Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية جعلتني مجنونآ الفصل الثامن 8 بقلم هموسة عثمان

    

رواية جعلتني مجنونآ 

الفصل الثامن 8

بقلم هموسة عثمان

بداية مُشرقة عليك أن تبدأ يومك بسعادة لتسعد 

صباح الخير يا عمر طمني عليك 

رد عمر بابتسامة : صباح السعادة لقلبك يا شمسي بعد ما عملت لابوها الفطار وخد العلاج راح عمر قايلها : قلبك مش ناوي يرضي علي ياسين يا شمس 

شمس بحزن والدموع تتجمع في عينيها قالتله : لا يا بابا مش قادرة انسي ال عمله يا بابا ازاي يشك فيكي ازاي ؟

عمر بهدوء : اقولك يابتي زمان قولت لامك الله يرحمها لم لقيتها واقفة مع واحد بتتكلم معاه بضحك وهي بتشتري طلبات ليكم قولتلها من النهاردة كل واحد فينا يروح لحاله وهنطلق بقت تعيط زيك كدا وحزينة وشالت الطين لحد ما عرفت بعدين أن الراجل ده كان بيساعدها لحاجات كانت محتاجاها هي وقعد يضحك لم قعد يلاعبك انتي وهي بس حتي لم عرفت كدا مغيرتش رايي وزي ما احنا علي خصام لأن شايف مراتي محدش يكلمها مش حال هو يسمع آن واحد بيحب مراته و 

شمس بسرعة تقاطعه : لا يا بابا لا لان هو مدنيش فرصة افهموا ايه ال حصل ودا اخر كلام في الحوار ده انا هنزل عايز حاجه اجبهالك ولا لا 

عمر بيأس منها : لا يابنتي عايز سلامتك 

نزلت شمس وراحت تشتري كريمات ودي الحاجة الوحيدة لتخفف حزنها وكل ما تسال عن نوع كريم يقولوا ليها خلصان لحد ما كانت قربت تعيط طلعت وكلها يأس حتى الكريمات راحت تتمشي شوية عالكورنيش تخفف عن نفسها شوية لتهدا وبعدين مشت لم افتكرت يومها معاه وهي كلها حزن راحت تاكل بيتزا وقبل ما تدخل مشت لحد ما جالها اتصال من قمر ردت بسرعة خوفاً أن ابوها يكون حصله حاجة اول ما ردت : الو ايو يا قمر 

قمر بصوت عالي وخوف : يا شمس يا شمس ياسين يا شمس 

ردت بخضه كبيرة : ماله فيه ايه حصل ايه

قمر بعياط : ياسين حصله حادثة وهو في المستشفى دلوقتي تعبان اوي يا شمس أمه رنت عليا قالتلي دلوقتي يا شمس روحيله بسرعة أنا هناك معاه 

وفي ثواني نسيت ال حصل بينهم بسرعة وخدت اقرب تاكسي وبسرعة راحت ولكن في طريقها ليه فجأة عربيات بدأت تتعرض للعربية ليها والسواق بقي يقولها : خدوني أنا محدش ليه دخل بالانسة نتصافى بعيد عنها 

واحد منهم بضحك : واحنا مش هناخد غيرها 

وخدوها بالقوة بعد صراخها العالي وغموا عينيها والطريق يطول و يطول وهي مش عارفه هتعمل ايه وبعدين كانوا بيمشوها في مكان كله هواء وفجأة شالوا الغمام من على عينيها لقت قدامها حفل كبير لا نهاية له حفل اجمل ما رأته عيناها وقفت وكلها خوف واشتغلت شاشة كبيرة كل شوية يتكلم شخص كلام حلو ليها ويطلع بعدين الشخص يجي يقف قدامها فكانت في الأول قمر : شموسي اختي و حبيبتي كل سنة وانتي طيبة وبخير ياعمري

عمر : بنتي و قرة عيني وعيناي التي أرى بها في هذه الدنيا عامك سعيد يا حبيبة ابيكي 

ياسين : شمسي الغائبة عني 

شمسي يا شمسي 

لي عدة أيام وانا في ليل انتظر الشمس يا شمسي 

اطلعي يا شمسي وانيري قلبي فالقلب حزين 

قلبك حزين بسبب ذاك ذاك قلبي عليه اللعنه من تلك الليلة تمنيت الموت كثيراً يا شمس لاني لا استطيع الحياة وانتي حزينة مني يا شموسي 

فهل لشمسي أن تنير حياتي مجددا ام رصيدي لديها قليل لا يستطيع أن يغفر لي آمال أن يكون لي رصيد يجعلها تغفر لي لن اخرج الا اذا سمحتي لي 

فالأمر لكِ الان أما أن تسمحي لي بالحياة أو بالموت كل شيء لكِ

بدأ الوقت يمر وهي لا تسمح له نهائي الي أن يئس وبدأ سيغادر الي أن استمع لصوت بكائها العالي فقالها عمر : مش ده ال عايزاه يابنتي مش ده اختيارك 

مش عايزة تسيبيها واديكي سبتيها بتعيطي ليه بقا 

شمس بعياط عالي : مش بعيط عشان كدا 

عمر بعلامة استفهام : امال عشان ايه فيه ايه

شمس بعياط عالي : اول مرة اشوف وشه وشكله يا بابا وهو عينيه ملونة وانا لا دا يرضي مين يعني 

عمر بضحك وغيظ : يعني الراجل يجي ولا يمشي ؟

قمر بصوت عالي : ما براحة علي الولية يابا اديها وقتها الله 

شمس بضيق : طب وهيخليني أقابله ولا لا أنا عايزة ال في الشاشة مش عايزة صوابع رجله ال اعرفها محستش بنفسها والا حد شالها بيطيرها في السما وبدأت شمس تصرخ وهو يضحك عليها لحد ما ياسين : اديني اهوه قدامك وعيوني قدامك حلو كدا يا حلوتي 

بات قلبي ليالي كثيرة حزين وأما الليلة فأهلا بطلوع الشمس عليه اهلا بسعادته يا حبيبة القلب 

بدأوا يحتفلوا بعيد ميلادها وكانت كلها سعادة وهي كلها فرحة فخدت قمر ابوها يروح عشان يرتاح وياسين خد شمسه يتمشي شوية وهو أيده في ايديها وهو بيقولها : تعالي اكملك حكاية الاخ ال حب واحدة عشان ساعدها تعدي مواصلات ايه رايك 

شمس بعيون بتلاعب يمين و شمال : قصدك الاخ الطويل اول الاهبل ده 

ياسين بضحك : اه هو ده 

شمس بضحك : عارف ده هعمل فيه ايه ؟

ياسين برفعة حاجب : ايه ؟

شمس بضحك : هطلع عينه علي ال عمله فيا 

ياسين بحب : رمشك خطفني من اصحابي وانا واد صياد 

شمس بضحك : تصدق يا ياسين المتر الاخير فيك يعني من عينيك لنهاية شعرك حلو مش زي باقي الناس ال تحت 

ياسين بحب : لكِ ما شئتي الليلة يا شموسي فالقلب كاد أن يتوقف حينما غبتي عنه 


           الفصل التاسع من هنا 

 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات