Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية تمنيته حبيبا) الفصل الرابع4 بقلم هدى فضل




رواية تمنيته حبيبا)
 الفصل الرابع4
 بقلم هدى فضل


 وصلت روان المشفي وبجانبها هدي ما ان وصلت حتي انها****رت من البكاء ولم تتمالك نفسها وسقطت مغشياً عليها وتم إدخالها إلي غرفه واعُطتيت مهدئاً، اتصلت هدي بوالدها





وطلبت منه المجيئ إلي المشفي، وصل والد هدي وقام بالأجراءات المطلوبه...... 
(في غرفه في المشفي) 
روان: انا مش مصدقه انا حاسه اني بحلم 
هدي ببكاء : وحدي الله ربنا يرحمهم 
روان والدموع تزرف من عيناها: يعني خلاص مفيش بابا وماما تاني مش هشوفهم تاني طب اعيش ازاي ولا لمين طب لما ابقي مضايقه هشكي لمين مين لما اقول عايزه اي حاجه يجبهالي مين اللي لما ابقي زعلانه اجري علي  حضنها  واشكي واعيط طب مين اللي هيسدني دول سندي مش قاااادره يارب يارب 
قامت هدي بأحتضانها وهي تبكي معها في تعلم مكانه الاهل ومدي صعوبه فقدهم. 
***********"*****"*******"******
عامر: إنا لله وإنا إليه راجعون، خلاص حاضر سلام 
سامح: في ايه يا بابا 
عامر بتأثر: الاستاذ عبدالله والد روان وزوجته تعيش انت 
سامح بحزن: لا حول ولاقوة إلا بالله وده ازاي 







عامر: عملوا حادثه وهما راجعين بيتهم 
تسمر حسن مكانه اثناء نزوله الدرج 
لاحظ الاب نزول ابنه 
عامر: تعالي يا حسن يا بني 
حسن بحزن: صح يا بابا الكلام ده؟؟ معقوله 
عامر بحزن: للأسف ربنا يرحمهم برحمته دول كانوا ناس محترمين والله. 
حسن: رغم اني معاشرتهمش اوي بس كان باين عليهم ناس طيبين وحتي روان 
توقف عند ذلك الاسم روان كيف حالها بالتأكيد منهاره من البكاء تري كيف حالها لابد ان يقف بجانبها في الان امام الجميع زوجته 






عامر مقاطعا تفكيره: خد اخوك وروحوا المستشفي عشان الدفنه وكده بنتهم من العيله خلاص وده واجبنا ناحيتها 
انصرف الاخوان واتجها ناحيه المشفى. 
*******************************        
(في المشفي) 

هدي: كفايه عياط ووحدي الله في قلبك كده كلنا هنموت هما السابقون ونحن اللاحقون. 
روان ببكاء: مش قادره ازاي هدخل البيت وهما مش فيه ازاي ده انا ماليش حد غيرهم بعد ربنا هعيش ازاي طيب هما عارفين اني ماليش غيرهم ليه يمشوا 
حسن: انا موجود اهو 
نظرت ناحيه الصوت وجدت حسن يقف عند باب الغرفه يضع كفيه في جيبه ويبدو علي ملامحه الحزن 





خرجت هدي من الغرفه لتتركهما بمفردهما تقدم حسن وبجلس بجوارها علي السرير 
حسن: عيطي وطلعي كل اللي جواكي ده حقك بس متنسيش انهم راحوا عند ربنا اللي خلقنا وخلقهم يعني ادوا رسالتهم هنا وخلصوا وربنا استرد امانته وهما عمرهم ما هيحبوا بنتهم تبقي ضعيفه بالشكل ده وانا هبقي معاكي ومش هسيبك ابدا 
استمرت روان بالبكاء بشده اقترب حسن منها بتوتر واحتضنها فهو لا يعرف ما يقال في هذه المواقف وان المواساه لا تنفغ احياناً ففعل مثلما كانت تفعل والدته عندما كان يبكي وهو صغير قبل ان يتوفاها الله 
استمر في احتضانها فتره لا يعلم مدتها حتي هدأت 






دخلت هدي فارتبكت روان وابتعدت عنه وبعدها خرج حسن وجلست بجانب روان 
********************
وبعد إنتهاء مراسم العزاء والتي كان حسن يقف فيها وكأن والدي روان اهله والتي استمرت ثلاثه ايام 
اجتمع عامر بأولاده 
عامر موجهاً كلامه لحسن :موضوع شاغل بالي ي بني اليومين دول 
حسن :ايه هو يا بابا 






عامر :روان مراتك ودلوقتي مالهاش حد غيرنا بعد وفاه اهلها ومنقدرش نسيبها عايشه لوحدها دي بقت مراتك خلاص انا فكرت وعايزك تجيبها تعيش هنا معانا 
حسن بقله حيله :اللي تشوفه يا بابا 
عامر :عايزك تروح تقنعها وتجيبها معاك وتيجي 
خرج حسن وركب سيارته وانطلق لمنزل روان 




                        الفصل الخامس من هنا

تعليقات