Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية العروسة الهاربة وانتقام الشيطان الفصل الثامن و العشرون28بقلم سلمي محمود النجار



رواية العروسة الهاربة وانتقام الشيطان 
الفصل الثامن و العشرون28
بقلم سلمي محمود النجار
 

     

 

كان أسد باصصله وقالوا في نَفَسْ واحد: مات.... 
قام أسد وحط اصابعه بين خصلات شعره وأيان وقف بصدمه 
أسد:  ادفنوه هِنا في الغابة بعيد عن الجزيرة 
أيان: أنتَ اتجننت لازم يتغسل. 
أسد:  واللهِ؟ 
أيان هز راسه
أسد بصوت عالي: اتحركوا يا حيوانات. 
اطاعه اوامره رجالة من رجالته وكانوا واقفين 
رن تيلفون أيان وكانت يُسر بص لـ أسد وفتح التيلفون وقالت: أيان
أيان:  يُسر أنتِ كويسه. 
أسد عقد حاجبيه وبصله بغضب 
يُسر: أسد جمبك
أيان: آه ليه
يُسر: غريبه يعني انتوا الاتنين سوا، انتوا فين
أيان هو وباصصله: احنا عند الجزيرة 
يُسر: افتح الإسبيكر طيب
أسد:  بتقولك ايه
فتح أيان الإسبيكر وقالت هي: أسد
أسد: مالك يا يُسر فيكِ حاجه او.. 
يُسر بمقاطعه:  أنا بخير.... بخير... إسمعوني كويس تمام أيان أنا عيزاك تيجي أنتَ وأمك وزهرة على قصر أسد هستناكم هناك بعد ساعتين.
أيان بص لـ أسد اللي واقف جمبه وقال: ليه
يُسر: من غير ليه 
أسد:  في إيه يا بنت جبل 
يُسر:  مفيش حاجه وأنت هتكون قاعد هناك الكل وأمك يا أسد
أيان: بعد اللي عملوه فيكِ هتدخلي القصر يا يُسر 
أسد بصله بغضب وقال: اقفل السيرة دي 
وطلع عربيته هو وباصصله بغضب ومشى 
يُسر: أيان اسمعني.... 
أيان بمقاطعه قفل الإسبيكر ومشي بعيد: بقول حاجه غلط يا يُسر هترجعي القصر تاني، انتِ هتقولي إيه لـ يُمنى، دي مكانها في السِجن دلوقتي. 
يُسر: أنا كنت هعمل كده وابلغ عنها لكن لقيت نفسي بغلط وانها معاها حق. 

أيان: حق انها تإذيكِ يا بنت جبل،  انها تدمرك بالمنظر ده حتى لو خطفتك بس ومش هي سبب الإصابه لكن لولا ارتكابها للي عملته فيكي زمانك بخير. 

يُسر:  أيان لو بتحبني اقفل على السيرة دي
أيان عيونه دمعت وقتها : هقفل السيرة يا يُسر، لإني بحبك. 
يُسر برقت بعيونها وضربت على دماغها وقالت: غبية.... 
احم خلاص روح انت وانا هقفل. 
أيان هز راسه وقال: مش متقبله يا يُسر،  بس هيجي اليوم اللي تحبيني فيه،  خلي بالك من نفسك يا بت جبل. 

وقفل وقال:  هيجي اليوم يا بت جبل
 بص لواحد من العصابه وقال: اتدفن؟ 
_ايوا يباشا 
أيان: اخفوا أي دليل نضفوا الجزيرة كويس عايز ميبقاش أثر للكـ. ـلب. 
_حاضر يباشا 
طلع عربيته أيان ومشى
في حارس بص حوليه شاف الحُراس في حالهم ودخلوا ينضفوا البيت الخشبي هو طلع تيلفونه وكان مصور هما وبيضربوا احمد ونزلوا شافوا نبضه وكل شيء وصوتهم لما قالوا مات وقال الحارس: انا اللي هوديكُم في داهية، أنا عملكُم الأسود. 

...............................

(في قصر العشماوي) 

دخل علي ووراه أمه كان ماسك الشُنط وحطهم على الأرض وقال: ادخلي يا أمي قصرك. 
دخلت يُمنى وقامت جليلة هي وسيليا جريوا عليها 
جليلة: يُمنى حبيبتي. 
يُمنى: جليلة 
حضنتها بإشتياق وبكيت يُمنى بدموع 
سيليا: خالتو
يُمنى حضنتها وقالت: بنتي 
سيليا باست على راسها وقالت: انتِ بخير يا خالتو. 
يُمنى: بخير يبنتي بخير. 
ام حسن: طمنيني عليكِ يا ست يُمنى انتِ بخير؟ 
يُمنى:  بخير يا ام حسن نور ومرام فين
سيليا: عند مرات أسد في المستشفى 
يُمنى هزت راسها بتعب وجليلة مسكت ايدها: تعالي معايا نطلع اوضتك وتاخدي شاور ومنا ما ام حسن وسيليا يجهزوا الاكل 
هزت راسها وسيليا بصت لأمها وقالت: حاضر...  يلا يا ام حسن 
ام حسن: لا يبنتي اطلعي معاهم كل حاجه جاهزه
سيليا: هساعدك واخفف عنك تعب اليوم شويه تسمحيلي
ام حسن: اسمحلك يبنتي 
سيليا ابتسمت ودخلت معاها للمطبخ
أمير طلع من اوضته شافها وقال: خالتي يُمنى 
يُمنى: حبيبي. 
باسته من خده وحضنته وقالت: كبرت يا امير وبقيت عريس يواد
أمير: دوريلي على العروسه بقى. 
يُمنى بإبتسامة: وانت لسه هتدور ما كلنا عارفين انها موجوده. 
وضحكت يُمنى 
جليلة: نور طبعا وفي غيرها. 
امير ضحك وقال: ان شاء الله خير يا خالتي، بس هي اللي تهتم بقى. 
يُمنى: حبيبي ربنا يجعل لكم نصيب في بعض يارب. 
أمير: اللهُم آمين. 
نزل وسابهم وراح عند عليّ قبل ما يطلع عربيته: على فين يا علي. 
علي: رايح عند مرات أسد اطمن عليها وهجيب مرام ونور ونجي. 
أمير: طيب خدني معاك، لاني زهقت والله. 
علي بإبتسامة: اطلع اطلع.. 
طلع جمبه أمير وساق علي. 

(في المطبخ) 

ام حسن: خدي يا بنتي اعملي السلطه. 
سيليا: حاضر يا ام حسن. 
اخدت منها ورفعت اكمام البلوزه وقالت: هو انتِ عندك اولاد يا ام حسن غير حسن. 
ام حسن بصت بعيد وقال: جبت بنت بعد حسن واتوفت في المستشفى وقتها اول ما اتولدت يبنتي وبعديها اتقطعت الخِلفة من عند ربنا. 

سيليا: ربنا يرحمها يارب شفيعة إن شاء الله.. بتحبي حسن؟
 
ام حسن:  وفيه حد يبنتي ميحبش ضناه اللي كبره وعلمه الصح من الغلط، حسن ابني الوحيد هو كُل حياتي هو عيني اللي بشوف بيها بخاف عليه واغير عليه حتى وهو كبير يبنتي، ولما بيبعد عني يوم او اتنين او حتى ساعات قلبي بيتقبض عليه بشغل تفكري بالشغل هنا بس قلبي واخده معاه انا الحُب اللي بحبه لـ حسن عيزاه يحبه لمراته وعياله علشان مبقاش انانيه. 

سيليا رتبت على كتفها وقالت: بتعيطي ليه دلوقتي. 
ام حسن بدموع: مش عارفه لو جرتله حاجه هعيش ازاي من غيره ده مش هقدر اتنفس وقتها، لما بيبقى ولد وحيد لا اخوات ولا بنات الام والاب بيبقى املهم كله فيه لو اتأذي بشك دبوس بس قلبنا بيتقهر انه بيتألم ولو دقيقه، حسن ده كل حياتنا أنا وعمك سعدي. 

سيليا مسحت ايدها وراحت عندها حضنتها ورتبت على كتفها وقالت هي وبتبوس على راسها: ربنا يبارك فيه وفيكِ يا ام قلب ابيض وتشوفي اولاده احفادك يارب العالمين ويرزقه بعروسه تكوني امها انتِ وتعوضك عن حرمانك لبنتك.....  برضوا كده خلتيني اعيط.
ام حسن ضحكت وقالت: ربنا يهدي بالك يبنتي ويريح بالك ويرزقك بالعريس اللي في قلبك.
سيليا وهي بتحضنها وفكرت في أسد وقالت:يارب يا أم حسن. 

(فوق في اوضة يُمنى) 

جليلة: برضوا كده يختي تعملي كده
يُمنى: والله يا جليلة مش انا، ايوا صح امرت بخطفها بس مش انا اللي اذيتها. 
جليلة: كله هيعدي بس ربنا يستر والبت دي متبلغش عنك
يُمنى بخوف: ولو بلغت هيحبسوني يا جليلة 
جليلة: مش عارفه يا يُمنى... طيب حاولتي تكلميها وتسألي عليها تشوفي حالها
يُمنى: رنيت على مرام وأسد ونور محدش بيرد بعت علي ليهم من شوية هو هيطمني 
جليلة: استني هكلم أسد اكيد هيرد عليا أنا. 
يُمنى هزت راسها وقالت: رني. 
جليلة كانت بترن ورد أسد كان واقف قدام بيت يُسر وعرفه من جهاز التعقب اللي حاطه ليها في تيلفونها قبل ما ينزل شافها بترن ورد وقال: خالتي جليلة
جليلة: حبيب خالتك طمني عليك وعامله ايه مراتك فاقت
أسد هو وباصصلها هي ونايمه بتعب على السرير وجمبيها مرام بتلعب في شعرها وباست راسها ويُسر نايمه من اثر العلاج وقالت جليلة: يا اسد الو
أسد: احنا بخير ويُسر كمان بخير...  أمي جمبك رجعت على القصر؟ 
جليلة:  ايوا جابها علي، اهي خد اهي معاك. 
يُمنى مسكت التيلفون منه بدمع وقالت: ولدي
أسد: اهلا برجوعك يا يُمنى العشماوي. 
يُمنى: نسيت كلمة أمي يا أسد.. طيب اسمعني يا اسد و.... 
أسد بمقاطعه: أحمد خطيبها اللي صوب عليها هو اللي وصل يُسر للحالة اللي هي فيها ارتاحي، خدتي انتقامك منها واهي وصلت للمرحلة دي، ويُسر اتطلقت مني يا يُمنى العشماوي يارب يكون قلبك مرتاح والقصر قصرك والفلوس فلوسك انتِ وابنك اشبعوا بيهم،  وعيشوا حياة سعيده كَـ عيلة،  عيشوا حياة حلوه قبل كده معشنهاش زي كل عيلة. 

وقفل أسد 
يُمنى بدموع: خسرت ولدي للأبد،  أسد بيكرهني يا جليلة أسد بيكرهني أسد طلق يُسر انهارده اسد هيقطع علاقته بينااااا. 
كانت بتضرب على رجلها وجليلة حضنتها بدموع وقالت:  اهدي يا يُمنى اهدي

سيليا كانت واقفه على الباب واترسمت ضحكة على وشها لما سمعت ان أسد طلقها وجريت لخالتها بالمياه: اشربي يا خالتو اشربي 
يُمنى: لا معيزاش سيبوني لوحدي
جليلة طلعت هي وسيليا 
سيليا اتنططت وقالت: طلقهاااا طلقها
جليلة: شششش اخرسي 
سيليا سكتت وابتسمت بفرحه: طلقها 
وجريت على اوضتها بسعاده وحضنت مخدتها. 
................................. 
(عند بيت يُسر) 

لمحته مرام وبصتله بدموع على حالت يُسر بصتلها هي ونايمه ورجعت بصتله بلوم وكل نظراتها لوم ليه هو دمعته نزلت غصب عنه وساق بكل قوته ومشى كان رايح على الشركة بتاعته هو وأيان ونزل خبط الباب







 بقوة ودخل وكانوا الموظفين خايفين منه ومنزلين راسهم للارض  دخل اوضة الاجتماع وشاف ناس قاعده تبع الشغل  قعد على كرسي الرئيس وكان  بيتحاور معاهم  وكان بيمضي على ورق. 
اتكلم واحد منهم وقتها:  قسمنا كل حاجه يا أسد بيه كل شراكتك مع النقيب أيان العُمراني اتفركشت. 

............................ 

(في قصر أيان العُمراني) 

دخل أيان وطلع على الجنينة وكانوا اربع رجالة قاعدين ومعاهُم اوراق وقال: ها كُله جاهز. 

_نعم يا أيان بيه كل الأوراق جاهزه ناقص امضيتك 

كان أيان بيمضي وقال واحد منهم: قسمنا الشركات والميناء والسُفن زي ما طلبت والبيوت والمخازن وكل شراكتك من النقيب أسد العشماوي اتفضت. 

في اللحظه دي قام أسد من على الكُرسي وراح عند الشباك

وأيان في بيته راح بعيد عنهم هو وباصص للبحر وقال: وبكده يبدأ عصر العداوة يا إبن العشماوي. 

وقال أسد في شركته هو وباصص من الشباك: وبكده كُل واحد في طريق غير التاني يا إبن العُمراني وبتنتهي الصداقه وبتبدأ العداوة. 

كانوا باصين هما الاتنين بجحود وابتسموا سوا بغل وكُره.
 
...............................

(في قَصر عائلة الخديوي) 

ليلى هي وبتزعق في جبل: يعني بعد ما مشيوا صالح وفخر عايزنا نمشي على الصعيد ونعزل ونسيب الهنا والفلوس دي كُلها. 

جبل: كفاياكِ عاد انتِ واعيه بتقولي ايه وهي السرايا دي كلها مليانه ناسنا ولا حبايبنا انا وانتِ وبس. 

ليلى: انا مش هسيبها كِده ومش هسيب البلد وبنتي متجوزه واحد من عيلة العشماوي وانتَ عارف إيه عيلة العشماوي افكرك يا جبل ولا فاكر ومش ناسي. 

وقتها في اللحظات دي أسد اشار انه كله يطلع من مكتبه في الشركه، وحط السماعات وكان سامع كل حاجه في السرايا هو وباصص للاب توب. 

جبل بغضب: محدش وقعنا في المتاهات دي غير انتِ يا ليلى 
حسيبه كانت قاعده في المطبخ وبتسمع كلامهُم وكانت بتبرق بعينيها وكان وراها سِر كبير. 

ليلى: ليه يا فخر عملت إيه أنا. 
فخر: عملتي إيه...  عملتي إيه أنا لو واحد غيري كان طردك من زمان قوي فاهمه. 
قم وهو وبيضرب على السُفره: زي مثلا خونتيني مع سيف العشماوي الأول وإحنا متجوزين مكتشفتش غير ده
 واتقبلتك لما رماكي مثلا وزي ما خلفتي منه قبل ما اتجوزك وداريت عليكِ من الناس واتجوزتك ونسيت عملتي إيه اقول إيه أنا....  اقول إيه أكتر من إنْ اتهموني في قتل صاحبي وساكت ولسه شاكك إنك أنتِ اللي قتلتيه ولا في يوم حطيت راسي على مخدتك واشوفك نايمه جمبي وانا مرتاح وانا شايفك بالقذارة دي حتى بعد ما خلفتي يُسر مني كل السنين دي مقدرتش أحبك،  مقدرتش احبك وانتِ بتغلي اللي جواكي في بنتي اللي اسمها بنتنا كل ده ليه علشان سترت عليكِ من غير ما اعرف تفاصيل حياتك فاهمه اتقبلت السنين دي كلها علشان يُسر، ودلوقتي هتحكي كُل حاجه ورجلك فوق رقبتك. 

ليلى قامت وانفجرت فيه: هو اللي مرضيش يديني ابني لكن انا مقتلتش حد فااااهم مقتلتش  يا جبل.... 
قبل ما اعرفك ولا اشوفك انا كنت خدامه عندهم ولأول مرة هتسمع الكلام ده بعد سنين عدت كنت شغالة في قصر العشماوي قدامه اغراني وضحك عليا كونا علاقة  غير شرعية في الحرام وبعد ما خد اللي هو عايزه ضحك عليا وقالي مش هتجوز واحد *** وعايبـ.ـة  نامت معايا وهي لا مراتي ولا حبيبتي حتى واكيد نامت مع غيري قبل كده... رماني واتجوز  وقتها وانا يوم عن يوم بتكبر بطني وهو اتجوز وقتها من واحده تناسب عيلته، عيله يتشرف بيها قدام العشماويين، جبت ليه ولد وولدت في البيت بعد ما ماتوا اهلي من حصرتهم عليا ماتوا وانا في الشهر التالت لما بطني برزت بسيط ادوبها بانت والله، ومحدش من الناس يعرف لاني قعدت 9 شهور يا جبل الخديوي 9 شهور وانا في البيت حتى يوم ولادتي ولدت نفسي فاهم يعني ايه ولدت نفسي عافرت علشانه واكبره  شُفت الذُل في ولادت وانا بصرخ من الم الولاده واكتم بكايا وصراخي علشان الناس ومحدش يسمع،  كبرته وبقى عنده سنتين مستحملتش العيشه دي كنت عايزه اعيشه في خير  وعِز ابوه وواجهته بإبنه ورمتهوله وقولتله اتجوزني أنا حتى لو هبقى التانية علشان ابننا، ومش هقول لحد عايزه ابني يتربى معاك ابني اول كلمه نطقتها انت وانبي يا سيف وانبي  خد ولده في حضنه وقتها وطلع من الباب  وبعت ليا اتنين حُراس ضربوني ايوا ضربوني وصلوني للموت علشان انساه هو وابني، أُم ازاي هتنسى ابنها قعدت في المستشفى فتره كبيره وعرفت ان ابني مات في حادثه من سيف العشماوي هو قال بنفسه ووراني صوره وصورة  قبره، وقتها دخلت في غيبوبه لحد ما لقيتك  واشفقت عليا واتجوزتني وحكيت ليك بالصدفه لكن محكيتش ده كله قولتلك انه ضحك عليا بس و عرفت انك شريكُه انا مخونتكش انا ظلموني يا جبل الخديوي وانت عارف. 

جبل قام من على السُفرة وقال: قتلتيه يا ليلى. 
ليلى بدموع: ومش ندمانه اني قتلته ولا في يوم ندمت. 

أسد كان سامع كُل حاجه ومصدوم وكإنه اتشل مقادرش يمشي ودمعته نزلت وقالت بصوت مهجور ومتقطع: قتلت  اب... ابويا. 

جبل: قتلتيه يا أم يُسر. 
ليلى بدموع قامت من مكانها وجبل مسك إيدها: ريحي قلبي وقولي اتصافينا، لو بتحبيني او بتحبي يُسر قولي يا مرات جبل قولي. 
ليلى: دقيقة واحده. 

طلعت لفوق ودخلت اوضه غريبة ورفعت المرتبه وكان المُفتاح في رقبتها فتحت الباب اللي تحت السرير وشالت الصندوق نزلت وهي ساكته دموعها بس اللي بتنزل وفتحت الصندوق وطلعت وِش المُهرج القناع وكان مترب اوي وقديم اوي كإنه اتاكل وجف وقالت:  بعد ولادة يُسر مقدرتش انسى ولادتي الاولى وانا ربيتها لكن كان الحُب كله لولدي كنت بشوف ابني فيها  اللي من سيف وكنت بروح ازوره دايما،  ويُسر كبرت على ايد حسيبه وانا للحظه دي مبحبهاش، انا اللي قتلت سيف العشماوي بعد جوازنا بـ 8 سنين فاض بيا وقررت اقابله في المستودع بتاع الشركة بتاعتك وبتاعته وانا متنكرة  بقناع المُهرج ده لاني عارفه ان في المستودع كاميرات. 

Flash Back.

دخل سيف العشماوي للمستودع وظهرت من وراه ليلى وهي لابسه القناع وقالت: اهلا يا سيف العشماوي 
سيف بس وراه وقال بإستغراب لما حس إن الصوت مألوف عليه: مين انتِ
ليلى: الخدامة اللي ضحكت عليها زمان وخدعتها بـِ حُبك
سيف: عايزه ايه بعد السنين دي كلها،  يا ليلى. 
ليلى: ابني يا سيف. 
سيف بتوتر ووشه اتخض: ابنك مات... مات من 8 سنين. 
ليلى بدموع صرخت بإنهيار وقهر: طيب ليه مات ما كنا اتجوزنا وعشنا حياة سعيدة انا وانت وهو قتلته ليه




سيف بغضب شوح بإيده وقال بعصبية: انا مقتلتهوش....  فاهمه وانا عايش مع مراتي وعيالي  مبسوطين وعايش وسط اسره سعيده ومرتاحه وانتِ وجبل كونتوا عيله عايزه ايه تاني ما كفاية ومعاكِ  بنت منه انسيه وانسيني. 

ليلى بدموع: انساك انتَ لكن مش ناسيه ابني يا سيف العشماوي. 
سيف مسك ايدها وزعق: ليلى اطلعي عن دماغي غوري من وشي انا قرفان ابصلك وانتِ سايبه جوزك وجيالي بعد السنين دي كلها انتِ كنتِ مجرد خدامه يعني جارية عند سُلطان عائلة العشماوي اللي هو أنا رخصتي نفسك ليا لكن عمر الغالي ما يشتري حاجه رخيصة تاني قديمه مُستخدمه زي ما بيقول، لو مش نسياه اقري على قبره الفاتحه واخلصي.
ليلى بدموع وهستريا  كلماته كانت بتزعزع وتصحي والشيطان اللي جواها طلعت السكينة وقالت: وهقرأ الفاتحة على قبرك يا سيف العشماوي. 

طعنته في دهره وهو برق من شدة الطعنات وهو كانت بتطعنه ولما تفتكر ولادتها ولحظاتها معاه تزيد اكتر وتطعنه ووقع وطعنته في بطنه وقالت: انت قتلت ولدي يا سيف العشماوي وانا قتلتك انهارده 
 كان فاتح عينيه دمه اتصفى ومات كانت بتبكي بقهره وضحكت وقالت: جبت حقك يبني. 

جبل وقتها كان قريب من الباب وقال: حد جوه... حد هنا... 







هي خافت وطلعت تجري من الباب الخلفي بعيد عن الكاميرا ونزلت تحت الحيطه اللي فيها الشباك فتح الباب وقتها جبل الخديوي وقال بصدمه: سيف؟! سيييييف
جري عليه ووقع في الارض وحط ايده على فمه بدموع ومسك السكينة وقال: قووووم يصاحبي، سييييف قوووم. 

دخلوا الحُراس وقتها والعُمال لقيوه ماسك السكينه في ايده وواقف ومش متكلم مصدوم والناس خايفه منه 
وهي ليلى واقفه عند الشباك وكانت لابسه قناع المُهرج. 

Back. 

جبل كان مصدوم وقال بصدمه: انتِ اللي عملتيها يا ليلى،  قتلتيه. 
ليلى: ومش ندمانه هو مقامه التُراب،  وانا بعته للي خلقه،
 جبل بوجع هو وباصصلها ودمعته نزلت وقال هو ومصدوم:  ولما اتسجنت ظُلم في موته موجعكيش قلبك عليا يا ليلى؟ 

ليلى بدموع هي وبتشاور لنفسها بهستريا ومكانتش طبيعيه : انا خرجتك يا جبل انا اللي وريت للشرطه وقتها الفلاشه اللي في الخزنه فوق انك مش انت وان.... 
جبل بزعيق قاطعها وقال:  وانك ضحكتِ على الشرطة وورتيهم الفلاشه اللي واقفه فيها عند الشباك انتِ وانا دخلت بعد ما انتِ طلعتي.... وانتِ اللي بتضحكي عليهم وعليا، وصلت بيكِ تقتلي وتمشي في جنازة الميت كل ده. 




ليلى: انت مش مكاني علشان تحس بالوجع اللي في قلبي، ياخي انا يوم ما بيولد ابن سيف العشماوي كنت بموت بالبطئ ومحدش قالي انتِ فين حتى، رسمت احلام في دماغي اني احققها انا وهو وابني ومن اول ما فتح عينيه كنت بوريله الصورة دي 

وطلعت الصورة من الصندوق: بوريله صورة ابوه سيف العشماوي وهو اول اسم قاله بابا، ولما واجهته بيه انا ووشي كله فرحان كان فيه امل جوا قلبي انه يفرح ويتقبلني انا وهو لكن باسه وخده في حضنه واداني دهره وقال اقتلوها انا مخي مكنش مستوعب ضربوني وانا بنده عليه وهو طلع العربية ومشى من وقتها مشفتش ابني تاني فاهم نسيت ريحته من كتر الضرب ولما صعبت عليهم رموني قدام المستشفى، انا عارفه انت مش هتحس بيا ولا باللي بقوله ولا حد هيحس بيا علشان كده قررت إني اسلم نفسي يا جبل واحكيلهم كل حاجه وبالدليل الفلاشه اللي جوه والقناع ده.

جبل بصلها وحط راسه على دماغه بتعب وحط ايده على قلبه وقال بتنهيده طويله:  ااااه يا أم يُسر. 
كان بيبكي بِعلو صوته ويهز راسه برفض ومكنش متقبل وبيبكي ويزيد في بكاؤه

قامت ليلى وقالت: في حاجه تاني يا ابو يُسر عايزه اقولهالك... 

بصلها بهدوء وهز راسه هو وبيمسح دموعه

ليلى بدموع هي ومنزله راسها للأرض: بنتك ماتت يا جبل
 
جبل الخديوي قام وقال بصدمه: يعني إيه؟ 

ليلى بدموع هي وبصاله: يُسر مش بنتك الحقيقية ولا بنتي يُسر اتبدلت في المُستشفى،  بنتنا ماتت لما اتولدت 

زادت في بُكاؤها وقالت بخوف منه وصرخت أكتر: يُسر  بنت أم حسن خدامة قَـصـر العـشمـاوي.




                           الفصل التاسع والعشرون من هنا


تعليقات