Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت بنت قلبي الفصل السابع والعشرون27 بقلم نجلاء فتحي

رواية عشقت بنت قلبي

 الفصل السابع والعشرون27

 بقلم نجلاء فتحي

عند مها وأحمد  كانوا ماشين جنب بعض مع مراعاة  مسافة بينهم وبجوارهم مياة البحر وضئ القمر هو مصدر الضوء وريحة البحر وصوتة  وهدوء تام حيث كان الشاطئ بعيد عن المدنية ومصدر صوت العربيات وهذا مايميزه بأنة شاطئ خاص لمن يبحث عن  الهدوء والتأمل ولا يوجد به ناس كثير بسبب غلاء تذكرتة لذلك محمد بيروح بأمل هناك بسبب أمانة ومش أى حد يدخلة ،،

أحمد/ قطع الصمت وقال مها أسف حقيقى أسف ومش عارف عاملت أزاى كدة 

مها/ كانت بتلعب برجليها فى الرمل وهى ماشية ، عادى يا دكتور حصل خير 

أحمد/ صدقينى فى سوء تفاهم حصل ممكن نقعد وجلس على الرمل فى الأرض 

مها/ توقفت وأخذت نفس وجلست بجوارة أيضا  

أحمد/ هو ينظر للبحر كأنة يكلمة عايزك تسمعيني بدون ما تقطعى كلامى ممكن 

مها / اتفضل  وبداخلها تتمنى يقول كلام يزيل  اللى عملة أنبارح 

أحمد/ مها صدقينى  ورحمة أمى وأبويا  الله يرحمهم مش أقصد شىء عمرى ما بحلف بيهم لأى حد أسألى محمد و أمل مش عارف حلفت برحمتهم ليه ليكى وأخذ نفس لما سمعتى  كلامى على السلم يوم ما أخذت أمل من المدرسة  لما عمتى جات كان قصدى أنك بنت وأنا شاب وفى أجراءات  بتتعمل بحكم أنك فى مدرسة بنات وانتى شوفتى بنفسك أخذت أمل من غير ما أمضى على شئ حطى نفسك مكانى ومديرة المدرسة  بتنظر ليا نظرة شك لما طلبت ليكى أذن  لولا شافت البطاقة و أنى دكتور وانتى فاهمتى أنك تقيلة علينا  غلط وزعلتي ،بقلم نجلاء فتحى 

تانى حاجة أنا مش بحب حد يكسر كلامى وأتصلت عليكى أنبارح وقولت لكى عاتروحى معايا ومع أمل وأنتى رفضتى عارف أنك قولتى السبب بس بسببك حصل مشكلة فى العربية بينى وبين أمل لأول مرة وأمك شافتها فى حالة أغماء ودكتور وليلة كبيرة سبحان من خلها ماشية وبتضحك دلوقتى انتى مش عارفة حاجة  ومحمد حالة انت شوفتية ولما دخلتى بالأكل خرجت غضبى عليكى أسف سامحينى وانت لما سكنتى أدامنا ماشوفتش حاجة وحشة منك شوفتى أنتى فاهمتى غلط أزاى 

مها/ مسحت دموعها ،،غلط  اممم ذى ما حضرتك قولت حط نفسك مكانى  بقول لحضرتك حط نفسك أنت مكانى أنا فاكرتك عارف بمساعدة الأستاذ محمد  ماديا لينا ووضعت وشها فى الأرض 

أحمد/ أعتدل فى جلوسة ونظر لها ورفع وجهها لة ومسح دموعها  بطرف أناملة( طرف صباعة ) ،،كفاية دموع ايه ماشبعتيش من أنبارح صدقينى ماعرفش بموضوع المساعدة دة إلا منك أنتى أنبارح 

مها/ بس حضرتك قولت أنا بشفق عليكى 

أحمد/ غمض عيونة لانة كان سبب فى دموعها تانى وهذا عصبة مش عارف لية  ،احم لا أقصدى على إيجار الشقة شوفتى فى سوء فهم ازى أبتسم وقال وحيات أمك يا مها تسامحيني وأنا أوعدك مش عازعلك تانى لازم نتصالح ممكن على رأى أمل حد يزعل من دكتور العرسة هههههههه

مها/ لا طبعا حضرتك دكتور بيطرى قد الدنيا وحاجة كبيرة أوى مش دكتور ال   ال   ال  أقصد مش قادرة أنطق الكلمة اللى أمل قالتها حضرتك عندى ليك مكانة كبيرة ثم وضعت أديها على فمها بعد ما شهقت وقالت أقصد عندى أنا وماما وجات تقوم أحمد مسك أديها وشدها لكى تجلس بجوارة تانى وقال اممم على كدة فى ناس عينها منى من زمان أقصد مامتك صح 

مها  نظرت الى الجهة الثانية وعضت الشفاه السفلية وغمضت عيونها  بخجل لقد كشف أمرها  


أحمد/ شافها وأبتسم وافتكر كلام محمد لما قالة مش عارف تفرق بين البت المحترمة وال****وأفتكر  ، رع*شة ، ايديها  لما قفلت قميصة وقد أيه هو غبى ، مها عنوان بيتك فى ابو قير ايه وع نجيب  حقك تحت رجليكى ودة أعتذار منى ليكى على اللى حصل وابتسم بصدق 

مها/ صدقنى انا اخذت قرار من انبارح اقصد انهاردة الصبح مافيش زعل وحقى انا نسيتة مش عاتعرف تقف أدام عمى وعيالة لا أبنة الكبير بس لان ابنة الصغير دايما ينضرب بسببى كان حنين عليا أوى 

أحمد/ حس أنة مدايق  لما ذكرت اسم شاب وأتكلمت علية حلو، قال، اسمة  اية الشبح  بقا 

مها /  أسمة سعد طيب أووى وحنين عمى بيقول علية انت خايب ذى عمك يقصد طبعا بابا الله يرحمه 

أحمد / الله يرحمة، بس بلاش حنين وطيب دى ممكن الايام تغيرة ولسة عايتكلم لاحظ فى موجة عاليا بتقرب منهم ومش لحق ينبه مها وقام بسرعة وحملها حاسسسسسبى   وجرى بيها للوراء 

مها/ من خوفها وصدمتها حركة غير أرادية لفت أديها حولين رقبتة ودفنت وجهها فى صدرة وغمضت عنيها لأنها ظنت حرامية او شئ مكروة 

أحمد/ متعود لو شال بنت تبقا أمل  بحكم اختة ونادرآ وظهرة بيوجعة من وزنها  اما مها فهو يحملها كأنة لم يحمل شىء بسبب وزنها الخفيف  وواقف ثابث منشوق القوام لكن لماذا ضربات قلبة سريعة  ٠

مها  فتحت عنيها ونظرت له وأحمد نظر لها  بلاش تاكلى كثير خليكى سمباتيك وابتسم  وكان فوقهم القمر  مها اتنبهت للوضع وحاولت تحرر نفسها وهو كمان 

أحمد/ أثبتى بقا ونزلها برفق على الأرض وأعتدلت فى وقفتها، قبل اى كلمة شوفى المكان اللى كنا فية ماكنش فى وقت نقولك موجة عاليا جات على الشاطئ 

مها/ لقت كلامة صح ،يعنى كنا زمان غرقانين ههههههههههههه

أحمد/ ههههههههههه مها أسف أنى شيلتك 

مها / نظرت إلى الأرض خجلا لا عادى حضرتك قاصد خير 

أحمد/ ممكن نكون اصحاب 

مها/ أنا مش بواعد حد وحضرتك شاب 

أحمد/ فرح ،بقول أصحاب أو صداقة نظيفة   بجد  فى فرق جربى ولا مش قد المقام ومش واثقة فيا 

مها / أكتفت بهز رأسها بالموافقة 

أحمد/ مش واثقة فيا معقول 😲😲

مها / بتسرع لا لا  واثقة فيكى وبطمن معاك ولتانى مرة تغلط وضعت أيديها على وجهها بخجل 

أحمد/ أتنفس   ومسك أديها وقال تعالى نمشى  شوية تحت القمر، وقال كدة  لكى يقلل توترها ويعدى الموقف (وقال لنفسة)كل ما نعدى او نجى هنا كنت بتمنى أمشى انا وحبيبتي  على الشاطئ تحت القمر وأنتبة لكلامة ونظر لمها وهو ماسك أديها والله تنفع أحم أعقل يا دكتور كفاية هند واللى عاملتة فيك ٠

مها/ ممكن أعمل حاجة بس مكسوفة   وتركت أيدة ممكن تفهمني غلط 

أحمد/ وضع أيدة فى جيبة وهز دماغة بالموافقة ( وقال لنفسة ) أكيد بعد ضوء القمر وانى شلتها  أكيد 🔞 احم لا بلاش كسوف  اعملى اللى انتى عايزاة 

مها / بجد وصقفت وبتحاول تفك الحذاء 

أحمد/ نظر يمين وشمال  لا يوجد أحد ولاحظ أنة بعيد عن محمد وقال مها خلى الحذاء أخر حاجة مش مهم مش يفرق معايا  يلا أنا جاهز ودى أول مرة ولو مش حلوة أسترى عليا الهى يستر عرضك 

مها / ههههه مال صوتك هههه بجد أول مرة وأنا كمان خلاص خلصت يلا أنا الأول بس اوعا تضحك عليا 

أحمد/ المفروض أنا الاول مش مهم انتى الأول وبعدين  انا عانقود وسجل يا تاريخ ماشى يلا وغمض عينة وأستعد  سامحنى يارب بس مش عارف عايزها منها ليه  وانتبة على صوت مها بعيد وفتح عينة  وجدها على الشاطئ وبتلعب فى الماية وبتنادى علية أنة يجرب 

أحمد/ هرش فى دماغة اظاهر ربنا رايد ليا الحلال مها هو انتى قاصدك  تلعبي فى الماية 

مها / ايوة لية 

أحمد/ طب يا شيخة وضحى كلامك أصل فى ناس ولاد ***  سورى بتفهم غلط 

مها/ ههههه مش فاهمة 

أحمد/ ها لا حاسبى هدومك 

مها / متخافش كدة كدة بلبس بنطلون تحت الفستان وبقت تلعب برجليها فى الماية وكأنها طفلة  وأحمد خلع 👟 ورفع رجل البنطلون للأعلى ولا كأنة دكتور وبقا يعمل زيها   ورش الماء   أشتغل على بعض وكأنهم بيسجلوا أول ذكرى ليهم فى الذاكرة العقلية لديهم 

______بقلم نجلاء فتحى 


🌹ما أجمل أن تسجل فى حياتك ذكرى  ربما تحتاجها فى يوم اوتكون  سبب سعادتك وتكون سبب ابتسامتك فهناك ذكريات لم تسجلها الكاميرات بل نحتفظ بيها داخل عقولنا وعندما نسترجعها ندخل جواها كأن الزمن رجع بينا تانى  اللهم أحفظ عقولنا من النسيان  وأرحم من كانوا معانا فى ذكرى حلوة وأجمعنا بيهم على خير فى الدنيا وفى جنتك فى الأخيرة يا كريم اللهم آمين 🌹

__________


[عند أمل ومحمد]

بتجرى ومحمد بيجرى وراها على الرملة ودى أول مرة برضو يعمل كدة 

أمل/ هههههه مش عارف تمسكنى  و عملت بلونة باللبانة  وتضحك  انا أدامك يا معلم وتغيظ فية  وبصوت عالى  اووى المعلم محمد مش عارف يمسكني هههههههههه

محمد/ توقف عن الجرى وأخذ نفس ،بقا كدة أنا سايبك بمزاجى  علشان تضحكى لكن تسمعى اسكندرية  انى خايب مش عارف امسك طفلة لاااااااا 

أمل / أوووووف أنت لسة مصمم أنى طفلة عقاب ليك أجرى ورايا هههههه

محمد/ طيب أنتى اللى جبتية لنفسك وبدون مجهود مسكها من خصرها وقربها منه وضحك وقال ههههه مسكتك مش قولتلك سايبك بمزاجى 

أمل / مسكت فى قميصة ونفسها عالى  وتركيزها فى عيونة وقالت لنفسها عنيك حلوة فى الضلمة يا محمد أوووى  وسرحت فى أبتسامتة  وبقت تبربش بسرعة وغمضت عنيها

 ومحمد/ أفتكر كلام أحمد لما قالة طول ما انت بتعاملها كأب وكبير عليها عاتشوفك كدة لازم تحسسها أنك حبيبها  البنات بتحس بالحجات دى ،،وغمض عينة لأول مرة لكى يكسر حاجز الأب ويحولة لحبيب وكان سامع ضربات قلبها وقلبة وصعب تحدد من ضرباتة أسرع من الثانى وأقترب حتى أختلط أنفاسهم ٠٠٠٠٠وقد جاءت ٠٠اللحظة الحاسمة ٠و٠٠٠٠٠


اوعا حد يشتم كفاية كدة نكمل بارت تانى   🤣🤣🤣

                   الفصل الثامن والعشرون من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

لقراءة الجزء الثاني  الفصول اضغط هنا 

تعليقات