Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية دكاتره مجانين الفصل العشرون20بقلم مريم محمود



رواية دكاتره مجانين
 الفصل العشرون20
بقلم مريم محمود




ملك بصدمه: ايه 😳
عمر: ما أنا معديش حل غير كده وانا مش هكون متقبل حياتى وانتى مع غيرى أنا مجنون بيكى
ملك: وانت فعلا مجنون 
عمر ضحك بسخريه: وانا قلتلك يا الجواز يا الموت 
ملك: وانا قلتلك مش عايزاك هو الجواز بالعافيه يا اخى
عمر: يبقى انتى اللى اختارتى 
ملك بتحدى: نار جهنم ولا جنتك يا عمر 
عمر: لدرجادى يا ملك 
وعينى ابتدت تدمع 
ملك: واكتر أنا كنت بحبك اوى زمان وارتباطنه وانت اللى خنت وانا اكره ما عندى الخاينه ولو اجوزتك فعلا مش هكون مستامناك على بيتى وهكون عايشه حياتى كلها شكه فيك ده ليه عشان مش مليه عينك يا حضرت الباشه وانا بقيت بكرهك مش عايزاك






عمر بعياط: ولله غلطه غلطه وعمرى ما أكررها تانى بس ارجعيلى أنا بموت من غيرك 
ملك بجمود: الحياه مش بتقف على حد واعتبرنى موت ولو عندك استعداد وقلبك جامد اقتلنى دلوقتى زى ما انت قلت 
عمر: وانا مقدرش اعمل فيكى حاجه زى كده أنا روحى فيكى فى حد يقتل نفسو
ملك ضحكت بسخريه: قتلتها من زمااااان يا عمر وانسانى زى ما نسيتك ورجع لسنيوره اللى كنت بتخونى معها
عمر: وانا مش بحبها أنا بحبك انتى
ملك: وانا قلتلك انى مش بحبك إنسانى يا عمر أحسلك هتوقف حياتك على حاجه عمرها ما هتكون ليك 
عمر: وانا عمرى ما هنساكى ابدا يا ملك
عند أحمد فى المستشفى
مريم طبعا مستمره في الاتصال على ملك بس طبعا مقفول
مريم: عمو المكان اللى لقيت فيه احمد فيه كاميرات
الراجل: ولله ما اعرف يا بنتى روحى اسألى صحاب المكان
محمد: أنا هروح أسأل دلوقتى
مريم: أنا جايه معاك 
وراحت معه وعبدالله طبعا مكنش سايب أحمد فى حالو 
عبدالله: انت فكرنى 






احمد: أنت عبيط ياض صح 
عبدالله: بيقولو كده بس أنا مش مصدق 
احمد: لا صدقهم بيقولو كلام صح 
عبدالله: نسيت اقولك 
احمد: ايه 
عبدالله: انت متجوز 
احمد: نعم يا اخويا 
عبدالله: اه زى ما بقلك كده 
احمد: بجد 
عبدالله: اه بجد 
نده: متسمعش كلام الواد ده كداب 
احمد: ربنا يريح قلبك يا شيخه وانت غور من وشى ده كويس انى نسيتك 
عبدالله بضحك: هتجى يوم وتفتكرنى يا ابو حميد 
عند مريم ومحمد 
فعلا كان فى كاميرات ومحمد ومريم راحو عشان يشوفو ايه اللى حصل  ومريم بقت مصدومه لما عرفت أن ملك اتخطفت 
مريم بعياط: هنعمل ايه يا محمد اتصرف 
محمد: أهدى واكيد هنلاقى حل أهدى بس 
عند ملك 






ملك: فكنى عشان ايدى وجعتنى 
عمر: وانا اضمن منين انك مش هتهربى 
ملك: أنا كان مغم عليا وانا جايه هنا وياعالم أنا فين فا اكيد مش هعرف اهرب 
عمر: تمام وفكها وبعد كده خرج وقفل الباب بالمفتاح 
وهى بسرعه طلعت تليفونها من الشنطه وشالت وضع الطيران ولقت مريم رنت عليها كتير ورنت عليها 
ملك بصوت واطى: الو 
مريم بلهفه وخوف ودموع: الو الو ايه يا ملك انتى فين 
ملك: أهدى أنا كويسه ابن خالتى خطفنى 
مريم: طب انتى فين وانا هجيلك 
ملك: انا معرفش أنا فين لأن لما جبونى المكان ده كان مغم عليا 
مريم: تمام خالى تليفونك مفتوح وانا هتصرف 
ومريم راحت عملت بلاغ وخدو منها الرقم وهما بترقتهم عرفو ماكانها وراحو وطبعا كان محمد ومريم معاهم 
الظابط لما شاف عمر: معقول انت😳




                       الفصل الواحد والعشرون من هنا


تعليقات