Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية غرام الاكابر الجزء الثانى2الفصل الخامس عشر15بقلم منال عباس

رواية غرام الاكابر الجزء الثانى 

بقلم منال عباس

الفصل الخامس عشر






بعد انتهاء حفله خطوبه شمس وباسم عاد الجميع إلى منازلهم ..وما أن وصل لؤى وسما وابنتهم إلى منزلهم ..سمعت سما صوت رساله 

فتحت الرساله لتجدها من اسعد الشريف ..

عايزك بكرة ...هتيجى العنوان دا .. ......الساعه 1 بعد الظهر 

ولو عرفت انك بلغتى حد ...ابقي لومى على نفسك ...لان لوجى بنتك هتكون هى المقابل ...

جلست تبكى بشده 

لؤى بخوف : مالك حبيبتى فيكى ايه...

اعطت فونها ليقرأ الرساله ..

لؤى : اطمنى .انا كنت متوقع منه دا ...

تعالى نامى واستريحى 

سما : انام بس ازاى يا لؤى ..انت ما تعرفش الراجل دا شر ويقدر يعمل ايه...

لؤى : اسمعى بس الكلام وانا هتصرف 

وأخذها ساعدها فى استبدال ملابسها وغطاها واغلق النور ..حتى تنام ...وما أن اطمئن أنها نامت 

اتصل على عاصم 

عاصم : ايوا يا لؤى خير قلقتنى 

لؤى : قص عليه ما حدث 

عاصم : حلو اووووى يبقي زى ما اتفقنا قبل كدا 

لازم سما تنفذ كلامه ..وخليها تلبس السلسله اللى اديتهالك واطمن احنا هنكون معاها خطوة بخطوة ...

لؤى : انا قلقان يا عاصم انت عارف أن سما حامل 

عاصم : اطمن انا بوعدك ...

واغلق الهاتف معه

ليتصل عاصم ب صديقه مصطفى ليخبره عما حدث

 

يصل رامز بسيارته إلى عنوان شقه هند 

شكره حسن لايصالهم ...

هند : بعد اذنك يا بابا محتاجه اتكلم مع رامز كلمتين ...

حسن : اه طبعا يا حبيبتى بس مش فى العربيه اتفضلوا فوق ...الوقت متأخر ..

استغرب رامز لهجه حديث هند وانقبض قلبه ...


صعد رامز معهم 

حيث تركهم حسن يجلسون فى الصالون 

وذهب لعمل الشاى لهم ..

رامز : مالك يا هند ..

هند والدموع تنهمر من قلبها قبل عينيها : بص يا رامز الدنيا دى بتبقي فترة صغيرة بنعيشها المهم نخرج بالنتيجه أما ننجح أو نكون رسبنا فى الاختبار...

رامز : وضحى كلامك يا هند ..قلقتينى 

وارجوكى أهدى ..مش قادر استحمل الدموع فى عينيكى ..

هند : انت غلطت يا رامز غلط كبير وعارفه أن ربنا كبير وبيسامح فى كل الذنوب الا الشرك بالله ..





بس للاسف انا لا اجوز  ليك ...انا فعلا حبيتك يا رامز ..مش عارفه ازاى وامتى...بس غصب عني حبيتك ...والموضوع دا كان بيتعبنى ..انا رفضت الزواج السنين دى كلها ...علشان خاطر بابا ..ولما ظهرت انت واتعلقت بيك ..بدأت أقرأ فى حكم الدين على وضعنا ...وعرفت أن الاغلبيه رفضوا الزواج فى حالتنا والقله فقط اللى احلوا هذا الزواج ..زى ابن الباز ..فدا اختبار ربنا لينا يا رامز ...

عايز تكمل توبتك وتبعد عن حاجه بتحبها فى الدنيا 

علشان ربنا يعوضك بيها فى الآخرة ...

رامز وقد التمعت الدموع فى عينيه : بس انتى قولتى فى علماء أجازوا ذلك ..

هند : صدقنى يا رامز برغم حبي ليك هيفضل طيف امى امامى ....اوعدك عمرى ما هكون ل راجل تانى فى الدنيا ..بس هنتظر عوض ربنا ليا بيك فى الآخرة ....

مقدرتش ارفضك أمام الناس دى كلها ..وفرحه عيون والدى ...

رامز بحزن : فهو يعلم أنها على حق قام وقبل يدها 

وانا هنتظرك يا هند ...وهدعى ربنا انك تكونى زوجتى فى الآخرة ...بس اوعدينى تفضلى لابسه الخاتم ...علشان تفتكرينى ..وغادر 

وغادر معه روح هند فجلست تبكى بانهيار ...

دخل حسن ومعه الشاى 

حسن : اومال فين رامز يا بنتى 

هند وهى تحتضن والدها 

ذهب يا ولدى ..

حسن : طب مالك يا هند بتعيطى ليه هو زعلك فى حاجه 

هند : لا ابدا ..بس هو مش من توبنا يا ولدى وكل  شئ قسمه ونصيب 

حسن : بس يا بنتى ...

هند : لو انا غاليه عليك بلاش تفتح معايا الموضوع دا ....وانا بعد اذنك هجهز ورقي وهسافر ل سماح اختى السعوديه زيارة وهناك اعمل العمرة اللى طول عمرى بتمناها..

حسن : ربنا يهديلك الحال يا بنتى ..

دخلت هند لحجرتها ودعت ربها أن يصبرها ويلهما الصواب ...

  فى صباح يوم جديد 

استيقظت غرام ...وجدت عاصم مستيقظ 

غرام : مالك يا عاصم صاحى بدرى ليه 

مش النهارده انت إجازة من الشركه 

عاصم : ايوا بس فى مستوى كدا هبقي احكيلك عنه بعدين 





غرام بقلق : مشوار ايه ..

عاصم : اطمنى حبيبتى ..دا مجرد صفقه قديمه ..بس عايز أكسبها المرة دى 

غرام : أن شاء الله هتكسبها يا قلبي وقبلته 

وقامت اخدت شاور ..

واستبدلت ملابسها للذهاب للعمل 

غرام : خليك انت وانا السواق هيوصلنى 

عاصم : تمام حبيبتى خلى بالك من نفسك

وانا هصحى الاولاد واطمن أنهم فطروا قبل المدرسه ..

غرام : لا دا كدا واضح انك مشغول فعلا 

النهارده يا قلبي السبت والسبت إجازة الاولاد 

عاصم : اه عندك حق 

غرام : متأكد انك كويس يا عاصم 

عاصم وهو يحتضنها : اطمنى يا روح قلب عاصم 

قبلته بسرعه 

غرام : هنزل بسرعه ما تتهور ما يا مجنون انت

ضحك عاصم على تصرفها وجلس ينتظر مكالمه مصطفى ....

عند سما تستيقظ ويجلس بجانبها لؤى كى يطمئنها 

لؤى : حبيبتى صباح الخير 

سما  : صباح الخير حبيبي

شكلك ما نمتش ..

لؤى : انا فكرت في موضوع اسعد دا 

بصي يا سما : انتى هتروحى زى ما قالك والبسي السلسله دى 

السلسله دى فيها جهاز تصنت وتتبع ...

واطمنى خالص يا سما ..هو مش هيقدر يقرب منك ..بس مفيش فرصه للقبض عليه وتسجيل مكالماته غير دى ...

سما : هو اذكى من كدا يا لؤى ..العنوان كافيه 

هيقول أن دا مكان عام وهيعرف يخرج منها ...

لؤى : انا طبعا ما اعرفش تخطيط الشرطه ..بس انا مطمن أن نهايته قربت ..ويلا علشان تفطرى وتلحقي تجهزى.....

سما : حاضر وربنا يعديها على خير


عند هنا  تتصل على احمد فقد أخذت رقمه بالأمس 

هنا ببكاء : احمد 

احمد بقلق : مالك يا هنا بتعيطى ليه ..قلقتينى 

هنا : ماما تعبانه اوووى ..ومش عارفه ايه ....وبتقولى عايز تشوف طنط حسناء ضرورى ..

احمد : طيب أهدى يا هنا وقولى العنوان وهنجيلك 

أعطته هنا العنوان 

هنا : آسفه يا احمد هتعبكم معانا 






احمد : ما تقوليش كدا ..احنا ولاد عم ...وأهل 

واغلق الهاتف وأخبر والدته بما حدث ..

حسناء : طب بسرعه يا احمد اجهز ونروح ليهم ..ربنا يستر ..انا عارفه أن سلوى حالتها فى النازل وكنت ناويه ازورها 


احمد : انا جاهز يلا بينا ...وأخذ والدته وقاد سيارته إلى عنوان هنا


عند رامز 

كان رامز حالته النفسيه سيئه فلم يدوق للنوم طعم فظل ساهر طيله الليل ..يبكى على حاله ..فهو من وضع نفسه في هذه الازمه ..وأخذ يلوم نفسه على كل أفعاله ويبكى ..خوفا من الله وتضرعا له أن يرحمه برحمته ...

ولأول مرة يفكر رامز فى الصلاة والتقرب والخشوع لله عز وجل ..وصلى لله صلاة الظهر وظل ساجدا يدعوا الله أن يغفر له...


عند سما بعد أن صلت الظهر هى ولؤى 

ارتدت السلسله وخبأتها تحت ملابسها بعنايه ...

واستقلت سيارتها ....الى المطعم ...

دخلت إلى المكان المحجوز باسمها كما أخبرها اسعد 

ولكنها لم تجده ..طلبت عصير الليمون 

وانتظرت أكثر من ساعه ولكنه لم يحضر ...وفجأة رن هاتف سما ....  



                     الفصل السادس عشر من هنا



تعليقات