Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية حنين الاحبه الفصل الحادي والخمسون51بقلم رحمه ايمن


رواية حنين الاحبه


 الفصل الحادي والخمسون51
بقلم رحمه ايمن


اليوم التالي 
احمد برمي المفتاح له : صباح الخير 
طارق بركوب:  صباح النور،  جاهز 
احمد بركوب بجانبه:  علي فين؟ 
طارق: نشوف ابني؟ 
احمد:  ابنك؟! 
طارق:  فيك تقول الحاجه الحلوه الي في حياتي،  المكان بعيد،  هحكيلك عبال ما نوصل 
~~~~«
طارق: كنت مره بنتحر كالعاده يعني،  لكن يومها من فوق سطح برج قزاز حوالي 16 دور،  وللامانه كنت خايف شويه،  اني لو مموتش،  هيكون فيها وجع رهيب العمر كله 
وانا بطفي السجاره ولسه بشاور عقلي،  لقيت الدور الي تحتي بظبط في صريخ وحد رمي كرسي حديد كسر الشباك ولانه البرج ده لسه منهي اعداده وكمان انا هكون صاحبه بعد توقيع العقد كمان اسبوع،  جالي فضول اعرف في ايه،  فربطت الحبل الي جيبته معايا عليا ونزلت من السطع علي الدور ده، وانا بشوف من شباك الي تكسر قزازه  لقيت واحده متكتفه في الكرسي وملفوف حاولين بقها شال،  وراجل الي ربطها كان عكس اتجاهي فمكنش شايفني،  اول ما عنيها جت في عيني اتوترت وده عمره ما حصل مع اي بنت شوفتها،  برقت بعنيها جامد واتحركت بعشوائيه علي الكرسي وده كان وقتها رد فعل عشان انقذها 
لكن مكدبش عليك وقفت شويه اتاملها ومهتمش ادخل غير لما الراجل الي ربطها خد باله منى وجيه عليا فهنا قررت ادخل. 
بلاش اقول حاولت ابين اني بطل وضربته ضربتين وعملت نفسي جامد قدامها لكن الحقيقه اه عملت كده كنت عايز ابهرها! 
لكن الي حصل انه هي الي ابهرتني. 
طارق:  ? are you okay
همسه: لاء والله! لسه فاكر تسال وليك!
 لك واقف متل اللوح صرلك ساعه!  شو عم تعمل كل هي الفتره، وهداك الغبي مو بصلك حتي،  اعداء ابي جايبين لي اغبياء يخطفوني،  لك وين سرعه البديها يا زلمه ،  نفختولي قلبي! 
الحمد لله انه ما فهم شيئ من الي قلته
lam okay, thanks for help me يا ابو عيون حلوين 
طارق:  والله انتي الي عيونك حلوين 
هسمه بخضه ووضع يدها علي فمها:  وليييي!  عم يحكي عربي!  انتهيت انا انتهيت! 
طارق:  هههه 
وبعد ابو عيون حلوين دي،  حصل اقتحام لقلبي وللمكان،  انا وقعت فيها والمكان كلو لو متحركناش هيقع بينا احنا الكل 
مسكت ايدها وقلتلها هحميكي فقلتلي " كفي حالك بالاول،  انا بعرف احمي نفسي منيح، انت الي لا تخاف، انا الي معك رح طلعك من هون بوعدك "
وزي ما قلتلك ابهرتني 
حبيت ثقتها في نفسها واحده متمكنه في السلاح والضرب والملاحظه ،  كل ما افتكر اليوم ده قلبي بينبض تاني،  وبعد ما طلعنا عزمتني علي مشروب عشان تشكرني،  بس دي كانت احلي فرصه بنسبالي عشان انا اشكرها وبطريقتي. 
همسه:  ما بعرف كيف بتشكرك طارق،  مو هيك اسمك؟ 
طارق:  هيك اسمي 
همسه:   لما سمعه اسمك ماتوا من الرعبه وانا هلكت من الضحك،  بين عليك معروف كتير وليك. 
طارق:  هههه فيكي تقولي كده 
همسه:  شو كنت عم تعمل فوق هي البنايه المشؤمه،  حظك منيح كتير لانك سليم بكل هي المجرمين الي بدورو حوليها،  والله ارتعبت لما شوفتك في وجهي
طارق:  وانتي كنت بتعملي اي هناك؟ 
همسه:  كنت عم بتسلي شوي ههه كان فاهم انه خطفتي هي الاهبل، مو عارف انى فكيت هي الربطه الغبيه الي كان مربطني بيها من اول دجيجه،  لكن والله كتير فرحت بتجربه وانت معي،  من زمان كتير ما حدي دخل معي في مواجهه وهربنا منها "بضحك"  تسلينا كتير م وهيك
طارق:  وبدال انتي جامده اوي كده وكان ممكن تهربي،  لي اصبرتي كل ده؟ 
همسه:  بحب شوف شو راح يصير في الاخر،  بحب شوف هيقرب مني وهيحاول يعمل شي فيني ول تهديد وخلص ل أبوي وبعدها ابوي بجيب السياره تنقلني بعد ما خلص عليهم،  مشكلتهم هدول الاغبياء انهم مفكرين اني ضعيفه او اي بنت ما بتتعدي حدودها مع حدي غبيه ومكسوره، بس بعد ما يشوفوني وانا بكسر ضلوعهم وبدمرهم بإيديه هدول، بضله يجروا متل لدجاج هيك بك بك بك بك هههه والله موتوني،  كفو كفو عليك
طارق بضرب كفها ومسك يدها: ههه شرسه انتي يعني؟ 
همسه بقلق:  ابعد ايدك عني ،  مو عشان حلو وعيونك حلوين تتعدي حدودك معي،  ما بسمحلك
طارق بترك يدها:  انا اسف يا ستي،  بس هشوفك تاني 
همسه بنظر له ببتسامه:  اممم بفكر،  لانك طلعت قوي وانقذتني من هدول الاغبياء وما يستهان بيك بنوب، بفكر 
طارق:  طيب وانتي بتفكري كده رقم تلفونك في سريع يا عسل يلا
هسمه:  يا الله!  عم بقولي عسل هاد الاخرق!  انت شكلك مو بتفهم بالحكي مو هيك؟ 
طارق بوضع يده علي خصرها وتقريبها له:  انتي تعملي الي انتي عايزه وكمان تقولي الي انت عايزه، لكن تغلطي فيا ده ذنب كبير "بتقريب لوجهها الذي قلب لونه للاحمر"  وانا بعقاب بطريقتي 
متقوليش كده تاني حتي لو هزار مفهوم؟ 
همسه بتحريك وجهها بسرعه دون تحدث من الخضه:.... 
طارق بالابتعاد وبالابتسام علي شكلها الخجول والمثير لأعجابه قليلا :  شطوره! 
همسه باخذ نفس وتحدث بخضه وقلب نابض :  انت مريض نفسي بتعرف ه شي! 
طارق:  هاااه!  قلنا اي؟ 
همسه بوضع يدها علي فمها:  خلاص ما راح احكي والله 
هاييي!  اعطيني الجوال،  انت! 
طارق بكتب رقمه:  اسكتي بقي شويه صدعتيني،  انا لازم امشي دلوقتي عشان مشغول وباباكي بعت العربيه اهي قربت علينا،  وانا لما اعوز القيكي هتلقيني قدامك "بغمزه"  وده هيحصل قريب اوي فخليكي مستعده يا قمر،  سلام 
همسه:  طارق 
طارق:  نعم 
همسه:  اسمي همسه،  وانا بحب اللهجه المصريه من اعماق قلبي،  فانا مبسوطه كتير اني شوفتك حتي لو كنت مريض نفسي!  تشرفت بيك يا حلو
طارق:  والله ما في حد حلو غيرك، متخلنيش اعمل حركه اندم عليها دلوقتي انا مش مسؤل عن تصرفاتي لو وقفتي قدامي اكتر من كده بعسلك ده!  انا بحذرك 
همسه بخضه :  لك وليي شو انك قليل تربايه!  وين السياره وين السياره بسرعه رح موت! 
طارق:  هههه سلام يا قمر. 

كان اول مره اضحك من قلبي من مده وبنت تمنعني من الانتحار بطريقه الغريبه دي ، نجري سوي وتمسك ايدي عشان تحميني وتقولي اني مقلقش هطلعني من هنا هه مكنتش تعرف اني اقدر كانت جميله ومرحه فوق ما تتخيل، وعشان كده كان لازم اشوفها تاني.
 تاني مره قابلتها في ملهي بتسهر في مع صحابها،  تالت مره كنت في شقتها،  صراحه مقدرتش!  كان لازم اسيب بصمتي عليها،  كان لازم اندمها علي اني شوفت عيونها يومها وامتلكتني بعدها 
وبنسبه ليها هي فكان سهل اوقعها،  انا بكل غرور بقلولك مفيش واحده قربت منها ومستسلمتش ليا 
"بغمزه"  ليا ميزاتي في الحاجات دي ،  واذا فكرت المس بنت فمفيش حد يقدر يلمسها بعدي،  وده والله ما بكون بإيرادتي ول بطلب مني،  هما الي بقرروا يقفوا عندي،  اخوك ساحر برضه. 
احمد:  ربع ثقته في نفسه الي هو بتكلم بيها دي يا رب،  دي مش حاجه تفتخر بيها علفكره،  انت كده انسان قذر!  وشغال في الكبائر ايه! الله اكبر يعني،  فتلم كده
طارق بضحك:  لاء متقلقش منا بعد همسه اتلميت فعلا 
احمد:  ههه 

مكنش عندي اي انجذاب لاء واحده في الدنيا  يا احمد غيرها،  فيك تقول انها كانت الامل والعلاج ليا من جديد عشان اكمل،  فرحت وهي جنبي،  قدام هبلها وكلامها العفوي ولهجتها الي تخطف الانفاس غير طبعا جمالها،  الي يسحر اي راجل 
كنت بعشقها بجنون ولما الموضوع بقي جدي بينا وكان لازم تقول لباباها عرفت ولاول مره هي بنت مين؟  ودي كانت اكبر صدمه ليا وفهمت من فين جايبه كل الجرأه والقوه دي!
 طلعت بنت "حيدر الباهي"  اكبر تاجر سلاح ومنافس ليا في سوق كلو!  ،  المنافسه بينا كانت شغاله والحرب بينا منطفتش في يوم، فاكر وقتها الكف الي خدته ونزلت بيه علي الارض من قوته عشان اخترتني
وفاكر برضه مسكتي لي زي المجنون عشان يلمسها قدامي او يفكر يقرب منها، اه بنته بس بدال تخصني يبقي محدش يقربلها ول يلمسها وانا عايش او موجود!  علي موتي!. 
مشيت يومها وانا مقرر اهدي عشانها 
وعشان حبي ليها وانها متتاذيش بسبي قررت اوقفها
قولت انه هنهي الحرب دي و اعمل معاه معاهده سلام ولانه كان بكرهني وبخاف مني في نفس الوقت وعارف انا ممكن اعمل اي وافق علي قراري. 
مرت شهور بينا زي الخيال ومتوقعتش اني هعشها في حياتي وانا قدامي احلي همسه في الوجود،  بدخلها جوايه كل يوم وبحميها حتي مني،  بقرب منها وانا مش عايز امشي ول عايز الايام تاخدني منها لكن كل سعاده في حياتي وكان مكتوب ليها الموت في كل مره فمنصدمتش لما انتهي،  منصدمتش لما خسرتها، عادي ! 

"يركن السياره ويسند براسه عليها" 
احمد:  في اي؟ 
طارق:  قربنا علي البيت وانا لسه مخلصتش وغير كده محتاج اهدى شويه مينفعش ادخل عليهم كده. 
احمد:  تمام خد وقتك 
طارق بتنهد وتغميض عينيه ونبره هادئه :  هكملك. 
بعد ما الايام دي عدت بسلام.
كنت علي قد ما بهرب من الشغل عشان اقعد معاها، علي قد ما شهرتي ومكانتي زادت في سوق وده طبعا عمرو ما يعجب "حيدر الباهي"
وعشان كده  كان بتأمر من ورايه ازاي يخلص عليا، وكأنها يومها جابت لي كنز والي هو انا عشان يقدر يسيطر عليه وينهي بطريقته
رغم محاولتي الكتير اني اريحه واساعده واحميع
لكن خان المعاهده بينا مره وسكت عشانها 
خانها تاني وقتها مقدرتش اسكت،  ووعدتها انه انهارده هنهي حياته بيدي،  وانها لاما تختاره لاما تخترني؟ 
عارف يومها اني ضغطت عليها،  انه وجعتها ومكنتش تعرف اني اتوجعت اكتر منها علي دموعها الي بتنزل قدامي دي وانا مقدرتش اعمل حاجه عشانها،  بل بالعكس قسيت قلبي ومشيت عشان تقرر بدون تحيز وبدون رجعه. 
وفي عز النار الي كانت بينا قدرت تطفيها بجمله واحده "انا حامل" 
واول ما نطقت الكلمه دي وقفتنا في نص. 
كنت كطارق متخدر ومعرفتش اعمل اي،  افرح لانه حته مني هتيجي علي الدنيا ول ازعل لاني عارف انه النهايه عمرها ما هتكون لصالحي ابدا. 
عدا شهرين وانا مرعوب!  خايف عليها وعارف انه وجودها هنا ومعايا اخطر حاجه ليها بس غصب عني يا ناس "بنظر من قزاز السياره وتبلل عينيه قليلا وقول بكسره نفس" هه فرحت!  فرحت مره علي حاجه هتحصل معايا حلوه،  هكون اب!  هعيش عشان حاجه واخيرا،  لكن القدر كان له كلمه تانيه. 

همسه بدموع وعدم استعاب:  انت بتعرف شو عم تحكي طارق،  انت ما رح تعمل فيني هيح صح!  طارق بترجاك لاء! 
طارق بمحاوله الثبات امامها:  قلتلك الي عندي يا همسه 
رمزي بحبك بجد وهيحافظ عليكي، شغال في شركه محترمه ودخله مش بطال،  عايش حياه طبيعيه،  صديقي من بعيد وجمايلي عليه كتيره ولو قلتله مستحيل يتردد ابدا 
هيسافر امريكا قريب،  سافري معاه يا همسه،  اتجوزي وسفري معاه وربي ابننا كويس بعيد عن كل ده، سجلي باسمه و خلي يعيش وعنده اب حياته سهله وبسيطه زي بقيت الناس ده احسن لي صدقيني،  وانا هزورك بين فتره وفتره اطمن عليكي وعليه 
همسه:  طيب،  طيب اتركني ربيه لحالي،  ما رح قرب منك ول اطلب منك شي وعد،  بس ما تعمل فيني هيك 
طارق:  بتمني لو كان ينفع،  بتمني لو قدرت اعمل كده 
بس مينفعش للاسف مينفعش وانا بخليكي من اي وعد ليا يا همسه،  روحي وعيشي في سلام،  حياه طبيعيه زي اي بنت بتحلم بحياه مستقره وسعيده "بنظر لسماء ويتنهد بعيون حمراء قليلا"  افهميني لو سمحتي..
همسه بضربه علي صدره:  لك من شو انت مصنوع طارق! 
شو هي القسوه،  شو هل القلب الي مو بحس!  انت كيف قدرت تقولي هيك،  وانت بتعرف كتير منيح انك بتاذي نفسك قبل ما تاذيني يا ملعون! 
ليش ديما بضحي بكل شيئ وبتاذي نفسك بكل هي الانانيه وما بتعمل حساب اي حدي ،  وليش تاذيني بهي الطريقه البشعه،  انا رح عيش معك في اي خطر وهنمسك يد بعض ونحارب كل هاد الخطر بوعدك،  مو هيك قلتلي،  قلتلي رح نواجه لنهايه ونحقق مرادنا وهو الاستقرار والفرحه،  ليش بتكابر هيك،  ليش بدك تخليني اكرهك كل هاد الكره 
ليش ها،  احكي! 
طارق بمسح دموعه بمكابره:  اتخذي قرارك يا همسه 
لتجوزي رمزي وتسافره،  لتجهضي الطفل زي ما قلتلك! 
القرار ليكي 
"يتحرك وقلبه يتمزق ودموعه تفيض رغما عنه" 
همسه:  طارق انا ما رح اقدر اعيش مع حدى غيرك!  طارق بترجاك ما تعمل فيني هيك،  طارق! 






"طارق بمسح دموعه في السياره ونظر لاحمد"  وبس كده يا سيدي، ابني بقي عنده عيله،  اب وام وحياه مستقره بعيد عني "ببتسامه هادئه" ودلوقتي طارق الصغير بستني عمو طارق الكبير كل فتره عشان يشوفه 
وعمو طارق الكبير بستني يشوف طارق الصغير ويحضنه ويشمه ويتنفسه ويطمن انه بخير حتي لو كان بعيد عنه. 
ودي قصتي التانيه،  الي محدش دلوقتي يعرفها غيرك، احمد انت سمعني؟ 
احمد: انا مزهول،  ملقتش اي كلمه اعبر بيها عن احساسي غير انك مجنون يا طارق!  ازاي قدرت تعمل كده؟ 
طارق:  احيانا عشان تحمي حد بتحبه لازم تاذي وتقتل نفسك 
معاه،  احيانا لازم تضحي. 
احمد:  طيب لي ممسكتش ايدها وهربته، او حتي خلتها تعيش تربي لوحدها وتبقي تجيلها او تكلمها بين فتره وفتره تطمن عليه  لي جوزتها لشخص غيرك بكل الجبروت ده! 
طارق: مينفعش يا احمد،  مينفعش الناس تشوفها بتربي طفل مجهول مين ابوه،  مينفعش اعرضها لكلام الناس واخليها من غير ظهر يحميها وتسند عليه لما تقع 
ابوها كان هيموت هيموت،  اذا مكنش علي ايدي هيموت من علي ايد ناس تانيه غيرنا، وانا كمان معرض للقتل في اي لحظه 
محدش ضامن حياته هنا، حياتنا مليانه دم وقتل و اسلاحه ومخدرات
مينفعش اطلع ابني في مكان زي ده،  مينفعش اقربه مني عشان مياخدنيش قدوه وانا احقر من انه ياخدني قدوه يا احمد 
مينفعش اخلي يعيش نفس الي عشته ول يجرب ربع الي حسيت بيه،  مقدرتش اعمل في كده،  اموت قلبي في بعده احسن ما قتله في قربي الف مره. 
احمد:  ........ 
طارق:  بس للامانه انا اناني لدرجه انه منعته يقرب منها،  اديته حقوق كتير،  انه يشوفها كل يوم،  يتكلم معاها،  او حتي يحبها،  اديته حتي مني،  لكن عمري ما ادي مكاني جواها،  عمري ما خلي يقرب منها ويمحي بصمتي من عليها،  عارف انه حقه،  بس انا بمنعه من الحق ده بمنعه من انه يلمس جسم انا امتلكته،  بمنعه انه ياخد مكانى في قلبها،  انا معترف اني اناني، لكن لو معملتش كده مقدرش اشوف نفسي في المرايه تاني . 
احمد:  عايز تفهمني انه قاعدين في بيت واحد ومقربش منها ول مره؟  
طارق:  اكيد 
احمد:  مستحيل 
طارق:  عمري ما تخيلت انه يقدر يحافظ علي الوعد الي قاله ليا وانه مستحيل يقرب منها غير بإيردتها او بموفقتي علي ده. 
لكن صدقني الي اكدلي ده  انه عمري ما جيت وشوفتها الا ولمعه عينيها ليه هي نفسها متغيرتش،  نفس النظر ونفس الحنين واول ما لمسها،  نفس القلب الهايج الي بيندمني علي كل لحظه بعشها من غيرها. 
قدرت تكون مخلصه ليا لدلوقتي يا احمد،  وانا سيبت ايدها من اول محطه،  عرفت انا سيئ لدرجه ايه؟ عرفت انا عايز اموت باسرع وقت لي؟  عشان اقدر احررها من الوعد ده واقدر اخليها تعيش حياه زوجيه سعيده 
"بلاعتدال وارتداء نظارته السوداء"  استعد عشان هنتحرك. 
احمد:..... 
~~~~~~~~~~
هندسه:  كل ما احمد كان يعرفه اكتر،  كان بتعاطف معاه اكتر واكتر وبحس بذنب علي الي بيعمله معاه وانه وثق في وقله كل اسراره تقريبا واحمد مكنتش قد الثقه دي 
اول ما وصله لقى ولد صغير بيلعب كره في الجنينه،  بيضحك بسعاده وهمسه بتجري وراه بالطبق عشان ياكل وبتقولي بصوت عالي "طارق حبيبي هلكتني،  ممكن بكفي لعب وناكل هلا لو سمحت،  كتير مشغوله انا،  طارق" 
اول ما شافت العربيه اتهز الطبق منها ووقع،  وفاقت لما طارق الصغير صرخ وقال "عمو طارق!  عمو طارق!  " وقعدت تلم الي وقع وايديها بتجرف،  احمد قلي انه عمرو ما نسي نظرتها ول شكلها وهي بتهرب بعيونها في كل مكان ما عدا عينيه. 
فهم وقتها لي طارق كان بتكلم بثقه دي وانها فعلا مقردتش تنساه. 
~~~~~~~~~~
طارق بحمله لاعلي وضحك:  عامل اي يا بطل! 
طارق الصغير:  انا منيح عمو!  وهلَ بعرف اتكلم مصري منيح متلك وانجليزي كمان،  ماما بدرسلي وكتير بفهم منها انا 
طارق بنظر لها:  ماما طول عمرها ذكية 
طارق الصغير:  بابا لسه مجاش كمان،  هو في الشغل دلوقتي وقلي انه هيجي بليل وكنت زهقان كتير انا،  فرحت اوي انك جيت عمو طارق ودلوقتي هتلعب معايا 
طارق:  هه ده اللهجه المصريه تحسنت كتير اهي!  برافو 
طارق الصغير:  قلتلك ماما بدربني وكمان بابا بتكلم متلك فانا بحفظ بسرعه،  جبت هديه ليا زي كل مره ول نسيت 
طارق:  ودي تفوت عمو طارق بردو "بمد المفتاح له"  
طارق الصغير باخذه بمرح والذهاب لصندوق السياره:  يسسس!  كنت بعرف كنت بعرف،  بحبك كتير عمو. 
طارق بنظر لها:  عامله اي؟ 
همسه بنظر لاحمد:  رفقه جديده!  مو متعود تيجي ومعك حدى 
طارق:  فيكي تقولي وثقت فيه،  وانا لما بثق في حد وبحبه بحكيله عن حياتي الخاصه الي منها انتي،  فقلت يجي معايا 
همسه:  ويتري حكيت له شو عملت فيني طارق،  حكيت له كيف اذاتني وكيف غدرت فيني باول طريق ومشيت 
"بتربيع يدها"  اي صح!  ما تنسي تقوله كيف راح تتركه وتبيعه متلي،  ليك مسكين ما بيعرف شو ريح يصير فيه بعد ما يتعرف عليك وانه ليموت،  ليندم ل بقيت حياته طارق،  احكيله هلَ احكيله ليش ساكت
احمد:  متقلقش يا مدام همسه،  انا عارف حاجه زي كده 





هو واطي ويعملها عادي 
طارق:  ههه 
همسه بخضه:  يا ربي!  ليش هيك بصير معي كل مره!  انت عربي!  مو باين عليك هاد شي بنوب، لك شو هاد الاحراج يالله. 
احمد:  ههه ول احراج ول حاجه "بضرب كتفه"  ودلوقتي عن اذنكوا هروح اشوف طارق الصغير بعمل ايه. 
طارق انت نمت في صندوق العربيه ول اي؟  طارق سمعني 
~~~~~~~~~
"تنظر له ثم للارض بتوتر فيقترب لها فتبتعد للخلف بخطوات فيبتسم ويلف يده حول خصرها ويقربها امامه مباشرتا" 
همسه:  طارق انت جنات ول شنه !  لك اتركني شو عم تعمل! 
طارق:  بتشتكيني لي؟  بتقوليله انه هيندم 
همسه:  عندك اعترض علي هاد الشيئ،  انا ما قلت غير الحقيقه الي اعرفها انا وانت كتير منيح،  فاهم يا جبان 
طارق بتقريب لها قليلا:  قلتلك اي قبل كده،  انت تعملي الي انت عايزه وتقولي الي انتي عايزه لكن تغلطي فيا... هعمل اي فكره؟ 
همسه بدموع ولمس صدره بيدها لابعاده:  طارق بترجاك ما تعمل فيني هيك، ما تخليني حس باي شيئ اتجاهك مره تانيه!  لك ابعد عني بكفي! 
"تضربه ولكن يثبتها بقوه داخله فتستلم وتتوقف عن ضربه وتبكي بديق،  يسمع طارق صوت ياتي عليه فيبتعد عنها ويحاول ضبط اعصابه" 
احمد بتردد واحراج قليلا:  مكنتش عايز اقطعكوا بس طارق بعيط وبدور عليكي لانه عايز يدخل الحمام 





همسه بمسح دموعها وتحرك:  هلا بشوفه شكرا. 
طارق:  بتيجي في وقت مناسب انت اوي ها؟  برافو 
احمد:  اعملك اي مقدرتش اسكته،  وبعدين البنت متجوزه ارحمها بقي 
طارق بتنهد:  انا الي عايز حد يرحمني. 
احمد:....... 
رمزي بدخول بلهفه وترحيب به :  طارق! ازيك عامل اي 
طارق: زي ما انت عارفني انا مبتغيرش ول حالي بيتغير
رمزي بمسك زراعه بهدوء وسعاده : فرحت اوي بزيارتك،  مقلتش قبلها لي كنت اخدت اجازه،  وكمان واقف كده لي، همسه مش موجوده ول اي؟ همسه؟ اتفضل جوه واقف لي. 
طارق:  لاء لازم نمشي دلوقتي اتاخرنا 
رمزي:  تمشوا؟!  اه مختش بالي،  معاك حد،  غريبه اول مره تجيب حد معاك  ? How are you
nice to meet you 
احمد: lam fine,  nice to meet you too 
فرحت اوي بشوفتك 
رمزي بعفويه:  مصري!  يالله!  ههه فرحت بشوفتك يبن العم،  حلو اوي انك تشوف حد من بلدك في الغربه،  وطارق مفيش اعذار هتدخل تشرب حاجه وبعدها تمشي،  همسه عامله كيكه تجنن 
مفيش اعترض 
طارق:.... 
رمزي بفتح الباب:  همسه،  طارق وينكوا،  اتفضل البيت بيتك ،  دقيقه هشفهم فين وارجعلكو،  الصالون من هنا  
احمد بهمس:  زوق ولطيف 
طارق بتريقه :  عشان كده معرفتش اقتله لدلوقتي 
احمد  ببتسامع:  حسيت برضه. 
~~~~~~~~~~~
هندسه: حاول احمد يحط نفسه مكانه مقدرش يستحمل الشعور،  مقدرش يستوعب ازاي الراجل ده قدر يعمل كده فيها وفي نفسه وبيقدر يجي يطمن علي ابنه عادي ويشوفها مع راجل تاني غيرو وهو بحبها كل الحب ده 
كان بسال نفسه اي الي ممكن يقسي قلب حد كده حتي علي نفسه،  رد علي نفسه يومها وقال التضحيه عشان حد بتحبه،  كان صعبان عليه اوي،  كان نفسه ياخده في حضنه ويقولوا حقك عليا انا من الدنيا الي اذتك ووجعتك كل الوجع ده،  حقك عليا علي كل التدمير النفسي الي عشته ده يا اقوي وانظف واغرب انسان شفته في حياتي. 







طارق مقدرش يسوق يومها واحمد ساق بداله وبعدها طلع سرنجه مخدر كرستال ميث وكان بيملها فاحمد داس فرامل بسرعه ووقف العربيه وسحبها منه بكل عصبيه وخوف عليه 
~~~~~~~~~~~
احمد:  طارق انت بتستعبط!  انت بتعمل اي؟ 
طارق:  احمد جيب السرنجه معنديش قدره اتناقش معاك نهائيا ،  لو سمحت جيبها بهدوء 
احمد:  لاء يا طارق مستحيل تاخدها فاهم،  بطل بقي هروب وشغل عيال،  حرام عليك نفسك 
طارق بعصبيه:  لازم اهرب يا احمد!  لازم اعمل اي حاجه حالا واغيب عن الوعي عشان مرحش اقتله وامسك ايدها واجري في اي مكان بعيد واتنفسها زي زمان ،  لازم اهرب عشان امنع نفسي منها ومن قربها ومن حبي ليها الي بقي جحيم ليا كل ما شوفها معاه 
لازم اتخدر باي شكل ياحمد عشان ممتش،  جيب لو سمحت

احمد بالخروج من السياره:  لاء يعني لاء،  مستحيل تاخدها 
طارق بالخروج ايضا:  احمد متخلنيش افقد اعصابي عليك جيب بقلك
احمد:  ما تبدأ من جديد؟  اقلك سيب كل ده وبدأ صفحه جديده وعيش معاها انت وابنك،  سافروا لمكان بعيد وبدأ معاها صفحه جديده بدال بتحبها اوي كده  
طارق:  قلتلك مينفعش،  انا قدري محسوم ياحمد ونهايتي معروفه وقريبه،  قلتلك مقدرش اعمل فيها كده ودلوقتي جيب السىرنجه. 

بعد فتره. 
طارق بضحك:  انت فاكر لما تربطني يعني بحبل هتمنعني اضربك او اخدها منك 
احمد:  اخرس ياض هلكتني اقسم بالله،  جسمي مش حاسس بيه
طارق:  احمد فكني بزوق لخليك تندم واعرفك اي هي قله الزوق الي علي حق،  فكني ياض وكلمني راجل لراجل،  فكني 
احمد بالجلوس علي كرسي مقابل:  اي رئيك تسمع حاجه عندي؟  انت حكتلي حاجات كتير عنك وانا لسه محكتش ليك حاجه تخصني ،  اممم نبدأ بسلطانتي وازاي وضعت مولودها الاول وهو انا. 
~~~~~~~~~٠
هندسه:  كان طارق يقدر يفك الي احمد عمله ده بإيد وحده وكان يقدر بضربه واحده ينيمه ساعه علي الارض،  بس ظرافته وخوفه وطريقته انه يمنعه عن حاجه قدرت تخلي الزعيم يفرح اوي ويستسلم لي ويعتبره صديق حقيقي ووفي 

لكن كان عند احمد العكس تمام،  احمد مكنش غبي وعارف انه الزعيم خلاص بثق فيه وبحبه زي اخو واكتر ولو كمل يبقي فعلا بخونه فقرر ياخد خطوه جديه ويروح يتكلم مع الرئيس ويوصله لنقطه وسط،  وصراحه ده كان اقتراح مني وعجبه لما جيه حكالي

البضاعه الاسبوع الجي،  نهايه المهمه الاسبوع الجي واحمد مينفعش يعمل كده في،  مقدرش يستحمل فكره التفكير في الموضوع ده ما بالك لو عاشه،  كان خايف وقرر يتحرك. 
~~~~~~~~~~
رضوان:  االكلام ده كلو جميل وانا متعاطف مع ماضيه وزعلت عليه،  انت دلوقتي بتحكيلي كل ده لي؟ 
احمد:  عشان تعرف انه مظلوم،  وانه الظروف الي عملت في كده،  والله طارق في حاجه حلوه،  وبفكر يبدأ من جديد صدقني،  وانا بوعدك انه لو قرر يبدأ من جديد وياخد فرصه هخلي انسان كويس لكن عشان خاطري متقبضش عليه. 
رضوان بضحك:  هههه مشكلتك يا احمد انك طيب زياده عن الزوم وبيقدر يخدع بسهوله،  طارق رغم انه حياته الشخصه مكنتش احسن حاجه زي ما بتقول يعني والله اعلم،  الا انه لعيب وبيعرف يفصل بين حياته الشخصيه وشغله ومينفعش اسيب مجرم قتل الاف الناس وشغلو كلو شمال وغلط عشان حضرتك شايفه مظلوم ول اي يا عم احمد،  اتكلم بعقل رائد وبقلب قوي علي الحق،  متخليش عواطفك تسوقك يا احمد،  صدقني هتتعب 
احمد:  طيب لو كده خليني امشي!  خلي قائد غيري يمسك كتيبه الهجوم لمقره الاسبوع الجي،  عشان خاطري متخلهوش يعرف اني خنته بطريقه دي،  خليني بكره اودعه واسحب ايدي وامشي ها؟  لو سمحت يا رئيس 
رضوان بديق في صوته قليلا:  اي الي امشي وخلي قائد غيري يهاجم انا متفق مع عيل ول ايه؟  
جهز نفسك يا احمد الاسبوع الجي انت الي هتهاجم مفهوم وتجلي وانت قابض علي اكبر واخطر مجرم وتنقذ العالم من شره، تعالي وانت رافع راسك بعد ما تعبك الفتره دي كلها تشوف ثماره وهو هنا في السجن وبتتحقق العداله واسمك يرتفع فوق وتوصل لمكانه كبيره محدش وصلها ولو قلت كده تاني هزعل منك وانا هتعبر الكلام الي دار بينا هنا ده مسمعتوش تمام واجهز عشان الاسبوع الجي هيكون مليان ولازم تامن نفسك كويس،  فيك تتفضل 
"يتحرك احمد دون كلام وخيبه امل كبيره فيوقفه صوت رضوان" 
رضوان:  افتكر حاجه مهمه  يا احمد لما تحس بذنب 






انت كده مخنتوش بل بالعكس انقذته 
افتكر انك قيدته عشان يوقف ياذى الناس ويقتلهم،  يوقف كمان ياذي نفسه ويعرض حيات ناس كتير للخطر 
وعشان انت عزيز عليا بوعدك اخفف العقوبه وخليها سجن مؤبد بدل اعدام لانه اكيد هياخده بدون نقاش. 
بوعدك اني هتساهل معاه عشانك
وافتكر ديما انك هتعرف ترجع مصر ياحمد بعد المهمه دي،  البنت الي حكتلي عندها موحشتكش ول اي؟ 
وافتكر كمان انه لو المهمه دي مكملتش مش هتقدر ترجع ول بعدها ول بعد سنه ول حتي الوقت الي تفقت معاها تتقابله فيه! 
هتكون حضرتك مشرف معايا هنا للابد في امريكا ومحدش هيقدر يرجعك مصر ابدا،  ودي حاجه هتزعلني اوي،  وهتزعلها ول اي رئيك؟ 
احمد:  هو حضرتك بتهددني؟ 
رضوان:  لاء العفو انا بحذرك! ،  قلتلك انك غالي عندي لكن اعرف انه عقاب خساره المهمه دي او تغيبك عنها هيكون اسوء بكتير من مميزاتها يا احمد،  شرفت الشويه الدول. 
"ينظر له احمد ثم يتحرك دون نطق حرف" 
~~~~~~~~~~~~~~
هندسه:  كانت الايام بتمر علي احمد زي الكابوس، 
 الاسبوع ده كان بقرب منه اكتر واكتر وكأنه بودعه 
هو يعلمه الصلاه ويحكيله عنها والزعيم يعلمه خفه اليد ويدربه علي حاجه محدش بعرف يعملها غيرو،  يتصوروا،  يهزرو،  ياكلوا سوي ولما سامي الموضوع ديقه اكتر 
اتكلم معاه قبل ميعاد المهمه بيومين. 
طارق:  سامي قلتلك ملكش دعوه باحمد!  معرفش انت فاهم عنه كده لي؟ 
سامي:  صدقني يا زعيم هياذيك،  انا قلبي عمرو ما اطمن لي، لو فكر يعمل فيك حاجه انا هقتله قبل يقربلك ف عشان خاطري بلاش تثق فيه اوي كده،  بلاش لو سمحت
طارق:  طيب اقفل الموضوع ده وهنفتحه بعد العمليه دي ما تخلص تمام،  وتعرف انك فهمه غلط 
سامي:  ولو قلتلك اني شفت حد من رجاله رضوان براقبه او بحميه  هتقول اني فهمه غلط برضه؟ 
طارق:  انت تهبلت يا سامي،  ازاي متقلش انه متراقب،  افرض حصله حاجه او عمله حاجه في اهله،  ابقي حذره فاهم
سامي بتحرك والنظر له بحسره: انت اكيد دماغك حصلها حاجه،  معرفش قدر يسيطر عليك كده ازاي،  انت اكيد مستحيل تكون الزعيم الي انا عرفه،  مستحيل 
طارق: سامي سمعني،  دقيقه لسه مخلصناش كلمنا،  سامي! 







كان سامي فعلا خايف عليه وكان نفسه يطلع غلطان عشان الزعيم مينصدمش فيه ويخسر ثقته حتي في نفسه متخيله!  
ودلوقتي جيه اليوم الموعود 
وانا لو حكتلك من هنا لسنين قدام عن الاحساس الي كان احمد حسه وقتها مقدرش اقوله،  كان حرفيا اسوء يوم في حياه احمد عاشه و عشنا معاه وعلي وجع قلبه وقتها "هندسه بتنهد"  يوم القبض علي طارق. 
~~~~~~~~~~~~~~
طارق بتحرك بقلق قليلا: " اخلو المكان بسرعه،  في اقتحام مفاجأ كل واحد يمسك سلاحه هنبدأ الهوم حالا" 
Clear the place, there is a sudden break-in, get"  ready" 
فين احمد؟ 
سامي دور علي اح...... 
"ينظر طارق يجد احد من الجهه المقابله يضع القناع الخاص بالشرطه ويشببه،  نظرا لعينيه المميزه التي يصعب توجدها علي اي احد،  فينظر له بخضه ويضحك بالم وبصدمه لم يتوقع حدوثها " 
احمد بنزع القناع والدموع تنزل من عينيه:  عارف انك عرفتني!  انا اسف. 
طارق بنظر لسامي:  سامي اهرب حالا من الباب الخلفي ،  دور علي نادر وجاك ومايك،  لازم تمشوا من هنا،  اهرب يا سامي انا هحمى ظهركوا 
سامي بدموع ووتحدث بصراخ:  لاء مستحيل اسيبك هنا! زعيمم يلا ابوس ايدك يلا!
طارق: اسمع الكلام يا سامي! ده امر! اتفضل 
سامي بمسح دموعه: يا زعيم! متعملش كده عشانه ميستهلش،  زعيم عشان خاطري 
طارق بصراخ و نظر له بعصبيه وعيون حمراء: يلاا!
"يذهب سامي بخوف والم ويقف طارق وينظر له بعتاب ولوم شديد"
  احمد بصوت مرتجف قليلا: 
: كلو ينزل السلاح، مفيش حد يضرب طلقه مفهوم
 عارف انك عرفتني يا طارق ،  عارف اني خزلتك،  انا... 
"تتغلب عليه دموعه وينظر للارض خوفا من النظر لعينيه المتوهجه" 
طارق بمسح دموعه والقول بهدوء:  كلو ينزل السلاح،  خدو وضعيه الهجوم. 
"ينظر طارق لاحمد الذي ويضع يده علي راسه وينزل علي ركبيته كوضع تسليم لنفس." 
احمد بتحرك له وصراخ بحنق:  لاء بالله عليك ما تعمل كده!  لو عايز تهرب اهرب،  انا المسؤل ومحدش هيقدر يضرب طلقه من غير اذني،  انا بقلك اهرب يا طارق،  اهرب عشان خاطري 
طارق بنظر له وعيون مليئه بدموع : جيه الوقت عشان ارد الجميل ليك يا احمد،  انا قلتلك انه انت ليك جميل عندي ومفيش احسن من الفرصه دي عشان ارجهولك. 
مشكلتي اني لما ادين لحد بحاجه،  لازم ارجعهالو ول انت اي رئيك؟ 
احمد بنزول علي ركبتيه امامه وعيونه تفيض بدموع:  متخلنيش احس بالذنب اكتر من كده،  مفيش حد هيمنعك تهرب فبالله عليك تحرك،  اتحررررك قبل يا يوصل الباقي! 
طارق:  انا عايزك تحس بذنب،  عايزك تعرف معني الخيانه الي حسستني بيها دلوقتي،  انت عارف اني لو قررت امشي محدش هيقدر يمنعني بس ده لو حد غيرك يا احمد  
وعشان كده انا بدفع تمن وثوقي فيك دلوقتي،  بتمني تكون وصلت لهدفك يا حضره الظابط. 
احمد:..... 
"يجلسون امام بعضهم ويعم المكان بصمت،  وبعد فتره  تاتي السيارات الاخري ويمتلئ المكان بالقوات وتاتي سيارت مميزه ينزل منها رضوان" 
طارق ببتسامه واثقه ومسح دموعه والوقوف وذهاب له:  هه رضوان خليل!  اهلا بيك في مقري الشخصي،  عجبك؟ 
رضوان بمزاح ورد بنفس طريقته :  متوقعتش ابدا اشوفك وش لوش من غير طلقه كده او كده،  او انفجار وبوووم! 
يخساره مكنش قبض احسن حاجه لتاريخي الكبير في القبض علي مجرمين اقوياء زيك. 
طارق بضحك:  ههه اسف علي تخيب طموحاتك الكبيره دي،  واعرف انه كان هيحصل اسوء من طموحاتك دي ومكنتش هتعرف تمسكني برضه،  لانه "بتقريب لذنه"  انا ساحر!  بووم هههه 
رضوان: "يضحك بديق دون تحدث" 
طارق بنظر لاحمد:  لكن انت ذكي،  عرفت تختار شخص صح،  قدرت تختار الي يوقعني،  حد اثق في واخد احلي كف يعلمني العمر كله ،  طلعت زكي يا رضوان. 
رضوان:  بنتعلم منك 
طارق:  هه  هقلوا كلمتين واجي، متقلقش هاجي معاك، انا وعدته وانا مبخلفش وعدي ابدا،  اه ممكن طلب،  الكلبشات دي لو سمحت 
رضوان بمدها له بعدم فهم:... 
طارق: شكرا. 
"يذهب لاحمد الذي يقف ودموع تملئ عينيه ولا يتحدث" 
طارق:  اتفضل 
احمد بنبره حزينه:  اي دي؟ 
طارق :  انا جي معاك يا احمد،  عشان تكون الصوره في الصفحه الاولي في الجرنال،  حدث الجوكر،  القبض علي طارق زياد 
احمد بنظر لعينيه:  طارق لو سمحت متعملش كده 
طارق بتنهد ودموع في عينيه قليلا ورميهم علي الارض:  لي عملت فيا كده! لييي ها 
 انا وثقت فيك!  لي غدرت بيا يا احمد،  حكتلك كل حاجه عني واعتبرتك اخ ليا!  بس ده غلطي!  كان لازم اعيش لوحدي واكون عند موقفي وقافل علي قلبي ،  كان لازم مثقش في حد وانا عارف ديما نهايه الثقه دي ايه. 
احمد بدموع وعدم التحدث:  .... 
طارق:  انا جي اقلك انى همشي اه بس انا عندي ناس كتير مسؤلين مني، ودي مهمتك يا احمد،  عارف انك مش واطي لدرجادي 





واه حاجه أخيره،  مش عايز اشوفك وشك تاني في حياتي ، مفهوم. 

"يتحرك طارق فياتي اثنين عليه فينظر لهم فيخافوا قليلا ويبتعدو عنه" 
طارق:  قلتلكو هاجي لوحدي،  لو حد قرب مني هيزيد واحد في خانه القتل عندي،  وانا معنديش حاجه اخاف عليها فخليكو حلوين كده ومشوا معايا بسلام،  تمام 
"يحركون رأسهم ويبتعدو عن طريقه ف يرتدي نظارته ويمشي امامهم بثقه وهم في الخلف" 

رضوان:  جاهز،  الزنزانه هتنور 
طارق بضحك:  زنزانه مميزه لو سمحت،  انا حاله خاصه 
رضوان:  ههه 
طارق:  خد بالك منه،  عايزك تحققله الي كان عايزه منك تمن قبضك عليا،  انا جايزه كبيره لعلمك 
رضوان:  بعد ما شافك،  مكنش عايز غير انه يشوفك كويس يا طارق،  علفكره بحبك اوي وبخاف عليك 
طارق:  عارف،  عشان كده انا هنا دلوقتي  ،  يلا نتحرك تعبت من الوقفه عايز انام مصدع. 
~~~~~~~~~~~~~~
"ترن ترن ترن" 
زهره بخضه:  بسم الله الرحمن الرحيم،  استر يا رب!  في اي جيه جيه!  براحه 
احمد:...... 
زهره: احمد!  في ايه!  مالك في ايه 
احمد بعناقها بقوه والبكاء:  قوليلي انه الي عملته صح!  قوليلي انه هيسمحني يا ماما في يوم،  قوليلي 
زهره:  اهدي يا حبيبي في اي اهدي! 
احمد:  يا ماماااااا!  ،  اعمل اييييي!  يا ماما خلي يسامحني!  خلي يسامحني انا اسف،  انا اسف 
زهره:  في اي يا ماما ها!  احكيلي،  في اي؟ 
احمد:  انا بيعته،  خنته يا ماما،  هو ميستهلش اعمل فيه كده 
كان اول مره يثق في حد وانا كسرت الثقه دي،  انا مستهلش اعيش بعد الي عملته فيه يا ماما،  انا السبب 






زهره:  انا معرفش بتكلم عن ايه،  اهدي الاول وبعدها نتكلم،  احمد انت سمعني،  احمد!  ايماااان اتصلي بالمستشفي بسرررعه! دم!  في دم! "بدموع" احمد يا حبيبي! 
~~~~~~~~~~
Back 

هندسه بمسح دموعه:  زي ما قلتلك،  كان اصعب يوم في حياته،  بل في حياتنا كلنا،  كنا كلنا معاه وجنبه وهو مكنش عايز غيرو وغير انه يسمحه وبس. 
كان ساكت معظم الوقت ومبردش غير بكلمه واحده او يحرك وشه وخلاص. 
كان محطم وبعقاب نفسه علي جريمه فاهم انه عملها في حقه. 
كان البلد كلها بتحتفل بنجاح القبض علي طارق زياد وناس كتير وقعت بعده واحمد بحتفل بعذابه في اوضته وهو براقب صوره منقذته والي هي رحمه  هه ساعدتيه كتير علي فكره وقتها 
رحمه ببتسامه ومسح دموعها ايضا:  وازاي بقي مكنتش جنبه في الفتره دي عشان اساعده مكنتش معاخ اطيب بخطره،  للاسف. 
هندسه: كان كل الي احمد فكر فيه عشان العمليه دي انه هيشوفك يا رحمه اسرع من الوقت الي حددته بينكو بسنه او اتنين 
والرئيس اتكلم معاه وقله من بكره ممكن تسافر لكن قرر يعاقب نفسه تاني وينزلك في نفس الميعاد المحدد عشان ميكنش بخونه فعلا وغير كده مكنش مستعد ينزلك وهو في حاله دي 
فقرر انه يتخفي،  يختفي عشان يتعالج من الوجع واحساسه بذنب. 
اخد حاجاته ومشي،  سنه!  سنه محدش يعرف هو فين ول بيعمل ايه
وطنط زهره كانت هتموت من خوفها عليه،  رجع وهو مقرر انه يشوفه كل يوم ويطلب المغفره منه و السماح لحد ما الزعيم سمحه بعد ذنه عليه، ودي النهايه يا ستي،  دي قصه طارق زياد الي انتحر في السجن 
رحمه:  هو انتحر في السجن فعلا! 
هندسه:  معرفش التفاصيل،  الخبر لسه موضحش "بنظر لساعه"  ينهار ابيض الساعه 9 بليل!  محستش بالوقت 
رحمه:  فعلا الوقت خدنا،  وانت عارف دلوقتي هيعمل ايه؟  انا قلقت عليه! 




هندسه:  معرفش يا رحمه بس هو مستحيل يكون كويس دلوقتي،  انا هعتمد عليكي تلقي،  انتي الوحيده الي تقدري تعملي كده 
انا خايف يعمل حاجه في نفسه تتاني. 
ترن ترن ترن 
هندسه:  عفوا دقيقه،  الو يا مازن لقيته 
مازن:  لاء يا هندسه،  ملقتوش،  بس الرئيس قلي انه كان عنده تعالي نشوفه ونعرف حصل اي بينهم 
هندسه:  تمام وانا حكيت لرحمه ودلوقتي فهمت كل حاجه، تعالي عليا،  هنروح من عندي 
مازن:  هندسه انا خايف عليه،  تفتكر ممكن يعمل حاجه في نفسه 
طول عمرو حاسس بذنب علي الي عمله فيه،  ما بالك بقي لو مات فعلا،  انت عارف طارق بنسباله ايه!  هندسه تعالي بسرعه 
هندسه بتحدث بثبات حتي لا يقلقها:  ححاضر يا مازن مسافه السكه اهدي كده تمام،  انا هاجي حالا 
رحمه:  حصل حاجه 
هندسه:  للاسف ملقوش،  انا مضطر امشي يا رحمه دلوقتي وانتي لو تواصل معاكي او قلك حاجه كلميني ضروري تمام 
رحمه:  تمام 




هندسه:  متقلقيش هيكون كويس،  هنلقي 
"تحرك رحمه راسها بالايجاب وإبتسامه قليله ويذهب هندسه ويتحرك للخارج" 

اول ما هندسه مشي دمعت بقلب محروق،  صعب عليا يومها  المذنب والضحيه،  الشرير والطيب 
الخاين والمظلوم 
فهمت وجعه واحساسه دلوقتي،  اتمنيت اكون معاه ووسيه ،



  اتمنيت اخدع في حضني وقله انه مش ذنبه، انه ميعملش كده في نفسه، اني مقدرش اشوفه في الحابه دي 






 هو محتاجني،  هو محتاحني اكتر من اي وقت فات وانا مش قادر اكون معاه 
روحت البيت واخدت دوش وحاولت اريح عيني ونام لكن مقدرتش واخدت






 قرار ولبست وخرجت اقابل اكتر حد ممكن يساعدني  
دلوقتي ويعرف يلقي معايا  
~~~~~~~~~~~~
مازن:  محتاجين نقابل الرئيس،  فين حسين؟ 
حسين:  اهلا يا مازن،  اتفضلو من هنا 
هندسه:  تفتكر قله اي 




مازن:  معرفش بس هنعرف. 
~~~~~~~~~
تتوجه رحمه لسياره وتفتحها وتقود للمكان . 
احيانا الحياه



 بتختبرك،  تختبرك في امتحان صعب،  تقيدك بين الصح والغلط وتعيشك في دوامه كبيره 




واحيانا كتير بتكون اكبر منك 
بتخليك تشوف الغلط صح ومتعرفش تفرق انت مع مين ول في اي اتجاه 
بتعيش هزار و سعاده وحزن وخوف وتعاطف مع شخص ولما تقف



 بتسال نفسك هو شخص ده معايا ول ضدي 
احيانا معظم الانتصارات الي بنعشها مبتكونش سعيده



 لقلبنا، ول بنعرف نرفع الكاس فيها ونقول نجحنا، بل بالعكس


 بتكون اسوء من الهزيمه الي ممكن نعشها 
 واحيانا معظم التضحيات انتهت بموتني واحنا علي قيد الحياه. 
"الطاووس

تعليقات