Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ساظل احبك الفصل التاسع عشر 19بقلم رحمة اشرف

  

 روايةساظل احبك

 بقلم رحمة اشرف

  الفصل التاسع عشر

في الوقت دا رعد كان لاحظ نظرات مراد له فعرف أنه بيكلم رحمه . راح اخد منه الفون و سمع رحمه و هي بتتكلم 

رحمه :- اوعا يبص علي اي واحده كدا ولا كدا .. حط عينك عليه 

رعد بابتسامه:- حاضر 

رحمه بصدمه :- رعد 

رعد بابتسامه :- اه ها ..

رحمه بحزن شديد :- زعلانه منك يا رعد اوي 

رعد بابتسامه عاشق:- بحبك يا روح رعد 

رحمه بكسوف :- بردو مش هصالحك يا رعد ازاي تجيبها لحد هنا 

رعد بابتسامه خفيفه:- طيب نتكلم في الموضوع دا بعدين علشان مش وقته صح 

رحمه:- صح ... رعد 

رعد بابتسامه عاشق:- اها 

رحمه بابتسامه سعيده :- وحشتني اوي يا رعدي 

رعد ضحك :- هههه طيب و التغير دا سببه ايه 

رحمه بدلع وخبث:- ولا حاجه يا رعدي وحشتني بس 

رعد بابتسامه:- مش مطمن 

رحمه :- كدا يا رعد ماشي انا غلطانه اصلا 

رعد بابتسامه عاشق:- خلاص يا ريري وانتي كمان وحشتيني اوي ..

رحمه بابتسامه حنون:- خلي بالك من نفسك.. أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه يا ابو العيال 

رعد بابتسامه:-هههه مجنونه .. في امان الله ..

فصلت رحمه معاه و هي سعيده .. ام رعد فا حس بالراحه لأن رحمه اتكلمت معاه.  كان مفكر أن الموضوع ها يطول عن كدا .. هو شاكك تكون عملت حاجه علشان كدا فرحانه 

رعد راح قعد معاهم و ادا لمراد تلفونه و بعد وقت كانو خلصوا الموضوع ... 

في غرفة هنا 

فهد بتوتر :- هو المفروض يحصل ايه دلوقت 

ضحكت هنا بصوت و هي بتبص له .. بعدين عيطت و دخلت في حضنه 

فهد باستغراب وهو بيضمها له :- في ايه يا حبيبتي مالك 

هنا بدموع و هي تدفن نفسها في حضنه :- سبني كدا يا فهد .. انا استنيتك ٦ سنين من غير ما أبين لحد حاجه كنت بشوفك كل يوم قدامي و اتكسف اكلمك .. أو اقولك قد ايه انا بحبك و محتجاك .. كنت بشوفك و انت بتقف مع المايعه صفاء كنت بموت من جوايا .. كنت بدعي ربنا كل يوم في صلاتي انك تكون نصيبي ... او حتي يخرج حبك من قلبي .. قبل ما اتجوز الراجل دا.. كنت بقول يا رب عوضني بيه ..  و اخيرا بقيت انت معايا انا مش مصدقه نفسي يعني انا دلوقتي ممكن احضنك قدام الناس كلها .. و محدش يقدر يتكلم لانك جوزي .. جوزي .  حتي كلمة جوزي مخلياني طايره من الفرح. . انا بحبك اوي يا فهد .. 

فهد مكنش مصدق الي بيسمعه منها ازاي بتحبه ازاي... ضمها له بشوق و هو بيقول :- انا الي محظوظ انك بقيتي معايا...انا الي  مش مصدق اني معايا اجمل بنت شافتها عنيا .  اول مره شوفتك فيها كان عندك ١٠ سنين .  كنتي جايه مع بباكي علشان يشتغل عند البش مهندس .. شوفتك بتكبري قدام عيني .. ٨ سنين لحد ما بقا عندك ١٨ سنه .. كنتي احلا عروسه اشوفها .. كنت بشوفك مع ادهم علي طول كنت ببقا زعلان اوي و غيران منه.   ليه تهتمي بيه كل الاهتمام دا .. 

رفعت هنا رأسها و قالت بسرعه :- ادهم مريض سكر .. 

فهد بصدمه:-  ايه  

هنا بتوتر :- ها لا مفيش 

فهد بصدمه:- ادهم مريض سكر بجد 

هنا بتوتر :- اه مفيش غيرنا انا و البش مهندس رعد و خالتو رحمه بس الي نعرف دا.   فا ياريت يا فهد محدش يعرف اني قلت حاجه 

فهد :- حاضر بس انتي عرفتي ازاي 

هنا :- و انا صغيرين كنا بنلعب و هو قعد ياكل حلويات كتير و تعب بعدها و رحنا المستشفى الدكتور و قال أنه عنده السكر.. و دخل في غيبوبه ساعتها 

فهد بتفكير :- ايوه انا فاكر بس تقربا قالو انه بخير وبس محتاج يقعد في المستشفى شويه 

هنا :- اه انا بقا من ساعتها بقيت اهتم بيه. لان ادهم بيست فريد من واحنا صغيرين .. اه هو مش بيتعامل مع بنات كتير.   بس هو بيقول انا مش شايفك بنت اساسا .. هههه والله ادهم طيب بس هو مش عارفه ليه بيتعامل مع الكل بجفاء ..

فهد بابتسامه:- هو فعلا طيب جدا .. و بعدين موضوعنا مش علي ادهم دلوقتي ... 

ادهم فتح الباب مره واحده و دخل :- انتو جايبين سيرتي ليه 

هنا ضحكت :- ههههه هو مش فيه باب يا عم انت 

ادهم :- انا ادخل في أي وقت و في اي مكان انا عايزه ..  وانت يا استاذ فهد يلا علشان نمشي 

فهد ضحك :- اشطا يا بش مهندس .. يلا يا هنا 


           &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

في القريه ... 

في غرفة رحمه الجارحي .. كانت قاعده مستنيه رعد لم يجي .. لانه وحشها سمعت خبط علي الباب .. راحت فتحت لقت ادم وكان شكله مدايق 

رحمه بصدمه :- ادم .. في ايه 

ادم بحزن :- امي .. و حضنها و هو بيعيط بدموع 

رحمه بصدمه و خوف عليه :- ادم مالك .. 

ادم  بدموع :- انا تعبان اوي .. و مشتت اكتر .. و مش عارفه استوعب الي بيحصل .  انا ليه بيحصل معايا كدا.  هو انا وحش اوي كدا 

رحمه بحنان و دموع :- لا .. انت كويس جدا واحسن من اي حد .. و الي يقولك غير كدا يبقا اهبل و عبيط .. 


بعد ادم عنها ة هو بيقول بحرج :- انا اسف.  

رحمه بعدم استيعاب :- اسف علي ايه... انا امك 

ادم بحزن :- لا متضحكيش علي نفسك يا امي .. لو امي فعلا .. كان هيبقا ليا حق احضنك أو انام و احط راسي علي رجلك .. و اطلع كل الي جوايا .. بس انا مينفعش اعمل كدا ... لو ضحكتي علي نفسك .. مش هتضحكي عليا .. انا مشتت مش عارف مين إمي و مين الي مش لازم افكر فيها.   امي الي كبرت و ربت و محكوم عليا اني معيطش في حضنها لانه حرام .. ولا الي خلفتني و رمت . ودي ليا الحق اني احضنها و احس اني فعلا في حضن امي انا مشتت  .. يا امي انا .. فاكر زمان كان البش مهندس رعد كان بيبعدني عنك لأن مش ابنك.   لم كنت في اكتر وقت محتاج حضن امي فيه.. كنت اجيلك .. لكن مينفعش اقرب لان مش ابنك .. انا فاكر مره لم حصل الحادث ليا انا و ادهم جريتي علي ادهم اخدتيه في حضنك .  وانا بقيت واقف غيران .. انا اعترف اني غيران. . و بغير من ادهم و مراد و حور و ريري.   بغير منهم .... ليهم اب و ام و مركز و بيت. . انا ...انا مليش حد .. لو ليا يبقا محكوم عليا ابعد .  او اتعامل معاكم حساسيه ... انا مخنوق اوي يا امي .  اسف اسف .. اني بقول يا امي .. 

رحمه بدموع و هي بتحاول تحط ايديها علي  رأس ادم لكن ادم بعد عنها :- من أمته و انت بتفكر في كدا . انت عارف اني بحبك و اكتر من ولادي لانك اول فرحه ليا.. لو الدنيا كلها وقفت و قالت مش ابنك .. ها حط ايدي في عين اتخن تخين و اقول دا اول فرحتي في الدنيا .. دا ابني الي مخلفتوش اه بس انا تعبت معاه .. و ربنا العالم اني عمري ما جه في بالي انك مش ابني... انا كنت ناسيه موضوع التبني دا اصلا من زمان.  بس الست دي لم جات .. افتكرت .. تعرف اني مخاصمه رعد علشان جابها .. علشان فكرني بحاجه مش عايزه افتكرها. . حاجه مش مهمه عندي اصلا .. ولو علي تحضني أو لا . انا معنديش مانع انك تحضني ... لان ربنا مش بياخد بالمظاهر . بياخد بالنيه .. وانا قدام ربنا بقولك انك ابني.   انا مش ابن حد تاني... صليت و قلت لربنا انك نعمه لحياتي... 

ادم بدموع :- حتي لو يا امي .. مهما إن كان .. البش مهندس رعد بيغير لم بقرب منك .  و علي طول بيبعدني عنك .. و ادهم 

رحمه ضحكت و هي بتمسك ايد ادم و تطبطب عليها :- يا غني رعد اصلا بيغير من اي حد .. حتي ادهم الي هو ابني بيغير لم بهتم بيه بيقولي ما هو شحط أهو يهتم بنفسه ... و ادهم زي رعد في كل حاجه .. بيغير .. بس مش غيره الي في بالك لا.   غيران بالاهتمام.  و علي فكره ادهم الي المفروض يغير.  عارف ليه لان انا بهتم بيك اكتر من اي حد .. و بعدين حور و ريري و مراد عمرهم حسسوك بحاجه .. .. لا لان هم فعلا مقتنعين انك اخوهم و مفيش واحد يقدر ينكر دا .. متزعلش من رعد ولا من ادهم. الاتنين قلبهم ابيض . والله بس غضبيين شويه أو شويتين تلاته كدا .... 

ضحك ادم و هو بيمسح دموعه :-  ربنا يخليكي ليا .  

رحمه بابتسامه حنون:- ويخليك ليا.. اجري بقا 

ادم بعدم فهم :- ها ليه في ايه 

رحمه بخوف :- البش مهندس رعد الجارحي.   حضر .. 

ادم بصدمه :- نهاااااار ابيض .. 

رعد بغيره :- ما تتفضل جوه واقف كدا ليه يا دكتور 

ادم بصله بصدمه :- ها لا انا اصلا كنت ماشي... 

رحمه بابتسامه :- ايوه ايوه روح يلا . 

ادم فعلا جرى من قدام رعد .  ام رحمه فا دخلت تجري علي جوه.  دخلت الحمام المخصص في الغرفه.   و قفلت علي نفسها 

رعد بغضب :- اطلعي يا رحمه .. حالا 

رحمه :- لا مش هطلع .. وبعدين دا ابني يا رعد 

رعد زعق فيها بصوت عالي و دا سمعه ادم :- لا مش ابنك .. مش ابنك .. يا رحمه ..وقلت مية مره التعامل معاه يبقا بحدود علشان مينفعش .. كدا 

رحمه خرجت و هي مصدومه :- ودا من أمته يا رعد .. انت اتغيرت اوي علي فكره .. اتغيرت و بقيت قاسي اوي كمان .  ادم ابني . حتي لو انت قلت غير كدا فا هو ابني 

رعد اتعصب :- صوتك ميعلاش يا رحمه .. دا اولا ثانيا بقا.. من اول يوم اتبنينا ادم قلت لك أن لم يكبر ويبقا شاب.   يبقا التعامل بحدود يا رحمه.  علشان انتي عارفه أنه حرام .  تحضنيه . او يقرب منك .. افهمي بقا 

رحمه زقت رعد و راحت قعدت علي السرير و هي بتعيط :- اسكت يا رعد .. انا مصدومه منك .. 

رعد حاول يهدي شويه :- يا حبيبتي.  ادم يعتبر اجنبي عنك .. يعني دا غلط .. .. وانا قلت دا كذا مره .. 

رحمه بصت له و هي بتعيط :- بس انا بحبه زي ابني.. 

رعد راح حضنها و هو بيطبطب علي رأسها :- ياروح قلب رعد .  انا مقلتش متعتبرهوش زي ابنك انا بقول أن يكون بينكم مسافه .  لان دا غلط ماشي يا روحي 

رحمه هزت راسها بأيوه :- حاضر اوعدك 

رعد بابتسامه عاشق و هو يجفف دموعها :- وحشتيني 

رحمه كشرت فجأة:- لا روح للست الي جبتها تعمل بينا مشاكل .. و تفرقني انا و ابني.   روح 

رعد ضحك :- مجنونه .. انا مش عارف انا ايه الي مصبرني عليكي 

رحمه باندفاع:- علشان بتحبني تنكر 

رعد بحب :- ابدا... يا غرامي .. ومين قالك اني بحبك ..دا انا بقيت مغرم بيكي .. 

اتكسفت رحمه و قالت :- وانا كمان بحبك .. تعالي بقا نروح ناكل علشان انا جعانه اوي.   

رعد كان لسه هيرد لقا صوت تلفونه .يعلن عن مكالمه هاتفيه 

رعد :- ايوه يا عمر .. 

عمر ...........

رعد بص لرحمه و هو بيرفع حاجبه :- ايوه .  طيب يا عمر.. سيبها تمشي 

عمر .؟...........

رعد :- تمام يا عمر سلام .. قفل مع عمر و بص لرحمه 

رعد بجديه :- و أنا تقول دا ايه التغير دا .. دا انا كنت متوقع اني هفضل سنه قدام اصالح فيكي .. و انتي تعملي كدا . رحمه ملكيش دعوه بفاطمه .... مش هقولها تاني 

رحمه بصدمه :- وانت محموق عليها اوي كدا ليه 

رعد بزهق :- انا مش عارف اتعامل معاكي ازاي. ولا اقول ايه بجد .. نفسي تكبري بقا .. لو عايزه تأكلي روحي .. انت مش طافح ..

رعد قام دخل الحمام علشان يغير هدومه و شويه و طلع لقا  رحمه لسه قاعده مكانها مصدومه .. تجاهلها و راح خرج بره الجناح خالص .. وهو مدايق من تصرفاتها .. 


                   &&&&&&&&&&&&&&

في حديقة ازهار كان ادم بيتمشي.. وهو سرحان في الي بيحصل و فجأة رجله خبطت في حد.. 

ريتال و الي كانت قاعده بتقطف ازهار .. مش تحاسب يا عم انت 

ادم بص لها :- بتعملي ايه ..

ريتال و هي بتعدل من قاعدتها :- بجيب ورد .. 

ادم قعد جنبها :- طيب تعرفي أن الورد دا بيتألم زيه زيك كدا 

ريتال بصدمه :- ايه 

ادم ابتسم علي طفولتها :- اه.   يعني انتي ترضي حد يجي يقطعك كدا 

ريتال بحزن :- لا .. طيب و العمل دلوقتي.   ايه 

ادم ابتسم :- ازرعي ورد غير دا .. 

ريتال بابتسامه :- تمام بكرا أن شاءالله هنزل اجيب زرع و اجي احطهم هنا .  ايه دا 

ادم باستغراب :- ايه 

ريتال بصدمه :- اصل حضرتك قاعد معايا لا وكمان بتضحك .. و مش بتزعقلي 

ادم بأسف :- انا اسف علي كل حاجه جرحتك بيها.   

ريتال بحزن :- اخيرا حسيت بيا 

ادم بص علي ايديها الي كلها طين بعدين بص لها بحزن :- ريتال افهمي.  انا مينفعش ابقا ليكي .. حتي لو ليكي ... لا اهلك ولا انا و لا المجتمع هيتقبل فكرت انك تتجوزي واحد ممكن حدا يبقا ابن حرام .. مش ممكن دا بنسبه ٩٥٪حرام .. فا يا بنت الناس متعزبيش نفسك ولا قلبك معايا .  انا لا هتجوز ولا هبص لواحده . اجيبها تتظلم معايا .. 

ريتال بدموع :- انت حيوان اوي يا ادم .. علي فكره انا مليش دعوه لكل دا.   انا بحبك انت .. و كنت مستنيه انك تشوفني بس .. واديك بتكسرني كل يوم بكلامك .. 

قامت ريتال علشان تمشي ادم مسك ايديها بسرعه وقعدها جنيه و التقت عيناهم بهيام .. 

ادم بحزن :- مين قالك اني مش بحبك .. انتي بنت فيكي كل الصفات الي تخلي اي شاب يحبك ..بس للاسف اني وقعتي في واحد مينفعش .. يبقا من مستوي وكمان ابوكي مش هيوافق عليا.   

ريتال بصدمه ؛- يعني بتحبني 

ادم بإنكار :- لا مش بحبك .. 

ريتال بغيظ وهي بتزقه :- ابعد ياخي .. تبا لك .  و في دماغك دي .. 

وسبته ومشيت .. 

ادم ضحك :- مجنونه .. 

بعدين طلع تلفونه وبعت رساله (لو تعرفي قلبي متعلق بيكي قد ايه يا روحي 💙) 

             &&&&&&&&&&&&&&&&&&

في اليل 

علي البحر كان الكل متجمع وقاعدين مع بعض .  راح رعد وقعد معاهم ..وهو ساكت 

حور بصوت هادئ :- بابا هي ماما مش هتيجي 

ابتسم رعد وهو بحط أيده علي رأسها بحنان:- لا يا حبيبتي.. قالت إنها هتنام 

حور ابتسامه :- ماشي .. 

رحمه مروان بضحك ؛- ولا قولي يا بابا 

الكل بصلها باستغراب .. حتي مروان 

مروان :-اها 

رحمه بمشاكسه :- هو حضرتك ليه مش بتبص لي نفس البصه الي اونكل رعد بيبصها لحور دي 

الكل ضحك ومعاهم مروان الي قرب يطق منها 

مروان :- علشان انتي اصلا مش بنتي.. دا انا لاقيكي قدام باب الجامع . 

رحمه :- بقا كدا يا مرمر . 

مروان ضحك وهو بيحط أيده  علي رأسها :- لا يا قلب بابا.. دا انتي اول فرحتي يا حوم .. 

رحمه بسعاده :- ايوه كدا .. 

الكل كان قاعد في فرح و سعداء .. الي رعد الي بيفكر في رحمه ... دخلت عليهم فاطمه بعد ما خرجت من عند الأمن و هي بتخطط لرحمه .. و ريتال علي الي عملوه 

زهراء بهمس لريتاج و ريوان :- مين الي جاب الست البارده دي هنا 

ريوان بنفس الهمس :- لا وشوفي رايحه تقعد فين .. دي بجحه اوي 

ريتاج بصدمه :- انتي شايفه لازقه في رعد ازاي .. يا لهوي لو رحمه جات و شافت الشكل دا .. 

رحمه من وراهم :- و مين قالك اني مدايق .. البش مهندس كبير و عارف الصح من الغلط .. 

الكل بصلها باستغراب.   

رحمه ببرود :- ازيكم يا جماعه .. 

زهراء بعدت شويه و قعدت رحمه جنبها و هي بتهمس لها :- في حاجه حصلت بينك وبين رعد ولا ايه 

ريتاج :- اه قولي انتو الاتنين مش مظبوطين اصلا من الصبح 

رحمه بهمس :- انا شاكه أن رعد و الست دي في بينهم حاجه .. غريبه 

 

                            الفصل العشرون من هنا

لقراة باقي الفصول اضغط هنا



تعليقات