Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تمنيته حبيبا) الفصل الخامس5 بقلم هدى فضل



رواية تمنيته حبيبا)
 الفصل الخامس5 
بقلم هدى فضل

                            حسن في طريقه لمنزل روان اضاء هاتفه بأسم ريهام 
اجاب حسن: الو يا ريهام 
ريهام:  فينك يعم مش بتسأل 
حكي لها حسن ما جري في الايام الماضيه 
ريهام وقد رق قلبها ناحيه روان: ربنا يعينها على اللي هي فيه وهتعمل ايه دلوقتى 
حسن بتردد: هضطر اجيبها تعيش معانا لان هي قدام الناس مراتي ومش هقدر اسيبها ولوحدها وده كمان قرار بابا 
ريهام وهي تشتعل غضباً: وده ازاي إن شاء الله يعني جبرك ع الخطوبه وقولنا هنطفشها ولعب لعبته وخلاك تكتب عليها يوميها وكمان دلوقتي عايزها تعيش معاك يومين كمان





 والاقي داخل عليا بأبنك بيقولي يا طنط 
حسن: والله كل اللي حصل انا مكنتش عايزه يحصل وكان غصب عني 
ريهام بتفهم: حصل خير المهم هتعيشوا ازاي مع بعض 
حسن بحيره: مش عارف 
ريهام: انت واثق انها ممكن توافق تروح معاك اصلاً
حسن: مش عارفه رد فعلها 
وصل حسن إلي منزل روان
طرق حسن الباب عده طرقات وبعدها سمع خطوات اقدام تقترب  وما ان انفتح الباب حتي وجد روان امامه 
تأملها وجهها يبدو عليه الأرهاق عيناها منتفخه من كثره البكاء جسدها يبدو عليه الضعف والهزيان، اشفق عليها 
استدرك حسن نفسه فحمحم ثم القي التحيه عليها 












فلازم تحاولي تقربيه منك خليكي هاديه وعلي طبيعتك معاه وعلي طول خوديه علي قد عقله لو بيقول حاجهانتيمش مقانعه بيها ومتعانديش قصاده الراجل مبيحبش الست اللي تعند قصاده، واهم حاجه طاعه الزوج يا روان  عن عبد الرحمن بن عوف أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: "إذا صلَّت المرأةُ خمسَها وصامت شهرَها وحفِظت فرجَها





 وأطاعتْ زوجَها قيل لها ادخُلي الجنَّةَ من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شئتِ" (أخرجه أحمد بسند حسن، والطبراني في المعجم الأوسط).
روان: حاضر 
هدي: يابنتي دي نصايح جدتي كل مابروحلها بتقعد تنصحني مش عارفه ليه 
روان بضحك: بتديكي خبره للمستقبل. 
هدي: ماهو باين المستقبل ياختي،اوعي يابت تعملي حركاتك المجنونه مع الواد 
روان لم تتمالك نفسها من الضحك
هدي: فاكره لما البنت اللي كانت معانا في المدرسه المدرسه اتخانقتي فيها بقيتي بتضربي بأي حاجه موجوده حواليكي ده انتي خلعتي شنطتك ورمتيها عليها يا قادره 






روان بضحك: ده اكبر عيب فيا لما بتعصب ما بشوفش وبضرب بأي شيئ جمبي 
هدي: لا ده احنا المفروض نحذر الواد الغلبان اللي بره هيقعد مع اندر تيكار لازم ياخد حذره منك 
خرجت روان لحسن ودعت صديقتها وبكت علي فراقها
ركبت روان مع حسن سيارته 
وكانت طوال الطريق تنظر من النافذه للطريق غارقه في تفكيرها ايعقل بأن تمر بسرعه وتصبح متزوجه وبشخص يبدو ان لا يحبها وهي لا تحبه ولكن لا تكره.، اين فارس الاحلام الذي كانت تتمناه اين قصه الحب التي كانت تظن انها ستكون مثل قيس وليله او روميو وجوليت او عنتر وعبله يبدو ان احلامها الورديه هي وصديقتها لن تتحقق. 




                        الفصل السادس من هنا

تعليقات