Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت بنت قلبي الفصل الثامن والعشرون28 بقلم نجلاء فتحي

رواية عشقت بنت قلبي 

الفصل الثامن والعشرون28

 بقلم نجلاء فتحي

ومحمد/ أفتكر كلام أحمد لما قالة طول ما انت بتعاملها كأب وكبير عليها عاتشوفك كدة لازم تحسسها أنك حبيبها  البنات بتحس بالحجات 

دى ،،وغمض عينة لأول مرة لكى يكسر حاجز الأب ويحولة لحبيب وكان سامع ضربات قلبها وقلبة وصعب تحدد من ضرباتة أسرع من الثانى 

وأقترب حتى أختلط أنفاسهم  وأقترب أكثر وأمل غمضت عيونها أكثر وشددت على ماسكة هدومة وكأنها تركوا لمشاعرهم هى اللى تقود

 عجلة القيادة  وعند اللحظة الحاسمة والكل منتظرها من انبارح من المتابعين  انتبة على صوت الفون ،هههه


محمد/ فتح عينة بسرعة وجد أمل كذلك تركها و بعد عنها بسرعة وأعطى لها ظهرة وحمد الله  أن الفون فوقة  قبل لما يتمادى  عليها 


امل / سقطت على الأرض فى الرمل وكأن زراعة كان داعم ليها  وأةةةةةةةةةة ظهرى 


محمد/ لف ليها ونزل إلى مستواها مالك ، أمل ظهرك مالة فيكى أيه  ووضع يدة على ظهرها يتفقدة 


امل/ زقت أيدة اوعا بقا انا انا وبكت 


محمد/ جذبها داخل أحضانة  هشششش بسسسسس خلاص كل حاجة عاتتحل 


امل/ بجد يا م٠٠م٠٠اقصد يابابا  


محمد/ ولسة عايتكلم الفون رن خرجة من جيبة وفتح على طول الو ٠٠٠وطول المكالمه  يشدد على أحتضانة لأمل ونبضات قلبة سريعة وملامح وجهة كأنة عمرة زاد ٢٠ سنة كمان  وبعد  مدة  


أمل/ بابا فى ايه مالك،، بقلم الكاتبه/نجلاء فتحى  


محمد/  بعصبية  محدش يقدر يأخدك منى انتى حقى فاهمة انتى بتاعتى  أنتى ملكى 


أمل/ نسيت وجع ظهرها وحزنها واعتدلت فى جلوسها على ركبتها وماسكت وجة محمد بين راحة أديها وقالت بكل عشق وصدق وهى تنظر داخل  عيونة انا ملكك وبتاعتك  ولو خرجت برة حضنك دة اموت يا يا يا م٠٠٠ احم مش قادرة اشوفك بابا دلوقتى شيفاك حبيب ايوة كسرت وعدى معاك أنت مش أبويا أنت اللى ربتنى وبس بحبك يا ٠٠٠٠


محمد/ قطع كلامها، بس انتى صغيرة ومشاعرك خادعة 


أمل/ أنا عاثبت لك أنى كبيرة وبحبك يا محمد و ،  ق*ب*ل*ت* ة  ،،انصدم محمد منها و مش مصدق هل هى نطقت اسمة بدون بابا وانتبة على  ق*ب*ل*ة   منها  وتولى هو القيادة  لما وجدها بتحاول  مش عارفة مع أنها أول مرة بالنسبة له لكنة ترك مشاعرة هى اللى تقودها ومسك زراعيها ووضعها حوالين رقبتة  ولف زراعة حوالين خصرها  وكأن الوقت توقف على هذة النقطة وكانت  قب*لتة خرج فيها غضبة وقلقة عليها  واشتياقة لهاوحولها  الى قب*لة،   رقيقة يبث فيها مدى عشقة  وحبة لها وكأنة يتمهل فيها لكى يعلمها كيف تكون هى ،


أحمد/ ماسك ايد مها وكانوا راجعين لكى يجلسوا على التربيزة مع محمد وأمل  لكن توقف ومرة واحدة شاف أمل ومحمد كدة  وقف أمام مها ولفها حتى أصبح ظهرها لأمل ومحمد 


مها/ اه ةةة  أيدى براحة فى ايه


احمد/ ها ولا حاجة اة بصى تعالى نجرى شوية وسحبها  وطلع يجرى مكان ما كانوا قاعدين   وهو فرحان ان الحاجز بين محمد وأمل اتشال  


مها / بتجرى معاة وهى سعيدة لانة ماسك أديها  ومش فاهمة هما عايرجعوا تانى لية لمكانهم 


محمد/ سند جبينة على جبينها وكانت عيونهم هى التى تتحدث ولم تبكى أمل هذة المره كأنها كانت تنتظرها 


أمل/ بابا هو اللى حصل دة بجد 


محمد/ ههههههه بابا  بابا ايه بقا بعد اللى حصل قولى محمد 


أمل/ محمد  كلمة نفسى نقولها من زمان 


محمد/ عاجبتك 


أمل/ كلمة طعمها حلو 


محمد/ لا انا اقصد على اللى حصل 


أمل/ اتكسفت ودفنت وجهها فى صدرة 


محمد/ رفع وجهها اليه  دلوقتى اتكسفتى امال مين اللى جرجرنى  وبعدين فين الدموع ذى كل مرة وقال ليها بعض الكلمات فى اذنيها مما جعلها تخجل 


أمل/ بعدت عنة وشهقت ووضعت أديها على فمها محمد انت قليل الأدب اوى 


محمد/ بت عيب حد يقول لبابا كدة وكان كاتم ضحكتة عليها 


أمل/ لاااااااااااا  انت حبيبى مش بابا وأوعا  أيدك كدة ودخلت فى احضانة 


محمد/ استقبلها بكل بحب وقال انتى دنيتى كلها عشقتك يا بنت قلبى  تتجوزيني يا  امل 


أمل/ اعتدلت وواقفت وانصدمت كأنها تمثال  وشاورت لة انة يعيد كلامة 


محمد/ واقف ادامها ،،تتجوزنى وقالها بهدوء  


أمل/ بربشت بسرعة وأخذت نفس وأختل توازنها  ومحمد لحقها قبل ما تقع فى الأرض  وجدها فاقده الوعى  ولأول مرة تكون مغمى عليها  ولم ينخض بل تملكة هستريا ضحك  حملها وخرج بيها برة الشاطئ ووضعها فى العربية وأتصل على أحمد يبلغة ان عايروح على البيت بدون تفاصيل  ثم أغلق الخط وسار إلى المنزل 


أحمد / يلا يا مها نروح 


مها / ماشى

 وخرجوا برة الشاطئ ومها ركبت معاة لكن هذة المرة كانت مختلفة بالنسبة  لهم  


مها/ دكتور فين أمل  


احمد/ روحت مع محمد ذى ماجينا روحنا  ونظر ليها وجدها تمسك كيس الحلويات الذى جلبة لها محمد بتملك وتنظر من الشباك لأنها بعد ماعلمت أنها عاتروح أصرت ترجع للطاولة  ولمت الحاجة وأخذت الكيس بتاعها لكن كيس أمل كان فارغ  رغم اعتراض أحمد بس عاجبتة لما قالت هو  فلوس اخوك حرام  علشان نسيبها دة  بيشقى وبيتعب علشان القرش  وهو اشترى لى حاجات لازم أخذها  وكمان لازم أحافظ وألم النعمة علشان مش تزول من وشى وتوقف بالعربية أمام هايبر كبير وقال لها اوعى تنزلى من هنا 


مها/ أعتقدت انه عايشترى   أكل للبيت عندة 


أحمد / دخل العربية ووضع كيس كبير على رجل مها وساق العربية 


مها / أخذت الكيس ووضعتة على  الكرسى الخلفى للسيارة 


أحمد/ نفخ بعصبية وركن عربيتة وجلب الكيس ووضعة على رجلها  مرة أخرى 


مها / فى اية الكيس بتاعك 


أحمد/ ماهو لو بتاعى عادهولك لية 


مها / مش عارفة 


احمد/ الكيس دة بتاعك ومن غير اعتراض لو بتحبى أمل تقبلي 


مها / فاتحت الكيس وجدت ٥ علب شكولاتة  متنوعة  والشكولاته الواحدة من الحجم الكبير ،،شهقت دة ليا بس جايب علب لية انا صحيح ماعرفش سعر الشكولاتة  بس اعرف ان الحجم الكبير غالى وحضرتك جايب منه علب 


أحمد/ كلة  مستورد يا امل لو المحل فى انواع تانية كنتى دوقتك طعمها  


مها/ مش عارفة تقول اية لان فى مواقف اللسان بيعجز عن وصف ما بداخلنا من شدة الفرحة  لكن عيونها نطقت 

🌹🌹اللهم اجعلنا فى فرحة يعجز اللسان عن وصفها وأجعل لينا قلب يحاول صاحبة  اسعاد من دق لة يا رب 🌹🌹بقلم نجلاء فتحى 


احمد/ مش شرط تتكلمي كفاية عنيكى اتكلمت وكمل طريقة  وكل شوية ينظر لها  كمية براءة  على فرحة بحاجة بسيطة بالنسبة لأحمد الشكولاتة شئ تافة ازاى فرحها كدة رغم المبلغ اللى دفعة بس مش يفرق معة لانة بيكسب كويس ٠


🤔يقال ان لغة العين  لا تكذب أبدآ واللى يفهمها سوف يكون النصف الاخر لهذة العين فهل هى صدق ام زيف 🤔🤔


________❤️أذكروا الله كثيرآ❤️______


((داخل شقة محمد ))


 أمل تجلس على الكنبة وهى تنظر الى محمد اللى يجلس أمامها  على الكرسى المقابل لها  


محمد/ أعتقد بعد  ما اخذتى شاور فوقتى صح 


أمل/ هو انا جيت ازاى 


محمد/ أغمى عليكى على الشاطئ وجيبتك هنا وفوقتك بهزر معاكى  بقولك خدى شاور لقيتك دخلتى الحمام وبعديها قاعدة قدامى مبلمة كدة ههههههه


أمل/ هو اللى حصل على البحر حقيقة ولا خيال 


محمد/ اتوتر ومش عايز يعلقها معاة  وعارف انة غلط وعارف انها بتسرح كتير فقال بكل ثبات هو اية اللى حصل انا انا كنت بتكلم فى الفون فى شغل ولقيتك أغمى عليكى بس ويلا يا حبيبة بابا على النوم فى مدرسة بكرة وقام من ادامها 


أمل/ لنفسها ، أزاى دة قالى كلام حلو وانا قولتله محمد و انا بو*ستة ،وضعت أديها على شفا*يفها    ، طلبنى للجواز  معقول اكون سرحت  بس هو دلوقتى بيقول حبيبة بابا عاتجنن اوووف وابتسمت امممم ياريتة كان بجد وانتبهت على صوت محمد وبيقول 


محمد/ قلب بابا اشربي اللبن يلا و بلاش تسرحى  


أمل/ شربتة على دفعة واحدة ودخلت غرفتها تنام كأنها انسان ألى ينفذ أوامر وبس وتسطحت على الفراش وأغمضت عيونها لكن عقلها يعيد لها ما حدث هى تعتقد أنها أحلامها الوردية 


محمد / جلس فى الصالة وهو عارف ازاى بيضيع فرص كتير منة وصعبت علية لما نكر ذلك واتوضأ وصلى وطلب من ربة العفو والغفران انة بشر وليس ملاك وضعف  مع انة لم يتمادى بس اللى بيخاف الله بيكون صعب أوى  لما يعرف الغلط ويعملة حتى لو صغير ومافيش منه ضرر  


أحمد/ دخل الشقة بعد ماوصل أمل لشقتها ولا يخلو الجو من الكلام والهزار  ولا يعرف لماذا يحدث هذا وهو من كام ساعة كان لا يطيق اسمها وانصدم لما لقى محمد  وجرى علية محمد ليه كدة محمد ٠٠٠٠

                   الفصل التاسع والعشرون من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

لقراءة الجزء الثاني  الفصول اضغط هنا 

تعليقات