Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت بنت قلبي الفصل السادس والعشرون26 بقلم نجلاء فتحي

رواية عشقت بنت قلبى

 الفصل السادس والعشرون26

 بقلم نجلاء فتحي


[[فى القاهرة ]]


رأفت/ عيب يا بنى شيل أيدك دا أنت مولود على أيدى  كح كح كح 

مارزوق/ وهو ماسك فى لياقة جلبابة أبدآ روحت أسكندرية  لية ها روحك فى أيدى أنطق 

رأفت/ صدقنى قولت دكتور ٠٠٠

مارزوق/ ******،،******* فاكرنى  عبيط ونصدق أنت روحت لبت عمتى اللى أسمها أمل  ورماه فى الأرض 


رأفت/ ماحصلش ،كنت عند الدكتور  كح كح وعمل نفسة فاقد الوعى  حتى ينقذ نفسة 

مرزوق / ال****  على المخزن وشاور لرجالتة  وحاملوا  رأفت على المخزن 

مرزوق / أكيد راح للبت أحساسى بيقول كدة دة لو حصل بجد يبقا يومه ***** لازم أتأكد الأول وخرج من الفيلا لمكان 🔞


_________  


[فى المخزن ]    


رأفت فتح عينة ببطئ وجد المخزن فاضى أعتدل فى جلوسة وأخرج الفون وأتصل على رقم  لكن  لارد وحاول الاتصال كذا مرة وعينة تتجول فى المكان برعب 


______🌹أذكروا الله 🌹_____


[[ فى الإسكندرية]]


على شاطئ البحر  وصل محمد وأمل  الأول وأنتظروا مها وأحمد حيث أمر محمد أن مها تركب مع أحمد عربيتة وبالفعل تم لكن لحد ما وصلوا دون كلام وكل واحد يعتبر التانى مش موجود  داخلوا الأربعة الشاطئ وأختاروا طاولة قريبة من الماء بأمر من أمل وكان الوضع، محمد وبجوارة أكيد أمل وبجوارها مها  أحمد كان بيجيب كارت شاحن وجلس بجوار محمد 


محمد/ بلاش تجلس جنبى 

أحمد/ أنت لسة زعلان منى خلاص نروح سلام 

محمد/ خذ يا دكتور تروح أيه روح أجلس جنب مها مش بحب الخنقة  ونظر نظرة أرعبتة وهذا الحوار كان جانبى 

أحمد/ خاف من نظرة عينة واسرع وجلس بجوار مها بعد ما أبعد كرسية شوية وأصبح أمل ومها بين محمد وأحمد 

محمد/ نظر لأحمد ودعى الله  أن مها تكون زوجه لأخية 


محمد/ كسر الصمت وقال، قلبى مبسوطة 

أمل / مدام معاك مبسوطة 

محمد/ ضربات قلبة سريعة احم بجد 

أمل / أيوة صحيح أحمد لسه زعلان منى أصلة مش بيهزر نفسى يرجع ذى الأول 

محمد/ نظر إلى  أحمد  وهو شادر أمامة للبحر ،صدقينى عايرجع وأحسن من الأول تاكلى 

أمل / بأحراج أنا ميتة من الجوع أصلا 


محمد/ عارف أن أمل بتحب  الأكل وخصوصا لما تكون مبسوطة مع أنها أكلت فى البيت من ساعة ،، بكل صوتة هههههههههههه وكأنها طلعة من قلبة وأنتبة مها وأحمد اللى أبتسم وعرف أن أمل بخير   و  أمل كانت تنظر إليه وسرحت فى أحلامها الوردية  


محمد/ هز رأسه بيأس منها لأن عارف نظرة عنيها بتفكر فى أيه وأن دماغها سرحت وقرب بجوار أذنيها وقال بلاش تسرحى ولمى نفسك أحنا فى مكان عام عانتفضح  أنا على أخرى وقام من جنبها وأخذ الأكياس ووضعها على الترابيزة وهو مبتسم وسعيد 


أمل/ نفخت وبقت تهوى بأيديها هو اللى سمعتة صح ولا كان فى خيالى 

مها / أمل أيه بتقولى أيه خيال أيه 

أمل / ها لالا م٠٠٠م٠٠٠مافيش و نظرت بجوارها لم تجد محمد ووجدتة أمامها مشغول بالأكياس  الحمد لله شكلى دماغى سرحت جامد 


محمد/ أبتسم وقال لنفسة شكلها فاكرت كلامى حلم بحبك يا أمل كدة تأكدت إن مشاعرك صادقة مش مزيفة بس لازم أصبر شوية كمان 


مها / قامت وواقفت بجوار محمد عنك يا أستاذ  محمد ماينفعش  تفرش الأكل وأنا قاعدة وبتاخد  الأكياس منه 


أمل / حست لأول مرة بشعور مش عارفة دة أيه ونطت لدرجة كرسيها وقع واتجاهلتة وقالت مها يا حبيبتى روحى أجلسي مكانك أنا اللى عانعمل كلة حاجة وكانت واقفة بينهم لدرجة محمد بعد شوية عن ظهر أمل بأحراج  لأنها دخلت بينهم دون أستأذان ومحمد أنبسط بغيرتها عليه لأنه معلم وفى الشارع وفاهم وأحمد لأحظ الموقف  مها الموقف عدى  عادى بالنسبالها مافيش شىء ملفت للنظر 

مها/ ماشى بس أساعدك 

أمل / نقولك خدى الكيس دة بتاعك أنتى وأحمد وأنا ومح٠٠ احم أقصد أنا وبابا فى الكيس دة 

مها / أخذت الكيس وطلعت منه وجبتين  ووضعت أمام أحمد وجبة  وقالت أتفضل يا دكتور 


أحمد / شكرأ وغصب عنة لمس أيديها ومها سحبتها بسرعة ونظرت الى محمد ومها بس كانوا غير منتبهين وأحمد أعتذر 


أمل / طلعت وجبة من الكيس وفتحتها ووضعتها أمام محمد ومعلقة وزجاجة مياه ومنديل وكررت ليها نفس الشئ وجلست على كرسيها وأنتظرت ذى ما هى متعودة أنة يأكلها أو يقولها تأكل ،

محمد/ لانة حافظ تفاصيلها  أخذ معلقة من العلبة  وأمل أستعدت أنة يأكلها لكن محمد حب غيرتها عليه  وأكلها هو   غصب عنة ،، أمل أتغاظت  وجدتة بياكل عادى معلقة وراء معلقة وينظر أمامة للبحر

بقلم نجلاء فتحى 

أمل / نظرت لأحمد ومها وجدتهم بياكلوا وكأنهم فى وادى لوحدة رغم جلوسهم على تربيزة  واحدة ومرة واحدة بخبث قالت أنا عاثبت لك أنى كبيرة يا محمد مش طفلة  مسكت محمد من أذنة وسحبتها ليها ومحمد أستجاب معاها وقالت بهمس لدرجه دى عروستك حلوة سرحان فيها ومش واخد بالك منى  أمال لما الزف*تة أقصد عروستك لما  تعيش معانا عاتعمل أية وخبطتة بعنف عل  كتفة وقالت أنا هنا وشاورت على قلبة وأخذت معلقتة وضعتها فى طبقة ومسكت أيدة وقالت أكلنى جعانة قالتها بكل دلع  ثم رجعت إلى طبيعتها كأنها لم تفعل شىء وحمل وديع وقالت بابا أكلنى جعانة وفتحت فمها أستعدادا للأكل وبقت تبربش ببراءة على طبيعتها 


محمد/ بلع ريقة وقال  عروسة عروسة أيه 

أمل / لأنها مسكتة المعلقة مسكة أيدة وأكلت هى وقالت عروستك اللى معجبة بعينك الخضرا دى امممم الاكل تحفة يلا أكلنى تانى 


محمد/ تذكر حوار العروسة الوهمي  اللى أساسة فكرة أحمد   وقال لنفسة بقا بتلعبى بمشاعري دة أنا اللى مربيكى حلو نلعب شوية لما نجيب أخرك يا بنت قلبى دا أنا المعلم محمد وكان غيرك أشطر بس للأسف أنتى اللى ملكتني،،، وقال احم لا يا أمل أتعلمى تاكلى لوحدك خلاص عاتجوز قريب ومافيش بنت تمد أديها على أبوها فاهمة وكسر معلقتة اللى هى أكلت منها بعدة وأخرج معلقة أخرى من الكيس وقلبة بيتق*طع  ،، من جواه  وبقا يأكل وحاسس أن الأكل مش بيتبلع  


أمل / 🥺🥺وانصدمت وقالت بابا على طول أنت بتاكل مكانى أول مرة تكسر حاجة لدرجة دى عروستك سيطرت عليك ،

محمد/ أتجاهل كلامها وبياكل 

أمل / ربنا يسعدك يا بابا حاضر ع ناكل لوحدى وأخذت العلبة تاكل منها وعنيها على المعلقة المكسورة وكأن قلبها هو اللى مكسور وأختلط طعم الأكل  بدموعها لسبب تحويلها بدل عنيها الى جوفها وخلصت أكل ولم تشعر بطعمه  


محمد/ بعد ما خلص أكل شعر بخنقه بسبب كلامة معها أنا رايح نجيب حاجة نشربها تشربى اية يا مها 

مها / شكرا مش عايزة 

محمد/ محمد اتعملى معانا كفرد من العائلة ونظر لأحمد صح يا دكتور 

أحمد/ كدب تفكيرة احم ايوة طبعا هاتلى معاك شاى وهات لمها عصير تفاح هى بتحبة وهرش فى رأسه 

مها / لنفسه😲ا أزاى عرف 

محمد/ ها يا مها نجيب 

مها / أكتفت بهز رأسها بالموافقة ونظرت لأحمد لكن سعادة أحتلت كيانها 

وسار محمد لكن رجع تانى وقال أمل تشربى أية وأمل أنصدمت لان حكاية الأكل والشرب عمرة ماسألها هو عارف وأحمد أنصدم لكن مش علق وقالت بكل ثبات بيبسى ونظرت الى البحر بكل ثقة وذهب محمد وبداخلة سعادة على صغيرتة اللى أصبحت مشاكسة وقال لنفسة شكلك عاتتعبينى لما نتجوز وتكونى   زوجة عنيدة أةةةة على طعم الكلمة 

بقلم نجلاء فتحى 

(وبعد وقت )أتى محمد وجدهم الصمت يحتل المكان وأعطا لأحمد الشاى ولمها كيس فية ٢ علبة عصير تفاح ٢ بسكويت  ويفر  ولبان   ٢ شكولاتة 

مها / دة كتير 

محمد/ بأبتسامة أخ لاختة الصغيرة لا مش كتير بالهنا 

مها / فرحت ،وقامت وأنحنت لة وقالت شكرا يا أستاذ محمد أنا أول مرة حد يفرحنى كدة عمرى ما أكلت شكولاتة فى حياتى ولا أعرف طعمها اية لأنها غالية عليا وحضنت الكيس 

محمد / زعل على حالها لكن أبتسم وطبطب على رأسها وجذبها له وبينهم الترابيزة وقال فى أذنيها لو نفسك فى شئ أنا موجود وفى ثانية يكون تحت رجليكى  وطبطب عليها بحنان أخ كبير لأختة وهى جلست على الكرسى وبقت ماسكة الشكولاتة تاكل فيها بسعادة وفرحة بانت ف  عيونها ،،أحمد مش مصدق فرحتها بحاجة بسيطة معقول الشكولاتة اللى من حق اى طفل هى أنحرمت منها وشاف أد أية أبتسامتها حلوة وعنيها بتضحك  وكأنها طفلة وابتسم  وحب يصلحها مش عارف لية وقال مها ممكن نتكلم 

مها / قالت بفرحة وكأن مافيش زعل بينهم أستنى بس يا دكتور ناكل الشكولاتة   الأول طعمها حلو اووووى تأخذ حتة وضحكت فى وجهة 


أحمد/ عانجيب لكى منها على طول هاتى حتة بقا 

أمل / بجد أممممم ماشى ومدت أديها  بالشكولاته وهو قطم قطعة صغيرة جدا وهى أكلت مكانة ونظرت فى الأرض خجلا كل هذا ومحمد واقف مكانة وأخذ نفس وكأن  ربنا قرب البعيد وجلس مكانة بجوار أمل ووجد كرسية قريب منها أوى فهم انها هى اللى قربتة 

أمل / نظرت له بغل لانة أعطى الكيس لمها الأول وابتسم لها وطبطت عليها 

محمد/ بعد الكرسى شوية وجلس علية  ووضع الكيس أمامها دون كلام 

أمل/ ماكنت أخذتها فى حضنك أحسن 

محمد/ فهم أنها أتغاظت من مها وفرح بغيرتها ،احم مش فاهم قالها بكل جدية ووضع رجل على رجل بغرور 

أمل / أوووووف وأخذت تنظر فى الكيس  وجدتة جايب ليها كل اللى بتحبة وكلة مستورد وحاجات أكثر من مها  وفرحت أوووى بس مش بينت وقالت  مافيش بيبسى لية مش عايزة الكيس 

محمد/ وهو مازال على وضعة البيبسي أنتى مش بتحبية مش عايزة مها جنبك تأخذة  وقال بصوت عالى مها 

مها / نعم يا أستاذ محمد 

أمل / بتسرع لا مافيش هو بيسأل بس ان الشكولاتة حلوة 

مها /ربنا يوسعها على حضرتك ويرزقك 

محمد/ أحلى دعوة من ست البنات وابتسم بصدق 

أمل / ضربت محمد فى رجلة والشاي كان عايقع علية وحضنت الكيس وقالت دة بتاعى لوحدى وأخذت تاكل منة 

محمد/ غمض عينة بيأس منها وبداخلة سعادة عارمة وقال أحمد  بدل ما أنت قاعد ذى الطوبة كدة خذ مها وأتمشى شوية وخلى بالك منها الدنيا ليل وبلاش برة الشاطئ خليكم هنا  

أحمد/ مها فى عنيا ومد أيدة ليها وقال يلا 

مها / نظرت له وجدتة مبتسم  ونظرت الى ايدة ثم نظرت الى أمل ومحمد 

أمل شدتها من طرحتها ليها ومها وضعت أديها على طرحتها لأنها تحركت وقالت قومى يا موكوسة مع دكتور العرسة  بدل ما يطير من أيدك يا بت 

مها / انتى بتقولى أية لا طبعا انا انا 

أمل/ اووووف قومى قبل ما حد يأخذ بالة 

مها / قامت مع أحمد رفضتت تضع أيديها فى أيدة وأحمد فرح 

محمد/ كنتى بتقولى لمها أيه يا أخرة صبرى 

أمل / ماعرفش  وربعت أيديها  ونظرت لأحمد ومها وهما ماشين ودعت ليهم  وأتمنت تمشى مع محمد كدة ونظرت له وقالت خليك قاعد كدة وخلاص وطلعت لبانة تأكلها وبصوت 

محمد/ مالها دى ،اوووف قولت ميت مرة بلاش تاكلى لبان فى الشارع عيب وانتى ماشاء الله  تاخدي جايزة فى عمل بلونه وصوتها تفيها بقولك 

أمل / ههههههه لا لا  وطلعت لة لسانها 

محمد/ كدة قام وقف أدامها وانحنى لها يبقا ناخدها بأيدى وبقا ماسك فكها  وايدة الآخرة بيخرج اللبانة من فمها تحت ضحكهم وكان من كام ساعة بس حالة الحزن اللى كانوا فيها مش موجودة فقامت أمل بزعزغتة فانط من مكانة  

أمل / قامت مع على الكرسى وعملت بلونة كبيرة وقالت بقا المعلم يركب الهوا ههههههههه

محمد/ بقا  كدة طب تعالى 

أمل / يالهووووووووى  وطلعت تجرى على الشاطئ وتضحك وهو يجرى  وراها شعور أحتل كيان محمد كأنة أبن العشرين مش راجل ناضج صاحب ٣٩ عام، 

                   الفصل السابع والعشرون من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

لقراءة الجزء الثاني  الفصول اضغط هنا 

تعليقات