Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صرخة الم الفصل الثامن 8 بقلم نوره عبد الرحمن


 رواية صرخة الم 

الفصل الثامن 8

 بقلم نوره عبد الرحمن


كان عاصم يعتليها غير آبه بصراخها وخوفها ليشعر بدموعها الساخنه على شفتيه انتفض من فوقها ليستعففر الله وهو ينظر الى تلك التي ترتجف وهي تسحب الملائهء لتغطي  جسدها العاري بعد ان مزق ثيابها  غادر الغرفة بغضب وهو يغلق الباب بعنف مما جعلها تخافه اكثر…


_______


صدم منصور عندما رآها في ذلك القميص الاسود تفرك ذراعها العاري بتوتر شعرها الاسود منساب على كتفيها ظل يرمقها للحظات شارد بتفاصيلها الفائقة الأنثويه ..ولم يشعر بهديه بالغرفة التي استئذنت بابتسامه وهي تحمل الصغير لتغادر الغرفة كان شارد بتلك الفاتنه ..كانت ورد تشد ذلك القميص لتغطي ساقيها  وفور خروج هديه اسرعت الى الخزانة وهي تشعر بالخجل الشديد تريد اخراج ملابس لها و تقول 


ورد متأخذنيش يامنصور بيه والنبي اص..اصل ..امي ..عفاف اصرت اعمل كده وهي الي جبتلي الحاجات دي والله مش ذنبي والله.. انا قولت اسمع كلامها عشان مزعلهاش ..واتجهت الى الحمام لتغير ثيابها.لكن سرعان ماشعرت بيده تمسك يدها يسحبها اليه وهو يحيط خصرها بذراعه قائلا


منصور على فين..


ورد هغير الخلاجات دي 


منصور ولو قولتلك خليكي كده..احلى


ورد نظرت إلى عينيه بصدمه وسعاده تتغلل لصدرها …


منصور نسيتي اني جوزك 


ورد …..


منصور عارفه انك حلوه قويي كنتي مخبيه ده كلو فين..توردت وجنتاها خجلا ليقبل جبينها .وينظر اليها بهيام وهو يتحسس وجنتيها الورديتين  ليردف بتوهان انتي حلووه قويي ياورد قويي اقترب منها يحاول تقبيلها لكنها ابتعدت عنه سريعا 


منصور مالك فيه ايه


ورد بخوف ممماافييش


منصور وهو يقربها اليه انتي مراتي ياورد ..


ورد…..


منصور وهو يبتعد عنها ليقول برحتك يابنت الناس مش هجبرك على حاجه..


ورد اسرعت لتمسك يده هادرة برجاء متزعلش مني يامنصور بيه بس ...بس


منصور بحده بس ايه ..


ورد مش عارفه اقولك ايه..


منصور فيه ايه ..


ورد خايفه ..خايفه 


منصور قصدك ايه..


ورد  مش عايزه اسبب لك مشاكل مع مرتك ..وانا عارفه انك بتحبها قوي


منصور منتي كمان مراتي ياورد وده شرع ربنا احنا معانعملش عيبه يا بنت الناس .


ورد بسس...


هدر بها منصور مابسش ياورد انا مش هجبرك على حاجه انتي مش عايزاها ..وانت هتفضلي امانه برقبتي لحد ماموت..


شهقت الأخرى بذعر وهي تبكي بعد الشر عنك ياسيد الناس يومي قبل يومك.


__________


عاد عاصم إلى غرفته..و اسرعت وداد لتغطي رأسها بالغطاء متظاهرةً بالنوم وهي ترتجف خوفاً منه..ليسحب الغطاء عن وجهها..لتنتفض ذعرا منه عندما سمعت صوته الخشن يقول


عاصم ...


___________


كان منصور نائما على الأريكة في غرفة ورد التي بقيت طوال الليل تراقبه لتقترب منه تستنشق عبيره وتمسح شعره بحنان فهي سعيدة لانه اليوم معها لتنتفض فور امساكه ليدها ..


منصور بتعملي ايه..


ورد. هااا مابعملش والله انا كنت كنت..


ليسحبها منصور اليه وهم بتقبيلها ..ليوقفه اتصال من منى


لتبتعد الأخرى منه بسؤعه ليهدر بابتسامة وهو يحمل هاتفه مش هتهربي  كتير صدقني..


ليجيب هاتفه وينتفض بسرعه بعد سماعه لصوت ابنة أخته منى نور وهي تبكي..


نور الحقني ياخالي امي بتموت…..

                  الفصل التاسع من هنا 

لقراة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات