Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جبرونا عالزواج ) الفصل الخامس5 بقلم اسراء ابرهيم




رواية جبرونا عالزواج ) 
الفصل الخامس5
 بقلم اسراء ابرهيم


جوزها بغضب: افتحي الباب دا بدل ما أكسره على دماغك

هى من جوا قالت بخوف: قال يعني لما أفتحلك هتسلمني جايزة، مش فاتحة مش كل حاجة تمسكلي فيها الحزام

رضوان بغضب: صدقيني مش هسيبك غير لما تتعاقبي على اللي بتعمليه فيا دا

تالين من جوا: وأنا هنزل لبتوع حقوق المرأة وأقولهم هاتولي حقي من الراجل دا

رضوان بسخرية: ومين قالك أنتِ مرأة أصلا، دا أنتِ طفلة

تالين: ليه متجوز واحدة عندها عشر سنين؟

رضوان: رغم إن عندها 23 سنة بس بعقل طفلة

فتحت الباب بعصبية وقالت: وأنت حد كان جبرك عالجواز مني؟

رضوان بسخرية: اومال يعني كان بإرادتي

تالين بغضب: ليه نغة ولا ملكش كلمة فبيغصبوك على أي حاجة

رضوان بعصبية: بت الزمي حدودك معايا أحسنلك

تالين بسخرية: يعني هستنى إيه من واحد بيخون مراته حتى لو مغصوب عالجواز، مش عاملي احترام وبكل بجاحة بتحب في واحدة في الموبايل كأني كيس جوافة في حياتك، وكمان بيجي يتشطر عليا أنا وصوته يكون واصل لآخر العمارة

رضوان: قولتلك شهرين كدا وكل واحد يروح لحاله
فاهمة 

تالين: اها والناس تاكل وشي ويمشوا يزفوني ويقولوا المطلقة أهي

ضحك رضوان على كلامها وقال: تصدقي برستيجك هيبقى تحت رجلك، فالأحسن ترضي بالأمر الواقع والوضع اللي اتحطيتي فيه وعيشي وخلاص






تالين ببرود: يعني عادي أنا كمان أروح أخونك مع حد تاني؟

رضوان بغضب: فكري بس تكلمي حد كدا وأنا أكون فاصل راسك عن جسمك مفكرة نفسك متجوزة رجل كرسي ولا إيه؟

تالين بهمس: رجل الكرسي ليها لازمة عنك

رضوان: بتقولي إيه؟
بقلم إسراء إبراهيم

تالين: مابقولش

رضوان: أحسن بردوا، روحي حضري الغدا

تالين: مابعرفش

رضوان: اها ما أنا خدام الهانم عايزاني أعملها الغدا

تالين: مش كفاية بتخوني وأنا ساكتة ما تعمل وأنت ساكت

رضوان: أنا اتدبست فيكي بجد بس عشان خاطر أخوكي مستحملك

تالين بقرف: فيك الخير يا خويا قال مستحملني قال

في اليوم التالي

رضوان: أخويا جاي النهاردة يبارك لنا

تالين بسخرية: على إيه؟ 

رضوان: عالمصيبة اللي دبسني فيها

تالين بقرف: محدش يعرف قيمتي

بعد ساعة كانوا قاعدين وكل واحد معه الموبايل بتاعه






تالين كانت بتتفرج على وصفة عجبتها للوش

دخلت تعملها، وطلعت بعد لما حطتها على وشها

الباب بيخبط راحت تفتح بالماسك اللي على وشها، وكانت لابسة طرحة سمرا

فتحت الباب الشخص اللي بيخبط أول ما شافها أغمى عليه وهى صوتت من الخضة

جه رضوان جري لقي أخوه واقع عالأرض، ورايح يزعق لتالين اتخض منها وكان هيقع لكن مسك الباب بسرعة

وقال بغضب: أنتِ ط




                          الفصل السادس من هنا

                             

تعليقات