Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية عشقت بنت قلبي الفصل الرابع والعشرون24 بقلم نجلاء فتحي

رواية عشقت بنت قلبي

 الفصل الرابع والعشرون24 

بقلم نجلاء فتحي

أحمد بعد ما سمع من مها حكايتها جلس على درجات  السلم كأنة يجلس تحت قدميها  ومش عارف يبدأ منين فى الكلام لكن هناك أعين تراقبهم فى صمت وأذن سمعت ما قالته مها بوضوح وكان سعيد أنة نظرته كانت صح وأنها بنت جدعة وتستحق أن تشيل أسم العائلة وتكون فرد منها  وصعبت علية أمها أنها أتبهدلت فى عز  شباببها وشاف قد أيه أحمد ومها ثنائي لايق على بعضة  وهى دى اللى تقدر تحافظ على خير أحمد سواء فلوسة أو ورثة من أبوة اللى لحد الأن أحمد رافض ياخدة وعمرة ما بيسأل فين فلوس إيجار البيت والورشة  وبتعامل أن خير أبوة ملك لاخوه وان مها عارفة قيمة القرش وعاتحافظ على كل دة وهى الوحيدة اللى عاتستحمل أحمد ولانة كان بيشوف فى  عنيها حب كبير لاخوه أحمد وقرر تقريب المسافة بينهم لكن اللى حصل بعدهم اكثر بس أرتاح لماعرف أصلها وعايجيب حقها وبسهوله لانة معلم ومعروف وابو قير معروف هناك وليه كلمة وقال لنفسة حظنا فى البنات اللى عاتشيل أسمنا وسكت ،،، محمد  لما أحمد أتأخر علية رن علية فاسمع الفون بتاعة بيرن فى غرفتة وبجوارة مفتاح عربيتة  و ذهب للشرفة وجد العربية أمام البيت اتعصب أنة ضحك علية ومش بيدور على مها وقرر هو ينزل يدور عليها وشاف مها على السلم وأحمد أمامها  ولسة عينادى عليهم سمع مها بتقول أيوة ليا أهل وحكايتى كذا لكن مش عارف هى كانت فين للتوضيح مش أكثر ،


________🌹أذكروا الله 🌹______


محمد / سمع أذان الفجر ونزل ليهم  مها كنتى فين  ومين اللى مزعلك قولى كدة وأنا نجيب حقك أنتى ناسية أنى أخوكى الكبير ولا ايه 


مها / واقفت أحترامأ لية وقالت  دة شرف عظيم ان حضرتك أخويا الكبير ،محدش زعلني اصل وقعت من على السلم وهو مترب وبهدل هدومى والدكتور كتر خيرة مش سابنى دة حتى جابلي مناديل اصل الوقعة وجعتنى وخليتنى نعيط 


محمد/ بص فى الأرض وجد علبة مناديل كاملة مرمية وبجوارها منديل ومش عارف ليه مرمية بس مش علق ،،مها متأكدة هو دة اللى حصل 


مها/ وعنيها فى الأرض  ايوه 


محمد/ طب ولية سايبة بيتك لحد الفجر ماينفعش أختى تجلس كدة والحارة مش أمان بالليل 


مها/ الكلام خدنا أنا والدكتور أسفة واسفة يا دكتور مش عارفت تنام و شكلك عاتغيب من شغلك بسببى 


محمد/ نظر الى أحمد  وهز رأسة بغضب لأنها دارت علية وكمان بتعذر وهو المفروض اللى يعتذر لكن دار الموضوع  بحكمة وعادى ،احم طيب يا ست البنات المهم أنك كويسة من وقعة السلم خلى بالك  بعد كدة خذ يا أحمد مفتاح الورشة وخلى مها تغسل وشها فى الحمام  لانة خاف مها تطلع وتدخل الشقة وأمها تشوفها كدة وخصوصا شقتة لانه سايب شباك الصالة مفتوح وأمها أكيد صاحية لصلاة الفجر  


مها/ مافيش داعى عانطلع شقتى 


محمد/ بأحراج  مها أنا قولت لأمك أنك بايتة مع أمل  للصبح وبتساعديها فى دخول الحمام و٠٠


مها/ بتسرع أبتسمت وقالت فهمت خلاص 


محمد/ عظيم جدا ممنوع أعتراض  خذها الورشة تغسل وشها ومتتحركيش غير لما نجيلك فاهمة 


مها/ سلمت أمرها لله  ومشيت معاه ٠


أحمد فتح الورشة ومحمد واقف أمام المنزل يراقب الشارع والبلكونات  ومها داخل البيت فى المدخل وبعد ما أحمد فتح الورشة محمد شاور لمها تطلع من البيت وتدخل الورشة ثم أغلق عليهم الباب الخارجي للورشة ووضع قفل علية خوفآ من المارة ويظن أنة مغلق  وصعد الى غرفة أمل وجلب فستان خروج وطرحة  علمآ بأن مها نفس طول أمل لكنها نحيفة وأمل تخينة عنها وفتح درج التسريحة وجلب مراية و علبة مناديل وذهب الى أمل وقال عارف يا قلبى أنك مش بتحبى حد يأخذ حاجتك ولا أنا علشان كل حاجتك أنا اللى اشترتها وتخيلتها عليكى ونادرا لما بتزلى معايا تختاري لبسك بس عارف أنك بتحبى مها ومش عاتزعلى لو لبست منهم ويلا بقا فوقى عايزك مراتى وباس رأسها وخرج برة الغرفة ونزل الورشة وأعطى لمها الحاجات ودخلت الحمام  

______   بقلم نجلاء فتحى            ____       


[[   اما  فى الأعلى ]]

 

فتحت أمل عنيها وفاقت بس تصنعت النوم اول لما دخل محمد غرفتها شافت وسمعت قال ايه هو  هو قالى مراتى ولا متهيألي  ولا يمكن بيكلم عروستة فى الفون  ووضعت أديها على رأسها مكان  القبلة وقالت أكيد دى من أب لبنتة وشعرت بألم فى الرقبة وتذكرت ماذا حدث فى اليوم وغمضت عيونها وقالت حرام عليك يا أحمد مها غلبانة،  ولازم أعتذر  لسانى كان طويل علية وده أول تجاوز منى مع أحمد حاولت تقوم من على السرير شعرت بألم فى يدها  وجدتة (كانولا ) ووجدت محلول متعلق بمسمار فى الحائط  لكنة مفصول عنها  حاولت السير ببطىء  وسندت على أى شئ يقابلها وشافت أنعكاس وجهها فى المراية  ولمست ووجها قد اية الفترة اللى فاتت أثرت عليها ووزنها نزل بشكل ملحوظ وهزيلة وضعيفة كأنها ست عجوزة وجلست على كرسى التسريحة وساندت زراعيها على التسريحة ووضع رأسها على  زراعيها وأخذت تفكر مع نفسها وتعيد حسابتها بعد معرفتها الحقيقة ودخول البيت ست غيرها وتحتل مكانها  حتى حبيبها التى وعدتة أنة أبيها فقط ومشاعرها التى أقنعها محمد أنها مزيفة بحكم سنها  رغم أنها لم تتحدث معة لكن عيونها قالت ما يخفيه القلب 

_____🌹أذكروا الله 🌹________ 


وبعد وقت مها خرجت من الحمام وكانت ترتدى ملابس أمل لكنها واسعة جدا عليها وماسكة فى أديها فستانها  المتبهدل  والطرحة  وشكلها كأنها مجهد بس أفضل من الأول   تنفس محمد بهدوء على شكلها وخرجوا من الورشة بنفس الطريقة اللى دخلوا بيها وصعدوا جميعا  لشقة محمد كل هذا وأحمد لم ينطق بحرف ،


محمد/ مها كويس أن بكرة الجمعة  أدخلى نامى جنب أمل  ساعتين  لان وشك تعبان وتقومى فايقة  


مها / مافيش داعى   ننام فى بيتنا أحسن بس مش عارفة نقول لماما ايه على الهدوم دى 


محمد/ هرش فى دماغة وقال  قولى أنك كنتى بتساعدى أمل فى الحمام وهدومك أتبلت ماء   وأخذتى من هدوم أمل ،،ومها أكتفت بهز رأسها 


مها / نظرت إلى ساعة الحائط وجدتها الساعة  (٦) الأ ربع صباحآ  معلش يا أستاذ محمد لأزم أمشى قبل ما ماما  تشوفني كدة  بعد أذنك نجى نشوف أمل وقت تانى 


محمد/ البيت بيتك تشرفى 


 مها / نظرت إلى  أحمد ثم خرجت من الشقة وذهبت إلى شقتها ومحمد أغلق الباب خلفها بعد ما تأكد أنها فى شقتها  وقال أحمد حاول تنام ساعتين وبعدين  لينا كلام تانى قالها بكل جدية  ودخل غرفة امل 


أحمد/ دخل أخذ شاور لعلة يهدأ  ومكسوف من نفسة أمام مها 


[فى غرفة أمل ]


أمل أول ماسمعت باب الشقة انفتح  فتحت باب غرفتها بسيط وشافت وسمعت كل حاجة بس مش فاهمة حاجة وتصنعت النوم بسرعة 


محمد/ دخل غرفتها و واقف أمام سريرها ، أيه بقا مش عايزة تصحى ليه مش كان نفسك أنام جنبك وأنا برفض ،دلوقتى بقولك محتاج  حضنك ونام جنبها وساند ظهرة على السرير ذى نصف نومة وسحبها على صدرة  وحاوطها وطبع قبلة على رأسها  وقال عارف مايصحش كدة بس أنتى فى أمان  لازم أطمن قلبى أنك بخير  الدكتور بيقول لازم تروحى مصحة نفسية ومستحيل أسلمك هناك أنا صحيح مش متعلم شهادة كبيرة بس أعرف  أن التعب النفسي  مالوش علاج وعلاجة هو أنك تخرجى نفسك بنفسك  عارف أنك قوية وأزمة وتعدى سامحنى بس لازم تعرفى الحقيقة  ههههههه وعلى العموم طلعتي بنت حلال و اللى يقول عليكى غير كدة عضه حلوة منك ليه فاكرة وانتى صغيرة لما أحمد يدايقك  كان العض هواية عندك وأخذ يتكلم معاها على أساس أنها فى عالم تانى مش حاسة بية  لكن فى الحقيقة  هى سامعة وفايقة  وبدأت تسمع ذكريات طفولتها معاة لحد ماناموا  ولا يعلم أحد مين اللى نام قبل الثانى ٠

__________

[ عند مها ]

 بعد ما دخلت شقتها نظرت فى جميع الاتجاهات بحثآ عن أمها ووجدت سجادة الصلاة  مفروشة عرفت أنها صلت  ونامت تانى وذهبت


 لغرفتها وتأكدت أنها نايمة   ،أخذت نفس وحمدت الله  ثم توجهت الى غرفتها وفتحت 


دولابها وأخذت ملابس بيتية نظيفة  ومنشفة وذهبت الى الحمام وقامت بغسل ملابسها 


التى كانت عليها وملابس أمل وقامت بنشرهم على الحبل فى البلكونة ثم أخذت شاور  و أدت فرضها  وزعلت أنها لم تصلى أمس بسبب 


الوضع  ودعت ربها  ثم توجهت الى غرفتها تحاول تنام وكل تفكيرها أن أحمد لم ينطق بحرف بعد سماع قصتها حتى وهى معاه بمفردها فى الورشة  وتأكدت أنة مازال مصمم أنها تواعد شخص ما  وبعد 


سماع حكايتها لم ينظر اليها الأ من باب الشفقة  وعزمت أنها لازم تنسى الدكتور وتتعامل

 معة مجرد جار وصاحب فضل عليها وأنها ليس لها حق فى الحب ونامت 

                   الفصل الخامس والعشرون من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

لقراءة الجزء الثاني  الفصول اضغط هنا 

تعليقات