاخ لها ونعم السند والزوج 





تنتهى من صلاتها وتدعوا مجداا وبالحاح لتجد أنه قد فاق لتبتسم بسعاده وتضغط على الزر 
فرح :حمد الله على سلامتك يا ادهم كده تقلقنا عليك 
ادهم بصعوبه :بجد قلقتى عليه يا فرح 
فرح بسرعه:  طبعا مش اخويا ثم تجد نظرات الحزن على وجهه لتسكت ياتى الطبيب ويفحص ادهم 
ادهم :لو سمحت يا دكتور انا مش حاسس برجليا 
الدكتور :يمكن علشان البنج لسه أثره من العمليه 
ادهم :عمليه ايه 
الدكتور :انت كنت بتنزف جامد وكمان رجليك كانت بتنزف وفيها كسور 
ادهم :الحمد لله على كل حاجه
الدكتور :انت ازاى عملت الحدثه دى  
ادهم :ابدا كنت نازل من الكروباص والطريق كانت عتمه جدااا وفجاءه عربيه خبطتنى وبعد كده فقد الوعى وموعتش  غير هنا 
الدكتور : اه طيب الف حمد الله على سلامتك بعد اذنكم 
فرح :اذنك معاك يا دكتور ثم تذهب بجوار ادهم 
فرح :انت حاسس بوجع 
ادهم بهزار :لا حاسس بجوع فظيع 
تضحك فرح وتضربه بخفه على قدميه 
فرح :انا اسفه بجد نسيت 
ادهم :عادى ولا يهمك انا محستش اصلا 
فرح :بجد اصلى اتغاشمت فى الضربه 
ادهم  يمسك يدها  :ايد دى تتغاشم فى الضرب  دى ايد عصفوره يا ناس 
تبتسم له فرح 
ادهم :امال فين نور 
فرح :سبته مع امل جارتنا 
 ******************بقلمي شوشا عبد اللاه*************
يعود تيم لقصره بعد يوم عمل طويل لا يخلى من العصبيه المفرطه وخوف كل من يراه يتجه إلى أمه كى يطمئن عليها ثم يصعد إلى غرفته ليجد الين ترتدى قميص نوم فى قمه الاثاره يظهر أكثر مما يخفى  وتضع من أدوات التجميل ما يزيد من جمالها  يقترب من الين ويضع يدها حول عنقه وتهتف بدلال زائد وصوت ناعم :حمد الله على سلامتك يا حبيبى 
يبتلع تيم ريقه ثم يبعد يدها عن رقبته  ويهتف بجمود: الله يسلمك ويتجه للحمام لكى يغير ثيابه 
الين تنفخ بإحباط :وراك وراك والزمن طويل يا تيم ثم ترجع خصلاتها للخلف بتحدى ثم تفتح باب الحمام لتجد تيم قام بخلع ملابسه العلويه لتقترب منه وتهتف بصوتها الناعم الرقيق 
الين :وحشتنى 
ينظر لها تيم ليجد أن الذى أمامه فرح ليبتسم لها  بحب لاول مره تراه الين ويهتف بصدق :وانتى كمان وحشتينى اووى 
تفرح الين لأنها تراه يتجاوب معها يبدوا أن والدها مع حق لتقترب منه وتقبله من فمه لتجده يتجاوب معها بكل سهوله 
تيم :وحشتينى يا فرحتى انا 
تستغرب الين من ذالك القب ولاكن تظن أنه يحدثها هيا يحملها تيم وهو مزال يقبلها ويضعها على 




السرير ويقضوا وقت فى قمه الرومنسيه والحب يجعل الين طائره فى السما فذالك ما كانت تتمناه وأصبح تيم عاطفى جدا ورمنسى بطريقه مدهشه ويناموا سويا فى حضن بعض إلا أن يفيق تيم ويفتح عينيه ليجد من بحضنه الين وليس فرح لينهض كأنه أصيب بصاعقه كهربائيه ويبتعد عنها بنفور ومن حسن حظ الين أنها كانت نائمه يغمض تيم عينيه بقهر فهو كانت يتوهم  بوجود فرح ليس إلا لينهض ويتجه إلى التراس ويشعل السيجاره ويظل يشربها إلى أن ينتهى منها ويشعل غيرها 
تيم بحزن شديد :وهم كانت ليله وهم انا عارف انها متستهلش انى افكر فيها بس انا لسه بحبها ولسه عاوزها ولو رجعت وطلبت السماح هسمحها انا كنت مستعد ادفعلها المبلغ إلى تطلبه بس تعيش معايا فى حضنى حتى لو كان عصب عنها  ااااااه يا فرح يا ترى فينك يجد من يضع يده على كتفه ليجد زوجته تبتسم له بحب وفرحه :حبيبى صباح الخير 
تيم ينظر لها ولا يرد ويتركها ويذهب إلى الحمام لكى يغير ثيابه ويذهب لعمله 
تقف الين وهيا تستغرب تصرفه :ماله ده 
يخرج تيم :من الحمام مرتدى ثياب العمل ويقف امام المراه يعدل من ملابسه ليجد الين تحضتنه من الخلف :انت كنت رومنسى اوى امبارح بجد يا ريت تفضل كده 
يبعد تيم يدها بفتور ويتحدث ببرود  : بعد اذنك 
الين تمسك يده وتتحدث بعصبية :تيم مالك فى ايه انت رجعت لشخصيه الاولانيه دى تانى ليه اظن امبارح كنت روميو رجعت تيم القديم ليه 
تيم بلا مباراه :كنت روميو لانى كنت شايفك وحده تانى ولما رجعت للواقع رجعت تيم تانى ثم يتركها ويذهب 
تقف الين مصدمه من كلامه الملئ بالخيانه :هل زوجها يخونها ها تخيلها وحده ثانيه لا لا مستحيل ثم تدفع الاشياء التى موضوع على المراه بغضب لتتساقط على الأرض وتنكسر 



تعليقات