Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صرخة الم الفصل السابع عشر 17 بقلم نوره عبد الرحمن

رواية صرخة الم 

الفصل السابع عشر 17 

بقلم نوره عبد الرحمن
 


لم يصدق منصور مارآأه كانت صوره تملأ هاتفها .. لم يستطع منع نفسه من الابتسام عندما رأى صوره مع عز وهما يلعبان ثم انه لم يشعر بها عندما كانت تاخذ له الصور ...كانت هناك صور له وهو نائم وهو يأكل ...تنهدة بتعب وهو يقول يارب ..معقول كانت بتخوني وبتحتفظ صوري ...ليه يارب دلني ...يارب معتش قادر استحمل اكثر..نهض لياخذ ثيابا لها لكنه قاطعه وصول رسالة على هاتف…


وفور فتحها للرساله جز على اسنانه بغضب ليخرج والشر يتطاير من عينيها مقتحما غرفة رحاب التي تجالس ابنتها ليسحبها من ذراعها هادرة عملتو بورد اكده ليه ..لليههه....لم يستمع لسنيه التي لم تفهم لما يفعل هذا بوالدتها اجتمعت العائله كلها على صراخ تلك الافعى…


سنيه بكفياك يامنصور انت بتطرد امي ..


منصور اتكتمي انتي ..وحسابك بعدين يابت عمي..


سنيه بتحدي وليه انشاء الله هو احنا الي قولنالها هاتي راجال غريب ع…


لم تكمل كلامتها ليصفعها منصور صفعة رمتها ارضا هادر دي اشرف منك ومن امك وانجري على اوضتك مش عايز اشوف وشك..


غادرت سنيه من امامه والدموع تملأ عينيها وهي تتوعد لمنصور بالشر…


منصور سعيد انتا يازفت ياسعيد…


سعيد ايوا يياباشا..


منصور خودها وارميها بالمخزن منغير اكل ولا شرب لحد ماافضالها..


سعيد جذبها من ذراعها وسط سرخها وتوعدها ...هادرا اوامرك ياباشا


كان الجميع يراقب منصور بصمت لم يستطع احد التدخل..


دخل منصور غرفه سنيه ليجذبها من شعرها لتبدا صرخاتها تعلوو بالقصر كله…وقد انهال عليها بالضرب..


__________


عاصم اهه تعبان قوي يمه 


حوريه سلامتك يابني 


عاصم اومال وداد فين ..


حوريه بأؤضتها حضرت الوكل واستنتك كتير وانت اتأخرت ..


عاصم نفخ بضيق هروح اشوفها..


حوريه مش عايز تاكل يابني..


عاصم لاهه يمه ماليش نفس.


حوريه مالك يابني ..


عاصم بضيق ورد يمه مش قد الي بيعملوو فيها..


حوريه ربنا يديها القوه يابني..


عاصم يارب يمه يارب لينهض هادرا انا هروح اشوف الهانم مالها..


ابتسمت حوريه ربنا يخليكم لبعض يبني..


_____________


دخل منصور وهو يشعر بالاختناق.. على غرفة ورد بالمشفى فور شعورها به غطت وجهها بالملأة وبدأت ترتجف…تحاول كتم بكائها..


جلس على الكرسي بجانبها ليراها ترتجف تحت الغطاء تحاول عدم اصدار صوت لبكائها..


نهض ليجلس على طرف السرير وينزع الغطاء عنها بهدوء..لتنتفض الاخرى خوفا


ورد والله مخونتك يامنصور ورحمة ابويا وحيات عز ابني..مخونتك..


تنهد منصور بضيق وهو يراها خائفة منه جذبها الى صدره ليحتضنها وسط صدمتها ليمسح شعرها بحنان سامحيني ياورد انا غلطت سامحيني…


ورد انهارت بالبكاء بين احضانه لتقول بين شهقاتها ..مش انا الي بخونك يامنصور انت بعد موت ابوي بقيت كل حاجه بحياتي انت وعز ....كفايه وقفت جنبي لتنظر الي عينيه وهو تمسح دموعها مصدقني يامنصور ..


هز رأسها بايجاب مصدقك ياام عز انا عرفت كل حاجه وعرفت مين السبب بكل ده متشغليش بالك انتي..ليجذبها اليه ثانية ويكرر سامحين ياورد …


ورد….اكتفت بالدخول بين احضانه بصمت ..تحاول استمداد القوة منه…


____________


وداد حمد الله عالسلامه..


عاصم الله يسلمك ياقمر..


وداد بسخريه كنت بات عندهم..


عاصم قصدك ايه.


وداد مش فاهمه قصدي يابن عمي كنت بتعمل عندهم كل ده ايه..


عاصم وداد بطلي طريقتك دي معايا عشان مش فايقلك..


وداد ايه مش قادر على بعدها ياعاصم..


جذبها من ذراعها هادرا قولتلك اتكتمي مش عايز اسمع حسك وبعدين مليون مره بقولك...تنسى منى وتشيليها من دماغك..


وداد بدموع ازاي وانت كل يوم عندها..


دفعها عاصم على السرير هادر مش ناقص نكد في اليوم الي مش عايز يخلص ..ليرمي معطفه وياخذ ثيابه ويدخل الحمام هادرا هخش استحمى وانام مش ناقص وجع دماغ ولعب عيال..


ليصفع باب الحمام خلفه ...اسرعت وداد الى محفظته لتبحث عن….


______________


كان منصور نائما في المشفى ..في غرفة ورد..


فتح الباب بهدوء دون ان يشعر به احد ليتسلل رجل وبيده سكيناا 


ليقوم بطعنه ووووو


             الفصل الثامن عشر من هنا 

لقراة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات