Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صرخة الم الفصل الثاني عشر 12 بقلم نوره عبد الرحمن

رواية صرخة الم

 الفصل الثاني عشر 12

 بقلم نوره عبد الرحمن
 


سنيه بدموع مش قادره انسى انه حرمني من سليم يمه مش قارده.. ..مش هنسهاله  والله لأبرد نار قلبي..


رحاب لسه فاكره سليم ..


سنيه ومش هنساه يمه ..


رحاب سبع سنين مقدرش منصور يدخل قلبك فيهم..


سنيه ولا هيقدر يمه انا بعد سليم قفلت قلبي ..وانا مش هرتاح الا لما اشوف منصور يتعذب قدام عنيا..


رحاب احنا مش قده وانتي شفتي بعينك كل مرة ينفذ منها..


سنيه انا خايفه يمه..ده اتجوز ومش بعيد بكرى يخلف وتحوش العقربه ورد على كل حاجه…وتروح السنين اللي اتحملت فيهم قرفو على الفاضي..ورد مش سهله يمه دي ببتهددني انها تقول لمنصور ..


رحاب والي يقلك على فكره تبعدو عنها خالص..


سنيه ايه هي يمه ايه..


رحاب…..


________


عاصم بضحك بلاش هزار ماصخ يابت و روحي اعمليلي حاجه اكلها..


وداد نهضت من مكانها بجمود لتهدر بقوه انا مبهزرش يا عاصم طلقني


رفع نظره اليه ليقترب شادا ذراعها بعنف انتي اتجننتي ترفعي صوتك عليا..


نفضت يدها وبدأت تجهش بالبكاء هادرة بغضب ..


وداد بغضب طلقني يابني عمي طلقني..


اتجه الى المنضدة بجانب سريره أخرج سيجارة وبدأ يدخن محاولا أن يهدئ جلس على السرير وهو ينظر الى حقيبة ملابسها أمامها ليتاكد انها جاده كبت دخان سيجارته بصدره وأخرجه بضيق وهو ينظر اليها ...ليقول هادرا اي الي حصل..


وداد….


عاصم بغضب بقولك ايه اللي حصل من شويه مكنتيش كده..


وداد…..


نهض يمسك ذراعها ليقول بحده بصي فعنيا  ..


اما الاخرى تحاشت النظر إليه.. 


صاح بها بقولك حطي عينك فعيني ..


نظرت الى ملامحه القاسيه التي تعشقها منذ الصغر التقت عيناها بعسليتيه لتبدأ بالبكاء والشهقات وترتمي باحضانه باكية تشكو منه إليها وتقول ببكاء مش قادره استحمل يا عاصم والله ماقادره  ..


تنهد بحيره  ليملس شعرها بحنان ياخذها وهي بين احضانه إلى السرير ليجلسه ويجلس بجانبها وهي تدفن راسها بصدره تخرج منها شهقاتها المريره..


عاصم بحنان مالك حد مزعلك  ..


نفت برأسها ليحاول ابعاد راسها من احضانه ويحتضن وجهها بيديه مقبلاً عينيها هادرا  فيكي ايه يابنت عمي…


زاد بكائها  وهي تضع محفظته أمامه وفيها صورة منى يداها ترتجف عيناها تراقب ردات فعله ...لتقول بين شهقاتها طلقني ياعاصم لوكان لي خاطر عندك .. نهض من مكانه كالمجنون فور رؤيته لصورة منى اختطف المحفظه من يدها ...هادرا انتي اجننت ازاي تمدي يدك على حاجتي..


وداد بحده  طلقني وروحلها يا عاصم دللوقتي هيا حره تقدر تتجوزها ..اسرع اليها ممسكا فكها بغضبا هادرا مش هطلقك ياوداد مش هطلقك ليدفعها بغضب..


وداد بصوت مختنق لأ هتطلقني ياعاصم انا هروح بيت ابويا وطلاقي يوصلني هناك...


جرها من يدها هادرا ده بعدك  ..


__________


ورد تجوب الغرفة مجيئا وذهابا تحاول الاتصال بمنصور لكنه لا يجيب..لترمي الهاتف بغضب ..وهي تشعر بالقلق


ورد تحدث نفسها قلقتني عليك يامنصور انت فين لحد دلوك.. فينك ياضي عيني... أمسكت هاتفها  لتتصل به مرة اخر دون جدوى ..لتتصل بعاصم


ورد ايوا ياعاصم ..


عاصم باختناق ايوا ياورد ..


ورد بحرج متاخدنيش باتصل بالوقت ده  بس منصور طلع من الصبح ولحد دلوك ماجاش..وكان متعصب...


عاصم وهو ينظر الى الساعه ليجدها الواحده بعد منتصف الليل..


ليقول محاولا تهدئتها واخفاء قلقه.. متخافيش يا ام عز هو كان قايلي مشغول بشوية حاجات انا هروح اشوفه..دلوك


 اطمئنت ورد قليلا لتسرع بعد ان اغلقت الهاتف لتطمىن عفاف ومنى عليه...


__________

عاصم بتعمل هنيه ايه لوحدك..


منصور مخنوق يابن عمتي..


عاصم من ايه..


منصور رحاب رجعت و مش كده وبس ..امي حالفه يمين انها تقعد معانا ..


عاصم بحده وهيا ليها عيني تيجي هنا و ازاي مرات خالي وافقت على كده..


منصور بضيق مش عارف ياعاصم مش عارف..


ربت عاصم على كتفه قائلا متقلقش كل حاجه عتبقى زي منتا عاوز..

منصور انا متعبنيش في الموضوع ده الا سنيه..

عاصم بضيق ماتسيبها تروح مع امها يامنصور..

منصور مقدرش منتا عارف ياعاصم انا بحبها قد ايه..

عاصم باختناق ربنا يهدي بالك ياخوي..

منصور يارب ياعاصم يارب..


لينظر الى صديقه هاتفا وانتا مالك ياعاصم..


عاصم مفيش..


منصور مش باين انت مشفتش وشك ..


عاصم بابتسامه اتخنقت مع مراتي.


منصور بضحك والله جيه الي يربيك ياعاصم..


عاصم بضحك عيب عليك مش انا الي يتعمل فيا كده من مره..


منصور بسخريه مهو باين من وشك ياخويا ..


___________


ورد بحرج هو ينفع يامنى يعني لو ما فيها ثقله عليكي تخلي عز عندك النهارده


منى من عنيا ياحبيبتي 


ورد بخجل وارتباك اصل..اصل هديه نايمه والوقت اتاخر ومش عايزه افيقها


منى متخافيش ياحبيبتي انا هاخد بالي منو روحي انتي..وهخليه مع نور وجمال هما نايمين باأوضتهم


ورد بسعاده تسلميلي ياست البنات لتقبلها وتغادر مسرعة


____________


عاد منصور متاخرا الى المنزل ليجد ورد نائمه في الصالة ليتنهد بتعب ..


منصور اقترب منها وهو يتأمل نعومتها ورقتها: ورد ..ياورد..


فتحت عينيها بنعاس لتنهض فور رؤيته انتا جيت اتاخرت كده ليه...قلقتني عليك..


منصور اهدي اهدي يا بنتي مالك انا قدامك اهووه.. 


ورد ليه تعمل فيا كده يامنصور بتصل عليك من بدري مبتردش..


منصور معليش كنت مشغول شويه..


ورد ربنا يعينك اطلع ريح شويه عشان باين انك تعبان.


منصور ماشي ياورد اطلعي انتي كمان نامي..


_________


دخل عاصم الغرفة التي اقفلها بالمفتاح قبل ان يغادرها لكي لا تذهب وداد الى اهلها.. ليجدها نائمة وعلى وجهها اثار الدموع ..تنهد بضيق وهو يقترب ليقبل جبينها...ويذهب ليغير ثيابه.. ويستلقي بجانبها بهدوء يتأمل وجهها ويقول بهدوء قولتلك انتي مش حملي ومش هقدر اسعدك ..اقترب ليحتضنها وينام..اما هي فقد كانت تستمع لكلماته تلك وقلبها يتمزق قهرا وغيره..


________


في. غرفة منصور التي أقام فيها منذ شجاره مع سنيه..


فتحت الباب تحمل صينية الطعام لتجده يجلس شارد الذهن يدخن ولم يشعر بوجودها..


ورد منصور تناديه أكثر من مرة لكنه لم يجبها حتى اقتربت منه لتأخذ من يده سيجارته..هاتفتا مفيش دخان الا لما تاكلك لقمه..


تفاجأ منصور من جرأتها ليتنهد بضيق ويخرج سيجارة اخرى واراد اشعالها لكنها اخذتها من يده هادرة كل الأول ..


منصور بحده ماليش نفس وابعدي عني السعادي ياورد..


ورد انت هتزعل من الوكل زي العيال..


منصور بحده روحي ياورد لاني مش طايق نفسي..


ورد نهضت من أمامه لتمرر يديها على كتفيه و تضع يديها على رأسه تدلكه برفق قائلتا مافيش حاجة تستاهل زعلك يامنصور..


اغمض عينيه براحه .. لتكمل عارف ليه..


منصور ...


لتردف ورد عشان لازم نرضى بحكم ربنا ...ونعرف ان ربنا مبيظلمش حد ابدا..وهي مازالت مستمرة بتدليك رأسه..


منصور وهو يمسك يدها ويسحبها لتصبح أمامه ..


ورد بخجل انت مش هتاكل ..


منصور وهو يجلسها بحجره  يمرر يديه على وجنتيها لتتسلل الى شفتيها بهيام..اقترب منها وبدأ بتقبيلها وهي استجابت له ..حتى بدأت يداه تتمادى اكثر وغرقا بعالم ثاني …


ليسمع صوت صراخ وينهض مسرعاً…


                  الفصل الثالث عشر من هنا 

لقراة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات