Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية صرخة الم الفصل الرابع عشر 14 بقلم نوره عبد الرحمن

رواية صرخة الم

 الفصل الرابع عشر 14

 بقلم نوره عبد الرحمن


نست نفسها بين يديه وهو يوزع قبلاته على سأئر وجهها هائما بتلك الجميله..ابتعد عنها وانفاسه الساخنه تضرب وجهها ليبتسم وهو يراها مغمضة عينيها تائة بعشقه..


ليردد مش هسيبك يا ام حور..


افاقت  تلك من توهانها لم تستطع منع دموعها خجلا لانها استسلمت له..


وداد ببكاء ابعد عني ياعاصم ابعد وهي تدفعه …


عاصم تؤؤ مش هبعد..


انهارت باكية تحاول اخفاء خجلها فهي ضعيفة ..ضعيفة جدا امامه..ابتعد عنها بضيق..


عاصم ان بهزر على فكره..


ابتعدت واسرعت الى الحمام لتختبئ محاولة السيطرة على مشاعرها..


عاصم افتحي ياوداد ..


وداد…..


عاصم افتحي احنا لازم نتحددت..


وداد….


عاصم والنعمه لو مفتحتي الباب لكون كاسروا..


وداد …


عاصم انت الي اخترتي وهم يريد كسر الباب ليسمع طرقات على باب غرفته ..


فتح الباب ليجد والدته..


حوريه مالكم ياعاصم صوتكم طالع ليه.


مسح على وجهه بغضب وهو ينظر الى والدته...الهانم عايزه تتطلق..


حوريه لطمت على صدرها بذعر يامصيبتي..عملت في البنت ايه ياعاصم..


عاصم معملتش يمه معملتش ..وبعدين انتي معايا والله معاها ..بقولك عايزه تتطلق وواخده هدومها ولما منعتها حبست نفسيها بالحمام…


ابعدته حوريه..


حوريه افتح ياداد افتحي يابنتي انا هنا..


وداد…


حوريه افتحي يابنتي متتعبنيش معاكي.


وداد بحرج خليه يطلع الاول..


عاصم بغضب نعم. ياروح امك ..


حوريه يابني اطلع وخليني اتحددت معاها..ربنا يهديكم.


عاصم بس يمه ..


حوريه قاطعته مابسش يبني يالا اطلع وعترجع تلاقي كل حاجه زي منتا عاوز..


عاصم غادر بغضب وهو يصفع الباب خلفه..


___________


ورد بجمود لو مش عايز فطار هروح احمي عز..لتتقدم تريد حمل صغيرها.ليوقفها منصور.


منصور مالك فيه ايه..


ورد بحده ماليش .


منصور بضيق انتي بتتكلميم من غير نفس ليه..


ورد بتجاهل لو مش عايز حاجه انا هروح احمي الصغير ..


امسك ذراعها بعنف لينظر الى عينيها مالك ..


ورد بدموع تجمعت في عينيها حاولت امساكها انا عايزه ارجع القاهره..


منصور..ايه ترجعي فين..


ورد بتوتر زي ماسمعت عاوزه ارجع لشغلي و حياتي هناك..وكمان احمد اخويا اتصل عشان الورث..


منصور شغل ايه ياروح امك وقاهرة ايه انتي تنسي الكلام ده خالص..وهشوف بخصوص ورثك هننزل يومين ..ونرجع


ورد بعناد لأ انا هاخد ابني واروح..استقر هناك..


منصور انتي نسيتي انتي مرات مين..


ورد منسيتش..يامنصور بيه بس كفايه لحد اكده انا هرجع لحياتي هناك..


عاصم بغضب انتي اجننت عاوزه تروحيلهم برجليكي..


ورد محدش يقدر يعملي حاجه..خلاص انا بقيت ست متجوزه.. وانا هفضل مراتك باكده محدش يقدر يقربلي..


منصور ولو قلتلك …


لتدخل سنيه وتقاطعهم ..ابتعد منصور والغضب باديا عليه..


سنيه انا جاهزه ياحبيبي.. عشان نروح الدكتور.


منصور ينظر الى ورد بحد ليهدر بغضب يلاا ...وانتي ياودر هنكمل كلام بعدين..


ابتسمت بحزن وهي تراقب تلك الافعى تبتسم ابتسامة استفزاز لتشعر بصدرها نيران تلتهب..


____________


حل المساء سريعا ..


منصور وسنيه عادا من الطبيب الذي اخبره بانها تتعرض لضغط نفسي ويجب الاهتمام بها اكثر..


منصور وقد.بدا عليه الضيق هديه ورد فين..


هديه عند منى هانم في اؤضتها يابيه..


منصور خليها تجيني عالمكتب..بسرعه..


هديه حاضر..


___________


عاد عاصم للمنزل ليجده هادئا ..اقترب من والدته التي تشاهد مسلسلها المفضل باهتمام..


قبل جبينها وعيناه تبحثان عن وداد ..


حوريه وهي تنظر لمسلسلها هي مش هنا على فكرها..


عاصم بغضب اوعاكي تكوني سبتيها تروح لأهلها....


حوريه بضحك لاهه .


عاصم بضيق اومال هي فين..


حوريه بأؤضتها..


نهض بسرعه ..


حوريه بسخريه حاسب لتقع..


ابتسم وهو ينظر لوالدته بغيض ليردد متخافيش على ابنك..


____________


دخل عاصم عليها ليجدها ترتب ثيابها..بهدوء ..تمتم بداخله استعنى عالشقى بالله..


نزع معطفه دون التكلم وجلس على السرير لينزع حذائه..وهو ينظر اليها هادئه جدا لايبدو عليها اي ردة فعل..


اجيبلك الوكل قالتها وداد بهدوء وهو تقترب لتاخذ معطفه من السرير وتعلقه مكانه ..


ومدت يدها تريد اخذ حذائه لكنه امسك يدها ليجلسها بجانبه..لم تقوم باي ردة فعل جلست بجانبه بهدوء..


عاصم حقك عليا يابت عمي..انا غلطت بس والله مش زي منتي فاكره ..


وداد خلاص ياعاصم محصلش حاجه..


عاصم بصدمه وابتسامه انتي تحولتي والله ايه.


وداد بابتسامه لاهه بس مرات عمي قالتلي على كل حاجه..


عاصم طب كويس ودلوقتي ..مبقتيش زعلانه..


وداد اكدب عليك لو قولتلك مش زعلانه..


عاصم بضيق..وهو يمسك كفيها انا باقي عليكي يابت عمي ومش رايد الطلاق ..وقولتلك قبل اكده انتي بقيتي كل حياتي.. ..


رددت وداد وهو تستشفي الجواب من عينيه ومنى..


صمت قليلا حائرا ماذا سيقول هل سيكذب ويقول بانه لم يعد يحبها ..هل سياعدها بانه سينساها وذلك مستحيل..


ليقول بجمود مالها منى.


وداد انتا لسا بتحبها..


عاصم ترك يديها ليمرر كفه على وجهه بتعب تنهد وهو يقول منى دي حب طفولتي ياوداد ..صدقيني ولا مره حسيت انها بتميلي او بتحبني زي مانا بحبها..غير انها اكبر مني بخمس سنيين..حاولت كتير معاها قبل جوازها اني اجوزها ورفضت..كانت تقول انتا اخويا الصغير ياعاصم..منى حلم بعيد ..مش هقدر اوصلوو.....متخفيش منيها..


وداد بدموع بس انتا بتحبها..


عاصم ايوا ياوداد  بحبها ....


وداد....

_____________


تعالي ياورد 


جلست بتوتر لينهض من مكانه ..ويجلس مقابلا لها..


منصور احكيلي دلوك عايزه تروحي مصر ليه..


ورد احمد اتصل عشان الورث وعايزه اروحله..


منصور بهدوء وقصة انك تستقري هناك ايه..


ورد عشان وحشني بيت ابويا  ..


منصور وان قولتلك مفيش سكن بالقاهره.


ورد بعناد انا خدت قراري خلاص يامنصور وهروح بكرى..


منصور ببرود احنا فعلا هنروح القاهره بكره بس ليومين ونرجع..


ورد مش هرجع يامنصور وكتر خيرك كفايه اكده..


ضغط على يد المقعد بغضب لينفخ بضيق هادرا متعصبنيش ياورد 


ورد ببرود وانتا هتتعصب ليه..


منصور انتي عارفه مش هقدر اسيبك هناك لوحدك ..


ورد وانا قولتلك متخفش..


منصور بحده انتي امانه برقبتي وانا مسؤل عنك واقولك مفيش عيشه هناك..


ورد بدموع بس انا عايزه..….


منصورقاطعها بغضب انا قولت كلمتي ودلوك روحي اؤضتك ياورد احسن مقوم اطربقها على دماغك ..


ورد بس 


منصور بغضب قولتلك اطلعي اوضتك..


صعدت غرفتها باكية فهو لاول مرة يغضب منها هكذا..


________


بقي منصور طوال الليل في مكتبه يراجع بعض الاوراق المهمه ..حتى شعر بالتعب لينهض..ويذهب الى غرفة سنيه وكعادته اراد رؤية عز وتقبيله قبل ان ينام فتح باب الغرفة ليجد شاب مستلق بجانبها يقبل عنقها.….وووووو


                الفصل الخامس عشر من هنا 

لقراة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات