Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صرخة الم الفصل التاسع عشر 19 بقلم نوره عبد الرحمن

 


رواية صرخة الم 

الفصل التاسع عشر 19

 بقلم نوره عبد الرحمن


في السيارة..


منصور اي الي خلاك تحط كاميرات حولين البيت..


عاصم مفيش ياصحبي بس لما حاولوا يقتلوك فكرت بأكده..


منصور وليه مقولتلي ياعاصم..


عاصم…...


منصور بضيق لو مكانش سعيد قالي مكنتش هعرف..


عاصم لا كنت هتعرف بوقتها..


منصوربسخريه وقتها ايمتا يعني...


عاصم امبارح لما بعتلك الفيديو وسنيه وامها يدخلو الراجل البيت..


منصور بضيق مش عارف سنية مالها اليومين دول من ساعت ما جتها امها اتغيرت..


عاصم سنية عمرها ماتغيرتي هيا دايما اكده بس حبك ليها عميك..


منصور لاهه هيا طيبه بس امها بتلعب بدماغها وبتسخنها عليا..


نفخ الاخر بقلة حيله هادر هنشوف يابن خالي هنشوف..


____________


بعد مرور وقت..في القاهرة في منزل والد ورد


دخلت ورد وهي تحمل صغيرها تتأمل البيت الذي أصبح خاليا بعد وفات والدها..وضعت صغيرها النائم على السرير لتستلقي بجانبه على سرير والدها دموعها تنسكب بصمت وهي تنظر الى صورة والدها و تقول..


ورد فينك يابوي ..انا تعبت والله مش قادرة اتحمل اكتر من كده وحشتني ياابو احمد...حاسه بروحي لحالي بعديك محدش قادر يفهمني ...وحشتني قوي ...نفسي اترمي بحضنك واعيط ..زي زمان..تعبت بجد يابوي حتى احمد اتغير بقا واحد تانى بقى قاسي ..مبقاش ليا حد حتى منصور حاسه اني بقيت حمل تقيل عليه عشان اكده مش هرجع ليه تاني ...هفضل هنيه يابوي وارجع شغلي من تاني..


في تلك الاثناء اعلن هاتفها عن مكالمة تأتيها من اخيها..


اسرعت ورد لترد عليه ..ايوا يااحمد..


احمد بتعب انا محتاجلك جنبي ياورد انا تعبان قوي..


ورد هجيلك ياخوي هجيلك بس دقايق انا هنيه ببيت ابونا ..


اغلقت الهاتف لتسرع الى اخيها..


بعد فتره….


ورد بلهفه انتي كويس ياخوي مالك اي اللي جرالك يا حبيب اختك..


احمد بدموع ابني ليث طلع مش وابني ياورد..و رهام كل الوقت ده كانت بتخوني 


لطمت على صدرها بذعر هادرة يمصيبتي اي اللي انتا بتقوله ده..


احمد بندم سامحيني ياورد ربنا ينتقم مني عشان ظلمتك سامحيني..


ورد بحنان متقولش اكده يا خوي انا مش زعلانه منك..اوعاك تكون اذيتها يااحمد..هك..


أحمد لما رجعنا. انا وخالد اخوها ولقيناها مع عشيقها فى الشقة مستحملش ولما فقت من صدمتي لقيته قتلها وقتله وهو خدوه البوليس..


ورد  الحمد لله ياحبيبي جت على كده ومتورطتش انت بدمها ده عقاب كل وحده خاينه لجوزها واهلها..


احمد بحزن ليه عملت فيا كده ليه انا عملت كل حاجه عشان اسعدها لييه...كنت بحبها ياورد والله بحبها .


ورد الحمد لله ياخوي الحمد لله جت على اكده وربنا نجاك منيها..


احمد وهو يرتمي بين أحضانها ببكاء مرير تعبان يا ورد تعبان قوي ...سامحيني كنت عاوز اجوزك غصب عنك واحرمك من ابنك انا غلطت ياختي …


ورد بدموع مسمحاك ياخوي مسمحاك انتي الي فضلي من ريحة  اهلنا يااحمد ...ربنا يعوضك ياخوي..باللي احسن منها..

___________


في مكان مهجور ..


عطيه والله ياباشا انا عبد مأمور..ادوني فلوس عشان اعمل أكده


عاصم وهو يضربه مين اللي قالك تحاول تضرب منصور بالرصاص …


عطيه متالم سنيه سنيه مرات منصور بيه ياباشا والله ..


منصور صدمة اصابته حاول تمالك نفسه …ضغط على الكرسي الذي يجلس عليه..


نظر اليه عاصم ليهز رأسه يحاول اخماد تلك النار التي اشتعلت في عينيه...لكن منصور قد وصل غضبه مستواه..نهض ليتجه الى ذاك المقيد امامه كان غارقا بدمائه من شدة الضرب ...ولم يرحمه منصور وكانه يرد اخراج كل غضبه عليه يهدر به بغضب كداب انتا كداب ..حاول عاصم أبعاده ..


عاصم كفايه يا منصور هيموت بين ايديك كفايه..


عطيه لاهه ياباشا والنعمة هي اللي ادتني فلوس وقالتلي اكده..


لينهال عليه منصور بالضرب أكثر 


امسكه عاصم هادرا كفايه اكده يمنصور خلاص


لكن منصور لم يكن يسمع او يعي شيئا هل حقا ..ما سمعه لتوه هل سنية تلك الرقيقه حبيبته.. كل هذا الوقت تمثل عليه الحب هل حقا تريد موته ..دفع عاصم بعيدا بلحظة غضب ليمسك عطيه ويبدأ بضربه حتى تهالك وتعب وهو يلهث تعبا وخذلانا أخرج مسدسه من جيبه ..


عاصم بلاش يا منصور بلاش يابن خالي ..


لم يستمع له ليطلق رصاصة واثنتان وثلاثه حتى فارقته الروح ..ليسرع مغادرا المكان تاركا عاصم خلفه...


اسرع عاصم ليلحق بمنصور لكنه ...كان قد أخذ سيارته وغادر عاصم لأحد رجاله اديني مفتاح عربيتك ..بسرعه ...ليسرع خلف منصور الذي  وصل القصر لتقابله منى .


منى كنت فين يا منصور من الصبح عماله اكلمك ومبتردش..ورد راحت يامنصور وخدت عز  معاها....


وكأنه لم يسمع اي كلمة من كلامها اسرع بخطواته السريعة الى غرفة سنية …..


               الفصل العشرون من هنا 

لقراة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات