Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية احببت من الفصل الخامس عشر15بقلم فريده عبد الفتاح

 

رواية احببت من

 الفصل الخامس عشر15

بقلم فريده عبد الفتاح




روحت قمر البيت وكان شكلها حزين جدا لقت شهاب قاعد حزين وقلقان فدخلت البيت من غير ما تتكلم وكانت رايحه على الاوضه بس شهاب وقفها


شهاب: اي يا قمر كنتي فين وجاي متاخره ليه انا قلت ان انا هاجي الاقيك هنا امال شكلك عامل كده ليه


قمر: لا عادي بس انا رحت قال ماما جميله الترب ورحت قعدت مع ماما سعاد


شهاب بشك: مالك زعلانه كده لو شكلك عامل كده ليه


قمر: قمر ما فيش كالعاده الناس بتتريق علي 

شهاب بشك اكتر: انا مش قصدي حاجه بس كالعاده الناس تتريق عليك وعارف انك بتزعلي بس مش قوي وبترجعي تقولي ان راي الناس مش هيغير من نفسك حاجه وان انت واثقه في نفسك ودي خلقه ربنا لكن انا اشك ان في حاجه اكبر ولا الموضوع ده هو انت قابلت الوحش المقنع


قمر بثبات مزيف: الوحش الا انا ما قابلتش الوحش انا زي ما قلت لك انا رحت الترب وبعد كده رحت  الجيم 




وبعدين هقابل الوحش ليه وليه هو في حاجه 


شهاب: لا ما فيش اقولي بقا اللي مضايقك


قمر: شهاب انا تعبانه دلوقتي وعايزه ادخل انام ومش قادره احكي حاجه نتكلم بعدين


شهاب قام من مكانه وراح قرب من قمر وهمس بحب: سلامتك من التعب يا قمر ي وانا كمان  عارف انك  عايزه تنامي بس انا لا مش هاسيبك تنامي غير لما اعرف في ايه


قمر بدموع: مفيش يا شهاب 


شهاب بحزن: لا في طب وايه سبب الدموع دي كلها وبعدين اخدها وراحوا قعدوا على الكنبه وقال لها احكي لي بقى يا ستي ايه اللي مضايقك وانتي اتاكدي ان انا مش هاسيبك النهارده غير لما اعرف في ايه


قمر بعياط: انت عارف يا شهاب انا  مشكلتي في الحياه دي ايه ان انا ما عنديش اب


شهاب بستغرب: ما عندكيش اب ازاي يعني امال  اللي كان وكيلك يوم كتب الكتاب ده يبقى مين


قمر: ده مش ابويا ده واحد حيوان اسمي مكتوب على اسمه بس مش اكثر لكن هو الاب ولا يعرف حاجه عن الابوه


شهاب بصدمه: اي انتي بتقولي اي انا مش فاهمه حاجه 


قمر: مش مهم تفهم


شهاب: لا انا لازم افهم انا عايزك تحكي لي عنك كل حاجه وما تخبيش حاجه علي وانا زي ما قلت لك قبل كده مش هاسيبك النهارده غير لما اعرف في ايه






قمر: هاحكي لك يا شهاب لان انا محتاجه احد احكي له


شهاب انتباه: سامعك يا حبيبتي احكي لي بقى انا سمعك اهو

قمر بحزن: بص بقا  ماما جميله اتجوزت ابن عمها الراجل اللي انا متسميه على اسمه اللي له اب ولا يعرف حاجه عن الابوه

متجوزه وكان بيعذبها وكل يوم هو وامه على الرغم ان هي كانت عايشه مع امها وابوها في نفس البيت بس هم ماكانوش بيكلموا ولا بيدفعوا عنها  لان البيت ده من البيت المتخلفين جدا اللي بيكرهوا البنات  

في حرفين وما هو ابوها لو شافوه بيقطع منها حتت كده مش هيتكلموا رجل وامراته هو حر فيها يعمل اللي هو عايزه


عاشت امي في عذاب طويل لحد ما حملت اول واحد وده كان ولد 

ومن غيرت حماتها وبنت عمها التانيه اللي كانت عايزه تتجوز واللي هي نفيسه اللي انت شوفتها يوم ما جيت تتقدم لي

وبعدين قاموا وموقعنها  من على السلم وقعت من على السلم وسقطت ومات الجنين وامي كانت من الحياه والموت

يحن عليها بقى الراجل اللي اسمه جوزها ده لا ده مسكها ضربها وهي كانت بتموت حرفيا وقال لها لازم تجيبي لي ولد في اقرب 



وقت لاما وكده ده هاضفنك حيه وما حدش هيقدر يقول لي انت بتعمل ايه


وبعد فتره مش طويله ماما حملت تاني بس المره دي كانت فيا

.

                            الفصل السادس عشر من هنا

لقراة باقي الفصول من هنا







تعليقات