رواية هوس الريان
الفصل الاول1
بقلم مارينا عبود
فوووق بقااا يا رياان فووق حُبك ليها ده هيدمركَ
دفعهُ ريااان بقوة وبصله بغضب وصوت عالى " قووولتلكَ مليووون مره متدخلش فى إللى ميخصكش ويلاه اطلع بره
قام مروان وهو بيتاوه من اثر الوقعه وقرب ومسك ريان من كِتافهُ بغضب " يابنى افهم فى فرق بين عشقكَ ليها وهوسكَ بيها وأنها تكون ليكَ أنتَ وصلت لمرحلة انك بقيت مهووس بيها يا زيدان وده هيدمركَ ويدمرها علشان خاطرى يا صاحبى انساها وبلاش توقع نفسكَ فى طريق الغلط بسببها
ضحك ريان بشده واردف بسخرية " يابنى أنتَ بتقول ايه أنتَ تعرف انا بقالى قد ايه بحبها ومستنى اليوم إللى هتكون ليا وبعدين هوس ايه إللى أنتَ بتقول عليه عاوز تقول ايه يا مروان أنى بقيت مجنون يعنى حتى أنتَ بقيت بتتكلم زى ماما
هز مروان رأسه بألنفى " لا يا صاحبى مش قصدى بس انا ..
قاطعه ريان وهو بيبص قدامه بشرود وعينه مركزه على الستاره الىى جتب السرير " خلاص يا مروان سبنى لوحدى واطلع دلوقتى
مروان بخوف " بس
التفت ريان واردف بتساءل " فى ايه يا مروان مالك النهارده
زفر مروان بيأس وغضب لانه عارف انه صديقه مش هيسمع كلام حد " مفيش انا رايح الشركه ولو احتجت اى حاجه كلمنى وكمان متنساش الاجتماع بتاع بكره
ابتسم ريان بهدوء " طيب روح دلوقتى عاوز انام
مروان اتنهد وطلع من الاوضه وريان بص لطيفه بهدوء ودقايق وقفل باب اوضته ورجع وقف جنب السرير وشد الستاره واللى محدش يعرف السر اللى وراها غيره هو وبس ومحدش بيجروء يقرب منها او من اوضته
ابتسم ريان وضغط على الزر الموجود جنب باب الاوضة الموجوده خلف الستاره وثوانى والباب اتفتح
دخل ريان وهو بيبص لكُل اركان الاوضه بحب وعشق فكأنت كُل جُدرانها مليانه بصور بنت جميلة فى مراحل عمرها المُختلفه
اتنهد ريان واتقدم كام خطوه وقعد على كُرسى موجود قدام صوره متعلقه على احد الجُدران واردف بحزن " مروان اتجنن يا جنى وبقاا شايف صديق عمره مجنون ومهووس
قام وقرب وقف قدام صوره كبيره ليها وحط ايده على الصوره وتابع " بس انا مش مهووس يا جنى انا عاشق انا بحبكِ حتى ولو حُبكِ ده هيخلينى مهووس
ضحك ورجع قعد على الكُرسى" تعرفى بقالى سنين براقبك وبعرف كل تحرُكاتكِ حتى انى كنت بمنع اى عريس بيفكر يتقدملِكِ انه يوصل لبيت اهلك
كل تفاصيل حياتكِ انا عارفها، صحابك، الناس إللى بتحبيهم، الأماكن إللى بترُوحيها، كُل حاجه تخُصكِ انا حافظها اكتر مِنكِ
ريان وقف قدام الصوره واللى كانِت فيها بنت جميلة بملامح هاديه وعلى وشها ضحكة قادره تخطف القلب، ابتسم ريان واردف بهدوء " بس خلاص يا جنى هانت هظهر فى حياتكِ قريب وهتكونى ليااا، ليااا انا وبس يا جنتى
____________________
مروان كان طالع بس وقفه صوُت حوريه والدة ريان " مروان
مروان باحترام" نعم يا خالتى
حوريه بحزن " برضوا مفيش فايده
مروان هز رأسه بيأس " للاسف رافض يقتنع بكلامى
حوريه بخوف "انا خايفه عليه يابنى
مروان بابتسامه " متخفيش يا خالتى ريان قلبهُ طيب فوق ما تتخيلى ومستحيل انه يفكر يأذى حد
حوريه بحزن " بس يابنى الهوس ممكن يعمل اى حاجه وانا عرضت عليه كتيرر انه يتعالج بس هو رافض وكل مره بيزعل منى لما اكلمه فى الموضوع ده
مروان بتنهيده" انشالله خير يا خالتى وهحاول الاقى حل متقلقيش بعد اذنكِ
حوريه بابتسامه " اتفضل يابنى
مروان ابتسم وطلع من الفيلا وحوريه اتنهدت بحزن وطلعت اوضتها
_____________________
وفى مكان تانى، وفى وسط جنينه جميلة فى بيت بسيط بتعيش فيه بنت جميلة وبسيطه مع جدتها كانت واقفه البنت بكل حب بتزقى الزرع وهى شارده وعلى وشها ابتسامه جميلة
فاقت من شرودها على صوت بنت عمها وصديقتها المُقربه" اممم بقالى ساعه بنادى عليكِ يا هانم وأنتِ هنااا
التفت وبصتلها بابتسامة ساحره ونسمات الهواء بتطير شعرها الطويل
- يقين اتاخرتى ليه
- معلش بقاا الطريق كان زحمه
جنى قربت ومِسكت شنطتها ووقفت قدام سيلين " طيب يلاه بينا علشان نمشى اتاخرنا وعاوزه افتح المعرض بتاعى
يقين هزت كتفها بيأس" ماشى يا ستى يلاه بينا
جنى ضِحكت عليها واخدتها وطلعوا بأست ايد جدتها وطلبت منها تخلى بالها على نفسها واخدت سيلين وطلعت
ودقايق وكانوا واقفين فى الشارع وبيجهزوا علشان يعدوا الطريق
يقين" جنى عدى الطريق واستنينى عند الشارع إللى هناك ده وانا هروح اجيب اتنين ايس كريم نتسلوا بيهم واجيلكِ
جنى بضحك " طيب متتاخريش
يقين هزت رأسها بالموافقه وراحت تجيب ايس كريم وجنى كانت بتعدى الطريق ومش واخده بالها من العربيه اللى كانِت ماشيه بسرعة وخبطتها
يقين اول ما شافتها الايس كريم وقع من ايدها واتصدمت
الناس اتلمت ويقين جريت عليها
ده كله حصل تحت انظار العيون اللى بتراقبهم الشاب اول ما شافها نزل بسرعه وجرى عليها اخدها وطلعها العربيه ومعاها يقين واخدهم وطلع على المستشفى
وبعد وقت وصل المستسفى والدكاتره اخدوها ودخلوها العمليات
الشاب ضرب ايده بغضب وطلع تليفونه
فى اللحظه ديه كان ريان قفل الاوضه وحط السِتاره زى ما كانت
وقعد على سريره يكمل ملف الصفقه الجديده بس قلبه مقبوض وجواه احساس انه فى حاجه مش كويسه هتحصل ريان كان بيحاول يركز فى الورق لكن قاطعه رن الفون
قام وفتح المكالمه بخوف " فى ايه يا عمرو جنى كويسه
عمرو بحزن " ريان البنت عملت حادثه من شويه
ريان اتصدم ووو......
