Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حب مستحيل الفصل الثامن عشر18بقلم سارة اللومي

              


رواية حب مستحيل

 الفصل الثامن عشر18

بقلم سارة اللومي 




عارف انك مش مصدقاني بس أقسم لك يا بسمة اني حاسس كأننا نعرف بعض من سنين  !! جواي حاجات مش عارف اعبر عنها اصلا لانها اول مرة بتحصل  معايا ! 

طبعا انا كنت مصدقاه جداااا و متأكدة من كل كلمة كان بيقولها لأنه ده بالضبط اللي حصل معاي اول ما شفته! 
و كنت فاكرة أنه مجرد اعجاب و انجذاب مش اكثر، بس لقيتني باغرق فيه يوم بعد يوم!  كنت واقفة تايهة مش عارفة اتصرف ازاي ولا أقول ايه  ! كان مزيج من الاحاسيس  بتتدافع جوايا عايزة تطلع ، فرحانة و زعلانة و خايفة و متوترة و حاجات كثير متناقضة !
فرحانة لأن حلمي أخيرا اتحقق؛ اه انا حلمت  باللحظة دي  و استنيتها طول  عمري ! محمد حب حياتي  حلمي و أملي واقف قدامي و كله لهفة و بيصارحني بالحاجة اللي  عمري ما اتمنيت في الدنيا غيرها ! انا سحرته !!! انا واحشااااه !! 
طب ليه الزعل ما دام ده اللي كنت متمنياه يحصل ؟ ليه حاسة بتأنيب الضمير  اوي كدة !؟ لانك عارفة أنه عمره ما هيكون ليكي ! عارفة أنه متجوز و مع كدة  ظهرتي في حياته و قلبتيها فوقاني تحتاني ، لو كنتي بتحبيه بجد كنتي فضلتي مستخبية احسن لك و احسن له ! عارفة انك غلطانة يا بسمة
خايفة من اللي جاي لدرجة اني مش عارفة أستمتع باللحظة دي





 معاه مع انها كانت مناي !! لحد امتى هيفضل القدر يظلمني كدة ! قطع  شرودي لمسة ايده و كلمة : حبيبتي  ! 
- انتبهت لقيته ماسك لي ايديا و بيقول لي" حببتي لو انا طلقتها تقبلي تتجوزيني؟؟ 
انتفضت زي طير مذبوح من الكلمة دي :بتقول ايه !!! انت اتجننت ولا ايه ؟؟؟ طلاق ايه و انت لسة ما اتجوزتهاش اصلا ؟! هي ذنبها ايه؟ 
- اعمل ايه يا بسمة انا حبيتك مش هأقدر اكمل معاها كدة انا ابقى بأخدعها ، قلتي ايه؟ 
- قلت ايه في ايه ؟ طبعا مش موافقة انا مستحيل اقبل اكون. السبب في تعاسة ست تانية.
- يا بسمة افهميني و الله العظيم ما بحبها مش عشانك انتي بس ، ولا هي بتحبني انا متأكد من ده!
- مش بتحبها بس  كنت هتتجوزها و عادي و تحضيرات فرحك ماشية ما عارضتش ليه لحد دلوقت ؟؟
- لان انا في الاول كنت ضايع مكنتش عارف انا عاوز ايه اصلا، مكانتش تفرق هي ولا غيرها  انما دلوقت خلاص عرفت انا عاوزك انتي يا بسمة مش عاوز واحدة غيرك  قولي عليا مجنون قولي متهور قولي اللي انتي






 عايزاه بس أقسم لك بالله دي الحقيقة !
مش عارفة أقول ايه اصلا كنت واقفة مصدومة  كنت بجد مشوشة و حاسة اني  مش هاقدر اتحكم بمشاعري و انفعلاتي  لو اتكلمت ، سبته و جريت برة .
ما سبتلوش مجال يجي وراي قفلت الباب في اوضة البنات و فضلت هناك .
فضل بعدها يحاول يوصلي باي طريقة ، طول اليوم  عمال يشاورلي و يعمل حركات عشان اسيب البنات و اروح لوحدي ما رضيتش ابص ناحيته حتى ! كان قلبي بيتقطع و انا بأتصنع القسوة و اللامبالاه و حارماه حتى من نظرة ، حياة تقولي"  ايوة كدة اجمدي و سيبك منه ولا هيقدر يعمل حاجة  مبسوطة انك متماسكة و قدرتي تتحكمي في حبك و تبقى أقوى و ما ضعفتيش قدامه "
 بس انا حرفيا كنت مقهوووورة  و مكنتش بابعد عنه لاني قوية ، كنت بأتجنب احتك





 بيه لاني خلاص مبقتش قادرة اتصنع القوة اكثر من كدة،  شوية  كمان و كنت هعيط وسطيهم و  اصرخ بأعلى صوتي وأقول  لهم" انا  كمان بحبه يا عااالم حرام اللي بيحصل لينا ده  !!😭 ازاي حب حياتي يقف يعترفلي بحبه و كان هيعيط من كثر ما كان مقهور من الوضع اللي هو فيه و انا  واقفة  بجمود كأني صنم مش قادرة حتى ابص في عيونه و اقوله وانا كمان بحبك و جنبك و مش هاتخلى عنك !! انا كمان ليا طاقة احتمال ، المشاعر اللي جواي دي كانت







 دفينة سنين يعني اشبه بقنبلة ممكن تنفجر في أي لحظة، ازاي هاقدر اقاومه بعد كدة لو لمسني؟ لو قالي بحبك ؟ أكيد مش هاقدر امسك نفسي اكتر من كدة ، خليني بعيدة عنه احسن حاجة و هنشوف ايه اللي هيجرى بعدها ربنا يستر بس و ما توصلش الحكاية لأهله!!
فضلنا على الحال ده لحد ما قرب العشا كنا قاعدين في المطبخ انا و البنات ، و حياة و مامتها و سلوى في اوضة محمد بيوضبوا هدومه ،  اخذت له فريال صينية العشاء على الساحة كان هيخبطها عالارض و زعق لها بأعلى صوته " مش عايز اطفح سيبووووني في حالي غووووورو من وشي بس و دخل الجنينة و رزع الباب وراه بقوة كان هيكسره !
رجعت فريال و هي بتبرطم " ان شاء الله عنك ما طفحت هو انت يعني بتاكل لي انا عشان تشخط فيا كدة ؟؟ " 
سألتها وفاء - مالك يا فريال هو اخوكي مش عايز ياكل ليه؟






- انا عارفة  ؟و فوق دا كله كان هيضربني ان شاء الله ياكل سم هاري انا مالي!!  
صعب عليا جدا حبيبي لا اتغدى و لا اتعشى طول اليوم سجاير  و بس قمت بهدوء قلت لفريال : هاتي الصينية انا هأوديهاله و ارجع "
البنات كلها بتبص لبعضها و ضحكوا : متأكدة !؟؟؟ هو لما بيكون في المزاج ده بيبقى زي الوحش خودي بالك منه ؟
ضحكت بخبث: مش عليا 😉
اتغامزو ما بينهم و ضحكوا 
- اتلمي يا بت انتي و هي هأحط له الاكل و ارجع ياكله يرميه للكلاب بعد كدة مليش دعوة !! 
طلعت عالجنينة و فتحت الباب بهدوء ، سمع صوت حد جاي كان هيبتدي يشخط"مش  قولت مش عااا.. 
لقاني رايحة ناحيته  - مش معقول اللي بتعمله في نفسك ده! طول اليوم من غير  أكل  و هات يا زفت بتحرق في صدرك بيه عايز تموت؟! 
زي ما اكون رميت مية على الجمر ، في ثانية اتحولت ملامح الغضب  لهدوء  و قال بصوت مكسور أقرب للبكاء: اهون عليا اموت و لا اني اعيش متعلق كدة ٫ انا حاسس اني أتورطت يا بسمة و مش عارف ازاي اطلع من الورطة دي  ! 
حطيت الصينية بهدوء و ابتسامة رقيقة:  خليها لربنا ، تأكد ان اللي فيه الخير ربنا هو اللي هيقدره لينا ، قولي هتاكل ولا اكل انا لاني لسة ما اتعشيتش؟ ابتسم المسكين ،  اكلنا و ضحكنا بعدها قمت شايلة الصينية:  هاسيبك ترتاح و حاول ما تفكرش كتير تصبح على خير " انا لسة كنت هأطلع من الباب لقيته جاوبني
- و انتي من اهلي يا بسمتي ❤️
انا : ...

  


                    الفصل التاسع عشر من هنا


تعليقات