Ads by Google X

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية من هزت عرش تجبري الفصل الاول1 بقلم مريم يوسف


 رواية من هزت عرش تجبري 

الفصل الاول1 

بقلم مريم يوسف

رعد احمد المنشاوى: شاب طويل القامه حاد الملامح ذات طابع رجولى مثير. ذا عينين عسليتين. شعر اسود ناعم. يمتلك قوة و نفوذ واسعين فهو أحد أهم رجال الأعمال فى الشرق الأوسط. قاسى و حاد الطباع و مغرور.لا يؤمن بالحب و يكره النساء. الا والدته و تلك الطفله التى ستكسر تجبره.


مليكة أدهم المنشاوى: فتاه جميله جدا تمتلك ملامح غايه فى الجمال. تمتلك عينين البحر فى زرقها و وسعها. بيضاء البشرة و ترتدى خمار. متوسطة الطول. فى كليه الصيدله. تمتلك شخصيه قوية جدا. و عزة نفسها فوق كل اعتبار. طيبة القلب.


هند الاسيوطى: صديقه مليكة المقربة. تتميز بجمالها الخاص. عفوية و جميلة جدا فهى تمتلك عيون خضراء كأنها غابة. كليه الهندسة. فتاه بسيطة. و هى و مليكة اخوات. فهم اخوات فى الرضاعة.


مازن الاسيوطى: شقيق هند و صديق رعد المقرب. الوحيد الذى يعرف التصرف مع جبروته. اصدقاء منذ الطفولة و شريك رعد فى الشركة. مهندس برمجة يسمى بعقرب الكمبيوتر.


اسيل السادات: صديقه هند و مليكة و خطيبة مازن. فتاه بسيطة و يتيمه. واجهت صعوبات كبيره فى حياتها. لكنها استطاعت التغلب عليها. طالبه فى كليه طب البشرى.


عمر مراد المنشاوى: ابن عم مليكه و رعد. شاب قوى و ذكى. فهم يشكلون الثلاثى الأخطر فى عالم الأعمال. يدير مع رعد و مازن شركات المنشاوى. يحب هند منذ الطفولة. لكن لا يعلم إذا كانت تبادله نفس شعوره ام لا.


الجد اسماعيل المنشاوى: شخصية صارمه. لكنه طيب القلب جدا بحب أحفاده. فهم من تبقوا له بعد حادث مؤلم حدث منذ زمن.


وليد الكيلاني: عدو رعد اللدود. و هو مهووس بمليكة. و يريد بشتى الطرق الحصول عليها. و يكون ابن عمت رعد و مليكه. لا يعيش  معهم بالمنزل. لكنه يزورهم لعده مرات و فى كل مره يحاول التقرب من مليكه لكن محاولاته تبوء بالفشل. لذلك يحترس منه اسماعيل كثيرا. لكن هل سينجح فى الحصول عليها أم لا؟!!!

هذا ما سنراه فى الروايه


فى فيلا المنشاوى نجد الأجواء تسير على قدم و ساق فاليوم هو يوم عودة حفيد العائلة المتجبر. عودة رعد المنشاوى اكبر رجال الأعمال فى الشرق الأوسط. يجب أن تسير الأجواء بهذا الاضطراب و الحماس فهو غائب منذ مده طويله. ليكمل دراسته و يدير الأعمال فى الخارج و ها هو اليوم عائد للبلاد بعد غيبة طويلة لمده ٧ سنوات. بعد أن أسس اسم و مكانه يرتعد منها كل الناس المحيطين به. 


الجد اسماعيل بفرحة عارمة: اخيرا حفيدى الغالى هيرجع. دا اليوم اللى كنت مستنيه من زمان. بس يارب يمشى كل حاجة زى ما انا عايزها.


عمر بفرحة كبيرة: والله وحشونى و وحشتنى قعدتنا مع بعض لولا أن المفروض يبقى حد هنا كنت سافرت معاهم.


الجد اسماعيل بسعادة لوجود الحب بين احفاده: هو ايوه كان بيكلمنا بس برضو مش هتعوضنى على انى اشوفه سليم قدامى. بعدين هى فين مليكه.


هبطت مليكه من غرفتها و هى ترتدى فستان لبنى يعكس زرقه عينيها و مرتدين خمار ابيض اللون. فكانت ملكه جمال متوجه.


مليكه بابتسامه ساحرة: صباح الخير يا جدو عامل ايه. و قبلت خده و اكملت بنفس الابتسامه: صباح الخير يا عمر ازيك. 


الجد بابتسامه: صباح النور يا ملوكه. الحمد لله كويسين ايه اخبارك انتى.


مليكه بإبتسامه: الحمد لله رب العالمين. ايه اللى بيحصل فى الفيلا فى مناسبة النهاردة و لا ايه.


عمر بفرح: لا ابدا بس رعد جاى النهاردة.


مليكه بهدوء: اه ربنا يرجعه بالسلامه و اكملت بخبث: و انا اقول جدو رايق ليه كدا ايوه يا عم من لقى أحبابه نسى أصحابه. و غمزت بضحكة.


الجد اسماعيل بضحك: والله بعدين انت مفيش حاجة تشغلنى عنك يا ملوكه. بس انتى رايحة لفين انتى لازم تبقى موجودة علشان تستقبليه معانا. أنتوا اديلكوا مده كبيرة مشفتوش بعض.


مليكه بطاعه: حاضر يا جدو بس عندى محاصرة لازم أحضرها و هاجى علطول غير كدا هند هتيجى برضو علشان اكيد مازن جاى برضو. و بصت بخبث لعمر اللى اول ما سمع اسمها اتلبك.


الجد اسماعيل بخبث: ايوه اكيد انا منبه عليها انها لازم تيجى علشان اسلم عليها و اهو برضو تسلم على اخوها و رعد و تقعودوا مع بعض و كمان برضو اسيل هتيجى.


مليكه بسرعه: تمام يا جدو انا لازم اروح بسرعه علشان متأخرش على المحاضرة و هرن عليهم  و انا راجعه.


الجد اسماعيل بحب: على مهلك يا بنتى و خلى بالك من نفسك.


فى المطار تهبط الطائره الخاصة لرعد المنشاوى. يهبط منها شاب طويل القامه و فارهة العضلات و ذا ملامح جادة رجوليه قويه. فهو يوحى بالقوة و الذكاء و الغرور. فهو رعد المنشاوى المشهور بالملك المتجبر. من يسمع هذا الاسم يتملكه الخوف جدا. و ينزل من خلفه صديقه مازن الاسيوطى شاب طويل و ذا ملامح جذابة. مرح الشخصية جدا لا يصدق أن هذا الشاب هو صديق هذا المغرور.


مازن بفرحة: ياااه اخيرا رجعنا لمصر والله الفرحة مش سيعانى اخيرا هرتاح و هنام. والله وحشنى النوم.


رعد بسخريه: دا بس اللى وحشك النوم. مش مثلا حد بتحبه اخواتك ولا حتى خطيبتك. ربنا يكون فى عونها والله.


مازن باستفزاز: ما هو لو انا شغال مع بنى ادم مكنش دا حالى. حرام عليك دا كنت بنام ٥ دقائق فى اليوم. و كنت حاسس انهم كتير عليا. فأكيد هيوحشنى النوم. حسبى الله ونعم الوكيل.


رعد: بتقول حاجة يا مازن.


مازن بخوف: لا ابدا يا باشا سلامه سمعك دا كنت بقول بقول والله مش عارف من غير توجيهاتك. كانت الهالات السودا هتجيلى ازاى.


رعد ببرود: اه افتكر حاجة تانى. روح الشركه شوف فى حاجة ولا لا بعدين تعالى ورايا على الفيلا. و سابه و مشى.


مازن بدهشه: هو قال اروح الشركه. حسبى الله ونعم الوكيل فيك يارعد كشفت راسى و دعيت عليك بكل اللغات.


و فى الطريق كانت مليكه بتعدى الشارع و كالعادة من غير ما تشوف العربيات  ماشية ازاى. و فجأة صوت الفرامل دوى بصوت عالى جدا.


نزل الشخص بعصبيه: انتى عاميه حد يعدى كدا.  مليكه كانت مذهولة من اللى حصل لكن فافت على صوته العالى. و ردت بغضب: و انت مش تفتح يا استاذ انت. حد يسوق بالسرعه دى حتى الكوتشات مزهيه على الطريق. بنى ادم معندكش دم. اول مره اشوف حلوف بيسوق.   سابته و مشيت و هى مش عارفة ردت عليه كدا ازاى. أو جتلها الجرأه تعمل كدا ازاى و ليه مع انها الغلطانه لكن هى مش بتحب حد يعلى صوته عليها او يقولها اى كلمه تجرحها.


أما بقا الشخص دا فكان متعصب جدا و ركب العربيه بتاعته و ساق بغضب و عصبيه: بقا انا رعد المنشاوى حتت عيله ترفع صوتها عليا. ااه لو اطولها تانى لندمها على اللى حصل. و اكمل سواقه لحد ما وصل لفيلا المنشاوى.


أما مليكه فمزاجها اتعكر بعد اللى حصل. فقررت تروح تانى حتى بعد ما وصلت الكليه و فى الطريق رنت على هند.


هند بمرح: اهلا اهلا بالناس اللى مش بتسأل.

مليكه بمرح: يعنى انتى يا بت اللى كل ٥ دقائق بترنى. بعدين انتى عرفانى مش معايا رصيد و انتى رغايه.

هند بغضب مصطنع: و حياه امك.على العموم لما اشوفك بليل حاضر.

مليكه بضحك: ولا تقدرى تعملى حاجة. ابقى تعالى بدرى و هاتى معاكى اسيل و شوكولاته انا مش هروح الكليه. انا مروحه علطول 

هند باستغراب: ازاى مش رايحه الكليه و مروحه البيت.

مليكه: لما تيجى هحكيلك. يالا بقا علشان الرصيد.

هند: هتفضلى طول عمرك معفنه.

مليكه بمرح: اهم حاجة الاحتفاظ بالمبدأ و حب الناس. يالا متنسيش تيجى بدرى انتى و اسيل و الشوكولاته اهم منك انتى و هى سلام. و فصلت الخط و رجعت البيت. و اول ما وصلت شهقت بصدمه و قالت:............

                      الفصل الثاني من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات